![]() |
التحذير من صنيع الحدادية باستغلالهم قضية العذر بالجهل لإسقاط العلماء وتفريق السلفيين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فأريد أن أنبه الإخوة إلى أمر قد نبه عليه بعض مشايخنا، وشرحوه ووضحوه وهو مهم يغفل عنه بعض الناس ويتغافل عنه البعض الآخر وهو: أن مسألة العذر بالجهل فيمن أظهر الإسلام واعتزى إليه، وارتكب بعض صور الشرك لشبه وتلبيسات ألقاها عليهم الشيطان من المسائل المشهورة المعلومة لدى أهل العلم وطلابه .. والخلاف في المسألة معلوم مشهور، وقد صنفت فيه مصنفات ما بين مقرر للعذر وما بين مانع له مع اتفاق الجميع على أن الاستغاثة بغير الله شرك أكبر مخرج من الملة، واتفاقهم على أن من أقيمت عليه الحجة وأصر وعاند فإنه كافر مرتد بلا نزاع فمن العلماء من قال: إنه بمجرد وقوعه في الشرك الأكبر كالاستغاثة بالميت أن يشفي مريضه أو يرد غائبه فإنه يسلب منه اسم الإسلام ويعامل معاملة المشرك في الدنيا أما يوم القيامة فإن كانت قد أقيمت عليه الحجة وأزيلت الشبهة فهو من الخالدين في النار، وإن كانت الحجة لم تقم عليه فإنه يكون في حكم أهل الفترة من حيث الامتحان والاختبار يوم القيامة بأمرهم الاقتحام في النار فمن أجاب دخل الجنة ومن أعرض وعصى كان من الهالكين.. ومن العلماء من قال: لا يسلب عنه اسم الإسلام ما دام أنه يظهره، ولا نحكم عليه بالشرك ولا أحكام المشركين إلا بعد إقامة الحجة وبيان المحجة له، ولو مات قبل إقامة الحجة فيعامل معاملة المسلم ولا نشهد له بجنة ولا نار بل نكل أمره إلى الله .. فإنكار وجود هذا الخلاف هو إنكار لأمر محسوس موجود، ولا يقوله إلا أهل السفسطة والجهالة، وحقيق بهؤلاء أن يدسوا رؤوسهم في التراب لظهور كذبهم وضلالهم وافترائهم .. لكن هناك من لا ينكر الخلاف، ويقر بوجوده لكن يرى أنه خلاف حادث بعد إجماع، أو أنه من المسائل الخلافية المصادمة للنص فلا يجوز النظر في هذا الخلاف بل يجب اتباع الدليل، وترك القول الخاطئ .. فعلى قول هؤلاء نقول: ما هو موقف أهل العلم فيمن خالف الصواب وخالف الإجماع أو النص لشبهة ؟ هل يرمى بالبدعة والضلال أم يفرق بين من يقول بالمسألة تبعاً لما يظنه صواباً مع وجود سلف له من أهل العلم المقتدى بهم وبين من يقول بها تعصباً وهوى في نفسه؟! فمثلاً: مسألة تارك الصلاة هي من مسائل الخلاف، ولكننا نجد من العلماء من يقول إنها من مسائل الإجماع أو المنصوص عليها، وأن قول الذي لا يكفر قول باطل، وهكذا العكس في حال من لا يعتقد كفره وموقفه ممن يكفره فانظروا إلى تعامل العلماء وطلبة العلم بعضهم من بعض في مسألة تارك الصلاة هل بدع بعضهم بعضاً؟!! وانظروا إلى تعامل العلماء في مسألة العذر بالجهل هل بدع بعضهم بعضاً؟ شيخنا العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله لما زل في مسألة المعية فقال: هي معية ذاتية، هل سكت عنه العلماء أم ردوا عليه رداً شديداً؟ بل ردوا عليه لأن هذه المسألة من مسائل الإجماع، ولم يخالف فيها أحد من أهل العلم من أهل السنة، وقد بادر شيخنا رحمه الله للتراجع .. وشيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله قوله في العذر بالجهل مشهور معروف فما هو موقف العلماء منه؟ هل بدعه أحد؟ هل ضلله أحد؟ لا نعلم أحداً ضلله أو بدعه من أهل العلم أو شنع عليه، ولا جعلوا هذه القضية قضية ولاء وبراء بين الطلبة والمشايخ لكن هناك طائفة واحدة طعنت في الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بسبب هذه المسألة، ولاكت عرضه، وكانوا يتفكهون في مجالسهم بالسخرية منه، وكانوا يتسامرون في أسفارهم بالطعن فيه رحمه الله هل تعلمون من هي هذه الطائفة؟! هل هم الروافض؟ هل هم الصوفية؟ هل هم الإخوان المفلسون؟ هل هم التبليغ؟ هل هم حزب التحرير؟ وكلهم أعداء للشيخ وحربهم للسلفية معلوم إنها طائفة الحدادية أتباع محمود الحداد وفريد المالكي .. واليوم نرى شباباً في المشرق والمغرب يسلكون نفس مسلك الحدادية في هذه القضية، ويحاول شياطينهم ورؤوسهم التدرج بالشباب لقبول هذه البدعة الحدادية .. فأولاً: يأتون للشباب بكلام العلماء في المسألة، وأن القول بعدم العذر بالجهل هو مقتضى العلم بالتوحيد والفقه فيه، وأنه قول العلماء الأفذاذ وأن من قال بالعذر بالجهل من علماء السنة لا نضلله ولا نبدعه لكن نقول أخطأ مع احترامنا لهذا العالم .. ثم ثانياً: يجوبون الأماكن ويجلسون المجالس الطويلة في البحث والنظر في هذه القضية، ويناظرون عليها ثم يصلون إلى أن هذه المسألة إجماعية وأن النص فيها ظاهر لا يخفى إلا على العميان لكن مع ذلك لا نبدع مخالفنا من العلماء لكن نخطئه بشدة، والتوحيد أغلى علينا من فلان أو فلان.. لكن لم يصلوا إلى تبديعه .. ثم ثالثاً: يبدؤون بتضليل المخالف، وأن كلامه ضلال وأيما ضلال، وانحراف ما بعده انحراف، وأن هذا القول -وهو العذر بالجهل- فيه دفاع عن المشركين، ولكن العلماء نخطئهم ولا نبدعهم لكن نكتفي بتضليل القول وتبديع القول، وكذلك يبدأ إسقاط الشباب السلفي وطلاب العلم السلفيين الذين يقولون بهذه القضية بدون تبديع للعلماء القائلين به .. فعند الكلام على طلاب العلم والشباب يجهرون بالتضليل، وعند الكلام على العلماء ليس كل من وقع في البدعة تقع البدعة عليه!! مع ظهور الهمز واللمز في العلماء وأنهم ما فهموا لتوحيد، وأنهم عند فلسفة وعلم كلام أو أنهم عقلانيون أو عندهم نزعة عقلانية، ويبدؤون بتجميع أخطاء أولئك العلماء القائلين بالعذر تمهيداً لإسقاطهم ! ثم رابعاً: يبدؤون بالطعن في العلماء القائلين بالعذر بالجهل وأنهم على ضلال، وعلى خلاف العقيدة الصحيحة لكن لا يصرحون بأنهم مبتدعة أو مرجئة .. مع تجهيز نفوس الشباب لقبول هذا الحكم مستقبلاً .. ثم خامساً: يبدأ الحكم على أولئك العلماء بالبدعة والضلال وأنهم مرجئة ما عرفوا عقيدة السلف الصالح بل تشبهوا بداود بن جرجيس! ثم سادساً: تبدأ النهاية وهي: تكفير أولئك العلماء بأنهم مشركون كفار لأن من لم يكفر الكافر فهو كافر، وأن من يوالي المشركين فهو منهم، وأن العلماء كفروا داود بن جرجيس فمن ثم لا نشك في كفر هؤلاء .. ثم سابعاً وأخيراً: يبدأ تبديع وتضليل والتمهيد لتكفير من لم يكفر أولئك العلماء، وتنتقل القضية من ولاء وبراء على مسألة علمية إلى الولاء والبراء على تكفير من لم يقل بقولنا في الحكم على ذلك العالم بالكفر والردة! وهذه الذي أذكره لكم ليس هو محض خيال بل هذا رأيته ورآه غيري عياناً بياناً.. واليوم بعض أولئك المخذولين ممن كان في بادئ أمره يحترم الشيخ ربيعا والشيخ الألباني يتهمهما بالإرجاء بل والتجهم، بل صرح البعض بتكفيرهما .. فلذلك عظم تحذير مشايخنا من هذه الفتنة الحدادية التي لا تمت إلى السلفية بصلة.. ومن وجدتموه يشغل وقته ويشغل الشباب في هذه القضية، ويبدأ باللمز بأهل السنة