![]() |
بيان شيء من حال الحدادي الممسوس المدعو بأبي عبد القدوس
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد حذر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه من بعض المبتدعة في البلاد الجزائرية طهرها الله من الحدادية أهل النحلة الخارجية، ويدعى بأبي عبد القدوس، وقد استشكل بعض الإخوة هذا التحذير القوي من هذا النكرة الغوي، فعلَّقت بما فيه بيان لموجب تلك الشدة السلفية في التحذير من ذوي الإعاقات الفكرية، والمناهج الردية، والبدع الخارجية الغوية.. فقلت: جزى الله الشيخ ربيع بن هادي المدخلي خيرا على تحذيره من المدسوس أبي عبد القدوس! وقد كتب ذاك الحدادي مقالات يفتري فيها على الشيخ ربيع حفظه الله، وكذلك يفتري على غيره من المشايخ وطلبة العلم السلفيين .. ومن تلك الافتراءات زعمه أن الشيخ ربيعا خرق إجماع السلف في اعتبارهم عمل الجوارح جزءا من الإيمان، فافترى على الشيخ ربيع أنه يخرج العمل عن الإيمان! ومن تلك الافتراءات زعمه أن الشيخ ربيعاً خالف الإجماع في إثبات إقعاد الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش! مع أن المسألة لا يعرف فيها إجماع، والخلاف فيها مأثور، ولكن كتب فيها علماء بغداد بعد وفاة الإمام أحمد كتابة اجتمعوا عليها رداً على الجهمية كما بين ذلك الخلال في كتاب السنة . ومن تلك الافتراءات زعمه أن الشيخ ربيعاً يقول بأن أحاديث الصفات من المتشابه! مستدلاً بوصف الشيخ ربيع حديث الهرولة والعيادة من المتشابه! مع أن الشيخ الفوزان -حفظه الله والذي يدعي أولئك الحدادية احترامه- قال في إتحاف القاري بالتعليقات على شرح السنة للإمام البربهاري(1/279) : "ففي هذا رد على بعض المتسرعين الذين يثبتون لله الهرولة، وهذا من باب أفعال المقابلة" وحديث العيادة من الأحاديث المعروفة أنها ليست من أحاديث الصفات ، فهل يثبت هذا الضال أن الله يعود مرضى بني آدم؟!! إلى غير ذلك من إجرامات هذا الحدادي الفاجر .. وبنحو إجرامه فيما يتعلق بمسألة مسمى الإيمان وحقيقته، فقد كتب ما يسمى بـ"منتدى الآفاق السلفية" وهو اسم مستعار جديد يمثل موقع الآفاق الحدادي كتابة يزعم فيها أن الشيخ ربيعاً يقول بأن الإيمان يصح بالقول فقط!! ومع هذا الفجور الواضح يزعمون أنهم من أهل التوحيد، ومن أهل السنة، وأنهم يردون على المرجئة .. إن استحلال الافتراء والكذب على أهل السنة، والتدين بذلك هو منهج غلاة المرجئة، ومنهج الجهمية الزنادقة! فهل هؤلاء يزعمون أنهم يحاربون الإرجاء وهم غارقون في حقيقته؟!! فمن تدبر موقع الآفاق أدرك يقيناً أن القائمين عليه من غلاة المرجئة بثوب الرد على المرجئة، لو فقهوا حقيقة مذهبهم! نعوذ بالله من الضلالة والردى وأختم بهذه الآيات لعلهم يتأملونها: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [النحل: 104 - 109] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا : نسأل عن حال فضيلتكم الموقرة فقد اشتقنا إليكم أيها الشيخ الفاضل العزيز أبا عمر المجاهد السلفي نحسبكم والله حسيبكم وثانيا : بارك الله فيكم على ما اسديتموه من نصح وبيان لما عليه حال هذا الرويبضة ومدى موافقة كلام العلامة ربيع لحاله ومن سمع وصفا ومآلا ... وثالثا : فأنا كنت من أعرف الناس بهذا الرجل وما حصل له أقل مما يستحق ووالله ما ازددت فيه إلا يقينا أنه دجال لا يستحي ويكذب ويتحرى الكذب . نسأل الله السلامة وليتقبل فضيلتكم مرور أخيهم وتلميذهم المحب . |
