<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات منابر النور العلمية - المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</title>
		<link>http://m-noor.com//</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 14:18:05 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.m-noor.com/images_royale/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات منابر النور العلمية - المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</title>
			<link>http://m-noor.com//</link>
		</image>
		<item>
			<title>مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين  رحمهم الله</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=18763&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 04:07:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[من وصايا الامام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله 
 
 
 
[URL...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من وصايا الامام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله<br />
<br />
<br />
<br />
[URL unfurl=&quot;true&quot;]https://www.mediafire.com/file/ece9i01hv9qk05k/%25D9%2585%25D9%2586-%25D9%2588%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A7-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A-%25D8%25B1%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%2587-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587.mp3/file[/URL]<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
المقطع الثاني<br />
<br />
أحسن شيء يُقرا به على المريض<br />
<br />
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.mediafire.com/file/81qosr64u8hxsk2/%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586-%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25A1-%25D9%258A%25D9%258F%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A7-%25D8%25A8%25D9%2587-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B6.mp3/file" target="_blank">https://www.mediafire.com/file/81qos...%25B6.mp3/file</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أبو هريرة الكوني السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=18763</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=18762&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 15:16:37 GMT</pubDate>
			<description>*نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font color="DarkGreen"><font size="6">نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين<br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه أما بعد:<br />
<br />
فقد زعم داعية الشرك عبد الناصر حدارة أن أهم فارق يمنع إنزال آيات المشركين على المستغيثين بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله: هو أن المشرك يعتقد ألوهية صنمه  فيعبده، وأما المستغيث فيعتقد أن المستغاث به نبيا أو وليا لله ولا يعبده من دون الله.<br />
<br />
والرد على شبهته بما يلي:<br />
<br />
الخلل عندك وعند أشباهك من المشركين أنكم لا تعرفون معنى (الألوهية)، ولا معنى (العبادة) فأنت تزعم أن عبدة الأصنام كانوا يعتقدون ألوهية أصنامهم، أما شرككم فيكون بدون اعتقاد ألوهية من تعبدونهم من أصحاب القبور والأحجار والأشجار والمغارات.<br />
<br />
والواقع أن عقيدتكم متفقة مع عقيدة عبدة (ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر).<br />
<br />
فكلكم تعتقدون ألوهية من تستغيثون به، وتعتقدون أن التقرب لهم والتودد لهم بدعائهم، والذبح لهم والطواف لهم والحلف بهم واعتقاد تصرفهم في الكون مما يؤهلكم لأن تنفعكم تلك الآلهة، وإن لم تسموها آلهة!<br />
<br />
فالفرق بينكم فقط في التسمية ليس في الحقيقة.<br />
  <br />
والواقع أيضا : أنكم تعطون أصحاب القبور بعض خصائص الرب عز وجل مثل علم الغيب، وأن الشفاعة ملك له يشفع لكم في طلب الحاجات ولا يحتاج إلى إذن من الله، وتجعلون لهم القدرة على الشفاء وإحياء الموتى وهبة المولود وغير ذلك من المطالبات التي هي عين مطالبات المشركين الأولين.<br />
<br />
فأنتم تتفقون تماما مع مشركي العرب والعجم الذين بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