واللمز فاعلموا أنه حدادي خبيث مبتدع ضال لا بارك الله فيه ونسأل الله أن يشل أركانه، وأن يقطع دابره .. وأسماء أولئك كثيرة لكن بعض الشباب قد لا يخفى عليه حال بعض الناس كالحجي ولكن قد يخفى عليه حال أمثال: أبي عبدالعزيز الأعميري المغربي ومن على شاكلته من الحدادية بالمغرب، وبعض الشباب في تونس مثل محمد السلياني وأبي زينب من أفراخ الحدادية، وبعض الشباب في جدة والطائف ومكة.. وليعلم الشباب الجدد المغرر بهم أن هذه القضية مع كونها من منهج الحدادية إلا أنها كانت أبرز قضية يعلنها الخوارج في مصر كالجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد والتكفير والهجرة .. وهي من الرواسب التي بقيت عند محمود الحداد من التكفير الذي كان عليه قبل إظهاره السلفية ليدس بدعه بين السلفيين فرد الله كيده في نحره .. ولكن الحداد وزبانيته ما زالوا يحاولون أهلاك الشباب السلفي باسم الغيرة على التوحيد، والغيرة على السنة فاحذروهم فإنهم أعداء السنة، وأعوان الشيطان.. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد أصل التنبيه هنا: http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=36851 |
جزاك الله خيرا أبا عمر على هذا الكلام الماتع المفيد ونسال الله أن يحفظكم من كل سوء وأن يبارك في علمكم
|
بارك الله فيك يا شيخ أسامة .. أصبت والله وأجدت.
|
شكر الله للشَّيخ أسامة على بيان جهل الحدادية ، نعوذ بالله من شرهم .
ونسأل الله أن يهدى المغرر بهم وأن يفقوا من سكرتهم وهو الطعن في الأئمة الأعلام هذا الزمان :ابن عثيمين و الألبانى وربيع بن هادى وغيرهم ... |
بارَكَ الله في شيخنا المبارك الصادع بالحقّ أبي عمر العتيبي و حفظكم من كل سوء و متّعكم بنعيمي الدنيا و الآخرة و أزاح عنكم الهمّ و الحزن .. قال شيخنا حفظه الله اقتباس:
نعمَ النّاقد البصير .. كان يأرّقهم تلميح المشايخ و العلماء طويلا فكيف يصنعون و قد كشفتم حفظكم الله سراديبهم و خفاياهم و تسترهم حين قلتم حفظكم الله اقتباس:
و كيف لهؤلاء أن يوافقوا أباطيل الخوارج القعدية اللامزين العلماء بهاتين المسألتين و لعل أهلنا في تونس يعلمون فتاوى كبير خوارجها الإدريسي و إمّعتها البنزرتي و ثالث أثافيها أبي عياض هداهم الله حيث يعقدون المحاضرات و المساجلات في مسألة العذر بالجهل و يوزعون الاتهامات بالإرجاء في الأرجاء هامزين و لامزين كل سلفيّ قح حقيقٍ بالتبجيل و التكريم . فحفظ الله شيخنا حين كشفهم فقال نفع الله به : اقتباس:
فهنيئا لهم بهذه المشابهة و الملاصقة . و الله المستعان |
الحمد لله الذي من الله علينا برجال ما يسكتون عن اهل البدع و الله يحفظ شيخنا الفاضل على نشاطه و يزيد حرصا لحرصه
و هناك امر حبذا لو اعطيناه حقه و هو هجر اهل البدع و الاهواء حتى لا يتربى اولادنا الصغار على الجلوس و معانقة اهل البدع و نرى الكبار ما ينطقون اي حرف عن ذالك و يقولون هو اخوك و قد سالنا المشايخ و ما تمر عليك الا ايامات و ترى الولد حليق اللحية في سيارة فاخرة مع اصدقاء سوء و لباس ما تستطيع النظر اليه و شعر راسع عنوانه القزع وووو فالحق احق ان يقال و يتبع و الباطل احق ان يقال و يجتنب فنسال الله العافية و نسال الله ان يوفق الاخوة لشد بعضهم البعض و ترك اهل البدع |
بارك الله فيك فضيلة الشيخ أبا عُمر على هذا البيان الماتع. وجعلكَ شوكةً في حلوق أهل الأهواء والبدع. |