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وحفظ الله العلامة ربيع المدخلي
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله أيها الشاعر السلفي الحمد لله أنا بخير وعافية ونعمة من الله وفضل.. وجزاكم الله خيرا على حسن كلامكم وصدقت فيما قلته بشأن المجرم الفيلسوف أبي عبد القدوس |
اقتباس:
وجزاكم وبارك فيكم أخي أبا تراب |
اقتباس:
آمين وفيكم بارك الله |
جزاكم الله خيراً يا شيخ اسامة على ما بينتم، ومن عرف السلف ومنهجهم مع أمثال هؤلاء الغلاة الكذابين المغرورين الجهلة، عرف سبب شدة الشيخ ربيع حفظه الله مع هذا المغرور الكذاب وأمثاله من المتعالمين، الذين لا يراعون حرمة العلماء ولا منزلتهم ولا جهادهم لأهل البدع. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في شرح العقيدة السفارينية (1/ 229): ((...ينبغي لأهل العلم إذا رأوا في صفوفهم مبتدعا أن يطردوه عن صفوفهم؛ لأن المبتدع وجوده في أهل السنة شر؛ لأن البدعة مرض كالسرطان لا يرجى برؤه إلا أن يشاء الله)). وقال ايضا -رحمه الله- (1/ 229-230): ((...أن من هدي السلف طرد المبتدعين عن صفوف المتعلمين، وهكذا ينبغي أن يُطردوا عن المجتمع كله، وأن يضيق النطاق عليهم حتى لا تنتشر بدعهم، ولا يقال: كل إنسان حر، بل يقال: إنه حر لكن في حدود الشرع، أما إذا خالف الشرع فإنه يجب أن يضيق عليه، ويبين له الحق، فإن رجع إليه فذاك، وإلا عومل بما تقتضيه بدعته، من تكفير أو فسق)). |
جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل
|
اقتباس:
بوركت أخي الكبير بلال |
حفظكم الله شيخنا الفاضل وسددكم و أبقاكم شوكة في حلوق أهل أهل الزيع و الضلال
وهذا دأب أهل الحق و الأبناء البارون الدفاع عن أهل الحق من مشايخهم فواصلوا سدد الله رميكم شيخنا الفاضل |
جزاكم الله خيراً لم أرَ أن في نشر المقطع إساءة للشيخ ربيع -حفظه الله- ويجب على أهل السنة السلفيين أن يحترموا على علماءهم، وماذا يقال للرواة الذين نقلوا لنا مواقف السلف وشدتهم مع أهل البدع؟! واضرب امثلة على ذلك: ففي طبقات علماء إفريقية (ص/82): ((قال أبو العرب: وحدثني يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام، قال: حدث أسد بن الفرات يوما بحديث فيه رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة، وسليمان الفراء في مؤخر المجلس، فتكلم الفراء وأنكر، فسمعه أسد، فقام إليه وجمع بين طوقه ولحيته، واستقبله بنعله فضربه ضربا شديدا حتى أدماه)). فهل أساء من نقل موقف هذا الإمام من سليمان الفراء. وفي السنة لأبي بكر بن الخلال (5/ 104) قال: ((أخبرني علي بن عيسى , أن حنبلا حدثهم , سمع أبا نعيم الفضل بن دكين , قال له رجل : يا أبا نعيم , هذا بشر المريسي . فقال : لعن الله أهل الزيغ والضلالة , من بشر المريسي ؟ إنما يتكلم في هذا التافه من الناس لا يعرف , نسأل الله لنا ولكم اليسر والعافية , عليكم بالآثار والعلم , ما كان عليه من مضى من السلف)). وأختم بما قاله شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (3/ 252): ((فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن بل قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه - لعروة بن مسعود بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: إني لأرى أوباشا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك - امصص بظر اللات أنحن نفر عنه وندعه ومعلوم أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين من كانوا)). |
