<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات منابر النور العلمية</title>
		<link>http://m-noor.com//</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 04:33:50 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.m-noor.com/images_royale/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات منابر النور العلمية</title>
			<link>http://m-noor.com//</link>
		</image>
		<item>
			<title>الرد السديد على المخترق الفاجر العنيد وأصحابه في منتدى أهل الصديد (الحلقة الأولى)</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11408&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 21:42:39 GMT</pubDate>
			<description>*الرد السديد على المخترق الفاجر العنيد وأصحابه في منتدى أهل الصديد (الحلقة الأولى)* 
  
* إنَّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Traditional Arabic"><font size="7"><font color="#ff0000"><b>الرد السديد على المخترق الفاجر العنيد وأصحابه في منتدى أهل الصديد <font color="blue">(الحلقة الأولى)</font></b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b> إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن <br />
سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن <br />
لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده و رسوله.<br />
ألا وإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها،<br />
 وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.<br />
<br />
أما بعد :<br />
<br />
يقول الله جل شأنه:<font color="Green">{وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا<br />
 ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا <br />
مُبِينًا}</font> النساء(112).<br />
<br />
يقول الإمام الطبري _رحمه الله تعالى_ في &quot;تفسيره&quot;[ ص: 197 ]<br />
<br />
القول في تأويل قوله ( ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل <br />
بهتانا وإثما مبينا) ( 112 )<br />
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : من يعمل خطيئة وهي الذنب أو إثما وهو <br />
ما لا يحل من المعصية .<br />
وإنما فرق بين &quot;الخطيئة والإثم&quot; ، لأن &quot;الخطيئة&quot; ، قد تكون من قبل العمد <br />
وغير العمد ، و &quot;الإثم&quot; لا يكون إلا من العمد ، ففصل جل ثناؤه لذلك بينهما <br />
فقال : ومن يأت &quot;خطيئة&quot; على غير عمد منه لها &quot;أو إثما&quot; على عمد منه .<br />
&quot; ثم يرم به بريئا &quot; ، يعني : ثم يضيف ما له من خطئه أو إثمه الذي تعمده <br />
&quot;بريئا&quot; مما أضافه إليه ونحله إياه &quot; فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا &quot; يقول :<br />
 فقد تحمل بفعله ذلك فرية وكذبا وإثما عظيما يعني ، وجرما عظيما ، على علم <br />
منه وعمد لما أتى من معصيته وذنبه ........<br />
<br />
إلى أن قال :وقيل : &quot; يرم به بريئا &quot; ، بمعنى : ثم يرم بالإثم الذي أتى هذا<br />
 الخائن ، من هو بريء مما رماه به ، ف &quot;الهاء&quot; في قوله : به عائدة على <br />
&quot;الإثم&quot; . ولو جعلت كناية من ذكر &quot;الإثم&quot; و &quot;الخطيئة&quot; ، كان جائزا ، لأن <br />
الأفعال وإن اختلفت العبارات عنها ، فراجعة إلى معنى واحد بأنها فعل .<br />
<br />
وأما قوله : &quot; فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا &quot; ، فإن معناه : فقد تحمل - <br />
هذا الذي رمى بما أتى من المعصية وركب من الإثم والخطيئة ، من هو بريء مما <br />
رماه به من ذلك - بهتانا وهو الفرية والكذب وإثما مبينا يعني وزرا مبينا <br />
يعني أنه يبين عن أمر متحمله وجراءته على ربه ، وتقدمه على خلافه فيما نهاه<br />
 عنه لمن يعرف أمره .انتهى المقصود<br />
<br />
نشر منتدى أهل الكذب والإفتراء للمخذول عبد الحميد العربي عدة مواضيع فيها <br />
من الإساءة والطعن والإفتراء فيّ وفي بعض الإخوة الأفاضل ما الله به عليم <br />
باسم الأخ أبي المقداد ربيع الليبي، والظاهر أن الأخ أبا المقداد ليس هو <br />
الكاتب لهذه المواضيع ، بل اسمه مخترق من خائن خبيث ولعله أبو نجس المغربي <br />
الدجال عليه من الله ما يستحق .<br />
<br />
<font color="Red">والظاهر أيضا أن هناك تعاونا بينه وبين عبد الحميد العربي من <br />
أجل تصفية أعداءه وأعداء الحلبي.</font><br />
<br />
وسأبين بالأدلة إن شاء الله تعالى كذبه وافتراءه فيما ادعاه عليّ .<br />
<br />
<font color="Green">أما بخصوص الأخ أبي المقداد الليبي فهو أخ طيب سلفي بعيد عن<br />
 مثل هذه الأعمال التي تدل على خبث وطوية صاحبها وحقده على السلفيين <br />
الأقحاح وإن رغمت أنوفٌ ، نحسبه كذلك والله حسيبه .</font><br />
<br />
وأما بخصوص اللّص المخترق فالذي يظهر أنه هو أبو نجس المغربي ومن القرائن <br />
التي تدل على أنّ  أبا نجس هو صاحب الفعل الشنيع هذا, وصفه للسلفيين بأنهم <br />
غلاة و الجرح والتجريح ووو ، كما هي عادته في كل مواضيعه التي يطعن فيها <br />
على إخواننا فقد قال:&quot; فهل من عادة الغلاة أن يترك أحدهم صاحبه يتعرض للضرب<br />
 و الإهانة دون حراك؟<br />
لا.. ليست هذه من شيمهم، فالتاريخ يشهد لهم بوحدة الصف في الظلم و الافتراء<br />
 و الجرح و التجريح.<br />
فلنترك هذا كله جانبا ولندخل في صلب الموضوع:<br />
<br />
<font color="Red">ماذا لو عرفت يا عدونة أن مخترق شبكة العلوم السلفية منكم <br />
معاشر الغلاة و أي غال هو؟&quot;</font><br />
في مقاله الخبيث:(أبو واقد القحطاني العدني مراسل منتدى التصفية والتربية <br />
في الحجاز ...).<br />
<font color="Blue"><font size="7"><br />
الدخول في المقصود:</font></font><br />
<br />
كنت قد علقت على موضوع قديم للمخذول عبد الحميد العربي قد طلب أحد الأعضاء <br />
حذفه بما يلي:&quot;جزاك الله خيرا على التنبيه ، نعم الرجل انكشف حاله وحذر من <br />
بعض العلماء وسوف نحذف الموضوع إن شاء الله تعالى<br />
ولكن هنا أمر لابد من بيانه<br />
<br />
من الأسباب التي جعلت فضيلة الشيخ العلامة عبيد الجابري يحذر منه أنه يدخل <br />
على المواضيع التي كتبها باسمه الحقيقي في منتداه والمنتديات الأخرى بأسماء<br />
 مستعارة ويثني على نفسه ويصفها بأوصاف لا توجد إلا في أئمة الحديث مثل <br />
قوله:<font color="Red">&quot; الشيخ عبد الحميد مبرز في علم العلل!&quot; </font><br />
<br />
وفي هذا الموضوع مثال حيّ انظروا بارك الله فيكم إلى تعليقات العضو: أبو <br />
عبد الرحمن محمد صغير الذي هو نفسه عبد الحميد العربي، وهذا ثابت عندنا <br />
بمقارنة أرقام الآيبي الخاصة به ولا يستطيع أن ينفي هذا أبدا بل من المحال <br />
إنكاره بشهادة بعض المهندسين والخبراء في هذا المجال ، ويدرك هذا كل من له <br />
أدنى خبرة في مجال الإشراف وتسيير المنتديات.<br />
وإن كان فحل ومن أهل الحديث حقا كما يزعم ينكر ما ذكرت حتى أثبته تقنيا <br />
وبأرقام الآيبي.&quot;<br />
<br />
بعد يوم من كتابة التعليق افترى علي هذا الكذاب الأشر الذي يجيز لنفسه كل <br />
الأساليب الدنيئة والخبيثة في محاربة الغلاة_كما يحب أن يصفهم كشيخه علي <br />
الحلبي الضال_ أنني أنا نفسه أبو عبد الرحمن محمد الصغير ، واخترق المنتدى <br />
واستخرج من لوحة التحكم معلومات مفادها أنني أحمل نفس الآيبي الذي يحمله <br />
أبو عبد الرحمن محمد الصغير ثم قال في منتدى أهل الصديد: عدونه يفضح نفسه <br />
بنفسه!.<br />
<br />
وهذا من أغرب مايكون إذ كيف يعقل أن يتهم الرجل نفسه بنفسه ويهدد بفضحها !.<br />
فهل يتصور هذا في الواقع وهل يضع عاقل نفسه في المأزق كهذا !؟<br />
والجواب على هذا الإفتراء والكذب كالتالي:<br />
<br />
<br />
أولا: ذهبت إلى لوحة التحكم في منتدانا ووضعت رقم الآيبي المشار إليه في <br />
خانة البحث فوجدته كما زعم يعني هكذا:<br />
<br />
* أم يونس السلفية <font color="Red"><u><b>41.201.199.17</b></u></font> <br />
[البحث عن المشاركات بواسطة العضو‎]‏ [مشاهدة عناوين الأيبي الأخرى لهذا <br />
العضو‎]‏<br />
<br />
<br />
* أبو عبد الرحمن محمد صغير <font color="Red"><u>41.201.199.17</u></font> <br />
[البحث عن المشاركات بواسطة العضو‎]‏ [مشاهدة عناوين الأيبي الأخرى لهذا <br />
العضو‎]‏<br />
<br />
* أبو محمد العيد عدونه <font color="Red"><u><b>41.201.199.17</b></u></font> <br />
[البحث عن المشاركات بواسطة العضو‎]‏ [مشاهدة عناوين الآيبي الأخرى لهذا <br />
العضو‎]‏<br />
<br />
في الحقيقة استغربت جدا لما رأيت هذه النتيجة ولكني لم أستسلم لعلمي أن في <br />
الأمر لبسا وتدليسا وفبركةً .<br />
ثم قمت بالبحث عن المشاركة التي تحمل هذا <br />
الآيبي<font color="Red">41.201.199.17</font> فلم أجده إلا في أخر تعليق <br />
:<font color="Blue"> لأبي عبد الرحمن محمد الصغير</font> في الموضوع الذي <br />
بعنوان:<font color="Red">(الشيخ أبو عبد الباري يطالب بتجريد التنضيم <br />
الإرهــابي من اسم السلفية)<br />
</font><br />
<br />
<font color="Red">وكانت بتاريخ : 12/04/2009 على الساعة :11:19pm.</font><br />
<br />
و إليكم إخواني الأفاضل صورة المشاركة مع إظهار عنوان الأيبي :<br />
<br />
<img src="http://store2.up-00.com/May12/OJ038902.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
أما مشاركتي في ذلك اليوم بنفس التاريخ فكانت على الساعة:09:22pm برقم<br />
الايبي:<font color="Red"><b><u>41.201.199.117 </u></b></font>!<br />
<br />
في الموضوع الذي شاركت به بعنوان : <br />
[مادة صوتية] جهود أئمة السنة في نصرة السنة وقمع البدع /للشيخ خالد عبد <br />
الرحمن المصري_حفظه الله تعالى_<br />
و إليكم صورة المشاركة مع عنوان الأيبي :<br />
<img src="http://store2.up-00.com/May12/wuc38203.png" border="0" alt="" /><br />
و أنت تلاحظ الفرق في العنوانين , ففي الأول ينتهي بـ <br />
<font color="Red">17</font> و الذي يظهر في مشاركتي ينتهي بـ <font color="Red">117<br />
 </font><br />
<br />
<font color="Green">و هذا يدّلك أيّما دلالة على خبث الرجل ذاك , و محاولته <br />
الإيهام و التلفيق و التزوير بتشابه أرقام الأيبي </font><br />
<br />
وأما مشاركة شقيقي: أبو خديجة السلفي الجزائري فكانت بنفس التاريخ على <br />
الساعة: 04:56pm برقم الآيبي <br />
:<font color="Red"><u><b>41.201.199.117</b></u></font> !<br />
في الموضوع الذي شارك به بعنوان :<br />
نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها/ للشيخ العلامة ربيع المدخلي <br />
حفظه الله تعالى<br />
<img src="http://store2.up-00.com/May12/TNx38203.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
و لقد جمعت الصفحات من المنتدى للتأكد من عناوين الأيبي بتقريب رأس السهم <br />
إلى مكان إظهار الأيبي , كل الصفحات في ملف على هذا الرابط : <br />
<br />
<a href="http://6eq.net/uploading_files/up_down/971815435.rar" target="_blank">http://6eq.net/uploading_files/up_down/971815435.rar</a><br />
<br />
فالذي يظهر أمام الجميع أن آيبي مشاركة أبو عبد الرحمن محمد الصغير ليس <br />
هونفس الآيبي في مشاركتي ولامشاركة أخي وشقيقي أبو خديجة!؟.<br />
</b></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b>أما بخصوص أم يونس السلفية فليس لها مشاركة في ذلك التاريخ أبدا.<br />
</b></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b> ثم بحثت في جميع مشاركاتي ومشاركات أم يونس لعلي أجد الآيبي المذكور فبعد <br />
جهد و عناء وجدت رقم الآيبي متطابق لما ذكره الخبيث الدجال ومطابق أيضا <br />
لنتيجة لوحة التحكم !<br />
والمفاجئة الكبرى هي:<br />
<br />
أن المشاركة التي تحمل رقم<font color="Red">41.201.199.17</font> من ضمن <br />
مشاركاتي كانت بتاريخ :25/01/2009 على الساعة: 06:20 pm .<br />
<br />
ومشاركة أم يونس التي تحمل نفس الآيبي كانت بتاريخ:25/01/2009 على <br />
الساعة:12:03 pm<br />
<br />
ومشاركة أبو عبد الرحمن محمد الصغير كانت بتاريخ12/04/2009 !على الساعة <br />
11:19 AM أي أن مشاركتي ومشاركة أم يونس كانت في الشهرالأول من 2009 وأما <br />
مشاركة أبو عبد الرحمن محمد الصغير كانت <font color="Red">في الشهر الرابع من <br />
نفس السنة</font><br />
<br />
إليكم صورة المشاركة : <br />
<img src="http://store2.up-00.com/May12/V8338612.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
و إليكم رابط الصفحة بمشاركة بنتي أم يونس حفظها الله  :<br />
<br />
 <a href="http://6eq.net/uploading_files/up_down/571952701.rar" target="_blank">http://6eq.net/uploading_files/up_down/571952701.rar</a><br />
<br />
<font color="Red"><font size="6">والفرق كما تلاحظون من تواريخ المشاركات شهرين <br />
وسبعة عشر يوم وهذا من أعظم الأدلة على كذبه ودجله إذا يستحيل أن يكون <br />
الآيبي لشخص واحد وتاريخ المشاركات بعيد كل هذا المدة .</font></font><br />
<br />
وقد سألت أحد الإخوة الخبراء في هذا المجال عن سر وجود نفس الأيبي لشخصين <br />
مع تباع تاريخ المشاركات كل هذه مدة طويلة ؟<br />
فأجاب: أن الآيبي غير ثابت يتغير من حين إلى أخر ، فمثلا بمجرد خروجك من <br />
النت ينتقل الآيبي الذي كنت تستعمله لشخص أخر.<br />
وقال أيضا: إذا وجدت مشاركتين أو أكثر بنفس الآيبي لاسمين مختلفين دل ذلك <br />
على أنهما شخص واحد أو شخصين دخل من مكان واحد ، بشرط أن تكون المشاركات في<br />
 نفس اليوم أو في مدة قريبة ، وكل ما قربت المدة تأكد هذا الأمر.<br />
<br />
<font color="DarkGreen">وخلاصة هذه الحلقة أن لا علاقة بين أبو عبد الرحمن محمد<br />
 الصغير وبيني إلا من جهة أننا جميعا نستمعل في دخولنا لشبكة العنكبوتية <br />
نفس نظام <font color="Red">(ADSL)</font><br />
<br />
ومن المعلوم كما ذكرت أن أرقام الآيبي غير ثابتة وتتغير وتتنقل من شخص إلى <br />
أخر.<br />
وهو توافق في الأرقام مع تباعد المدة<br />
</font></b></font></font><font face="Century Gothic"><font size="5"><font color="black"><b>فيا    ترى هل فاتت أبو نجس هذه المعلومات التي يدركها كل من له اشتغال بتسيير    المنتديات ، أم أنه تعمد تعمية هذه الحقائق حتى ينطلي خبثه وكذبه وفجوره    علينا وعلى غيرنا </b></font></font></font><br />
<font face="Century Gothic"><font size="5"><font color="black"><b>أسال الله أن يهتك ستره ويعامله بما يستحق.</b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Century Gothic"><font size="5"><font color="black"><b>يتبع.....<br />
<a href="http://www.ahl-elathar.net/vb/showthread.php?t=6318" target="_blank">المصدر</a><br />
</b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=7">منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية</category>
			<dc:creator>أبو تراب عبدالأعلى بن العلمي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11408</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ترضٍّ بعد إسلامه</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11407&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 19:50:58 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div> <br />
<font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
<font size="5">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه الطيّبين الطّاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أمّا بعد:</font><br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="7"><font color="red">ترضٍّ بعد إسلامه</font></font></div> <br />
<font size="5">قال الشيخ عبد الله البخاري -حفظه الله- <font color="green">:&quot;وأيضا ممّا يدلّ عليه(1) أيضا ما جاء في الصّحيحين أنّ النّبي -عليه الصلاة والسلام- بعث خيلا فأتت بسيّد بني حنيفة, أو أهل اليمامة، وهو ثُمامة بن أثالٍ -رضي الله عنه- ترضِّ بعد إسلامه&quot;(2).</font>انتهى كلامه -حفظه الله تعالى-</font><br />
 <br />
 <br />
<font size="5">قلت : ممّا فهمته من كلمة الشيخ -حفظه الله- &quot;ترضّ بعد إسلامه&quot; دقّته -حفظه الله- حتّى لا يُفْهم أنّه ترضّى عليه قبل إسلامه في حال كفره.</font><br />
<font size="5">وفي هذا فوائد حسب فهمي القاصر فأقول :</font><br />
<font size="5"><font color="magenta"><u>أولا</u></font> : في هذا ردٌّ على أصحاب العبارات المجملة التي هدّمت قواعد المنهج السّلفي وإذا سألتهم صاحوا بك لماذا لا تحمل المجمل على المفصّل؟ ولا يعني أنّ في كلمة الشيخ -حفظه الله- إجمالا بل دقّة كما أسلفت، وقد نفهمها بأنّها يقصد بها بعد كونه صحابيّا.</font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="magenta"><u>ثانيا</u></font> : في هذا ردّ على أولئك الخوارج الذين اتّهموا علماءنا -رحم الميّت وحفظ الحي منهم- بأنّهم موالون للكفّار، منافحون عنهم، خاذلون للمسلمين؛ ولكن بعد الرّبيع العربي -كما يسمّى- ارتموا في أحضان الأحزاب العلمانيّة وأصبح سبّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- جائز، وتطبيق الشريعة ليست أولويّة، وغيرها من تنازلات.</font><br />
<font size="5">ألا فليستفد أولئك الخلفيّين، من الخوارج المارقين، والإخوان المفلسين، ومن ناصرهم من يتسمّون بالسّفيين من كلمة الشّيخ هذه وأنّ علماءنا يفهمون الموالاة على أصولها لا إفراط ولا تفريط.</font><br />
 <br />
<font size="5">فالله يحفظ علماءنا السّلفيين ويردّ كيد أعدائهم.</font><br />
 <br />
<font size="5">أبو عمر عبد العزيز.</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">--------</font><br />
<br />
<font size="4">(1) - أي طهارة الكافر طهارة حِسِّيّة.</font><br />
<br />
<font size="4">(2) - الدقيقة الرابعة عشرة من الشريط العاشر من شرح عمدة الأحكام.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أبو عمر الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11407</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التاريخ يعود - الشيخ الفقيه صالح بن فوزان الفوزان (حفظه الله)</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11406&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 19:38:39 GMT</pubDate>
			<description>التاريخ يعود 
 الشيخ الفقيه صالح بن فوزان الفوزان (حفظه الله) 
 
