![]() |
الأخ معاذ المغربي بارك الله فيك؛ لا أدري لماذا هذا التعصب؟!
ألا تدري أنك بهذا الإسلوب تسيء لنفسك قبل غيرك؟! ثم كيف لا ينتقض الإجماع المعاصر مع وجود قول مخالف لبعض العلماء المعاصرين؟! يا أخي؛ هل تفهم معنى الإجماع؟!! وهل كلام بعض العلماء المعاصرين المخالف لمذهبك لا عبرة له؟! أم أنَّ قولهم غير معتد به في نقض الإجماع المزعوم؟! ثم مَنْ هؤلاء العلماء المخالفين لكم؟! هل لك أن تعينهم بالتصريح؟! ليعرف القراء حقيقة الخلاف بيننا وبينكم، وأنَّ طعنكم فينا بالإرجاء المراد منه أولئك العلماء حتماً ولزوماً!!!. وأنا لا أريد منك جواباً علمياً على ما نقلتُه من أقوال أهل العلم السابقين والمعاصرين في رسالتي [نصب الراية]!، ولا أنتظر منك أصلاً تعليقاً علمياً على ما ذكرتُه لغيرك - وليس لمثلك - فوق!!، لأني تيقنتُ أنكم غير قادرين على الكلام بلغة العلم، ولا تجيدون إلا التشغيب والصراخ!. لكن قل لي فقط: هل الذين لا يكفرون تارك المباني الأربعة - من أهل السنة - يكفرون مَنْ تركها وباقي الأعمال الصالحة التي دونها؟! إنْ قلتَ: نعم، هناك فرق بين مجرد ترك المباني الأربعة، وبين تركها وما دونها من الأعمال الصالحة، فالأول فيه خلاف بين أهل السنة، والثاني لا خلاف فيه!. نقول لك: فما هو جوابك على ما تقدَّم - فوق - من كلام الشيخ ربيع حفظه الله تعالى؛ الذي بيَّن فيه عدم التفريق بين الصورتين في الحكم، وإنْ كان لهما فرق من حيث الشكل وشدة الإثم؟! وليكون ردك - يا أخي بارك الله فيك - على الشيخ ربيع!، كما صنع صاحبكم أحمد بن إبراهيم في أحد مقالاته!!. إنْ كان الشيخ ربيع مرجئاً فصرحوا بذلك!!، حتى نأت لكم بغيره من أهل العلم، ولا تظنوا أننا نقلِّد واحداً منهم فقط. أما نحن فلا نتقدَّم في فهمنا - في مثل هذا التفريق الباطل! - على فهم مشايخنا وعلمائنا أبداً، ولو أكثرتم الصراخ، ولو أسأتم الكلام. والله وحده الموفِّق. |
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبع هداه ،
حرصا على حفظ وقت القارئ الكريم ،و بعدا عن المهاترات التي تبعدنا عن صلب الموضوع أقول و بالله التوفيق : ذكر العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله في (مفتاح التفقه الأصيل ص 80 ):قال المواق عند قول خليل (كجماعة ):قال عز الدين بن عبد السلام في قواعده :من العجب العجيب أن يقف المقلد على ضعف مأخذ إمامه ،و هو مع ذلك يقلده كأن إمامه نبي أرسل إليه ،و هذا نأي عن الحق ،و بعد عن الصواب لا يرضى به أحد من أولي الألباب... قال :و قد رأيناهم يجتمعون في المجالس ،فإذا ذكر ذكر لأحدهم خلاف ما وطن عليه نفسه ،تعجب غاية التعجب ،لما ألفه من تقليد إمامه ،و لو تدبر لكان تعجبه من مذهب إمامه أولى من تعجبه من مذهب غيره .فالبحث مع هؤلاء ضائع مفض إلى التقاطع و التدابر من غير فائدة يجديها.فالأولى ترك البحث مع هؤلاء... اهـ و الله المستعان . قال الإمام الشافعي رحمه الله :" وكان الإجماع من الصحابة، والتابعين من بعدهم, ومن أدركناهم يقولون :الإيمان : قول وعمل ونية ؛ لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر" اهـ. نقله عنه الإمام اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد ( 5/886 ) كما نقل المزني رحمه الله (شرح السنة مع شرح النجمي ط دار المنهاج) : و الإيمان قول و عمل مع اعتقاده بالجنان،قول باللسان و عمل بالأركان ،و هما سيان و نظامان و قرينان لا نفرق بينهما لا إيمان بلا عمل و لا عمل إلا بإيمان .... اهـ ثم قال في آخر الرسالة : هذه مقالات و أفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى و بتوفيق الله اعتصم بها التابعون قدوة و رضا ،و جانبوا التكلف فيما كفوا ،فسددوا بعون الله و وفقوا ،لم يرغبوا عن الاتباع فيقصروا ،و لم يجاوزوه تزيدا فيعتدوا...) اهـ. وممن احتج بهذا الإجماع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كما في شرح العمدة 2/ص86 : حقيقة الدين هو الطاعة و الانقياد, و ذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط؛ فمن لم يفعل لله شيئا فما دان لله دينا، و من لا دين له فهو كافر حكاه الإمام الشافعي حيث قال رحمه الله:"وكان الإجماع من الصحابة، والتابعين من بعدهم, ومن أدركناهم يقولون :الإيمان : قول وعمل ونية ؛ لا يجزئ واحد من الثلاثة إلا بالآخر". قلت :فهذه حكاية لإجماع منطوقه أظهر من مفهومه ،بنقل إمام حجة و استدلال إمام حجة فماذا بعد الحق... و قد ذكر شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب (كشف الشبهات ص87 ت أبو العباس الشحري): و لنختم الكلام –إن شاء الله تعالى-بمسألة عظيمة مهمة جدا نتفهم مما تقدم ،لكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها ،و لكثرة الغلط فيها فنقول : لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب ،و اللسان و العمل ،فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما . اهـ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرحه ص 94 ط دار الآثار: ختم المؤلف هذه الشبهات بمسألة عظيمة هي :أنه لا بد أن يكون الانسان موحدا بقلبه و قوله و عمله ،فإن كان موحدا بقلبه ،و لكنه لم يوحد بقوله أو بعمله فإنه غير صادق في دعواه،لأن توحيد القلب يتبعه توحيد القول و العمل لقول النبي صلى الله عليه و على آله سلم (( ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ،و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب )).فإذا وحد الله كما زعم بقلبه ،و لكن لم يوحد الله بقوله أو فعله فإنه من جنس فرعون الذي كان مستيقنا بالحق عالما به ،لكنه أصر و عاند ... اهـ جملة من أقوال بعض علمائنا المعاصرين(1) : كلام الإمام ابن باز رحمه الله : س : من شهد أن لا إله إلا الله واعتقد بقلبه ولكن ترك جميع الأعمال ، هل يكون مسلماً؟ الجواب : لا ، ما يكون مسلماً حتى يوحد الله بعمله ، يوحد الله بخوفه ورجاءه ، ومحبته ، والصلاة ، ويؤمن بأن الله أوجب كـذا وحـرم كـذا . ولا يتصـور .. مـا يتصـوّر أن الإنسـان المسلم يؤمن بالله يترك جميع الأعمال ، هذا التقدير لاأساس لـه. لا يمكــن يتصـور أن يقـع مـن أحـد .. نعم ؛ لأن الإيمان يحفزه إلى العمل؛ الإيمان الصادق .. نعم.أشرطة التعليق على فتح المجيد ش2 كلام العلامة عبد الله ابن غديان رحمه الله: السؤال : ظهر في هذه الأيام كتاب في شبكة الإنترنت بعنوان :( دلائل البرهان ) ، يُقرّرُ فيه كاتبه أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة فلا يجوز الإنكار والتبديع فما قولكم ؟ هذا في الواقع هو قول المرجئة ، هذا قول المرجئة الذين يجعلون الأعمال مُكملة وليست شرطاً في صحة الإيمان ؛ يعني يقولون : إذا آمن الإنسان بقلبه ، ما صلى ، ولا صام ، ولا اعتمر ، ولا حج ، وفعل المحرمات هذا مؤمن تماما ً، وهذا ما هو صحيح . الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله : السائل : يا شيخ الكتاب يقرر صاحبه : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية فلا يجوز التبديع ولا الانكار. الشيخ : يقول إيش؟ السائل : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية بين أهل السنة ، فلا يجوز التبديع ولا الانكار. الشيخ : لالالا ، ليست خلافية بين أهل السنة ، هذا ما يوافق عليه ، الذي يترك الأعمال بالكلية هذا لا يوافق عليه ، هذا يستتاب ، هذا يستتاب ،.... العلامة زيد المدخلي حفظه الله : السؤال : ما هو ردكم على من يزعم أن السلف اختلفوا فى تكفير تارك أعمال الجوارح على قولين ؟ الجواب : البحث فى هذا معروف عند أهل السنة وهو أن ترك الأعمال كلها فلم يعمل شيئاً من أعمال الجوارح فلا حظَّ له فى الإسلام، إذ أن الإيمان وحقيقته الإيمان ما اجتمع فيه قيود أربعة: النطق باللسان ، والاعتقاد بالقلب ، والعمل بالجوارح ، والقول بزيادة الإيمان ونقصانه . فالمهم أن من يعتقد أن تارك العمل بالكلية لا يعمل شيئاً من فرائض الإسلام وواجباته، ولا ينتهى عن محرماته ، أن من اعتقد بأن هذا من أهل التوحيد ومن أهل الجنة إذا مات على ذلك فهو غلطان . و لله در العلامة الكبير عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن إذ يقول :(هذا ما دل عليه كلام شيخنا في ((كشف الشبهات)) و هذا مجمع عليه بين أهل العلم فإن اختل أحد هذه الثلاثة اختل الإسلام و بطل كما دل عليه حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه و على آله و سلم عن الإسلانم و الإحسان فبدأفي تعريف الإسلام بالشهادتين ،و لا شك أن العلم و القول و العمل مشترط في صحة الإتيان بهما ،و هذا لا يخفى على أحد شم رائحة العلم و إنما خالف في الخوارج فيما دون ذلك من ظلم العبد لنفسه و ظلمه لغيره من الناس ....و المعترض جاهل لا يفرق بين مسائل الإجماع و مسائل النزاع . اهـ مصباح الظلام ص 467 ت عبد العزيز آل زايد. و الله أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد و آله و صحبه وسلم (1) للاستزادة ينظر موقع نقض الإرجاء. |
| الساعة الآن 08:35 AM. |
powered by vbulletin