جزاكم الله خيرا لقد أطلعني بعض الإخوة على كتابة كتبها الممسوس أبو عبد القدوس يظن أن فيما كتبه إثبات لصحة دعاواه، وتخطئة لما كتبته من بيان حاله القبيح المزري.. أولاً: زعم أن حقيقة قول الشيخ ربيع في الإيمان هو أن العمل ليس جزءا من الإيمان، ودليل ذلك الجهول الاستدلال بحديث الشفاعة حيث يخرج الله من النار قوماً بلا عمل! فهذا المعنى الذي تضمنه حديث الشفاعة هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس قول الشيخ ربيع، ولم يزعم أحد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج العمل من الإيمان سوى المرجئة!! ففهم هذا المدسوس لكلام الشيخ ربيع كفهم المرجئة المنكوس! فغاية ما في أحاديث الشفاعة أن الله عز وجل سيدخل الجنة قوماً بلا عملٍ من أعمال الجوارح، وأصرح شيء في ذلك حديث البطاقة، وبعض ألفاظ أحاديث الشفاعة، وهذا لم يخالف فيه سني سلفي. ولكن الذي فيه النظر هو الاستدلال بذلك على عدم تكفير تارك الصلاة أو تكفير تارك عمل الجوارح، فقد ذكر غير واحد من العلماء أنه لا حجة في حديث البطاقة ولا في أحاديث الشفاعة على عدم تكفير تارك الصلاة وتكفير تارك عمل الجوارح من باب أولى.. لأن الاستدلال بحديث البطاقة وأحاديث الشفاعة استدلال بمفهوم المخالفة على ما ثبت من المنطوق الصريح في تكفير تارك الصلاة .. فلا يقدم المفهوم هنا على المنطوق .. والمقصود أن استدلال أبي عبد القدوس على إخراج الشيخ ربيع للعمل من الإيمان بكلامه الذي أورده المطابق للحديث هو من جنس استدلالات المرجئة والجهمية .. فهو يدعي الرد على المرجئة وهو متلبس بشبههم كالمعطلة الذين ينفون صفات الله للتنزيه فهم شبهوا أولاً ثم عطلوا، فهم مشبهة ومعطلة .. وهكذا أبو عبد القدوس مرجئ وحدادي خارجي.. ثانياً: ذكر أن حديث الهرولة وحديث العيادة من أحاديث الصفات وذكرت له وصف الشيخ صالح الفوزان لمن يثبت صفة الهرولة بالمتسرع، فهل يفهم عاقل أن الشيخ صالحاً الفوزان يرى أن حديث الهرولة من أحاديث الصفات المحكمة وهو لم يثبت الصفة أصلاً؟!! وكذلك حديث العيادة أسأل هذا المخلوق العجيب ما هي الصفة الثابتة لله من حديث "مرضت فلم تعدني" ؟ فإنا إذا قلنا هذا من نصوص الصفات لكونه يدل على صفة من صفات الله عز وجل .. ثم ذكر نقلين عن الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين ليس فيهما أي إشارة إلى أن هذا الحديث فيه إثبات صفة من صفات الله، ولكن هذا رد على المعطلة الذين يعطلون الصفات بما يسمونه تأويلاً، فيزعمون أن هذا الحديث ظاهره وصف الله بالمرض، فزعموا أنه لابد من التأويل! فبين لهم العلماء أن هذا الحديث لا يحتاج إلى صرف اللفظ عن ظاهره، لأنه مبين في نفس الحديث المراد من المرض .. ففهم أبي عبد القدوس للأمر معكوس! ثالثاً: مسألة الإقعاد على العرش وأنها المقام المحمود من المسائل المشهورة، ولسنا ننكر هذا الأمر لكن الكلام حول الإجماع فهو محل خلاف وإن كان قد قال به أئمة .. قال الحافظ ابن عبدالبر : "على هذا أهل العلم في تأويل قول الله عز وجل {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} أنه الشفاعة. وقد روي عن مجاهد أن المقام المحمود أن يقعده معه يوم القيامة على العرش، وهذا عندهم منكر في تفسير هذه الآية. والذي عليه جماعة العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين أن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع فيه لأمته، وقد روي عن