 
كان العرب في الجاهلية لا كتاب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><div align="center"><font color="SeaGreen">التاريخ يعود<br />
 الشيخ الفقيه صالح بن فوزان الفوزان (حفظه الله)<br />
</font></div><br />
كان العرب في الجاهلية لا كتاب لهم ولم يبعث فيهم رسول منهم قال تعالى: (وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ)، فكانوا يعيشون تحت رحمة الدول من حولهم دولتي فارس والروم وفيما بينهم لا حكم يجمعهم ولا نظام يسيرون عليه إلا القبليات وأحكام الجاهلية، ولما بعث الله فيهم رسولا منهم وأنزل عليهم كتابا بلغتهم، قامت لهم دولة موحدة تحت حاكم واحد يحكمهم بكتاب الله، وتعلموا من كتاب الله العلم على يد رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى يد ورثته من بعده العلماء الربانيين قال الله تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)، فسادوا العالم ودانت لهم الأمم وصاروا أساتذة العالم في العلم والعمل وقامت لهم حضارة وارتفع لهم كيان، وأقاموا العدل ونشروا العلم كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، فخلصوا المظلومين من ظلم الجبابرة وخلصوا العباد من عبادة الأصنام وغيرها إلى عبادة الله وحده لا شريك له: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ).<br />
<br />
ولكن لما تنكروا لدينهم وفشت فيهم البدع والشركيات وتملكتهم الأطماع الشخصية واستوردوا نظم الغرب وسلوكياته وأخلاقه وغيروا وبدلوا غير الله عليهم (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)، فانقسموا إلى شيع أحزاب (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)، وسلط الله عليهم الكفار يوقدون الفتنة بينهم ويحرضون بعضهم على بعض ويخططون لهم المكر والغدر ويؤججون الخلاف بينهم ضاعت دولتهم الموحدة وصاروا إلى دول متفرقة تسيرهم الدول الكافرة تحت رغباتها وتطمع في خيرات بلادهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها&quot;، قالوا: أمن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: &quot;لا؛ أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنتزع المهابة من قلوب أعدائكم ويلقى في قلوبكم الوهن&quot;، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: &quot;حب الدنيا وكراهية الموت&quot;.<br />
<br />
وفي هذه الأيام لم يرصد الكفار ما عليه المسلمون مع ما فيه من ضعف وتفكك حتى يزيلوا دولهم نهائيا فأقاموا الشعوب على ولاتهم وأسقطوا دولهم وصاروا في مشاكل لا يستطيعون الخلاص منها إلا بالرجوع إلى الأصل الذي جمعهم وأعزهم ونصرهم وهو كتاب الله وسنة رسوله ليعود لهم عزهم وتقوم لهم دولتهم قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)، (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، كما قال الإمام مالك رحمه الله: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح أولها)، وفينا من يزعم أن الإصلاح في اتباع ما عليه الغرب وهذا من انتكاس الفطرة فإن العرب لم ينالوا العز إلا بالإسلام، ويوم أن كانوا يسيرون خلف الغرب كانوا أذلة لا قيمة لهم بين الشعوب.<br />
<br />
اللهم ردنا إلى الإسلام ردا جميلا واجمع كلمتنا على الحق، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.<br />
<br />
<div align="center">كتبه<br />
<br />
صالح بن فوزان الفوزان<br />
<br />
عضو هيئة كبار العلماء<br />
<br />
1433-06-04هـ<br />
</div>المصدر: الموقع الرسمي للشيخ صالح بن فوزان الفوزان.<br />
<br />
<a href="http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13918" target="_blank">http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13918</a></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>محمد بن صالح الدهيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11406</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف الجمع بين الرفق بالناس مع تطبيق هذه الآيات: (( أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )) - الإمام عبد العزيز بن باز (رحمه الله)</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11405&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 19:31:17 GMT</pubDate>
			<description>كيف الجمع بين الرفق بالناس في الدعوة إلى الله والحكمة في ذلك مع تطبيق هذه الآيات: (( أُفٍّ لَكُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Traditional Arabic"><font size="5">كيف الجمع بين الرفق بالناس في الدعوة إلى الله والحكمة في ذلك مع تطبيق هذه الآيات: (( أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ))[الأنبياء:67].. ((وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ))[الممتحنة:4]، وهل البغض في الله يكفي؟<br />
<br />
الرفق بالدعوة لا ينافي هذا، الله جل وعلا: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ (4) سورة الممتحنة، وقال عن إبراهيم أنه قال لقومه: أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(67) سورة الأنبياء، فالإنسان إذا علم ودعا إلى الله وأرشد ولم يستجب له يصرح لهم، يصرح لهم بالعداوة والبغضاء لأنه أدى ما عليه وهذا ما ينافي الحكمة، لا يسبهم ولا يلعنهم ولكن يدعوهم الله ويدعو لهم بالهداية وإذا صرح لهم بالعداوة والبغضاء؛ لأن هذا ديننا يوجب البغضاء والعداوة من المسلم للكافر كما أمر الله نبيه وخليله إبراهيم أن يقول ذلك، ويقول تباً لآلهتكم،إذا كانت من الأصنام ونحوها، تباً لها، وإذا كانت من الأموات الكفار تباً لهم، وإذا كان المعبودون أنبياء أو صالحين لا، لا يقول هذا، يقول: هم بُرَاءُ منكم، الأنبياء والصالحين بُرَاءٌ من عابديهم من دون الله، يتبرؤون من عابديهم، فالواجب على الداعي إلى الله أن يكون عنده حكمة، يرفض في الدعوة ويرشد إلى الله، بالكلام الطيب والأسلوب الحسن مع بيان بطلان العبادة لغير الله، وأن الكفار أعداء للمسلمين وبينهم العداوة والبغضاء، هذا واجبهم.<br />
<br />
المصدر: موقع الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-.<br />
<br />
<a href="http://www.binbaz.org.sa/mat/18328" target="_blank">http://www.binbaz.org.sa/mat/18328</a></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>محمد بن صالح الدهيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11405</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفريغ الدرس التاسع من [شرح عمدة الأحكام للشيخ عبد الله البخاري]]]></title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11404&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 17:12:36 GMT</pubDate>
			<description>الدرس التاسع 
 
 
 