جزا الله فضيلة الشيخ أباعمر خير الجزاء وبارك فيه وأقول لهولاء الحدادية ونعود بالله منهم قال الجدار للوثد لما تشقني قال سل من يدقني |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد كتب محمد السلياني كتابة يزعم أنه بريء مما وصفته به، ولكن أقول لمحمد السلياني: كلامك لا ينطلي علي، فقد عرفتك، وعرفت حالك، فقد ثبت كذبك على غير واحد من الإخوة، وتلونك في الكلام، وسأعرض لك بعض أقوالك .. قال محمد السلياني: أتباع الشيخ ربيع ميعوا منهجه من أجل أخذهم بهذا القول يعني العذر بالجهل. وقال في شريط من أشرطته المسجلة بصوته: [كل من وقع في الشرك الأكبر فإنه يسمى مشركا ولو كان جاهلاً ، وما ذكره كثير من أهل العلم المتأخرين فمن وافق الصواب فله أجران ومن خالف الصواب مريداً للحق فله أجر واحد مثل الشيخ ربيع والشيخ الألباني رحمه الله فإنا نترحم عليهم ونقول إن لهم أجراً واحداً وأنهم أخطؤوا وتحفظ كرامتهم ولا يُكَفَّرون لأن المسألة فيها كثير من الالتباس وقد تشتبه! وقال بخلاف الحق كثير من أهل العلم ، ولا يبدعون كذلك وأما من دفع هذه المقولة من أجل الدفاع عن المشركين ومن أجل رد الحق في الشرك والتوحيد فهو مثل أولئك وهو مبتدع ضال كما فعل العراقي داود بن جرجيس فرد عليه أهل العلم في هذا الأمر، والمسألة ليس فيها خلاف بين السلف والخلاف عند بعض المتأخرين..] وذكر في كلام له في رد التقليد والتعصب للشيخ ربيع أو غيره أن شاباً جاءه وأثنى على خطبة له ثم قال له: أتعرف أن في الجزائر إذا قال الشيخ ربيع كلمة لا يخرج الناس عنها نحن يجب أن نكون كذلك قال السلياني معقباً: الله أكبر، نبي جديد ، رسول جديد، كيف يكون هذا، لا يكون هذا الأمر، لا يجب أن يكون هذا في عقيدتنا ، لا يجب أن يكون في عقيدتنا أنه إذا قال فلان يلزم على كل الناس أن يتبعوه لماذا هذا الأمر؟ ثم ذكر من كلام الشيخ صالح اللحيدان قاعدة الحق لا يعرف بالرجال وإنما الرجال يعرفون بالحق من يذم يذم لأجل بدعته، وبالدليل، ومن يمدح يمدح لأجل سنتة وبالدليل لأجل اتباعه للسنة فانظروا إلى هذا الأسلوب القبيح الدال على الجهل وقلة الأدب فهل الأخذ بكلام أهل العلم المتخصصين في الرجال يكون لأنهم أنبياء ورسل؟!! الأخذ بكلام العلماء في الرجال إن كان بالدليل والبرهان كما هو الأصل وخاصة كلام الشيخ ربيع حيث إنه حامل راية الجرح والتعديل وعرف عنه التحري والعدل فهل يعاب على السلفيين التزامهم بكلامه حفظه الله؟ فانظروا كيف يستغلون مثل هذه القضايا للقدح في منهج السلف، ولتزهيد الشباب في كلام العلماء، وتجرئة الشباب على الاعتراض على العلماء ... فأدعوك يا محمد السلياني إلى التوبة من الكذب والتلون، وإلى ترك الكلام في قضية العذر بالجهل وتركها لأهل العلم، وإلى البعد عن أبي زينت ومن معه من الحدادية الذين كانوا أتباع الحدادي الخبيث عماد فراج .. فإن تبت فأنت أخونا، وإن بقيت فلا تضر إلا نفسك، وليس لك عندي إلا التحذير منك .. وإن أرد مراسلتي فعلى هذا البريد: m-noor-osama@hotmail.com |
وفقك الله أخي اسامة العتيبي على هذه الكلام الماتع والرجل (مسكين يبدو أن في رأسه شيء) وأنا أتوقع أن يفجر قنبلة جديدة ولكنه سيقتل بها نفسه
كما انني أتقوع أن يدخل في حضيرة(كل المتلونين) التي ينتمي إليها الحلبي وشركائه نسأل الله العفو والعافية |
حفظك الله أيها الشيخ الفاضل و جزاك الله خيرا.