مجاهد مثل ما عليه الجماعة من ذلك، فصار إجماعا في تأويل الآية من أهل العلم بالكتاب والسنة. ذكر ابن أبي شيبة عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى: {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} قال: شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم". ورد في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السؤال الأول من الفتوى رقم ( 19346 ) س 1: هل تتفضلون بإيراد الحديث الدال على إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش ؟ ج 1: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر شيء يجب اعتقاده فيما نعلم، وأما الأثر المروي عن مجاهد - رحمه الله تعالى - فهو أثر منكر كما نص على ذلك غير واحد من أهل العلم بالحديث. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز نائب الرئيس/عبد العزيز آل الشيخ عضو/صالح الفوزان عضو/عبد الله بن غديان عضو/بكر أبوزيد http://www.alifta.net/Search/ResultD...stKeyWordFound فهل اللجنة الدائمة خرقت الإجماع؟ وهل تذمها بذلك؟ أم الذم فقط للشيخ ربيع عند الحدادية المجرمين؟!! وبهذا القدر أكتفي والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وحفظ الله العلامة ربيع المدخلي
|
بحث في مسألة الهرولة من هنا احسن الله اليكم:
http://m-noor.com/showthread.php?p=37666#post37666 |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد حاول الحدادية الإرجاف حول ما قام به أسد السنة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله من تحقير للكذاب المبتدع أبي عبد القدوس المناصرة، وصدق فيهم أنهم حدادية (خوارج) على السلفيين، مميعة (مرجئة) مع أهل البدع والضلال الواضحين .. فتجد أولئك الحدادية أصحاب موقع الإفك والبهتان (الآفاق) يمجدون في موقعهم بعض الخوارج والمبتدعة ومن آخر ذلك تمجيد بعضهم للقطبي المنجد، وتجدهم يمجدون الغنيمان والجربوع والحازمي والبراك وجماعة ممن ظهرت في مقالاتهم إما نصرة الإخوان المفلسين، أو نصرة الخوارج المصرحين.. ويفعلون تلك الأفاعيل تحت اسم محاربة المرجئة، ونكاية في السلفيين، وحقداً على أهل السنة الذين طردوهم، وشردوا بهم، لما ظهر منهم من بدع وفجور وضلال .. ولقد حاول رؤوس موقع الإفك والبهتان المسمى بالآفاق في زمنٍ مضى التقرب من الشيخ ربيع المدخلي، وإظهار أنفسهم بمظهر الدفاع عن الشيخ الألباني والشيخ ربيع، وفارقوا تكفيرياً معروفاً بذلك وهو عماد فراج، ثم لم يلبثوا أن نكسوا على رؤوسهم، ورجعوا على أعقابهم خائبين خاسرين، فلما رأوا أن لا عزة لهم ولا رفعة بمقاربة الشيخ ربيع أخذوا يتقاربون مع غيره لكن من أهل الكذب والضلال، وفتحوا موقعهم لأهل التكفير والفساد .. فالطيور على أشكالها تقع، و((الأرواح جنود مجندة)) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، و((المرء على دين خليله)) كما ثبت في الحديث.. ولقد رأينا عظيم تهويل أولئك الكاذبين لما قام به الشيخ ربيع من إهانة لشخص مهين، ذي فعل مشين، لا يقوم بما قام به إلا فاجر ضال مبين .. فأبو عبد القدوس المناصرة جاهل ضال، لا يعرف بعلم ولا هدى، ولم يزكه عالم به يقتدى، بل جاهل متعالم، فخالف أولئك الحدادية المنهج السلفي من أخذ العلم عن أفاك خلفي، صاحب بهتان وكذب واضح للعيان .. ولم يكتفوا بذلك بل نصروه وآزروه، وسكتوا عن كذبه ومينه، بل روجوا لباطله وزيفه، وطعنوا في أهل السنة الشرفاء، ورموهم