 
الطالب : بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">الدرس التاسع</font></font></div><br />
<br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">الطالب : بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قال المصنّف -رحمه الله تعالى- <font color="red">:[عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : جاء أعرابيٌّ فبال في طائفة المسجد فزجره النّاس فنهاهم النبي -صلى الله عليه وسلم- فلمّا قضى بوله أمر النّبي -صلى الله عليه وسلم- بذنوبٍ من ماء فأُهْرِيق عليه</font></font><font face="traditional arabic"><font color="red">]</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله وسلّم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم وبعد</font><font face="traditional arabic">:</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ذكر المصنّف -رحمه الله- هاهنا حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- والكلام عليه شرحا من وجوه</font><font face="traditional arabic">: </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue">الوجه الأوّل </font>: قوله رضي الله عنه- <font color="green">:&quot;جاء أعرابيٌّ فبال في طائفة المسجد&quot;</font> قوله<font color="green"> &quot;طائفة المسجد&quot; </font>المراد بالطّائفة من الشّيء أي القطعة منه، والمراد به في ناحيّة من نواحي المسجد</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قوله -رضي الله عنه- <font color="green">:&quot;فزجره النّاس&quot;</font><font color="green"> &quot;فزجره&quot;</font> الزّجر معناه النّهي والمنع، يقال : زجره وازدجره والمعنى أنّه نُهِيَ ومُنِع</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="green">:&quot;فنهاهم النّبي -صلى الله عليه وسلم-&quot;</font> جاء عند الإمام البخاري -رحمه الله- اللّفظ هنا <font color="green">:&quot;فنهاهم&quot;</font> ما هي الصّيغة التي قالها النّبي -عليه الصلاة والسلام- في هذا النّهي؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">غير ظاهرة؛ لكن معنى العبارة أنّه قد حصل نهيٌ؛ لكن جاء عند البخاري في الصّحيح أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لهم <font color="green">:&quot;اتركوه&quot;</font> أمرهم بتركه قال لهم <font color="green">:&quot;اتركوه فتركوه&quot;</font> يقول الرّاوي <font color="green">:&quot;فتركوه</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot; </font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">والقاعدة أنّ الأمر بالشّيء نهيٌ عن ضدّه؛ بل هذا الحديث قد اشتمل على الأمر بالتّرك وعلى النّهي عن الزّجر، فقد جاء عند مسلم في الصّحيح أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لهم <font color="green">:&quot;لا تُزْرِموه&quot;</font> بمعنى لا تقطعوا عليه بوله، هذا معنى <font color="green">&quot;لا تُزْرِموه&quot;</font>؛ لأنّ الإزرام هو القطع، فإذًا ظهر لنا الآن معنى قوله -رضي الله عنه- <font color="green">:&quot;فنهاهم</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot; </font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قوله <font color="green">:&quot;فلمّا قضى بوله أمر النبي -عليه الصلاة والسلام- بذنوب من ماء&quot;</font> الذَّنُوب : بفتح الذّال وضمّ النّون هو الدّلو العظيم، يعني الكبير</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وخصّه بعض أهل العلم أنّ الذّنُوب لا يطلق إلى الدّلو الممتلئ، إذا كان ممتلأ يطلق عليه ذَنُوب، ممتلأ بالماء، وهذا حكاه النّووي -رحمه الله- في المجموع عن بعض أهل العلم بأنّه قال لا يُسَمَّى ذَنُوبًا إلّا إذا كان ممتلأً</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قوله <font color="green">:&quot;فأُهْرِيقَ عليه&quot;</font> هراق الماء يهريقه هراقةً بالفتح بمعنى صبّه عليه، وأصل الكلمة أراق والهاء زائدة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الوجه الثّاني</u></font> : هذا الحديث دلّ على نجاسة بول الآدمي نصًّا وهو إجماع، وقد مضى معنا التّفصيل والكلام حول بول الصبيّ وبول الجاريّة، وأنّ الصّحيح أنّه نجس؛ ولكن بول الجارية أغلظ</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>الوجه الثّالث</u></font> : أنّ الأرض تطهر بصبّ الماء عليها، بصب الماء على النّجاسة إذا غلب الماء على النّجاسة فإنّ الأرض تطهر، ولا يُشْتَرط الحفر للتّطهير، وهذا القول عليه جماهير أهل العلم</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وذهب بعض أهل العلم إلى التّفصيل فقالوا</font><font face="traditional arabic"> :</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">إن كانت الأرض صُلْبَة حُفْرَتْ</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وإن كانت رُخْوة فإنّها لا تُحْفَر</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">واستدلّوا على هذا بحديث أخرجه الإمام أبو داود في السُّنن والدّارقطني أيضا في السّنن من حديث عبد الله بن معقل -رحمه الله- أنّ النّبي -عليه الصلاة والسلام- قال لمّا رأى الرّجل بال في طائفة المسجد قال <font color="green">:&quot;خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه، وأهريقوا على مكانه ماءا&quot;</font>فهذا فيه دلالة على حفر المكان</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">واستدلّ بهذا أبو حنيفة -رحمه الله- ومن قال بقوله</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">لكن هذا الحديث معلول أعلّه الإمام أبو داود -رحمه الله- لمّا رواه قال <font color="darkorchid">:&quot;حديث مرسل&quot;</font> ابن معقل لم يُدْرِك النبي -عليه الصلاة والسلام</font><font face="traditional arabic">- </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وكذلك أعلّه بالإرسال أيضا الحافظ الدّارقطني -رحمه الله- في سننه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فهو حديثٌ ضعيف لا يصحّ الاستدلال به، وعليه فإنّ الحفر غير مشترط</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الوجه الرّابع</u></font> : قد مرّ معنا فيما مضى أنّ الماء لا ينجس إلّا إن تغيّرت أحد أوصافه الثّلاثة بنجاسة، إن وقعت فيه النّجاسة فغيّرت أحد أوصافه فإنّه ينجس، وإلّا فلا ينجس</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الوجه الخامس</u></font> : في ذكر جملة من الفوائد المتعلّقة بهذا الحديث</font><font face="traditional arabic"> :</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الفائدة الأولى</u></font> : الرّفق بالجاهل حتّى يُعَلَّم ما لم تكن مخالفته للسنّة عن عناد واستكبار، أو استخفاف، وأنتم ترون أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قد تلّطف معه وعرّفه أنّ المساجد لم تُبْنَ لهذا، وإنّما هي للذّكر وقراءة القرءان والصّلاة</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>الفائدة الثّانية</u></font> : وهي فائدة عظيمة وهي أنّ الحديث من الأدلّة الدالّة على القاعدة الشّرعيّة الفقهيّة الكبرى، والحديث أصلٌ فيها وهو <font color="darkorchid">:&quot;دفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما&quot;</font> وذلك بيّنٌ في الحديث فإنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهاهم عن زجره، التّنجيس قد حصل،التّنجيس بقيامه بالتبوّل في طائفة المسجد قد حصل فنهاهم النبي -عليه الصلاة والسلام- عن قطعه عن البول لما في ذلك من ضرر أعظم، فالنّجاسة قد حصلت</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">من أعظم الضّرر الضّرر بالبدن لما في ذلك من ضرر في بدنه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وأيضا ضرر آخر يتلحق بالبدن ويلتحق بالثّياب؛ بل ويلتحق بأماكن أخرى من المسجد</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فهذا دليل على احتمال أدنى المفسدتين بدفع أعلاهما</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وهذه الفائدة العظيمة التي قلنا عنها أنّ الحديث فيها أصلٌ للقاعدة الفقهيّة الكبرى هذه للإمام ابن القيّم -رحمه الله- كلامٌ نفيس وعزيز في تقرير هذه القاعدة استدلّ به من حديثنا حديث الباب الذي معنا ومن أحاديث أخرى يحسن أن نذكّر به</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال -رحمه الله- في إعلام الموقّعين <font color="darkorchid">:&quot;إنّه تعالى نهى المؤمنين في مكّة عن الانتصار باليد وأمرهم بالعفو والصّفح لأن لا يكون انتصارهم ذريعة إلى وقوع ما هو أعظم مفسدة من مفسدة الإغضاء <font color="black">-يعني العفو والصّفح-</font> واحتمال الضّيم <font color="black">-هو الظّلم-</font> ومصلحة حفظ نفوسهم دينهم وذرّياتهم راجحة على مصلحة الانتصار والمقابلة&quot;</font> يعني مقابلة الانتقام لما وقع عليهم من ضيم</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فالله نهى المؤمنين في مكّة عن الانتصار لحفظ المصلحة الأعظم، حفظ النّفوس والذريّة والدّين</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وقال -رحمه الله- أيضا في زاد المعاد مستنبطا جملة من الفوائد من صلح الحديبية قال فيها من الفوائد في هذه المصالحة منها<font color="darkorchid">:&quot;أنّ مصالحة امشركين ببعض ما فيه ضيم على المسلمين جائزٌ للمصلحة الرّاجحة، ودفع ما هو شرٌّ منه ففيه دفع أعلى المفسدتين، باحتمال أدناهما</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وقال أيضا -رحمه الله- لمّا سُئِل في حديث أمّ سلمة <font color="green">&quot;</font><font color="green">إنّه سيستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع&quot;</font> قالوا : يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال : لا، ما صلّوا&quot; استدلّ بهذا الحديث وتكلّم عليه في كلام نفيس في إعلام الموقّعين قال <font color="darkorchid">:&quot;إنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- شرع لأمّته إيجاب إنكار المنكر، ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبّه الله ورسوله، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- فإنّه لا يسوغ إنكاره، وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم فإنّه أساس كلّ شرٍّ وفتنة إلى آخر الدّهر، ومن تأمّل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصّغار رآها من إضاعة هذا الأصل، وعدم الصّبر على منكر فطلب إزالته فتولّد منه ما هو أكبر منه ولهذا لم يأذن في الإنكار على الأمراء باليد لما يترتّب عليه من وقوع ما هو أعظم منه كما وُجِد سواء&quot;</font> يعني والحال شاهدٌ</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ولفت لفتة عظيمة -رحمه الله- في كلامه عن الفتيا مستدلّا بذلك بحديث عائشة -رضي الله عنها- <font color="green">:&quot;لولا أن قومك حدثاء عهد بكفر لنقضت الكعبة وجعلت لها بابين&quot;</font> الحديث والحديث في الصّحيح قال -رحمه الله- لمّا تكلّم على الفتيا وعظمها وأنّه لا يجوز أن يكتمها من علمها، تجمع الآلة والأهليّة قال بعد أنّ قرّر هذا <font color="darkorchid">:&quot;هذا إذا أمن المفتي غائلة الفتوى، فإن لم غائلتها وخاف من ترتّب شرٍّ أكبر من الإمساك عنها أمسك عنها ترجيحا لدفع أعلى المفسدتين لاحتمال أدناهما&quot;</font>. وهذا بيّن ظاهر<font color="darkorchid"> &quot;ما أنت محدّث قوم بحديث لم تبلغه عقولهم إلّا كان على بعضهم فتنة&quot;</font> وما أكثر الفتن من جرّاء هذه الفتيات، جرّت هذه الأمور ويلات وويلات ولابدّ من مراعاة هذه القواعد، وهي أصليّة كليّة جامعة، وحديث الباب يدلّ عليها</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الفائدة الثّالثة والأخيرة</u></font> : أنّ إنكار المنكر لا يُشْرَع إذا ترتّب على إنكاره ما هو أعظم منه، لا يُشْرع، انتبه</font><font face="traditional arabic">!!</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">مراتب الإنكار ثلاثة، القاعدة والأصل فيها الإنكار بالقلب، فهذا لا يتخلّف أبدًا ما وراء ذلك يتبع القلب، فالمراد أنّه لا يُشْرع إنكار المنكر، يعني سواء باليد أو باللّسان، باليد لمن كانت له ولاية، وباللّسان لمن استطاع لذلك</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">أمّا الإنكار بالقلب فلا يسقط بحال</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">الطالب : قال -رحمه الله- <font color="red">:[عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :&quot;الفطرة خمس : الختان، والاستحداد، وقصّ الشّارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط</font></font><font face="traditional arabic"><font color="red">]</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">الشيخ : هذا الحديث الكلام عليه شرحا من وجوه</font><font face="traditional arabic"> :</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الوجه الأوّل</u></font> : قوله -صلى الله عليه وآله وسلّم- <font color="green">:&quot;الفطرة خمسٌ&quot;</font> ظاهر هذا اللّفظ، ظاهره الحصر، والألف واللّام دالّة على ذلك كما مرّ معنا ابتداءا في الحديث الأوّل</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وجاء في الصّحيحين في رواية أخرى للحديث نفسه <font color="green">:&quot;خمسٌ من الفطرة&quot;</font> والحديث عندنا الفطرة خمسٌ، وفي رواية كما قلت في الصّحيحين <font color="green">:&quot;خمسٌ من الفطرة&quot;</font> وهذا كما لا يخفى عليكم أنّ بين اللّفظين تفاوت ظاهر</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فاللّفظ الأوّل قلنا ظاهره الحصر، أمّا اللّفظ الثّاني فظاهره غير الحصر؛ بل هو يدلّ على التّبعيض، بدلالة<font color="green"> &quot;من&quot;</font> الدالّة على التّبعيض<font color="green"> &quot;خمسٌ من الفطرة&quot;</font> هي هنا تبعيضيّة لا بيانيّة</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وممّا يدلّ على عدم الحصر أنّه جاء عند مسلم في الصّحيح أيضا من حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها وأرضاها-<font color="green"> &quot;عشرٌ من الفطرة&quot;</font> وأقلّ ما وُجِد ما جاء في الصحيح عند البخاري وغيره من حديث ابن عمر <font color="green">:&quot;ثلاثٌ من الفطرة&quot;</font> فعندنا <font color="green">&quot;ثلاثٌ&quot;، و&quot;خمسٌ&quot;، و&quot;عشرٌ&quot;</font> فدلّ هذا على أنّ ظاهر هذا اللّفظ، وإن كان ظاهره يفيد الحصر؛ لكن الرّوايات الأخرى تدلّ على عدم الحصر</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قوله -صلى الله عليه وسلم- <font color="green">:&quot;الفطرة&quot;</font> ما المراد بالفطرة هنا؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">تعدّدت أقوال أهل العلم في بيان معنى الفطرة هنا</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>فمن</u></font> تلك الأقوال وهو أظهرها أنّها السنّة لما جاء عند البيهقي في الكبرى من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما- أنّه قال <font color="darkorchid">:&quot;من السنّة قصّ الشّارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ومعلومٌ أنّ الأحاديث يفسّر بعضها بعضا</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><u><font color="blue">وجاء أيضا</font></u> من المعني التي قيلت أنّ الفطرة هنا المراد بها الدّين</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><u><font color="blue">ومنهم</font></u> من قال أنّ الفطرة هي الجبِلَّة التي خلق الله النّاس عليها وجبلهم عليها</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ولكلٍّ وجهه؛ لكن الأقرب كما قلنا هو الأوّل</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والمراد بالسنّة هنا أي أنّها سَنن الأنبياء الذين أُمِرْنا بالاقتداء بهم وليس ما يقابل الفرض أو الواجب على الاصطلاح؛ بل ما هو أعمّ من ذلك</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قال الله -تعالى- <font color="darkorange">{ أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده}</font> [البقرة/272</font><font face="traditional arabic">] </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وأوّل من أُمِر بهذه الخلال وهذه الخصال هو إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- كما صحّ ذلك عن ابن عبّاس -رضي الله تعالى عنهما- في تفسير آية <font color="darkorange">{ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن}</font> [البقرة/30] وأنّ الكلمات التي ابتلي بها إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- هي خصال الفطرة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وعليه فيكون المعنى <font color="green">&quot;الفطرة خمس&quot;</font> هذه الأشياء إذا فُعِلت اتّصف فاعلها بالفطرة التي فطر الله أنبياءه ورسله عليها وحثّهم على فعلها واستحبّها لهم -سبحانه</font><font face="traditional arabic">-</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">من تمثّل بهذه الخلال كان إتيانه بها يدلّ على أكمل الصّفات وأشرفها صورة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وهنا فائدة قبل أن نتجاوز الفطرة ذكرها الإمام ابن القيّم -رحمه الله- في تحفة المودود قال <font color="darkorchid">:&quot;الفطرة فطرتان : فطرةٌ تتعلّق بالقلب، وهي معرفة الله، ومحبّته، وإيثاره على ما سواه&quot;</font>هذا نوعٌ</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="darkorchid">:&quot;وفطرة تتعلّق بالجسد وعليه وهي هذه الخصال&quot;</font> يعني خصال الفطرة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قال <font color="darkorchid">:&quot;فالأولى تُزكّي الرّوح وتُطَهِّر القلب، والثّانيّة تُطَهِّر البدن، وكلٌّ منهما يمدّ الأخرى ويقوّيها&quot;</font> يعني الأولى <font color="black">محتاجة إلى الثّانية، والثّانية محتاجة إلى الأولى، وإن كانت الأولى آكد</font></font><font face="traditional arabic"><font color="black">.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><u><font color="blue">الوجه الثّاني</font></u> : في قوله -صلى الله عليه وسلم- معدّدًا خصال الفطرة<font color="green">:&quot;الختان</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">الخِتان : بكسر المعجمة، وتخفيف المثنّاة <font color="green">&quot;خِتَان&quot;</font> مصدر ختن بمعنى قطع</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">و<font color="darkorchid">&quot;الخَتْنُ&quot;</font> هو القطع؛ ولكنّه قطعٌ مخصوص من عضو مخصوص، ويُطْلق الاختتان والختان على فعل الخاتن، وكذلك يطلق لفظ الختان على موضع الختان كما جاء في حديث عائشة عند مسلم وغيره قوله -صلى الله عليه وسلم- <font color="green">:&quot;إذا التقى الختانان&quot;</font> فالمراد به الموضع</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">والرّجل الذي يحترف هذه المهنة يقال في حرفته أنّها الخِتانة بالكسر</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ويقال الأَخْتان بمعنى الأصهار، يقال مثلا هذا : خَتَنُ فلان، بمعنى صهره، إمّا زوج ابنته أو زوج أخته، فهذا يسمّى الصّهر، ولهذا يقال : خاتنه بمعنى صاهره</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والختان يقع على الذّكر ويقع على الأنثى، ختان الذّكر معناه في الاصطلاح : قطع الجلدة التي تغطّي الحشفة بحيث تنكشف الحشفة كلّها</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأمّا ختان الأنثى فهو عبارة عن قطع أدنى جزء من الجلدة التي تقع في أعلى الفرج، والتي يعبّر عنها بعض الفقهاء ويذكرونها في كتب الفقه ومنهم أيضا الإمام ابن تيميّة -رحمه الله- يصفها كأنّها عُرْف الدّيك، فهذه يقال في ختان الأنثى، وهو ما تقدّم في ختان الذّكر</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وبعض أهل العلم يقول ختان الذّكر إعذار، وفي ختان الأنثى الخفض، من الألفاظ التي تطلق على الختان الإعذار، يعني ختان الذّكر</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وختان الأنثى يسمّى خفضا</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وبعض أهل العلم يقول إنّ الإعذار يطلق على ختان الذّكر والأنثى؛ لكن ّالخفض خاصٌّ بالإناث</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>الوجه الثّالث</u></font> : في قوله -عليه الصلاة والسلام- <font color="green">:&quot;والاستحداد&quot;</font> الاستحداد استفعال من الحديد، وسبب هذه التّسميّة هو استعمال الحديد في حلق العانة ، والمراد به الموس، هذه الآلة تسمّى الموس، آلة لحلق العانة؛ لكن إن أُزِيل الشّعر الذي حول العانة بالنّتف مثلا، أو بالنّورة، أو بما يزيل هذا الشّعر عن محلّه فإنّ ذلك يجوز؛ ولكن الأولى موافقة السنّة، وإلّا فلو زال بغير ذلك وحصل المقصود فإنّه جائز</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وهذا الاستحداد عامٌّ للرّجال والنّساء، على السّواء لقوله كما هو ظاهر في حديث الباب، وفي المرأة <font color="green">:&quot;حتّى تستحدّ الـمَغِيبة&quot;</font> <font color="green">&quot;نهى النبي -عليه الصلاة والسلام- أن يطرق الرّجل أهله ليلا حتّى تمتشط الشّعثة، وتستحدّ الــمَغِيبة</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الوجه الرّابع</u></font> : قوله -صلى الله عليه وسلم- <font color="green">:&quot;قصُّ الشّارب&quot;</font> القصّ أصله في اللّغة تتبّع الأثر، ومنه يقولون : قَصَصْتُ أثره ومنه قوله -تعالى-<font color="darkorange"> { فارتدا على آثارهما قصصا } [الكهف/64</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorange">]</font> </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وبعضهم يخصّ أنّ القصَّ خاصٌّ بالتّتبع للأثر في اللّيل؛ لكنّ الصّحيح أنّه يعمّ اللّيل والنّهار</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ويُطْلَق القصّ أيضا على الخبر يعني إيراد خبر على من لم يحضره، أُخْبِرُك وأَقُصُّ عليك بأمر لم تحضره</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ويطلق أيضا القصّ على قطع الشّيء؛ ولكنّ القطع يكون بآلة مخصوصة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وهنا القطع والقصّ للشّارب</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ما هو الشّارب؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ما نبت من الشّعر على الشّفة العليا</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">يُطْلَق القصّ على الإحفاء وما دون الإحفاء، ولهذا هل الإزالة تكون على ما زاد على الشّفة في شعر الشّارب؟ أمّ أنّه يتعدّى ذلك؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">العلماء في هذا على أقوال</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">منهم من يقول ويقتصر على إزالة ما زاد على الشّفة ونزل على الشّفة العليا فيقصّه بناءا على الحديث، وحديث المغيرة لمّا رآه النبي -صلى الله عليه وسلم- قد وفّى شاربه جعل على شاربه السّواك، أو عود الأراك وقصّ ما زاد عليه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وقد ثبت أنّ جمعا من الصّحابة، نحوا من خمس من الصّحابة كانوا يقصّون ما زاد على الشّفة العليا فقط، ومَنْ قال بهذا القول : الإمام مالك -رحمه الله- وغيره</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ومنهم مَنْ قال هو الإحفاء قصٌّ وزيادة، قصٌّ لما زاد على الشّفة، وزيادة لحديث <font color="green">:&quot;احفوا الشّوارب&quot;</font>,<font color="green"> و&quot;جُزُّوا&quot;</font> إلى غير ذلك من الألفاظ التي وردت في الصّحيحين آمرة، ففيها قصٌّ وزيادة، وفيها <font color="green">:&quot;انهكوا&quot;</font> وهي الإزالة الشّديدة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فيكون هنا قصٌّ فيه انهاكٌ، لا استئصال</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وعلى كلّ حال فالمسألة يتجاذبها كلام أهل العلم وممّن قال بالقول الثّاني جماعة الإمام أحمد -رحمه الله- وغيره</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ومن العلماء وهذا قولٌ وجيه وقويّ ارتضاه الإمام الطّبري -رحمه الله- وهو أنّ المرء مخيّرٌ بين الأمرين بين قصّ ما زاد على الشّفة ونزل على الشّفة، وبين الحفّ والانهاك الشّديد، مُخَيَّرٌ بينهما</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">يقول -رحمه الله ورضي عنه<font color="darkorchid">-:&quot;فإنّ السنّة دلّت على الأمرين</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وكونه قد جاء في السنّة ما يدلّ على هذا، وما يدلّ على هذا فالمرء في ذلك مخيّرٌ، ولذلك قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- <font color="darkorchid">:&quot;ممّا يُرَجِّح قول الطّبري ثبوت الأمرين معا في الأحاديث المرفوعة</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وهذا كما ثبت في الأحاديث المرفوعة أيضا ثبت عن الصّحابة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">من الصّحابة مَنْ كان يجزّ شاربه ويحفيه حفّا شديدا كابن عمر -رضي الله تعالى عنه- وجماعة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ومنهم مَنْ كان يقصّ ما زاد على الشّفة نحوا من خمسة من الصّحابة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فالمرء في هذا مخيّرٌ بين هذا وهذا ولا يصحّ الإنكار والتّغليط على أيّ شخصٍ أخذ بقول من هذه الأقوال، فلكلٍّ وجهة هو مولّيها، وقد جاءت به السنّة، وثبت عن الصّحابة -رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم</font><font face="traditional arabic">-.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">أمّا قول مَنْ قال بأنّها مُثْلَة فهذا قولٌ بعيد، بمعنى الجزّ الشّديد بأنّه مُثْلَة فهذا قولٌ بعيدٌ ومخالفٌ لما جاءت به السنّة ولما عمل به بعض الصّحابة</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ما الحكمة في قصّ الشّارب؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ذكر أهل العلم أنّ الحكمة في مشروعيّة القصّ وإحفائه ما يلي، قالوا فيه حكمتان</font><font face="traditional arabic">: </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الأمر الأوّل</u></font> : علّة منصوصٌ عليها، أو حكمة منصوصٌ عليها وهي مخالفة المشركين والمجوس والأعاجم من الكفر، قد جاء هذا في الصّحيح عند مسلم <font color="green">&quot;جُزُّوا الشّوارب، واعفوا اللّحى، خالفوا المجوس</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وجاء أيضا عند البخاري في الصّحيح من حديث ابن عمر -رضي الله تعالى عنه- :<font color="green">&quot;خالفوا المشركين، أعفوا اللّحى واحفوا الشّوارب</font>&quot; ا, كما قال -عليه الصلاة والسلام</font><font face="traditional arabic">-</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فهذه إذًا علّة منصوصة مخالفة زيّ المشركين والأعاجم من الكفرة والمجوس وعبّاد الأوثان</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>العلّة الثّانية</u></font> : إزالة ما قد يعلق عليه -أعني الشّارب- من الطّعام، والشّراب ممّا قد يضرّ بالبدن، ففي الإزالة إزالة لذلك وإبعاد له ومبالغة في النّظافة</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>الوجه الخامس</u></font> : قوله -صلى الله عليه وسلم- <font color="green">:&quot;وتقليم الأظافر&quot;</font> التّقليم تفعيل من القَلْم، والقَلْمُ هو القطع، وهو بمعنى القصّ، وقد جاء في حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- عند مسلم <font color="green">:&quot;وقصُّ الأظافر</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والأظافر جمع ظُفْر بالضمّ فالسّكون، والكسر<font color="darkorchid"> &quot;ظِفْر&quot;</font> شاذٌّ، وُجِد؛ لكنّه شاذٌّ فالصّواب والصّحيح <font color="darkorchid">&quot;ظُفْر&quot;</font>بالضمّ</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والذي يسقط من هذا الظُّفْر عندما تُقْلِمه أو تُقَلِمه يسمى قُلَامة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">السّاقط يعني المقطوع من الظُفْر يسمّى قُلَامة، وهذا التّقليم في قوله -عليه الصلاة والسلام- <font color="green">:&quot;وتقليم الأظافر&quot;</font> يشمل اليدين والرّجلين على السّواء</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وفي إزالة هذه الأظافر -بارك الله فيكم- ووجه دخولها في هذا الباب أنّ في إزالة الأظافر سواء من اليدين أو من الرّجلين حُسْنُ الهيئة والدّلالة على النّظافة إذ قد يترتّب ويتربّى تحتها أو يدخل تحتها، تحت هذه الأظافر عندما تطول الأوساخ، وقد تتجمّع بحيث أنّها تمنع من وصول الماء؛ بل ذكر الحافظ -رحمه الله- نكتة أخرى من أنّه قد يجتمع فيها من النّجس عند من يستنجي ولا يُمْعِن في النّظافة ما يبقى فيها فيكون حاملا للنّجاسة</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فلذا صار أنّ من الفطرة إزالة وتقليم الأظافر</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>الوجه السّادس</u></font> : في قوله <font color="green">:&quot;ونتف الإبط&quot;</font> الإِبِط بكسر الهمزة والباء &quot;إِبِط&quot; ويصحّ في الباء أيضا التّسكين &quot;إِبْط&quot; فكلاهما صحيح</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والمعنى إزالة شعر الإِبِط، أو الإِبْطِ نتفا</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ويجوز أيضا إزالة هذا الشّعر بما يؤدّي المقصود من النّورة أو الحلق ونحو ذلك وإن كان اتّباع السنّة أولى لمن أمكنه، ذلك أنّ الإِبِط محلّ ومظنّة، عند تجمّع الشّعر وكثرته صدور الرّوائح وظهور الرّوائح الكريهة، وتجميع الأوساخ، والمؤمن مطلوبٌ بالنّزاهة والتّنظّف، وأن يكون نظيفا حسن الهيئة حسن المظهر</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">الوجه السّابع : هذه الخصال يقول عنها الحافظ ابن حجر <font color="darkorchid">:&quot;يتعلّق بهذه الخصال مصالح دينيّة، ودنيويّة&quot;</font> من حققّ هذه الخصال، وقام بها تحقّقت فيه مصالح دينيّة ودنيويّة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="darkorchid">:&quot;تُدْرك&quot;</font> يعني تدرك هذه المصالح</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorchid">&quot;تُدْرَك بالتّتبع&quot;</font> لمن تتبّع وتأمّل هذه التعّليلات لمن قام بهذه الخصال ظهر له وجه تلك المصالح </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="darkorchid">:&quot;منها تحسين الهيئة، وتنظيف البدن جملة وتفصيلا، وكذلك الاحتياط للطّهارتين&quot;</font> يقصد الكبرى والصّغرى</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قال <font color="darkorchid">:&quot;والإحسان إلى المخالط والمقارن بكفّ ما يتأذّى به من الرّائحة الكريهة</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال كذلك <font color="darkorchid">:&quot;ومخالفة شعار الكفّار والمجوس واليهود والنّصارى وعبّاد الأوثان&quot;</font> يُعَدّد لك جملا من الفوائد الدّينيّة والدّنيويّة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="darkorchid">:&quot;وامتثال أمر الشّارع</font>&quot; من الفوائد أيضا امتثال أمر الشّارع</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قال <font color="darkorchid">:&quot;والمحافظة على ما أشار إليه في قوله تعالى &quot;وصوّركم فأحسن صوركم&quot;</font> لما في المحافظة على هذه الخصال من مناسبة لذلك، وكأنّه قيل قد حسّنت صوركم فلا تشوّهوها بما يقبّحها، أو حافظوا على ما يستمرّ به حسنها، وفي المحافظة عليها محافظة على المروءة وعلى التأليف المطلوب&quot; وعلى التّأليف يعني التّآلف المطلوب</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>الوجه الثّامن</u></font> : الأمور المذكورة في هذا الحديث ليست في حكم واحد، الآن عندنا كم أمر مذكور؟ ختان، واستحداد، وقصّ الأظافر، وقصّ الشّارب، ونتف الإِبِط، عندنا خمسة أمور، هل هي في الحكم حكم واحد، أم أنّها تختلف؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">أقول بعض هذه المذكورات واجب، وبعضه مسنون</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فمثلا الختان فيه أقوال ثلاثة</font><font face="traditional arabic">:</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>القول الأوّل</u></font> : أنّه واجبٌ على الرّجال والنّساء على السّواء، وجوب الختان للرّجال والنّساء وهو قول الشّافعي -رحمه الله-، وأحمد وهو المذهب عندهما، المذهب عند الشّافعية والحنابلة، ورجّحه النّووي -رحمه الله- وغيره</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>والقول الثّاني</u></font> : أنّه واجب على الرّجال دون النّساء، الوجب خاصٌّ بالرّجال دون النّساء وهذا قولٌ للإمام أحمد، واختاره الموفّق ابن قدامة -رحمه الله- وغيره من الحنابلة وهو اختيار الشّيخ محمّد بن عثيمين -رحمه الله</font><font face="traditional arabic">-.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic"><font color="blue"><u>والقول الثّالث</u></font> : أنّه سنّة في حقّهما وهذا قال به أبو حنيفة ومالك، وقولٌ عن الإمام أحمد مأثور، وقال النّووي -رحمه الله- هذا القول قول أكثر العلماء، وهو الذي رجّحه الشّوكاني -رحمه الله- في النّيل وفي غيره</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ذًا الأقوال هذه الثّلاثة</font><font face="traditional arabic"> :</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">1 - الوجوب على الرّجال والنساء.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">2 - الوجوب على الرّجال خاصّة دون النّساء.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">3 - السنّة فيهما.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">مَنْ قال بالوجوب سواء القول الأوّل أو الثّاني استدلّ بآية <font color="darkorange">{ ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorange"> }</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأنّ الله قد أمر النّبي -عليه الصلاة والسلام- باتّباع ملّة إبراهيم، ومن ملّة إبراهيم الختان، وأنّه قد اختتن -عليه الصلاة والسلام</font><font face="traditional arabic">- </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وهي الكلمات العشر التي ابتلي بهنّ إبراهيم -عليه السلام- كما مرّ معنا، وصحّ ذلك عن ابن عبّاس -رضي الله تعالى عنهما</font><font face="traditional arabic">-.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وقالوا إنّ الابتلاء غالبا لا يكون في واجب، أو على واجب</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">واستدلّوا أيضا بحديث عُثَيْم بن كُلَيْب عن أبيه عن جدّه أنّه لمّا أتى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مسلما أراد الإسلام قال له النبي -عليه الصلاة والسلام- <font color="green">:&quot;ألقِ عنك شعر الكفر واختتن&quot;</font>أخرجه الإمام أحمد وأبو داود في سننه والبهقي في الكبرى.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأيضا استدلّوا بحديث أمّ عطيّة قوله -صلى الله عليه وسلم-لها، وكانت تختن النّساء قال -صلى الله عليه وسلم- <font color="green">:&quot;اشمّي ولا تنهكي، فإنّ ذلك أحظى للمرأة وأحبّ إلى البعل</font>&quot; أخرجه الحاكم في المستدرك، والطّبراني، والبيهقي وغيرهما</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">هذه بعض أدلّة مَنْ قال بوجوب الختان</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">مَنْ قال بالوجوب على الرّجال والنّساء وهذا ظاهر</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">أيضا عللّوا بأنّ الختان من شعار المسلمين وشعار الدّين وما كان شعارا فيجب لزومه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وممّا عللّوا به أيضا أنّ الختان قطعٌ والقطع لا يستباح إلّا بأمر واجب كقطع اليد بالنّسبة للسّارق</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ومَنْ قال بالسنيّة سواء للرّجال أو النّساء استدلّ بحديث الباب الذي معنا <font color="green">:&quot;الفطرة خمس&quot;</font> قال لا يدلّ في ذلك على الوجوب</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">واستدلّ أيضا بحديث <font color="green">:&quot;الختان سنّة للرّجال مكرمة في حقّ النّساء</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">واستدلّ أيضا كما قلنا بحديث الباب</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وحديث <font color="green">:&quot;الختان سنّة للرّجال...&quot;</font> أخرجه أحمد والبهقي وغيرهما وسيأتي الكلام عنه باختصار</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ومَنْ استدلّ بوجوبه على الرّجال استدلّ بما مضى</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ومن استدلّ بسنيّته على النّساء استدلّ بهذا الحديث الذي مرّ معنا أيضا</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">والإمام ابن القيّم -رحمه الله- في كتابه تحفة المودود في أحكام المولود يعني اجتهد اجتهادا بالغا في ذكر الحجج للأقوال ولم يرجّح شيئا كأنّه لم يترجّح عنده -رحمه الله- قولا من هذه الأقوال</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والشّيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- أيضا لمّا سُئِل كما في مجموع فتاويه عن حكم الختان قال إنّه ممن سنن الفطرة، فذكر ما يتعلّق بالفطرة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ولمّا سئل عن ختان النّساء قال <font color="darkorchid">:&quot;يُسَنُّ ختان البنات كما يُسَنُّ للبنين</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وعلى كلٍّ فالآية آية اتّباع ملّة إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ليس فيها دليل <font color="darkorange">{ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا}</font>ليس فيها دليلٌ على وجوب الختان؛ لأنّ من ملّة إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ليست ملّته كلّها واجبة ما فرضه الله -عزّ وجل- عليه، منها الواجب ومنها المندوب والمسنون</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فما كان واجبا فهو واجب، وما كان مندوبا فهو مندوب، ولهذا قال الشّوكاني -رحمه الله- <font color="darkorchid">:&quot;الحاصل أنّ الاستدلال بفعل إبراهيم على الوجوب يتوقّف على أنّه كان عليه واجبا، فإن ثبت ذلك استقام الاستدلال</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأمّا حديث عُثَيْم الذي مرّ وهو قوله -عليه الصلاة والسلام- :&quot;ألقِ عنك شعر الكفر واختتن&quot; فهذا حديث معلولٌ مردود فيه علّتان</font><font face="traditional arabic">:</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">الحديث يرويه ابن جُرَيْج قال : أُخْبِرْنُ عن عُثَيْم</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>فالعلّة الأولى</u></font> : الانقطاع بين ابن جُرَيْج وعُثَيْم</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><u><font color="blue">والعلّة الثّانية</font></u> : أنّ عُثيما وأباه مجهولان</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">والحديث قد طعن فيه جمعٌ من الحفّاظ، وتكلّموا عليه، وهذا هو الصّحيح حديث معلول مردود كابن القطّان الفاسي -رحمه الله</font><font face="traditional arabic">- </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وقد ذكر ابن عديٍّ في الكامل أنّ الواسطة بين ابن جريج وعثيم هو إبراهيم بن أبي يحي، وإبراهيم لو صحّ أنّه هو الواسطة فأقل أحوال إبراهيم أنّه متروك الحديث، فعاد الحديث أنّه ضعيفٌ جدّا لا يصحّ الاستدلال به</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وهذا كما قلنا أنّ الحديث أعلّه جماعة من الحفّاظ كابن القطّان، وذكره أيضا عبد الحقّ الإشبيلي وضعّفه، وابن حجر وجماعة من أهل العلم</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وقبل أن نتجاوز في حديث عُثَيم قد يقول قائل توجد لهذا الحديث شواهد</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">نعم للحديث له شاهدان؛ لكن لا يُفْرَح بهما كلاهما أضعف من بعض فلا يصحّ تقويّة الحديث بهذه الشّواهد</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">حديث أمّ عطيّة -رضي الله عنها- حديث مداره على عبد الملك بن عُمَيْر، وعبد الملك هذا اختلف عليه في الحديث فمرّة يجعله من حديث الضحّاك بن قيس، ومرّ’ يجعله من حديث عطيّة القُرَضي، ومرّة عن أمّ عطيّة، مرّة رواه الإمام أبو داود -رحمه الله- من طريق محمّد بن حسّان عنه عن أمّ عطيّة وأعلّه الإمام أبو داود -رحمه الله- بأنّه رُوِي مرسلا، ومحمّد بن حسّان مجهول، وهذا الحديث ضعيف، يقول أبو داود -رحمه الله</font><font face="traditional arabic">- </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وتبعه على تجهيل محمّد بن حسّان ابن عديّ والبيهقي</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">بل هذا الحديث فيه علّتان:الاضطراب، والجهالة وهو معدود في مناكيره، فلا يصحّ الحديث</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأنت تظنّ أنّه تعدّدت طرقه عندما تقرأ هذا تظنّ أنّ الطّرق متعدّدة، وإلّا في الحقيقة هي مضطربة، ولو صحّح الحديث بهذه المجاميع بعض الفضلاء؛ ولكنّ الصّحيح أنّ الحديث معلول مضطرب</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وجاء الحديث من حديث أنس أيضا عند ابن عديّ في الكامل والطّبراني في الصّغير والخطيب في التّاريخ من طريق محمّد بن سلّام عن زائدة بن أبي ... عن ثابت عن أنس بنحو حديث أمّ عطيّة؛ لكنّ الحديث هذا معدودٌ في مناكير زائدة هذا، ولذلك عدّ الحافظ ابن عديّ هذا الحديث في مناكير زائدة</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وهذا زائدة درجته ما هي في الحديث؟ منكر الحديث يقول عنه الإمام البخاري -رحمه الله- فلا يصحّ الحديث ولا يقوّي ولا يتقوّى ولا يشدّ بعضه بعضا فسقط الاستدلال بحديث أمّ عطيّة -رضي الله تعالى عنها- أو حديث ختان النّساء</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأمّا حديث شدّاد بن أوس - الذي مرّ معنا - فهذا أيضا معلول بعلّتين</font><font face="traditional arabic"> :</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>تدليس</u></font> الحجّاج بن أرطاة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وفيه أيضا<font color="blue"><u> انقطاعٌ</u></font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">والحديث أعلّه الإمام أبو حاتم كما في العلل لابنه، وجماعة، والحافظ ابن عبد البرّ في التّمهيد، والحافظ ابن حجر في التّلخيص، وغيرهم، فالحديث لا يثبت</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وكما قال الحافظ ابن دقيق -رحمه الله- في شرح <font color="darkorchid">الإلمام :&quot;لا يثبت</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وأمّا كون الختان من شعار المسلمين فليس كلّ شعار هو واجب، فمن الشّعار ما هو واجب، ومنها ما هو مندوبٌ ومستحبّ</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأمّا أنّ الختان مزيّة وميزة للمسلمين فليس على إطلاقه فإنّ اليهود أيضا كانت تختتن وكثيرا أيضا من النّصارى أيضا يختتنون، فالقول بأنّه مزيّة فليس على إطلاقه</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">أمّا مَنْ قال بأنّه يباح لأجل واجب كالسّرقة إنّما استبيح قطع اليد لأنّه أمر واجب وهو إقامة الحدّ فالجواب هنا القياس مع الفارق قياس بعيد وقياس مع الفارق فإنّ السّارق قد استباح أمرا محرّما وفعل أمرا عظيما استحقّ به هذه العقوبة، وهذا لا عقوبة فيه ولا عليه</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فإذًا على كلّ حال هذه جملٌ من الأقوال في مسألة الختان</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">أمّا الاستحداد وتقليم الأظافر ونتف الإِبِط، انتبه</font><font face="traditional arabic">!!</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">عندنا الثّانية والرابعة والخامسة وأنا تركت الثّالثة لأنّه سترد</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>أمّا الاستحداد وتقليم الأظافر ونتف الإِبِط فهذه سنّة بالاتّفاق</u></font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وأمّا وقت الحلق أو التّقليم أو النّتف فهل له وقت؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">المختار في هذا وضابطه للحاجة والطّول، فإذا طال واحتيج إليه بمعنى احتيج إلى الحلق أو النّتف أو التّقليم قلّمه وحلق ونتف، فإذا ما طال أُزِيل، لهذا قال الحافظ النّووي -رحمه الله- <font color="darkorchid">:&quot;المختار أنّ ذلك كلّه يُضْبَط بالحاجة</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ومثله قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في الفتح وزاد<font color="darkorchid">:&quot;لكن لا يمنع من التفقّد يوم الجمعة، فإنّ المبالغة في التنظّف فيه مشروع</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">لكن جاء عند الإمام مسلم في الصّحيح من حديث أنس قوله <font color="green">:&quot;وُقِّت لنا في قصّ الشّارب وتقليم الأظافر...&quot;</font> إلى آخره <font color="green">&quot;أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">هذا الحديث حديث أنس فيه قال <font color="green">:&quot;وُقِّتَ&quot;</font> التّوقيت تعليق الحكم بالوقت</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">ولفظة <font color="green">&quot;وُقِّتَ&quot;</font> هل هي تأخذ حكم الرّفع مثل <font color="green">&quot;من السنّة&quot;</font>، أو<font color="green">&quot;أُمِرْنا</font>&quot;، أو<font color="green">&quot;نُهِينا&quot;</font> أو لا؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">من أل العلم من ألحقها بأنّ الموقّت لهم هو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وهذا أرجح وأقرب</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ممّا يدلّ على هذا أنّ حديث أنس جاء عند التّرمذي، وأبي داود وغيرهما أنّ أنسا -رضي الله عنه- قال <font color="green">:&quot;وقّت لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-&quot;</font>وإن كان هذا الحديث من هذه الرّواية بذكره -عليه الصلاة والسلام- هو من طريق صدقة بن فَرْقد الدّقيقي وهو ليس بالحافظ المتقن؛ لكن يُعْتَبَر به</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فالمعنى أنّ ذكر الأربعين هو تحديد لأكثر المدة، لا يعني أنّك تتركه أربعين يوما، هو تحديد لأكثر المدّة، فلا يجوز مجاوزة هذه المدّة؛ لكن لا يعني هذا أن تتركه أربعين يوما</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">هذا المعنى من حديث أنس -رضي الله تعالى عنه</font><font face="traditional arabic">-.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">أمّا قصّ الشّارب وهي الخصلة الثّالثة فأكثر العلماء وجماهيرهم على أنّه سنّة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وذهب بعضهم كابن العربي وابن حزم من الظّاهرية إلى وجوبه؛ بل ابن حزم يرى أنّه فرض، ليس لهذا الحديث ولكن لأحاديث أخرى <font color="green">&quot;حفّوا الشوارب&quot;</font> إلى آخره</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">والصّواب هو الأوّل أنّه سنّة؛ ولكن أيضا متى طال أُزِيل</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="blue"><u>الوجه التّاسع</u></font> : لم يثبت في ترتيب الأصابع عند تقليمها حديث، يعني تبدأ باليمين أو باليسار، لم يثبت في ذلك حديثٌ</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وكذلك لم يثبت في استحباب قصّها يوم الخميس، جاء عند بعضهم؛ لكنّ الحديث لا يصحّ</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فإذًا لم يثبت في ترتيب التّقليم حديث، ولم يثبت في استحباب القصّ يوم الخميس أيضا حديث</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ذهب بعض أهل العلم كالنّووي وحكاه عن الغزالي في المجموع استحباب البدء بالمسبّحة اليمنى وهكذا ثمّ اليسرى إلى آخره؛ ولكنّ هذا الاستحباب ردّه أهل العلم ومنهم الحافظ ابن دقيق العيد -رحمه الله- في كلام نفيس قال <font color="darkorchid">:&quot;هذا كلّه لا يجوز أن يُعْتَقَد مستحبًّا؛ لأنّ الاستحباب حكم شرعيّ، لابدّ أن يستند قاله إلى دليل، وليس استسهال ذلك بصواب؛ بل هذا التّقييد بما لا دليل عليه يوجب صون الشّريعة المطهّرة عن قبوله</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid"> &quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">ولهذا قال الحافظ -رحمه الله- <font color="darkorchid">:&quot;ولم يذكر مستنده في الاستحباب</font></font><font face="traditional arabic"><font color="darkorchid">&quot;.</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">أمّا تخصيص يوم معيّن فكما قلنا لم يثبت استحباب قصّه يوم الخميسن الحديث الذي ورد لم يصح؛ لكن الحافظ ابن حجر يقول في الفتح بعد أن ذكره وأعلّه قال <font color="darkorchid">:&quot;وأقرب ما وقفت عليه في ذلك&quot;</font> يعني في تعيين اليوم لقصّ الأظافر ما أخرجه البيهقي من مرسل أبي جعفر الباقر <font color="green">:&quot;كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستحبّ أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم الجمعة&quot;</font> قال <font color="darkorchid">:&quot;وله شاهدٌ موصول عن أبي هريرة ولكنّ سنده ضعيف أخرجه البيهقي أيضا في الشّعب</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="darkorchid">:&quot;وسئل أحمد عنه&quot;</font> يعني عن هل ثبت في ذلك شيء، أو هل عندك فيه شيء؟ في التّقليم والقصّ؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فقال -يعني الإمام أحمد<font color="darkorchid">-:&quot;يُسَنُّ في يوم الجمعة قبل الزّوال&quot;</font> هذه رواية عن أحمد</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال <font color="darkorchid">:&quot;وعنه يوم الخميس، وعنه التّخيير&quot;</font>، قال <font color="darkorchid">:&quot;وهذا هو المعتمد أنّه يستحبّ كيفما احتاج إليه&quot;</font> يعني إذا احتيج إليه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">والتّخيير يدلّ متى احتيج إليه صار إلى القصّ والتّقليم</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">نقف عند هذا وصلى الله على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="magenta"><u>*أسئلة الدّرس*</u></font></font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">هذا سائل يقول : هل يجوز حلق الشّارب؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب*: قلنا جاء عن بعضهم بعض الصّحابة من كان ينهكه إنهاكا شديدا، وجاء عن بعض السّلف من كان يحلقه</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وعلى كلّ حال فالإنسان إذا ما جزّه جزّا شديدا قارب الحلق؛ لكنّه يبتعد عن الحلق وإن فعل فلا حرج</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">يقول سائل : البعض يقول إنّ الجمع الصّحيح لكلمة ظُفْر أظفار وأخطأ من جمع على أظافر فما صحّة هذا؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب*: ليس بصحيح، يُجْمع على أظافر، وأظفار، وأظافير، وبعضهم يقول هو جمع الجمع.</font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">هذا سائل يقول : بالنّسبة للحلق وتقصير اللّحية هل هو معصيّة أم من الكبائر أو الصّغائر؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب* : حلق اللّحيّة لا يجوز، محرّمٌ وكبيرة من الكبائر لما مرّ معنا من الأحاديث، وما في حلقها من تشبّه بالمشركين والمجوس وعبّاد الأوثان وغيرهم، وهي كبيرة من الكبائر، والأحاديث في هذا الباب كثيرة <font color="green">&quot;وفّروا&quot;</font>، <font color="green">&quot;اعفوا&quot;</font> إلى غير ذلك</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">فكون الإنسان يخالف هذه النّصوص فقد وقع في كبيرة من الكبائر، كبيرة من كبائر الذّنوب</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وما وقع لبعضهم مثلا وفتن نفسه وفتن غيره فألّف رسالة في مسألة اللّحية وتكلّف في ردّ النّصوص بشهوة وشبهة ظنّها أدلّة وأنّها -أعني إطلاق اللّحى- هي من سنن العادات نزّلها على أنّها من العادات، إن كنت في بلد يطلق أهله اللّحى فالمشروع والمسنون إطلاق اللّحية</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وإن كنت في بلد يحلقون فالمشروع حلق اللّحية، بهذه النّتيجة خلص</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">هذا من تسويس الشّيطان عليه ومن تشغيبه عليه والعياذ بالله، وقولٌ باطل عاطلٌ لم يُسْبق إليه من أحد من أهل العلم -رحمهم الله تعالى- أن قالوا بهذا القول المهجور</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وإذا ثبتت السنّة وصحّت رُدَّ القول، كائنا من قاله، أيّ إنسان قال قولا خالف السنّة فإنّ قوله مرفوض، مردود، والسنّ’ أولى بالاتّباع</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وهذا كثيرٌ لو تأمّلتم في كلام الأئمّة في كلام ابن تيميّة -رحمه الله- وابن القيّم ومن قبله ومن بعدهم من تعظيمهم للنصوص، إذا ثبت القول في السنّة وقال بعض العلماء بخلافه ردّوا هذا القول لمخالفته السنّة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">جاء عن الإمام مالك -رحمه الله- لمّا سئل عن تخصيص يوم الجمعة بالصّيام وليلة الجمعة بقيام والحديث في مسلم قوله -صلى الله عليه وسلم- <font color="green">:&quot;لا تخصّوا ليلة الجمعة بقيام، ولا يومها بصيام</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot;</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">سئل عن هذا : تخصيص ليلتها بقيام، ويومها بصيام</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">قال <font color="darkorchid">: ما علمت من ينهى عنه،</font> وأنّ ذلك من القُرَب، يعني جواب الإمام مالك مخالفٌ لنصّ الحديث والعلماء يقولون عند تخريجا للإمام مالك مع تعظيمه للسنّة أنّ الحديث لعلّه لم يبلغه وهذا رُوِي عنه، رواه بعض أصحابه أنّه لم يبلغه الحديث</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">وقال بعضهم أنّه نسيه عند السّؤال لما سئل نسي هذا الحديث</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وعلى كلّ حال بكلّ حال علّق بعض أهل العلم قالوا :<font color="darkorchid"> رحم الله مالكا نطق فخالف السنّة، والسنّة أولى بالاتّباع</font></font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأيضا مثال آخر أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- كما جاء عند ابن ماجة وغيره وهو حديث صحيح :<font color="green">&quot;نهى أن يمشي الرّجل في النّعل الواحدة&quot;</font> قال <font color="green">:&quot;ليلبسهما جميعا أو ليخلعهما جميعا&quot;</font> وهو من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه</font><font face="traditional arabic">- </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">صحّ عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- كما في الجامع للتّرمذي <font color="green">&quot;أنّها</font><font color="green"> كانت تمشي في نعل واحدة</font></font><font face="traditional arabic"><font color="green">&quot; </font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">قال بعضهم -بعض العلماء- لعلّه لم يبلغها حديث أبي هريرة</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وأجاب آخرون قالوا بل بلغها، بل بلغها حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- واجتهدت -رضي الله تعالى عنه- وإذا ثبتت السنّة وجاء عن أحد خلافها رُدَّ قوله كما قال ابن عبد البرّ -رحمه الله- عند هذا الحديث، حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- أو كما قال -رحمه الله</font><font face="traditional arabic">-.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">أيضا التطهّر بماء البحر حديث <font color="green">:&quot;هو الطّهور ماؤه الحلّ ميتته&quot;</font> حديث صحيح، وأهل العلم قاطبة على جواز الوضوء والاغتسال والتطهّر بماء البحر، وجاء وصحّ عن عبد الله بن عمر، وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله تعالى عنهما جميعا- أنّهما لا يجوّزان التطهّر بماء البحر</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وذكر أهل العلم كالحافظ ابن عبد البر وغيرهما أنّه لم يتابعهما على هذا أحد، ولا قال بهذا غيرهما -رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما</font><font face="traditional arabic">- </font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">إذا ثبت السنّة وجاء قولٌ يخالفها رُدَّ هذا القول كائنا من كان</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وكونها أنّها معصيّة صغير أم كبيرة؟ لما نستهون نحن الصّغائر حتّى؟</font><font face="traditional arabic">!!!</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">فمعظم النّار من مستصغر الشّرر، والصّغيرة مع الإصرار كبيرة هذا على فرض التنزّل، وليست هي كذلك؛ بل هي من كبائر الذّنوب</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">نسأل الله -عزّ وجل- للجميع التّوفيق والسّداد</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">يقول بعض النّاس الشّعر الذي حول الفرج قليل حتّى بعد أربعين يوما، فهل حديث أنس؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">الشيخ : يقول السّائل : أنّ بعض النّاس أن الشّعر حول الفرج قليل، يشمله حديث أنس حتّى ولو بعد الأربعين؟</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب*: نقول : نعم، يشمله، يجب عليه، ولا يجوز له أن يتركه بعد الأربعين، لا يجوز، قلنا أكثر المدّة، لا يعني أن تتركه أربعين يوما، يجب أن تتعاهد هذا، هذه الأماكن، وهذه التي جاءت بها السنّة ليست هي محلّ ، هي نافلة من الفعل أو نافلة من الأمور، يجب أن يأتيها الإنسان ويتعاهدها كما هي سنّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.</font></font></div><br />
<br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">هذا سائل يسأل عن حلق الشّارب بالكليّة؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب*: أجبنا عنه هذا.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">ثمّ قال وهل يأثم عليه الإنسان؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب*:أجبنا عليه هذا أيضا.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="darkorange">وهل الآلات الحديثة الكهربائيّة لها حكم الحلق أم القصّ؟</font></font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font face="traditional arabic"><font size="5">*الجواب*&quot; ما أزال كما قلنا وحصل به المقصود من النّتف أو الحلق، أو النّورة، ونحو ذلك من الإزالة التامّة، يحصل به المقصود جاز، يأخذ حكمه.</font></font></div><br />
<br />
<div align="right"><font size="5"><font face="traditional arabic">وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم</font><font face="traditional arabic">.</font></font></div><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=8">منبر الحديث الشريف وعلومه</category>
			<dc:creator>أبو عمر الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11404</guid>
		</item>
		<item>
			<title>درة عمرية من العلامة محمود شاكر على المغترين بالشهادات والشهرة</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11403&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 13:09:57 GMT</pubDate>
			<description>درة عمرية من العلامة محمود شاكر على المغترين بالشهادات والشهرة 
 