وأولئك المشركون كان منهم من يعبد الملائكة، والجن، والأصنام، والكهنة والعرافين، ويعتقدون فيهم ما تعتقدون أنتم في البدوي والجيلاني والرفاعي حذو القذة بالقذة.<br />
<br />
غير أن شرككم أعظم من شرك كفار قريش، لأنهم كانوا يشركون في السراء، أما في الضراء فيخلصون الدعاء لله، ولا يستحضرون حال الضرورة لا نبيا ولا ملكا ولا رجلا صالحا، لا يستحضرون في دعائهم إلا الله وحده، وأما أنتم فيشتد شرككم حال الضراء وحال الضرورة.<br />
<br />
قال تعالى: { فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}<br />
<br />
فنعوذ بالله من شرككم وعنادكم<br />
<br />
كتبه:<br />
<br />
د. أسامة بن عطايا العتيبي<br />
8/ 12/ 1447هـ </font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أسامة بن عطايا العتيبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=18762</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد ذبحها من الاستغاثة بالأموات!!</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=18761&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 24 May 2026 21:08:54 GMT</pubDate>
			<description>*الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="6"><font color="DarkGreen">الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد ذبحها من الاستغاثة بالأموات!!<br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:<br />
<br />
فينشط داعية الشرك عبدالناصر حدارة بنشر شبهات دالة على غبائه، وشدة جهله بالإسلام.<br />
<br />
ومن ذلك قوله: (أمر الله موسى عليه السلام أن يستعين بمقتول ميت لكشف من قتله، بإحيائه بضربه بالبقرة المذبوحة، يعني الله عز وجل نفع موسى عليه السلام بميتين..بالمقتول الميت وبالبقرة الميتة...<br />
فهل يعجز الله أن ينفع المستغثين بالأولياء والأنبياء بذلك أو بغيره؟!...سبحانه على كل شيء قدير.إن قدر فليست الاستغاثة شركا..<br />
وإن لم يقدر فقد نسبوا العجز لله وهو كفر..<br />
فأحلاهم مر على رؤوس الوهابية التكفيرية.)<br />
<br />
التعليق على شركه وغبائه وضلاله:<br />
<br />
معلوم أن عداوة المشركين لدعوة التوحيد ظاهرة كما قال تعالى: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ &#1750; وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}<br />
<br />
واتهامه أهل السنة بأنهم تكفيريون فهذا خلاف الواقع بل عكسه، فحدارة ومن على شاكلته هم رافعوا راية الكفر والتكفير لأهل التوحيد والإسلام والسنة قاتلهم الله أنى يؤفكون.<br />
<br />
وأقول: <br />
<br />
قصة بقرة بني إسرائيل حجة عليك أيها الجاهل المشرك.<br />
<br />
فلم تحصل الاستعانة بميت إذ لو كانت الاستعانة بالميت لتوجه موسى عليه السلام ومن معه من بني إسرائيل للميت وخاطبوه قائلين: من قتلك؟<br />
<br />
ولكن هذا لم يحصل، لأن الميت لا يسمع، وهو عاجز عن إجابة طلبه، بل يعلم موسى عليه السلام أن الطلب من الميت شرك لذلك لم يفعله.<br />
<br />
ولكن أوحى الله إليه أني سأحيي لك الميت لتسأله وهو حي قادر على السماع والجواب، وأخبره الله أن الطريقة لإحياء الميت هو بذبح بقرة وضربه ببعضها، وهذا أمر خاص لا يحصل به الإحياء عادة ولو ذبحنا ألف بقرة فلا يكون له أثر في إحياء الموتى، ولكن كانت هذه القضية خارقة للعادة : (امتحان) من الله لبني إسرائيل، و(إكرام) لصاحب البقرة الصفراء بسبب بره بأمه، و(إنصاف) للمقتول بمحاسبته قاتله.<br />
<br />
فتحقق بهذه المعجزة النبوية الموسوية: امتحان، وإكرام، وإنصاف.<br />
<br />
فالمقصود أن الاستعانة في معرفة القاتل كانت من حي سميع متكلم قادر على الإفادة والإعانة.<br />
<br />
أما أنتم أيها المشركون فتطلبون من الموتى الذين لا يسمعونكم، ولو سمعوا ما استجابوا لكم .<br />
<br />
كما قال تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ &#1750; وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ &#1754; وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}<br />
<br />
فشغل مخك يا مخرف يا متخلف.<br />
<br />
والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.<br />
<br />
كتبه:<br />
<br />
د. أسامة بن عطايا العتيبي<br />
7/ 12/ 1447هـ </font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أسامة بن عطايا العتيبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=18761</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