بالعظائم.. فأبو عبد القدوس قد ملأ كتاباته بالكذب والبهتان، والفجور والطغيان، وافترى على الله، وعلى عباد الله، وكفر بعض طلاب العلم السلفيين في الجزائر، وألحد في كتاب الله، واتبع هواه، ومع كل ذلك الفجور والاعتداء السافر على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والمنهج السلفي، وعلماء السنة غضب الحدادية الفجرة لتسفيه وتهوين وتحقير ذلك المبطل المعاند، المفتري على دين الله بالتحريف والتبديل .. فما موقفهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم : ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا)) ؟ أخشى أن يعتدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلة دينهم، وغلبة حقيقة الإرجاء عليهم! وما موقفهم من أمر النبي صلى الله عليه وسلم من أمره بقتل الخوارج المكفرين الذين هم لسبيلهم سالكون؟ هل سيتهمونه صلى الله عليه وسلم بقتل الموحدين؟! وما موقفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج بأنهم شر الخلق والخليقة أهذا يعني أنهم أكفر من فرعون؟! وما موقفهم من ضرب عمر رضي الله عنه لصبيغ بن عسل الذي جاء في مسلاخ طالب علم وهدى ؟! أينكر على عمر رضي الله عنه هذه الشدة على المبتدع؟! وما موقفهم من كلام السلف في التفل والتنخم والتشبيه بالكلاب والبهائم والتحقير والتسفيه والسب والشتم والطرد والهجر والرفع للسلطان بشأنهم أجميع ذلك يخالف الأدب وحسن الأخلاق؟!! إن من يرى غلظتكم، وشدتكم على السلفيين، ووصفهم بالإرجاء أو التجهم بالكذب والفجور والبتر والتحريف ولي أعناق النصوص وتزوير الكلام، والكلام بالظنون والأوهام لا يشك في حقارتكم، وبغيكم، وظلمكم وعدوانكم على أهل السنة، ولا يخطر بباله أن عندكم رحمة وليناً .. لكن لما يأتي كلام السلفيين في أهل الكذب والفجور والتزوير والبهتان والافتراء على السلفيين تكثر منكم الأعذار، ويأتي دور الإرجاف، والتظاهر بحسن الخلق.. وليس ذلك منكم لأنكم أصحاب خلق حسن، كلا والله، بل لاستخدام هذا التظاهر لخداع العامة والبسطاء بأنكم أصحاب عدل وإنصاف وحسن خلق، وما دروا أنكم أصحاب لف ودوران، وكذب وبهتان .. ولا أحتاج لذكر شيء من أخلاقكم الردية، أو عقائدكم البدعية، أو تذكيركم بنحلتكم الغوية، فمن اطلع على الصفحة الأولى من منبر الردود من موقع الإفك المسمى بموقع الآفاق لما تردد في وصفكم بأنكم خوارج غلاة، وفجرة بغاة .. أسأل الله أن يكفي المسلمين شركم وبلاءكم، وأن يدرأ شركم في نحوركم، وأن ينجي المؤمنين من فتنتكم وإرجائكم.. طريفتان تبين بعض ما عند الزاكوري من الجهل والضلال: الأولى: نقل بعض الإخوة مقال الشيخ ربيع حول أحاديث الشفاعة في منابر النور السلفية ثم علق عليه أخي الفاضل أحمد الحوالي شفاه الله وعافاه بأثر للأوزاعي، فعلقت محمدلاً لأخي أحمد الحوالي بالسلامة فجعل الزاكوري من هذا قصة! إذ كيف يربط بين تعليق الأخ أحمد ومقال الشيخ ربيع؟! فتكلم بالظنون والأكاذيب .. وحقيقة الحال: أن أخانا أحمد الحوالي شفاه الله وعافاه كان قد أصيب بجلطة وفقد القدرة على الكلام، ثم أخذ يتحسن، ومن ضمن آثار الجلطة ضعف الارتباط أحيانا بالذاكرة، فلا يحسن الربط بين كلامه وكلام غيره، فيقع منه هذا الأمر، بل أكثر من هذا، ولم أتعامل معه إلا بالحمد لله على سلامته، وقدرته على الكتابة بعد عجزه عنها لشهور، وهذا كله لعلمي بحال صديقي السلفي الوفي أحمد الحوالي شفاه الله وعافاه.. وليس في الأمر مزيد على هذا! الثانية: ذكر