    الحمد لله والصلاة والسلام على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>درة عمرية من العلامة محمود شاكر على المغترين بالشهادات والشهرة<br />
<br />
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه<br />
<br />
    أما بعد :<br />
<br />
    قال العلامة محمود شاكر كما جمهرة مقالاته (1/59) :&quot; إن الشهرة والشهادة هما شيئان لا قيمة لهما في العلم والأدب ، فبناءُ العلم على نجاح التجربة واستواء المنطق وإقرار العقل ، وبناء الأدب على صدق الاحساس وحدة الادراك وسمو العاطفة وقوة حشد وبراعة العبارة والأداء . فإذا لم تكن الشهرة من هذا تستفيض وعنه تشرع ، فما غناؤها على صاحبها إلا بعض الأباطيل التي تنفش في عقول الأمم الضعيفة والأجيال المستعبدة بالأوهام والتهاويل . والشهادة ما هي إلا إجازة الدولة لأحد من الناس أنه قد تحرر من طلب العلم والأدب على القيود التي تتقيد بها المدارس والجامعات في أنواع بعينها من الكلام ، وأنه قد حصل في ورقة الامتحان ما فرض عليه تحصيله بالذاكرة ، ثم ترفع الشهادة يدها عن معرفة ما وراء هذا التحصيل وما بعده وما يصير إليه من الاهمال أو النسيان أو الضعف أو الفساد . فحين يغادر أحدهم الجامعة حاملاً شهادته مندمجاً في زحمة الجماعة تفقد الشهادة سلطانها الحكومي _ أو هكذا يجب أن يكون _ ولا يبقى سلطان إلا للرجل وأين يقع هو من العلم أو الأدب أو الفن ؟ وهل أصاب أو أخطأ ؟ وهل أجاد أو أساء ؟ وهكذا فهو لا ينظر إليه إلا مغسولاً غفلاً من ((مكياج )) الدبلوم والليسنس والماجستير والدكتوراه .. وما إليها ، وإذن ، فأولى ألا ينظر إليه عن شهادة قوم لم يكن سبيلهم إلى التحكم في أسواق العلم والأدب إلا الشهادات المستحدثة ، والشهرة النابغة على حين فترة وضعف واختلاط وجهل كان في الأمة حين كان أقل العلم وأشف الأدب يرفعان صاحبهما درجات من التقدير والإجلال والكرامة .<br />
    إن هذه التجارة التي تقوم هلى استعباد العلم والعلماء والأدب والأدباء تجارة باغية ينبغي أن تفنى نخاستها وان تغلق أسواقها ، وينبغي أن يتحرر الأدباء والعلماء المستعبدون قليلاً من أغلال الضرورات المستحكمة ليحاربوا بغي هذه التجارة بالنبل والسمو والترفع ، وليهتكوا تلك الأستار الحريرية الرفيعة المسدلة على بيوت الأوثان الجاهلية التي تستعبد الأحرار باستغلال ضراعة الضرورة والحاجة والفقر ، ينبغي ....&quot;<br />
<br />
    أقول : رحم الله العلامة محموداً ، فقد أجاد في وصف الداء والدواء ، وإني لأستصغر نفسي عن الكلام في حضرة الجبل ، غير أني في صدري جمرة قد آن لي أن ألفظها ولو أحرقت من أحرقت<br />
<br />
    أمر الدكتوراه في زمن العلامة محمود ، كان على هيئة أسمى وأرقى منها اليوم ، فما كانت دخلت دخائل التحزبات ، وكان المرء في الغالب يعمل بيده وأما اليوم فيعينه على رسالته قومٌ آخرون ، لو أنصفت اللجنة المناقشة لأعطت كل منهم جزءً مقسوماً من الدكتوراه ، ولأعطت الدكتور شهادةً في لبس ثوبي الزور !<br />
<br />
    وأما أمره قبل الدكتوراه فيعتمد على حفظ ملازم الدكاترة ، لو بغير فهم ولا تحقيق ، بل ربما التحقيق والفهم مثلبةً تخالف ( الأدب مع المشايخ ) ، فقد قالها الصوفية قديماً ( كن بين يدي الشيخ كالميت بين يدي المغسل ) ، وحرفها اليوم قومٌ آخرون فسموها ( الأدب مع المشايخ ) أو ( التواضع )، ولا يعنون بذلك المعنى الشرعي المستقيم لهذه الألفاظ ، وإنما يريدون عدم المراجعة أو التصويب أو النصيحة<br />
<br />
    يعني ليكن ( أدبك مع الشيخ ) أعظم من (أدبك مع الله ورسوله )<br />
<br />
    وأنت مطالب بالتواضع الذي يعني ( السكوت عن الحق ) والشيخ لا يؤمر أن يتواضع ويقول ( أصاب أخي وأخطأت )<br />
<br />
    وهذا ما يدندن حوله بعضهم ممن يرقع ضعفه العلمي تحت ستار الكلام عن الأدب ، ثم تجد هذا المؤدب ( سارقاً محترفاً ) قادراً على أن يجعل المسروق ( قليل أدب ) لأنه لم يقبل بسرقة سماحة ( المؤدب ) له<br />
<br />
    وعلى هذا النسق يقضي ( بعضهم ) فترة الطلب ، حتى يصل إلى درجة الماجستير والدكتوراه ، فإذا وصل إلى تلك الرتبة كانت (عصابة التحقيق ) في عونه حتى يصل إلى تلك الرتبة ، وعصابة التحقيق هم الذين وصف لك الشيخ محمود حالهم في آخر كلامه ممن يستغل فقرهم أو حاجتهم أو حتى حياءهم ، ثم يصير ينظر للناس من فوق<br />
<br />
    وقد رأيت بعض إخواننا يذكر أسباب الخلاف بين السلفيين ويعددها في نقاط ، وأرى عامتهم غفل عن ( الاغترار بالشهادات ) و ( الكبر عن قبول الحق ممن هو دون )<br />
<br />
    واليوم نسمع ( هذا للعلماء ) ( وهذا للمشايخ ) ويريد بعضهم بالمشايخ والعلماء ( المشاهير ) و( أصحاب الشهادات ) الذين وصف لك الشيخ محمود حال بعضهم ، وإن لم يقبل كلامه في تشبيه الأمر على أنه وثنية<br />
<br />
    قال العلامة الشوكاني في أدب الطلب :&quot; فقد يوجد في زاوية من الزوايا التي لا يؤبه لها ولا يرفع الرأس إليها من يقل نظيره من المشاهير في الأمصار الواسعة&quot;<br />
<br />
    وقال أيضاً :&quot; ومن الآفات المانعة عن الرجوع إلى الحق أن يكون المتكلم بالحق حدث السن بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم أم الشهرة في الناس والآخر بعكس ذلك فإنه قد تحمله حمية الجاهلية والعصبية الشيطانية على التمسك بالباطل أنفة من الرجوع إلى قول من هو أصغر منه سنا أو أقل منه علما أو أخفى شهرة &quot;<br />
<br />
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم<br />
<br />
الورقات السلفية</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أبو عثمان زين الدين الباتني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11403</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصواعق المحدقة بأهل الفساد والزندقة / فضيلة الشَّيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان - حفظه الله ورعاه</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11402&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 11:07:06 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
 