فو اللهِ إننا نعاني من هؤلاء القوم,لقد و الله شغلونا أيما انشغال. أسأل الله جل في علاه أن يهديهم. فبدَل أن يُعلِّموا الواقعين في الشرك التوحيد و السنة تجدهم يطعنون في علماء التوحيد و السنة . فسبحان الله. لماذا لا يذهبون إلى القبور و الاضرحة فيدعون هؤلاء الذين يستغيثون بغير الله و يذبحون لغير الله ,يدعونهم و يبينون لهم أن هذه الاعمال من الشرك و أنها و أنها ... و يفسرون لهم و يعلمونهم إخلاص العبادة لله وحده لا شريك له.فبدَل أن يقوموا بهذا الذي هو من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تجد هؤلاء الحدادية يذهبون عند السلفيين فينصحونهم بتصحيح عقيدتهم. مَن الأوْلى بهذه النصيحة ؟ الذين وقعوا في الشرك أم السلفيون الذين يدينون لله بالتوحيد و السنة . |
طلب كلمة من الشيخ العتيبي للاخوة في شرق المغرب / تاوريرت
جزاكم الله خيرا شيخنا العتيبي على هده الكلمات اسال الله ان يثيبك على جهودك و بارك الله في العلماء الاحياء ورحم الله الاموات وثبتنا على المنهج السلفي القويم الواضح و جزاكم الله خيرا واطلب من الشيخ العتيبي كلمة للاخوة في تاوريرت لانا بامس الحاجة لبعض الاسئلة و جزاكم الله خيرا ممكن رقمك يا شيخ ابنك ابو قدامة محمد المغربي من مدينة تاوريرت شرق المغرب والسلام عليكم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزى الله الكريم الشيخ الفاضل أسامة العتيبي على ماقدم توضيحا وتصحيحا. ولإتمام الفائدة ارجو الدخول الى هذا الرابط للاهمية: http://m-noor.com/showthread.php?t=11643 |
وممن قال بأن المسألة فيها خلاف العلامة ابن باز - رحمه الله - حيث قال :
(( كذلك التوسل بالأولياء قسمان: (الأول): التوسل بجاه فلان أو حق فلان، هذا بدعة وليس كفراً. التوسل الثاني:هو دعاؤه بقوله: يا سيدي فلان انصرني أو اشف مريضي، هذا هو الشرك الأكبر وهذا يسمونه توسلاً أيضاً، وهذا من عمل الجاهلية، أما الأول فهو بدعة، ومن وسائل الشرك، قيل له: وقولهم: إنما ندعوه لأنه ولي صالح وكل شيء بيد الله وهذا واسطة. قال: هذا عمل المشركين الأولين، فقولهم: مدد يا بدوي، مدد يا حسين، هذا جنس عمل أبي جهل وأشباهه، لأنهم يقولون:{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر:3]، { هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ } [يونس:18]، هذا الدعاء كفر وشرك بالله عزّ وجلّ، لكن اختلف العلماء هل يكفر صاحبه أم ينتظر حتى تقام عليه الحجّة وحتى يبيّن له، على قولين: أحدهما: أن من قال هذا يكون كافراً كفراً أكبر لأن هذا شرك ظاهر لا تخفى أدلّته، والقول الثاني: أن هؤلاء قد يدخلون في الجهل وعندهم علماء سوء أضلّوهم، فلابد أن يبين لهم الأمر ويوضح لهم الأمر حيث يتضح لهم، فإن الله قال: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } [الإسراء:15]، فإذا وضح لهم الأمر وقال لهم: هذا لا يجوز، قال الله كذا وقال الرسول كذا، بين لهم الأدلة، ثم أصروا على حالهم، كفروا بهذا، وفي كل حال فالفعل نفسه كفر شرك أكبر، لكن صاحبه هو محل نظر هل يكفر أم يقال: أمره إلى الله، قد يكون من أهل الفترة لأنه ما بيّن له الأمر فيكون حكمه حكم أهل الفترات، أمره إلى الله عزّ وجلّ، لأنه بسبب تلبيس الناس عليه من علماء السوء )) المصدر: (سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين) لسيد الغباشي، وفي أول الكتاب رسالة من الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله للمؤلف بتاريخ: 7/5/1403هـ، تتضمن إقرار الكتاب والإذن بطبعه. |
الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - قال الاستاذ مسعود الندوي بعد أن ذكر الأدلة التي تدل على أن الشيخ محمد عبد الوهاب -رحمه الله - وأتباعه يشترطون الإبلاغ وإقامة الحجة قبل التكفير والقتال : (( هذا هو ملخص مذهب الشيخ ، وكتب الجماعة توضح هذه المسائل أكمل توضيح ؛ فكتاب (تبرئة الشيخين الإمامين ) لسليمان بن سحمان خصص لهذا (82-125) وسنذكر كتباً أخرى في باب المراجع ، وللتفصيل ينبغي الرجوع إليها. وينبغي أن نرسّخ في أذهاننا أمراً واحداً فقط وهو أن أهل نجد لا يكّفرون مسلمي العالم تكفيراً عاماً بل يكفرون فقط اولئك الذين يرتكبون أعمالاً شركية ولا ينتهون عن غيّهم حتى بعد الدعوة والتبليغ ويبيحون قتال هؤلاء . وقد ردد الشيخ هذه الحقيقة أكثر من مرة في كتبه واستدل على ذلك بقتال أبي بكر - رضي الله عنه - مانعي الزكاة فالأقوال والمقتطفات التي مرت معنا تنفي التكفير العام إذا نفت وإذا أثبتت فهو يتعلق بالذين يصرون على الأعمال الشركية بعد إقامة الحجة والتبليغ أيضاً )).ا.هـ المصدر : شيخ الإسلام محمد عبد الوهاب- رحمه الله - مصلح مظلوم ومفترى عليه (صفحة 162-163) تأليف : الاستاذ مسعود الندوي-رحمه الله - راجع الترجمة وقدمها : العلامة محمد تقي الدين الهلالي - رحمه الله - http://www.sahab.net...howtopic=114667 |
وممن ذكر الخلاف ورجح القول بالعذر الشيخ محمد بن امان الجامي - رحمه الله - في شرحه على الواسطية فقال:
( هذه الأمور تؤكد أن كثيراً وكثيراً جداً من علماء الكلام وأولئك الذين يطوفون بالأضرحة إنما أوقعهم في ذلك الجهل وعدم تبين الهدى ولابد من التأني معهم والصبر معهم حتى يتبين لهم الهدى فيحكم بكفرهم بعد ذلك كفراً بواحاً , وقبل ذلك كفرهم كفر دون كفر , عملهم كفر ولكن ليسوا بكافرين , فكم من قائل للكفر وليس بكافر هكذا يفهم شيخ الإسلام [ مجموع الفتاوى ( 12 / 180 ) ] , وهي فكرة اقتنعتُ بها بعد دراسة منهج هذا الإمام , علماً بأن الجمهور لا يعذرون بالجهل في أصول الدين ويُعذر المرء بالجهل في الفروع , الجمهرة ليست دائماً دليلاً على الفهم والصواب , ولكن فهم النصوص وتطبيق النصوص أهم شيء ؛ لذلك شيخ الإسلام يكرر دائما في أثناء مناظراته وحواره مع علماء الكلام قوله تعالى { وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً{115}سورة النساء } , محل الشاهد ( من بعد ما تبين له الهدى ) , هذه المسألة يجب أن تكون معلومة لدى طلاب العلم خصوصاً في وقتنا هذا ؛ لأننا نعيش انفتاحاً عظيماً على هذا العالم , والعالم جاء هنا ويجب أن نعرف كيف نعاملهم خصوصاً طلاب العلم , أما غير طلاب العلم واجبنا نحوهم التعليم وأن نصدق في تعليمهم وهدايتهم , وطلاب العلم ينبغي التأني معهم وإن زعموا أنهم علماء دكاترة كبار , لكنهم جهال كما يقول شيخ الإسلام لمن يناظرهم من فطاحلة علماء الكلام ( لو كنتُ أنا مكانكم لحكمتُ على نفسي بالكفر ولكنكم جهال ) , وهذه رحمة بهم وشفقة عليهم , فعلى الداعية أن يكون لديه نوع من الرحمة والشفقة على عباد الله الذين تورطوا في كثير من الجاهليات جهلاً منهم , أما من يدعي الإصلاح والدعوة وإن الإسلام انتهى ولا يوجد إسلام اليوم وتوقف منذ فترة طويلة في جميع أنحاء الأرض بما في ذلك هذا البلد - أرض التوحيد - عند هذا القائل ليس فيها إسلام , وهو يهدف إلى أن ينشئ الإسلام من جديد , لستُ أدري من أين يأتي بهذا الإسلام وهو لم يفهم كلام الله ؟! تعرض لتفسير كتاب الله فلم يفهمه فسره تفسيراً بالرأي , ليته تفسير لغوي لو كان تفسيراً لغوياً لهان الأمر , ليس بلغوي وليس بأثري , ولكنه تفسير بالهوى والرأي , وما زاد على ذلك بآراء وحدة الوجود , من قرأ في أول تفسير سورة الحديد وفي تفسير سورة الإخلاص في ذلك الكتاب الذي أشير إليه - وهو من أضخم الكتب التي ألفها - يعرف حقيقة ما قلتُ ). ( يقصد الشيخ تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب ). المصدر : http://www.sahab.net...howtopic=123735 |