* 
معالى الشَّيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله ورعاه كالجبل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="Blue"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font><br />
</div><font size="6"><b><font color="Navy"><br />
معالى الشَّيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله ورعاه كالجبل الأشم وشوكة في حلوق أهل البدع من الليبرالين والعلمانيين ، وقد تصدى لباطل دعاة التَّغريب وفند شبهاتهم وبيَّن مخطاطاتهم المفسدة خاصة في جانب المرأة<br />
وهذه عينة من :<br />
حلقة الثانية :&quot;فتواكم&quot; على إذاعة الــيو إف إم<br />
بعنوان :<font color="Red"> &quot; الصواعق المحدقة بأهل الفساد والزندقة &quot; </font></font></b></font><br />
<br />
<div align="center"><b><font size="6"><font color="DarkRed"><a href="http://www.up.noor-alyaqeen.com/uploads/www.noor-alyaqeen.com13366999831.wma" target="_blank">حمل </a><br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>سفيان الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11402</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المفتي العام يحذر من التهاون بالأنظمة المرورية</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11401&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 09:34:27 GMT</pubDate>
			<description>*المفتي العام يحذر من التهاون بالأنظمة المرورية* 
 
 
واس (الرياض) 
حذر مفتى عام المملكة رئيس هيئة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b>المفتي العام يحذر من التهاون بالأنظمة المرورية</b><br />
</div><br />
واس (الرياض)<br />
حذر مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من خطر التهاون بالانظمة والتعليمات المرورية وماينتج عن ذلك من مخاطر اجتماعية واقتصادية ونفسية.<br />
<br />
وقال: ان من نعم الله على العباد وسائل النقل التي هيأها الله ويسرها ومنَّ بها تفضلا وكرما منه والآن أصبحت تلك السيارات في يد الشباب والشيب والصغار والكبار كل يحرص على امتلاكها وقيادتها ويجد الراحة والاستئناس ان هو قادها ولسان حاله يقول كوني أقود هذه السيارة فهو خير من أن أحتاج الى من يقود بي وهذا من نعم الله وهذا ساهم في تكاثر تلك الوسيلة وتعدد أشكالها.<br />
<br />
وقد اهتمت الدولة وفقها الله في تنظيم الطرق الداخلية و الدائرية المميزة والواسعة وأوجدت اشارات المرور في كل التقاطعات بغية التنظيم وحرصت على وضع التعليمات المحددة وسنت قوانين بعدم منح الرخص الا لمن يكون قادراً على القيادة و حرصت ادارات المرور على طباعة كتيبات صغيرة تبين فيها النهج الذي ينبغي أن يكون عليه السائق أثناء قيادته .وقال: اننا دائما نقرأ في الصحف اليومية تعاليم المرور واثار المخالفات التي تنتج عن البعض وما تخلفه من حوادث أزهقت النفوس وأوجدت الاصابات أو تلفيات في المال العام أو الخاص ففي احدى الصحف قبل أيام قرأنا خبرا عن المبلغ المالي الذي ينفق على اصلاح السيارات بعد الحوادث ما يزيد على (12) مليار ريال يخسرها المواطنون في سبيل مايحصل من نتائج الحوادث المرورية. وبين أن المسلم عندما يسلك الطرقات يعلم أن اخوانا له من خلفه وأمامه وكل يطمح على أن لا يلحقه أي أذى فأنت ملتزم أن ترحم اخوانك المسلمين الذين يسيرون معك في الطريق فالسير يجب أن يكون بهدوء وسكينة لاعجل ولا طيش فإن ما أمكنك أن تصله في نصف ساعة اجعله في ساعة فان تزيد في الوقت خيراً لك من أن لاتصل الى مبتغاك أو تتسبب في اتلاف النفوس والاموال والممتلكات.<br />
<br />
وأوضح ان هناك أخطارا كثيرة تحدث من بعض شبابنا هداهم الله فتراهم يخالفون الانظمة والتعليمات وتراهم يستخدمون الجوال اثناء القيادة او يغلقون الطريق امام المارة وهذا امرا لابد من التنبيه له فاين فكرهم فيمن هم خلفهم او امامهم ان قيادة السيارة تحتاج الى أناة وبصيرة بالقيادة اضافة الى حكمة ورفق فمهما بذل المرور من سبب وجهد وتولى وضع الاشارات ونظم حركة المركبات لكن لابد من تعاون الافراد مع هذه الجهود تعاونا يكفل اتقاء الحوادث ويكفل عدم الاتلاف وهو مطلب اسلامي حكيم نرجو من الله ان يوفق شبابنا الى احترام السير والاخذ بتعاليم السير أخذا حثيثا لنكون بتوفيق الله سببا لسلامة الجميع.<br />
منقول من سحاب السلفية</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أبو عثمان زين الدين الباتني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11401</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل من فعل معصية أو أصر عليها يخرج من السلفية</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11400&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 19:37:50 GMT</pubDate>
			<description>هل من فعل معصية أو أصر عليها يخرج من السلفية 
هل الإصرار على المعصية يخرج من السلفية؟ 
 
نقل بعض...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل من فعل معصية أو أصر عليها يخرج من السلفية<br />
هل الإصرار على المعصية يخرج من السلفية؟<br />
<br />
نقل بعض اخواننا في بعض المواقع أني أجبت بهذا<br />
<br />
لا؛ حمار كان على طريقة الصحابة - رضي الله عنه - إلا أنه يشرب الخمر؛ ففقرق بين من ينتهج المنهج السلفي اعتقادا أن الرسول ما جاء به حق وإنه مقصر وإنه خالف الرسول وبين من يبتدع طريقة في أصل الدين ويوالي ويعادي فيها ويدعوا إليها هذا فرق هذا الذي يخرج من السلفية؛ الذي يبتدع ببدعة في أصل الدين ثم يوالي ويعادي فيها، ويخاصم ويدعوا وينتصر لها بالشبه الباطلة هذا ليس بسلفي ولا كرامه؛ أما أن يتصور أن السلفي أنه يقع في أخطاء في السلوك أخلاقه فيها شيء من الشدة، أو يعني يعتقد أن المنهج السلف هو الحق ، ولو سألته لقال ترى منهج السلف كذا وأقر به وأعتقد أنه هو الحق لكنه في مسألة في معصية فعلها اغتاب أو نحو ذلك ، نعم حصل منه هذا.<br />
<br />
<br />
صوتياً من( هنا)<br />
<br />
<a href="http://www.al-sunan.com/vb/showthread.php?t=5137" target="_blank">http://www.al-sunan.com/vb/showthread.php?t=5137</a><br />
__________________<br />
ماهر بن ظافر القحطاني<br />
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=7">منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية</category>
			<dc:creator>أبو عثمان زين الدين الباتني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11400</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أقسام البيان النبوي من إعلام الموقعين عن رب العالمين</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11399&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 18:56:28 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://www.noor-alyaqeen.com/mlafat/7.gif * 
  
*أقسام البيان النبوي من إعلام الموقعين عن رب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><img src="http://www.noor-alyaqeen.com/mlafat/7.gif" border="0" alt="" /></b></div> <br />
<div align="center"><font size="6"><font color="red"><b>أقسام البيان النبوي من إعلام الموقعين عن رب العالمين</b></font></font></div> <br />
<div align="center"><b><font size="5"><font color="green">قال ابن قيم الجوزية رحمه الله:</font> &quot;إَنَّ الْبَيَانَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْسَامٌ :</font></b></div> <br />
<div align="right"><b><font size="5"><font color="red">أَحَدُهَا :</font> بَيَانُ نَفْسِ الْوَحْيِ بِظُهُورِهِ عَلَى لِسَانِهِ بَعْدَ أَنْ كَانَ خَفِيًّا.</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">الثَّانِي :</font> بَيَانُ مَعْنَاهُ وَتَفْسِيرُهُ لِمَنْ احْتَاجَ إلَى ذَلِكَ كَمَا بَيَّنَ أَنَّ الظُّلْمَ الْمَذْكُورَ فِي قَوْلِهِ : <font color="#0000ff">&#64831; وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ&#64830;</font> هُوَ الشِّرْكُ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَأَنَّ الْحِسَابَ الْيَسِيرَ هُوَ الْعَرْضُ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَأَنَّ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ وَالْأَسْوَدَ هُمَا بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَأَنَّ الَّذِي رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى هُوَ جِبْرِيلُ.</font></b><br />
<b><font size="5">كَمَا فَسَّرَ قَوْلَهُ : <font color="blue">&#64831;أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك &#64830;</font> أَنَّهُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ قَوْلَهُ :<font color="blue">&#64831; مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ &#64830;</font>بِأَنَّهَا النَّخْلَةُ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ قَوْلَهُ : <font color="blue">&#64831;يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ &#64830; </font>أَنَّ ذَلِكَ فِي الْقَبْرِ حِينَ يُسْأَلُ مَنْ رَبُّك وَمَا دِينُك.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ الرَّعْدَ بِأَنَّهُ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ اتِّخَاذَ أَهْلِ الْكِتَابِ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ بِأَنَّ ذَلِكَ بِاسْتِحْلَالِ مَا أَحَلُّوهُ لَهُمْ مِنْ الْحَرَامِ وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمُوهُ مِنْ الْحَلَالِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ الْقُوَّةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ نُعِدَّهَا لِأَعْدَائِهِ بِالرَّمْيِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ قَوْلَهُ : <font color="blue">&#64831;مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ &#64830;</font>بِأَنَّهُ مَا يُجْزَى بِهِ الْعَبْدُ فِي الدُّنْيَا مِنْ النَّصَبِ وَالْهَمِّ وَالْخَوْفِ وَاللَّأْوَاءِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ الزِّيَادَةَ بِأَنَّهَا النَّظَرُ إلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ الدُّعَاءَ فِي قَوْلِهِ : <font color="blue">&#64831;وَقَالَ رَبُّكُمْ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ&#64830;</font> بِأَنَّهُ الْعِبَادَةُ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَكَمَا فَسَّرَ أَدْبَارَ النُّجُومِ بِأَنَّهُ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ بِالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ.</font></b><br />
<b><font size="5">وَنَظَائِرُ ذَلِكَ .</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">الثَّالِثُ :</font> بَيَانُهُ بِالْفِعْلِ كَمَا بَيَّنَ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلسَّائِلِ بِفِعْلِهِ .</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">الرَّابِعُ :</font> بَيَانُ مَا سُئِلَ عَنْهُ مِنْ الْأَحْكَامِ الَّتِي لَيْسَتْ فِي الْقُرْآنِ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِبَيَانِهَا. كَمَا سُئِلَ عَنْ قَذْفِ الزَّوْجَةِ فَجَاءَ الْقُرْآنُ بِاللِّعَانِ وَنَظَائِرِهِ .</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">الْخَامِسُ :</font> بَيَانُ مَا سُئِلَ عَنْهُ بِالْوَحْيِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قُرْآنًا، كَمَا سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بَعْدَمَا تَضَمَّخَ بِالْخَلُوقِ، فَجَاءَ الْوَحْيُ بِأَنْ يَنْزِعَ عَنْهُ الْجُبَّةَ وَيَغْسِلَ أَثَرَ الْخَلُوقِ.</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">السَّادِسُ :</font> بَيَانُهُ لِلْأَحْكَامِ بِالسُّنَّةِ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ، كَمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ لُحُومَ الْحُمُرِ وَالْمُتْعَةَ وَصَيْدَ الْمَدِينَةِ وَنِكَاحَ الْمَرْأَةِ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا وَأَمْثَالَ ذَلِكَ.</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">السَّابِعُ :</font> بَيَانُهُ لِلْأُمَّةِ جَوَازَ الشَّيْءِ بِفِعْلِهِ هُوَ لَهُ وَعَدَمِ نَهْيِهِمْ عَنْ التَّأَسِّي بِهِ .</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">الثَّامِنُ :</font> بَيَانُهُ جَوَازَ الشَّيْءِ بِإِقْرَارِهِ لَهُمْ عَلَى فِعْلِهِ وَهُوَ يُشَاهِدُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُمْ يَفْعَلُونَهُ .</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">التَّاسِعُ :</font> بَيَانُهُ إبَاحَةَ الشَّيْءِ عَفْوًا بِالسُّكُوتِ عَنْ تَحْرِيمِهِ وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ فِيهِ نُطْقًا .</font></b><br />
<b><font size="5"><font color="red">الْعَاشِرُ :</font> أَنْ يَحْكُمَ الْقُرْآنُ بِإِيجَابِ شَيْءٍ أَوْ تَحْرِيمِهِ أَوْ إبَاحَتِهِ ، وَيَكُونُ لِذَلِكَ الْحُكْمِ شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ وَقُيُودٌ وَأَوْقَاتٌ مَخْصُوصَةٌ وَأَحْوَالٌ وَأَوْصَافٌ، فَيُحِيلُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ فِي بَيَانِهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى:<font color="blue"> &#64831;وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ&#64830; </font>فَالْحِلُّ مَوْقُوفٌ عَلَى شُرُوطِ النِّكَاحِ وَانْتِقَاءِ مَوَانِعِهِ وَحُضُورِ وَقْتِهِ وَأَهْلِيَّةِ الْمَحَلِّ، فَإِذَا جَاءَتْ السُّنَّةُ بِبَيَانِ ذَلِكَ كُلِّهِ لَمْ يَكُنْ الشَّيْءُ مِنْهُ زَائِدًا عَلَى النَّصِّ فَيَكُونُ نَسْخًا لَهُ، وَإِنْ كَانَ رَفْعًا لِظَاهِرِ إطْلَاقِهِ، فَهَكَذَا كُلُّ حُكْمٍ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِدٍ عَلَى الْقُرْآنِ، هَذَا سَبِيلُهُ سَوَاءٌ بِسَوَاءٍ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: <font color="blue">&#64831;يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ&#64830;</font>، ثُمَّ جَاءَتْ السُّنَّةُ بِأَنَّ الْقَاتِلَ وَالْكَافِرَ وَالرَّقِيقَ لَا يَرِثُ، وَلَمْ يَكُنْ نَسْخًا لِلْقُرْآنِ مَعَ أَنَّهُ زَائِدٌ عَلَيْهِ قَطْعًا، أَعْنِي فِي مُوجِبَاتِ الْمِيرَاثِ؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ أَوْجَبَهُ بِالْوِلَادَةِ وَحْدَهَا، فَزَادَتْ السُّنَّةُ مَعَ وَصْفِ الْوِلَادَةِ اتِّحَادَ الدِّينِ وَعَدَمَ الرِّقِّ وَالْقَتْلِ&quot;اهـ <font face="traditional arabic"><b><font size="5"><font color="black">([1]) .</font></font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font size="5"><font color="darkred">([1]) إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/478).</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أبو عبيدة طارق الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11399</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحذير العابد من اتخاذ القبور مزارات ومشاهد بقلم : الشَّيخ الدكتور كمال قالمي حفظه الله</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11398&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 18:26:32 GMT</pubDate>
			<description>*تحذير العابد من اتخاذ القبور مزارات ومشاهد**بقلم :**الشَّيخ الدكتور كمال قالمي حفظه الله**أستاذ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="Red"><b>تحذير العابد من اتخاذ القبور مزارات ومشاهد</b></font></font><font size="6"><font color="Red"><br />
</font></font><font size="6"><font color="Red"><b>بقلم :</b></font></font><font size="6"><font color="Red"><br />
</font></font><font size="6"><font color="Red"><b>الشَّيخ الدكتور كمال قالمي حفظه الله</b></font></font><font size="6"><font color="Red"><br />
</font></font><font size="6"><font color="Red"><b>أستاذ الحديث في جامعة الجوف – السعودية</b></font></font><font size="6"><br />
<br />
</font><font size="6"><font color="Blue"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font><br />
</div><font size="5"><font color="Navy"><b><br />
ما زالت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوَّل بعثته إلى آخر حياته قائمة على الإنذار والتحذير من الشِّرك بجميع صوره وبكلِّ أنواعه جليَّة وخفيَّة ، كبيرة وصغيرة .<br />
ولما كانت الفتنة بالقبور هي سبب أوَّل شرك ظهر على وجه الأرض <font color="Blue">(1)</font> ، تواترت الأحاديث بالتَّغليظ والنَّهي عن بناء القبور وتجصيصها ، وعن الصَّلاة عليها وإليها ، وعن اتِّخاذها مساجد وأعيادًا ، وإيقاد القناديل والسُّرج عليها وغير ذلك .<br />
كلُّ ذلك حماية لجناب التَّوحيد الخالص ، وحسمًا لمادَّة الشِّرك واجتثاثًا لجذوره واقتلاعًا لأصوله ، وسدًّا لكلِّ باب وطريق يفضي إليه .<br />
ومن ذلك الأحاديث ما جاء في الصَّحيحين <font color="Blue">(2)</font> عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما اشتكى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ذكرتْ بعضُ نسائه كنيسةً رأينَهَا بأرض الحبشة يُقال لها ماريَةُ وكانت أمُّ سلمةَ وأمُّ حبيبةَ رضي الله عنها أتتا أرض الحبشة فذكرتا منْ حُسْنها وتصاويرَ فيها فرفع رأسَهُ ، فقال : <font color="DarkRed">&quot; أُولَئكَ إذَا مَاتَ منْهُمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنُوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، ثمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَةَ ، أُولَئكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ الله &quot;</font><br />
وعن عائشة وابن عبَّاس رضي الله عنهم ، قالا لَــمَّا نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفِقَ يطرحُ خَمِيصَةٌ على وجهه فإذا اغتمَّ كشفها عن وجهه ، فقال – وهو كذلك : <font color="DarkRed">&quot; لَعْنَةُ اللهِ عَلَى اليَهُودِ والنَّصارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِدَ &quot;</font> يُحَذْرُ مَا صَنعُوا . متفق عليه <font color="Blue">(3)</font><br />
وعن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : سمعت النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم – قبل أن يموت بخمس – وهو يقول ....<font color="DarkRed"> &quot; ألاَ وَإنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخذُونَ قُبُورَ أنْبِيَائهمْ وَصَالحيهِمْ مَسَاجِدَ ألاَ فلاَ تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِدَ إنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ &quot;</font> رواه مسلم <font color="Blue">(4)</font><br />
وعن جابر رضي الله عنه قالَ : <font color="DarkRed">&quot; نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُجَصَّصَ القَبْرَ ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ &quot;</font> رواه مسلم <font color="Blue">(5)</font><br />
<font color="Red">وقد دلَّت هذه النُّصوص بمنطوقها ومفهومها على أمور :</font><br />
منها : تحريم بناء المساجد على القبور ، ولذلك لــمَّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أمر ببناء المسجد في حائط لبني النَّجَّار وكان فيه قبور للمشركين ، وفيه خَرِب ، وفيه نخل ، فأمر صلى الله عليه وسلم بالقبور فنُبشت والحديث في الصَّحيحين <font color="Blue">(6)</font><br />
ومنها : تحريم الصَّلاة في القبور ، وإن لم يُبن عليها مسجد ، قال ابن تيمية رحمه الله : &quot; فإنَّ ذلك أيضًا اتِّخاذها مسجدًا ، كما قالت عائشة : &quot; ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن خشي أن يُتَّخذ مسجدًا<font color="Blue"> (7)</font> ، ولم تقصد عائشة رضي الله عنها مجرَّد بناء مسجد ، فإنَّ الصَّحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدًا ، وإنَّما قصدت أنَّهم خشوا أنَّ النَّاس يصلُّون عند قبره ، وكلُّ موضع قصدت الصَّلاة فيه فقد اتُّخذ مسجدًا ... كما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم :<font color="DarkRed">&quot; جُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهٌورًا </font><font color="Blue">(8)</font> <font color="DarkRed">&quot;</font> <font color="Blue">(9)</font> .<br />
والأدلَّة على تحريم الصَّلاة في المقابر وإليها كثيرة ، كقوله صلى الله عليه وسلم : <font color="DarkRed">&quot; صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا &quot;</font> متفق عليه <font color="Blue">(10)</font> ، لأنَّ القبور ليست محلاًّ للصَّلاة .<br />
وقوله صلى الله عليه وسلم : <font color="DarkRed">&quot; لاَ تُصَلُّوا إلى القُبُورِ وَلاَ تَجْلِسُوا عَلَيْهَا &quot;</font> رواه مسلم <font color="Blue">(11)</font> .<br />
ومنها : النَّهي عن دفن الموتى في المساجد .<br />
وهذه فتنة أخرى ابتلى بها بعض النَّاس حيث يدفنون من يعظِّمونه في المسجد ، بل إنَّ بعضهم يبني مسجدًا ويوصي بأن يدفن فيه إذا مات ، وهذا كلُّه من البدع المحدثة الَّتي تؤول مع مرور الزَّمن إلى الشِّرك بالله تعالى .<br />
<font color="DarkGreen">وللفائدة أنقل لك – أخي القاري – نصَّ فتوى للعلاَّمة عبدا العزيز بن باز رحمه الله يستنكر فيها ما نشرته بعض الصُّحف السُّودانيَّة بخصوص دفن المدعو السَّيِّد محمَّد الحسن الإدريسي بجوار أبيه في مسجدهم .</font><br />
فقال رحمه الله :<font color="DarkGreen">&quot; ولــمَّا أوجب الله من النُّصح للمسلمين ، وبيان إنكار المنكر ، رأيت التَّنبيه أنَّ الدَّفن في المساجد أمر لا يجوز ، بل هو من وسائل الشِّرك ، ومن أعمال اليهود والنَّصارى الَّتي ذمَّهم الله عليها ، ولعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم – ثمَّ ساق حديث عائشة وجندب رضي الله عنها السَّابقين – قال : والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .<br />
فالواجب على المسلمين في كلِّ مكان – حكومات وشعوبًا – أن يتَّقوا الله ، وأن يحذروا ما نهى عنه ، وأن يدفنوا موتاهم خارج المساجد ، كما كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يدفنون الموتى خارج المساجد ، وهكذا أتباعهم بإحسان .<br />
وأمَّا وجود قبر النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في مسجده صلى الله عليه وسلم فليس به حجَّة على دفن الموتى في المساجد ، لأنَّه صلى الله عليه وسلم دفن في بيته – في بيت عائشة رضي الله عنها – ثمَّ دفن صاحباه معه ، فلــمَّا وسَّع الوليد بن عبد الملك المسجد أدخل الحجرة فيه على رأس المائة الأولى من الهجرة ، وقد أنكر عليه ذلك أهل العلم ، ولكنَّه رأى أنَّ ذلك لا يمنع من التَّوسعة ، وأنَّ الأمر واضح لا يشتبه .<br />
وبذلك يتَّضح لكلِّ مسلم وصاحبيه رضي الله عنهما لم يدفنوا في المسجد ، وإدخالهم فيه بسبب التَّوسعة ليس بحجَّة على جواز الدَّفن في المساجد لأنَّهم ليسوا في المسجد وإنَّما هم في بيته- عليه الصَّلاة والسَّلام - ، ولأنَّ عمل الوليد لا يصلح حجَّة لأحد في ذلك ، وإنَّما الحجَّة في الكتاب والسُّنَّة وفي إجماع سلف الأمَّة رضي الله عنهم ، وجعلنا من أتباعهم بإحسان</font> <font color="Blue">(12) </font>.<br />
ومن الأمور المنهيّ عنها في هذه الأحاديث :<br />
تشييد القبور وبناؤها بالجِصِّ ونحوه ورفعها عن الأرض.<br />
ففي صحيح مسلم <font color="Blue">(13)</font> عن أبي الـــهَيَّاج الأسدي قال : قال لي على بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا أبعثُك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : <font color="DarkRed">&quot; أنْ لاَ تَدَعَ تِــمْثَالاً إلاَّ طَمَسْتَهُ ولاَ قَبْرًا مُشْرِفًا إلاَّ سَوَّيْتَهُ &quot;</font> .<br />
وفيه <font color="Blue">(14)</font> عن ثــمامة بن شُفَيِّ قال : كنَّا مع فَضَالةَ بنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه بأرضِ الرُّوم بِرُودِسَ فَتُوفيَّ صاحبٌ لنا فأمَرَ فَضَالَةُ ابنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرٍ فَسُوِّىَ ثمَّ قال : <font color="DarkRed">سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي أن لا يجعل على قبره بناء </font><font color="Blue">(15)</font><br />
وكانت مقابر المسلمين في زمن الصَّحابة الكرام والتَّابعين لهم بإحسان في عافية من الأبنية والتَّجصيص والقباب امتثالاً للوصايا النَّبويَّة ، فجرَّدوا التَّوحيد وحموا جانبه ، ولم يفعلوا عند القبور إلاَّ ما أذن فيه الشَّرع من السَّلام على أهلها والاستغفار لهم والتَّرحم عليهم .<br />
حتَّى إذا انقرضت القرون الخيريَّة ودبَّ في الأمَّة الضَّعف والفرقة ، أحدث الرَّافضة البناء على القبور قال ابن تيمية رحمه الله : &quot; أمروا ببناءِ المشاهد وتعطيل المساجد محتجِّين بأنَّه لا تصلَّى الجمعةُ والجماعةُ إلاَّ خلف المعصوم ، وَرَوَوْا في إنارة المشاهد وتعظيمها والدُّعاء عندها من الأكاذيب ما لم أجد مثله فيما وقفتُ عليه من أكاذيب أهلِ الكتاب ، حتَّى صنَّف كبيرُهم ابن النُّعمان كتابًا في <font color="DarkRed">&quot; مناسك حَجِّ المشاهد &quot;</font> وكذبُوا فيه على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأهل بيته أكاذيب بدَّلوا بها دينه وغيَّروا ملَّته ، وابتدعوا الشِّرك المنافي للتَّوحيد فصاروا جامعين بين الشِّرك والكذب &quot; <font color="Blue">(16)</font> .<br />
<font color="DarkGreen">ثمَّ جاء الصُّوفيَّة ، فترسَّموا خطاهم ونسجوا على منوالهم حتَّى ارتبط اسم كلِّ صاحب طريقة منهم بضريح أو أكثر ، وصارت كلُّ بلدة أو قرية تفتخر بكثرة ما فيها من الضَّرائح والقباب والمقامات !<br />
وعند زيارتهم لها وشدِّ الرِّحال إليها لا تسأل عمَّا يُمارس فيها من شركيَّات ومخالفات كالتَّمسُّح بحيطانها ، وتعفير الخدود على أعتابها ، وتقديم القرابين لها والنُّذور ، وتعليق الخِرق عليها والسُّتور ، وإيقاد المصابيح والشُّموع والعكوف عليها في غاية الذُّلِّ والخشوع ، وسؤال أصحابها بأنواع التَّوسُّلات والتَّضرُّعات ، بإغاثة اللَّهفات وتفريج الكربات ، وغير ذلك من الحاجات والقربات ، الَّتي لا تسأل إلاَّ من ربِّ الأرض والسَّموات ولا تصرف إلاَّ له سبحانه وتعالى .<br />
كلُّ ذلك ، وغيره كثير – يحصل ويمارس على مرأى ومسمع من بعض الجهات المعنية ، بل إنَّها تسعى حثيثًا في إحياء تلك الزَّوايا والمزارات ، ودعمها بالأموال والمؤتمرات ، بحجَّة أنَّها روح الأمَّة وتاريخها التَّليد ، بل عودة بها إلى الشِّرك والتَّنديد ، الَّذي حاربه دعاة الإصلاح والتَّوحيد .<br />
وأمَّا دعاة الحزبيَّات ، الَّذين ملأوا الدُّنيا بالضَّجيج والصَّيحات على تطبيق شريعة ربِّ البريَّات ، فمنهم من هاجسه التَّصويت والانتخابات ، ومنهم من اشرأبَّت عنقه إلى مقاعد البرلمان والوزارات ، ومنهم من دَيْدَنه التَّهيج والثَّورات ، ومنهم يزيِّن للشَّباب التَّضحيات والانتحارات ، والكلُّ يتباكى على حقوق الشَّعب والمواطنين ، ولو كانوا غارقين في الخرافة والقبوريَّة ، فأين هم من تطبيق شرع ربِّ العالمين إذا ضاع التَّوحيد الَّذي هو أعظم حقُّ الله على العبيد إن كانوا صادقين ؟!</font><br />
ولولا أنَّ الله عزَّوجلَّ أقام لدينه في كلِّ حين وزمان من يذبُّ عنه من أولى العلم والعرفان لانطمست معالم التَّوحيد والإيمان ، ولاستفحل الشِّرك في كلِّ مكان ، ولرجع النَّاس إلى الجاهليَّة الأولى وعبادة الأوثان ، كما جرى على ما قبله من الأديان ، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ، والله وحده المستعان .<br />
فقام علماء السُّنَّة بما أوجب الله عليهم من الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر ، وبيان ذلك من خلال مؤلَّفات مفيدة مدعومة بالحجَّة والبرهان ، مثل كتاب <font color="Red">&quot; اقتضاء الصِّراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم &quot; </font>لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وكتاب <font color="Red">&quot; إغاثة اللَّهفان من مصايد الشَّيطان &quot;</font> للعلاَّمة ابن قيِّم الجوزيَّة رحمه الله وكتاب <font color="Red">&quot; تجريد التَّوحيد المفيد &quot; </font>للعلاَّمة المقْريزي ، وكتاب &quot; والدُّرِّ النَّضيد في إخلاص كلمة التَّوحيد &quot; للعلاَّمة محمَّد بن عليِّ الشَّوكاني رحمه الله ، وكتاب <font color="Red">&quot; تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد </font>&quot; للعلاَّمة الأمير الصَّنعاني رحمه الله ، وكتاب <font color="Red">&quot; الشِّرك ومظاهره &quot;</font> للعلاَّمة مبارك الميلي رحمه الله ، وكتاب<font color="Red"> &quot; تحذير السَّاجد من اتِّخاذ القبور مساجد &quot;</font> للعلاَّمة الشَّيخ محمَّد ناصر الدِّين الألباني رحمه الله ، وكتاب <font color="Red">&quot; الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرَّدِّ على أهل الشِّرك والإلحاد &quot;</font> للعلاَّمة الشَّيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى ، وغيرها .<br />
وأختم بكلمة بليغة من عالم مكين وناصح أمين ، لعلَّها تجد قلوبًا واعية وآذانًا صاغية ، يقول الإمام الشَّوكاني رحمه الله (ت 1250 هـــــ ) ، وقلبه يعتصر أَلــمًا وحسرةً على ما آل إليه حال المسلمين في زمانه : &quot; وكم سرى عن تشييد أبنية القبور وتحسينها من مفاسدَ يبكى لها الإسلامُ ، منها اعتقادُ الجهلة لها كاعتقاد الكفَّار للأصنام ، وعَظُم ذلك فظنُّوا أنَّها قادرةُ على جلب النَّفع ودفع الضُّـــرِّ ، فجعلوها مقصدًا لطلب قضاء الحوائجِ وملجأً لنجاح المطالب ، وسألوا منها ما يسأله العبادُ من ربِّهم ، وشدُّوا إليها الرِّحال ، وتمسَّحوا بها واستغاثوا .<br />
وبالجملة ، إنَّهم يدعو شيئًا ممَّا كانت الجاهليَّةُ تفعله بالأصنام إلاَّ فعلوه ، فإنَّا لله وإنَّا لله راجعون .<br />
ومع هذا المنكر الشَّنيع والكفر الفظيع لا تجدُ من يغضبُ لله ويغَارُ حميَّةً للدِّين الحنيف ، لا عالــمًا ولا متعلمًا ، ولا أميرًا ولا وزيرًا ولا ملكًا .<br />
وقد تواردَ إلينا من الأخبار ما لا يشكُّ معه أنَّ كثيرًا من هؤلاء القبوريِّــين أو أكثرهم إذا توجَّهت عليه يمينٌ من جهة خصمه حلف بالله فاجرًا !! فإذا قيل له بعد ذلك : احلف بشيخك ومعتقدك الوليِّ الفلاني ، تلعثَمَ وتلكَّأَ وأبى واعترف بالحقِّ !! وهذا من أبين الأدلَّة الدَّالَّة على أن شركهم قد بلغ فوق شركٍ من قال : إنَّه تعالى ثاني اثنين ، أو ثالث ثلاثة .<br />
<font color="Red">فيا علماء الدِّين ! ويا ملوك المسلمين ! أيُّ رزءٍ للإسلام أشدُّ من الكفر ! وأيُّ بلاءٍ لهذا الدِّين أضرُّ عليه من عبادة غير الله !!</font><br />
<font color="Red">وأيُّ مصيبةٍ يُصاب بها المسلمون تعدل هذه المصيبة !! وأيُّ منكر يجبُ إنكاره إنْ لم يكن إنكارُ هذا الشِّرك البيِّن واجبًا ؟!</font><br />
<br />
</b></font></font><div align="center"><font size="5"><font color="Navy"><b>لقد سمعت لو ناديت حيًّا /// ولكن لا حياةَ لمن تُنادِى</b></font></font><br />
<font size="5"><font color="Navy"><b>ولو نارًا نفختَ بها أضاءتْ /// ولكن أنتَ تنفخُ في رمادٍ <font color="Blue">(17)</font></b></font></font><br />
</div><font size="5"><font color="Navy"><b><br />
وهذا الَّذي نعاه الإمام الشَّوكاني على أهل زمانه هو بعض ضلالهم وشركهم ولم يستقص جميع أخبارهم ، وما ذلك الزَّمان عنَّا ببعيد ، وما أشبه اللَّيلة بالبارحة ! والله المستعان ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله المتعال .<br />
أسأل الله تعالى أن يعزَّ دينه ويعلىَ كلمته وينصر السُّنَّة وأهلها ، وأن يدحض أهل الشِّرك والزَّيغ والإلحاد والفساد ، إنَّه سبحانه وليُّ ذلك والقادر عليه .<br />
وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين .<br />
<br />
<font color="Green">الحواشي :</font><br />
<font color="Blue">(1) : </font>انظر إغاثة اللَّهفان (1/346) وما بعدها<br />
<font color="Blue">(2) :</font> صحيح البخاري (1341) وصحيح مسلم (528)<br />
<font color="Blue">(3) :</font> صحيح البخاري (3453) وصحيح مسلم (531)<br />
<font color="Blue">(4) :</font> صحيح مسلم (532)<br />
<font color="Blue">(5) : </font>برقم (970)<br />
<font color="Blue">(6) :</font> صحيح البخاري (428) وصحيح مسلم (524) من حديث أنس رضي الله عنه<br />
<font color="Blue">(7) :</font> البخاري (1390) ومسلم (529)<br />
<font color="Blue">(8) :</font> متَّفق عليه [ صحيح البخاري (438) وصحيح مسلم (521) من حديث جابر رضي الله عنه ]<br />
<font color="Blue">(9) :</font> اقتضاء الصِّراط المستقيم (2/677)<br />
<font color="Blue">(10) :</font> صحيح البخاري (1187) وصحيح مسلم (777) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما<br />
<font color="Blue">(11) : </font>صحيح مسلم (972) من حديث أبي مرثد رضي الله عنه<br />
<font color="Blue">(12) :</font> فتاوى ابن باز (8 /326 ، 327 )<br />
<font color="Blue">(13) :</font> صحيح مسلم (969)<br />
<font color="Blue">(14) :</font> صحيح مسلم (968)<br />
<font color="Blue">(15) :</font> رواه الإمام أحمد (19547) ، وابن حبان (3150) وسنده حسن<br />
<font color="Blue">(16) : </font>مجموع الفتاوى (27 /161 ، 162) ، وانظر (27/466 )<br />
<font color="Blue">(17) :</font> نيل الأوطار (5 /164 ، 165 ) تحقيق طارق عوض .<br />
<br />
</b></font></font><div align="center"><font size="5"><font color="Red"><b>المصدر : <font color="Blue">العدد التَّاسع والعشرون لمجلَّة الإصلاح السَّلفية [ الجزائر ] </font></b></font></font><font color="Red"><br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>سفيان الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11398</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أثر الكلمة الطيّبة</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11397&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 17:08:56 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
  