بل إن الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله- يرى أن قول المخالف ضعيف وهو خلاف قول الائمة !! قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله - في شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري : (( يبدو لي أنها لا زالت مسألة التكفير بالجهل ما زالت مشكلة عليكم ولكني اتعجب! كيف تشكل عليكم هذه المسألة ؟ ما الذي جعلها تشكل من بين سائر أركان الاسلام وشروطه وواجبات الإسلام ؟ إذا كان الرجل يعذر في ترك الصلاة وهي ركن من أركان الإسلام ومن أعظم أركانه مثل أن يكون ناشئا في بادية بعيدة عن المدن وعن العلم ولا يدري أنها واجبة فإنه يعذر بذلك ولا يطلب منه القضاء . وإذا كان الجهل بالشرك لا يعذر به الإنسان فلماذا ارسلت الرسل تدعوا قومها إلى توحيد الله ؟ لإنهم إذا كانوا لا يعذرون بالجهل معناه أنهم عالمون به فلماذا ترسل الرسل ؟ كل رسول يقول لقومه {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }. {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} فإذا كان الإنسان ينتسب للإسلام ويفعل شيئاً ، كفراً، شركاً ، ولكن لا يعلم أنه شرك ولم ينبه لذلك فكيف نقول؟! هل نحن أعلم بهذا الحكم من الله ؟ وهل نحول بين العباد وبين رحمة الله ؟ ونقول في هذه المسألة سبق غضبه رحمته ؟! هذه المسألة يا إخواني ماهي عقلية . الكفر والتفسيق والتبديع حكم شرعي يتلقى من الشرع. فإذا كان الله يقول : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى } ويقول الله عز وجل { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون } ويقول : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } رسولا ايش ؟ يبين ويدعو للتوحيد فإذا ارتفع العذاب هذا هو العذر والآيات في هذا كثيرة . والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان في النار )) . لا يسمع بي ؛ إذن إذا لم يسمع ؟لم يكن من أصحاب النار. والشواهد على هذا كثيرة . نعم بعض العلماء قال بذلك لكنه قول ضعيف , الائمة على خلافه . على خلاف القول بأن الإنسان لا يعذر بالجهل في الكفر . فكلام شيخ الإسلام رحمه الله مملوء بذلك أنه لا يكفر وكلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب أيضاً أنه لا يُكّفِر الجاهل . وأنا الآن أتلو عليكم من كلام نقلته أمكنني أن أنقله , أما كلام شيخ الإسلام كثير ما يمكن نقله ولكن الفتاوي أرجعوا لها مملؤة بذلك ,فالحكم عند الله واحد إذا ترك الصلاة جهلاً فهو معذور وإذا سجد للصنم جهلاً كيف لا يعذر ؟! أي فرق ؟ وما دعوى من ادعى أن الله أخذ العهد والميثاق علينا ونحن أمثال الذر بناء على صحة الحديث بذلك , فنحن لا نعرف هذا الميثاق وكيف نكلف بما لا نعرفه ؟ ولو كان هذا حجة ما احتيج إلى أن ترسل الرسل لدعوة الناس إلى عبادة الله لإنه قد قامت الحجة من قبل . فأنا أتعجب من كونكم لم تستوعبوا هذه المسألة! وهي مسألة لا فرق بينها وبين غيرها . ومن قال إن تارك الاصول يكفر وتارك الفروع لا يكفر تحداهم شيخ الإسلام بينوا لنا ماهي الاصول والفروع ؟ ومن الذي قسم الدين إلى أصول وفروع ؟ إلا أهل الكلام ؛ فهم يجعلون مثلاً المسائل العظيمة فروعاً لانها عملية كالصلاة مثلاً مع أنها أصل من اصول الإسلام ، ويجعلون بعض المسائل الخبرية التي اختلف فيها أهل السنة يجعلونها من الاصول وهي محل خلاف . فالمهم أن هذه المسائل يجب أننا نتحرى فيها خصوصاً مسألة التكفير ، لا نكفر عباد الله بما لم يكفرهم الله به . أما ما نقلته عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فها أنا اتلوه عليكم : اولاً يقول - رحمه الله - في كتاب وجهه إلى من يصل إليه من المسلمين يعني نصيحة عامة : ((أخبركم أني - ولله الحمد - عقيدتي وديني الذي أدين الله به مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين -ثم مضى يقول -...وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه، وعادى من فعله )) مجلد1 ص53 وفي صفحة 56 في كتاب كتبه إلى عالم من علماء العراق مثل هذا الكلام سواء [ يقصد الشيخ رسالة الإمام إلى السويدي البغدادي :(( وما ذكرت أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني وازعم أن انكحتهم غير صحيحة ! فيا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل وهل يقول هذا مسلم او كافر أو عارف أو مجنون ؟ - إلى أن قال - وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي اكفره وأكثر الامة ولله الحمد ليسوا كذلك))]. وفي صفحة 65 في جواب سؤال (( ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان ، وأيضاً نكفره بعد التعريف إذا عرف فأنكر )) . ثم مضى يقول ص66 ((...وأما الكذب والبهتان: أنّا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنّا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه. فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به عن دين الله ورسوله وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لاجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا )) . صحيح هذا وإلا لا ؟ الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد[البدوي] لأجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ؟! شيخ الإسلام أيضاً له كلام أبين من هذا وأكثر وأعظم في أنه لا من قيام الحجة ، والله عز وجل رحمته سبقت غضبه كيف يؤاخِذ من لم يعرف ؟! رجل يظن أن عبادة هذا الولي قربة وهو مسلم يقول أنا أدين بدين الإسلام . دعونا من الإنسان الذي لم يدخل في دين الإسلام وهو يدين بدين آخر هذ شيء آخر , هذا حكمه حكم أهل الفترة . لكن رجل يدين بالإسلام يصلي ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصوم ويحج لكن يعبد الصنم ولم يأته أحد يقول له أن هذا شرك ، هذا جهل . أما الإنسان الذي لم يدخل في الإسلام ويعرف من الإسلام شيء وهو على دين آخر هذا لاشك أنه كافر ، أو إنسان لم يدخل في الإسلام على دين قومه وهو لا يعرف عن الإسلام شيئا ولا ينتمي للإسلام في مجاهيل الدنيا هذا حكمه على القول الراجح حكم اهل الفترة وأنه يكلف يوم القيامة بما شاء الله , ثم ينظر سبيله . هذا ما أحببت أن أُبينه في هذه المسألة وأن المدار كله على قيام الحجة {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} , وأي فائدة إذا كان الرسل قد بينوا الحق وأنا لم أعلم به ، أنا ومن لم يأته الرسول على حد سواء . وبناءاً على عليه يتبين جواب السؤال الذي ذكره الأخ . الشيخ : نعم سائل : حكم الجهال الذين يعيشون في أوساط فيها علماء أهل البدع فيلتبس عليهم ولا يستفيدون من علماء أهل الحق ما يكشف عنهم ذلك؟[ذكرت السؤال بالمعنى لأنه غير واضح ] الشيخ : إذا كانوا يسمعون من ينادي بالحق فهؤلاء غير معذورين هؤلاء مفرطون ولا نستطيع أن نحكم بكفرهم ولا عدم كفرهم قد نقول إن تفريطهم هذا معصية لإن الواجب انه لما قيل لهم إن هذا شرك وقال لهم من لا يثقون بهم لأنهم سيثقون بعلماءهم أكثر ، الواجب عليهم أن يبحثوا ويتوقفوا . فقد يقال إنهم عصوا بعدم البحث وهم باقون على الحكم بما يقتضيه الجهل أي بمعنى أنهم مسلمين . وقد نقول إنهم لما فرطوا فإنهم لا يعذرون لإن الواجب أن يبحثوا. واظن أن شيخ الإسلام - رحمه الله - قال إن هؤلاء يعتبرون مفرطين ومقصرين في طلب الحق ولكن لا يحكم بكفرهم ، اظن ظناً ولا تعتمدوا هذا حتى تراجعوه )).ا.هـ [شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – شريط رقم 21-الوجه ب] حمل المقطع الصوتي من هنا قد يقصد الشيخ -رحمه الله- قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى (28 / 125-126) :(( وإذا أخبر بوقوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منها لم يكن من شرط ذلك أن يصل أمر الآمر ونهي الناهي منها إلى كل مكلف في العالم ؛ إذ ليس هذا من شرط تبليغ الرسالة : فكيف يشترط فيما هو من توابعها ؟ بل الشرط أن يتمكن المكلفون من وصول ذلك إليهم . ثم إذا فرطوا فلم يسعوا في وصوله إليهم مع قيام فاعله بما يجب عليه : كان التفريط منهم لا منه )) المصدر :http://www.albaidha....ead.php?t=26392 |
للتذكير
|
كلم نفيس لو جمع في كتاب
بارك الله فيك شيخنا |
| الساعة الآن 01:05 AM. |
powered by vbulletin