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
 <br />
<font size="5">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين، أما بعد:</font><br />
 <br />
<div align="center"><font size="5"><font color="magenta">أثر الكلمة الطيّبة</font></font></div> <br />
<font size="5">قال ابن حجر -رحمه الله- :&quot;</font><font size="5">أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر اللؤلؤي عن الحافظ أبي الحجاج المزي أخبرنا يوسف بن يعقوب أخبرنا أبو اليمن الكندي أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا الحافظ أبو بكر الخطيب أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن نعيم سمعت خلف بن محمد البخاري بها يقول سمعت إبراهيم بن معقل النسفي يقول قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري:&quot;<font color="red"> كنا عند إسحاق بن راهويه فقال <font color="seagreen">لو جمعتم</font> كتابا مختصرا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال <font color="seagreen">فوقع ذلك في قلبي</font> فأخذت في جمع الجامع الصحيح</font>&quot;اهــ.</font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="red"><u>التعليق :</u></font></font><br />
 <br />
<font size="5">لا تزهد أخي في الكلمة الطيّبة، فربما كلمة طيبة واحدة قلبتَ بها حياة إنسان من الأسوأ إلى الأحسن، وهذا الإمام ابن راهويه -رحمه الله- قد كان سببا في جمع البخاري لصحيحه بكلمة واحدة <font color="red">:&quot;لو جمعتم&quot;.</font></font><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>أبو عمر الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11397</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إنا لله وإنا إليه راجعون:: وفاة الإخوة الذين رافقوا الشيخ جميلا إلى العاصمة في حادث سير.</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11396&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 15:45:44 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: http://www.noor-alyaqeen.com/mlafat/7.gif * 
  
*قدّر الله عزّ وجل أن حصل حادث سير في منطقة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><img src="http://www.noor-alyaqeen.com/mlafat/7.gif" border="0" alt="" /></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">قدّر الله عزّ وجل أن حصل حادث سير في منطقة (أم الطيور) من صحراء الجزائر أودى بحياة أربعة من إخواننا السلفيين من وادي سوف.</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">الأخ عنتر حامدي: مكث سنوات في دماج ، وبعد رجوعه صار يدرس إخوانه في قرية بنت لمكوشر.</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">الأخ رشيد منصور: من وادي سوف ، هو الذي قام بتسجيل دروس دورة الشيخ حسن الريمي والشيخ يوسف العنابي ، ثم دورة الشيخ جميل الصلوي.</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">الأخ مصطفى محدة: مقيم في بنت لمكوشر ، وهو من طلاب العلم السلفيين.</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">والأخ عمار قويدري من مدينة الجُديدة - ولاية وادي سوف.</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">والإخوة كانوا قد رافقوا الشيخ جميل الصلوي حفظه الله إلى مطار الجزائر العاصمة ، وفي طريق رجوعهم حصل ما قدره الله.</font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="6">فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.</font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=91">منبر قلعة السنة دماج، وأخبار الجهاد فيها</category>
			<dc:creator>أبو عبيدة طارق الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11396</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في حكم ألبان البقر المعلوفة بمواد محرمة</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11395&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 11:05:18 GMT</pubDate>
			<description>الفتوى رقم: 369 
 
الصنف: فتاوى متنوعة 
 
 
 
في حكم ألبان البقر المعلوفة بمواد محرمة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الفتوى رقم: 369<br />
<br />
الصنف: فتاوى متنوعة<br />
<br />
<br />
<br />
في حكم ألبان البقر المعلوفة بمواد محرمة<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السؤال: هناك أنواع من الحليب تأتي من مناطق غير مسلمة ويطعمون أبقارهم علفا لا ندري ما هو وقد يكون مخلوطا ببعض المنتجات الحيوانية في بلادهم بعد طحنه ومعالجته فهل هذا محرم ؟ جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد: <br />
<br />
فبخصوص ألبان الأبقار التي تعلف المواد التي يشكّ فيها أنّها محرّمة، فإنّ جواب هذا السّؤال يظهر على الوجه التالي:<br />
<br />
- إنّه إذا خفيت عنّا ما تعلف هذه الأنعام، فإنّ الأصل أنّنا لا نسأل عنها بناء على القاعدة: &quot;ما غاب عنّا لا نسأل عنه &quot; كما صحّ عن عائشة رضي الله عنها أنّها سألت النّبيّ صلى الله عليه وسلّم: &quot; إِنَّ هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثًا عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ، يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لاَ نَدْرِى يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لاَ قَالَ «اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا»(&#1633;)، أمّا إذا علم علما قويّ الظنّ فيه أنّها تعلف من نجاسات تعطى لها فإنّ حكمها -والحال هذه- من الجلالة التي في الأصل أن تبقى حتى تصفو ويحلّ لحمها ولبنها؛ هذا إذا كان غالب ما فيها من النجاسات أمّا إذا كان من النجاسات ما ينغمر تحت الأعلاف الطيّبة الطاهرة من المواد التي تعطى لهذه الأنعام فحكمها حلّ لحمها إن ذبحت بيد مسلم أو من أهل الكتاب وتصحّ ألبانها جريا على قاعدة أنّ معظم الشيء يقوم على مقام الكل أو قاعدة: الأكثر يقوم مقام الكلّ.<br />
<br />
<br />
<br />
والله أعلم وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وسلّم تسليما. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الجزائر في:28 جمادى الثانية 1426&#65259;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الـموافـق &#65247; : 24 جـويلية 2005م.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الموقع الرسمي للشيخ فركوس حفظه الله تعالى</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5">المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبد السلام الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11395</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ترجمة الباوردي صاحب معجم الصحابة</title>
			<link>http://m-noor.com//showthread.php?t=11394&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 03:39:41 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد أما بعد: 
  
  
فهذه ترجمة موجزة للحافظ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="#000080">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد أما بعد:</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="6"><font color="#000080">فهذه ترجمة موجزة للحافظ الباوردي صاحب معجم الصحابة جمعتها أثناء عملي في تحقيق فتح المجيد.</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="#000080"><font size="6"><b>البَاورَدْيُّ هو:</b> الحافظ، العلامة، المحدث، الثقة، محمد بن سعد بن محمد السعدي، الباوردي، ويقال: الأبيوردي - نسبة إلى&#1648;: «أبيورد» ويقال لها: «أباورد»، و«باورد» وهي بليدة بخراسان - من شيوخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق ابن منده الذين أكثر عنهم، ومن شيوخ: أبي أحمد ابن عدي، وعبد الغني بن سعيد الأزدي،.<br />
وتخرج بأبي بكر بن الحداد الإمام الحافظ، ومن شيوخه: الإمام النسائي، والحافظ صالح بن محمد جزرة، والحافظ علي بن الحسين بن الجنيد، والحافظ محمد بن عبد الله الحضرمي المشهور بـ«مطيَّن»، والحافظ أبو الحسن ابن بشران، والحافظ الجواليقي، له مؤلفات جليلة القدر منها «معجم الصحابة» توفي سنة: 310هـ.<br />
<br />
قال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ( 25 / 304 ) : &quot;وكان لمحبته للحديث لا يدع المذاكرة وكان ينقطع إليه أبو منصور محمد بن سعد البارودي الحافظ فأكثر عنه في مصنفاته فذاكره يوماً بأحاديث فاستحسنها أبو بكر وقال: اكتبها لي، فكتبها له، فقال: يا أبا منصور، اجلس في الصُّفَّةِ، ففعل فقام أبو بكر، وجلس بين يديه، وسمعها منه، وقال هكذا يؤخذ العلم فاستحسن الناس ذلك منه&quot;.</font></font><br />
<font size="6"><font color="#000080">وهذه الترجمة جمعتها من خلال بحثي في كتب التاريخ والتراجم، ولم أجد له ترجمة مع طول البحث والتفتيش، إلا أنه قد اجتمع لدي مادة كافية لترجمته، هذه خلاصتها والحمد لله على&#1648; توفيقه.</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="#000080"><font size="6"><b>وانظر لبعض المعلومات السابقة:</b> الكامل لابن عدي (1/180، 198، 244) وغير ذلك من المواطن، وكتاب الإيمان لابن منده (رقم 64، 98، 205) وغيرها من المواطن، وتاريخ دمشق (4/511، 27/52)، وتاريخ الإسلام (25/304)، و«ثَبَت أبي جعفر أحمد بن علي» (ص/305).</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font size="6"><font color="#000080">والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=8">منبر الحديث الشريف وعلومه</category>
			<dc:creator>أسامة بن عطايا العتيبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://m-noor.com//showthread.php?t=11394</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