الزاكوري أن كلامي حول أحاديث الشفاعة مستفاد من لقاء جربوع ومناصرة حسب ظنه !! وهذا من ظنون وأوهام هذا المجرم الزاكوري وإلا فإني لم أطلع على لقاء ذينك الضالين، ولا أسمع لذلك الحدادي الأفاك .. وكلامي حول أحاديث الشفاعة بما قررته ذكرته مراراً في أكثر من مناسبة.. فائدة خاتمة: ما زال الزاكوري وحزبه المهين يفترون على الشيخ ربيع أنه يرى أن عمل الجوارح ليس من الإيمان، ولا من مسماه، بل زاد الزاكوري بالافتراء تحت مسمى "منتدى الآفاق" بزعم أن الشيخ ربيعاً يصحح الإيمان بالقول فقط وهذا غاية في الفجور والبهتان! ويزعمون أن الشيخ ربيعاً يرى أن جميع تاركي عمل الجوارح ناجون يوم القيامة بموجب أحاديث الشفاعة! وكلامه كلهم باللازم في عقولهم السقيمة، وقلوبهم المريضة.. وهذا والله كذب على الشيخ ربيع حفظه الله ورعاه .. ولا يوجد عالم سلفي يقول: إن جميع تاركي عمل الجوارح ينجون من الخلود في النار، بل يُفَصِّلون، ويبينون أن من الناس من يدخل الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه، وأن من الناس من يخلد في النار بسبب تركه لعمل الجوارح، وأن من الناس من يخلد في النار وإن كان عنده عمل كثير من أعمال الجوارح ولكنه ترك عملاً واحداً دل تركه على كفره كمن يعرض للسيف على أداء الصلاة فلا يؤديها فهذا يقتل ردة مع كونه قد اشتمل على عمل الجوارح غير الصلاة ... فالمسألة أعظم من أن يفهمها مرجئة الحدادية، وغلاة التكفيريين .. وفي الختام أحذر السلفيين من هؤلاء الخوارج الذين جمعوا في عقيدتهم بين مذهب الخوارج، وحقيقة مذهب غلاة المرجئة، وعلى رأسهم حدادية موقع الآفاق، أسأل الله أن ينتقم منهم، وأن يكفي المسلمين شرهم وتحريفهم وتبديلهم لدين الإسلام الحق.. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد |
جزاكم الله خيراً وأسأله سبحانه وتعالى أن يبارك في علمكم وعمركم شيخنا أبا عمر ، وأن يعجل بالشفاء لأخينا أحمداً الحوالي وأن يشفيه شفاء لا يغادرُ سقماً . وحال هؤلاء الحدادية كما الشاعر: فإن كنت لا تدري وأنت لا تدري ... فذاك إذن جهلٌ مضافٌ إلى جهل |
وقد اطلعت على مقال جديد لمناصرة الحدادي الخارجي يكفر فيه جميع الدول الإسلامية، ويعرض بتكفير المملكة العربية السعودية ويمدح دولة داعش الخارجية المارقة! حيث قال في مقال نشره في منتديات الجلفة: "ها هي الدّولة الإسلاميّة في العراق و الشّام تسعى جاهدة لإقامة شرع الله ، مع دحض المارقين و الكافرين على السّواء ، فيأبى أصحاب الكراسي في الدّول العربيّة العلمانيّة إعانتها ، بل هبّوا عن بَكرة أبيهم لاستئصالها من جذورها ، كي يبقى الكفر مخيّما على المعمورة بحكم الطواغيت" إلى آخر أكاذيبه وكلامه الخارجي .. فهذه نهاية حدادية موقع الآفاق ومن على شاكلتهم.. فراجع نفسك يا جهني لماذا كنت تعادي القطبيين من قبل؟ وأنت كذلك يا ابن صوان راجع نفسك .. أخشى أن تعودا إلى أحضان التكفيريين بعد أن عشتما أكثر من عشرين سنة تحاربونهم !!! فوا حسرتا على من كان سلفيا ثم انتكس! حسبنا الله ونعم الوكيل .. |
جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم وبارك الله في جهودكم .
قال أبو زرعة الرازي رحمه الله : " هؤلاء المتكلمون ـ يعني أهل الأهواء والبدع ـ لا تكونوا منهم بسبيل فإن آخر أمرهم يرجع إلى شيء مكشوف ينكشفون عنه وإنما يتموه أمرهم سنة سنتين ثم ينكشف فلا أرى لأحد أن يناضل عن أحد من هؤلاء ـــــــ فإنهم إن تهتكوا يوماً قيل لهذا المناضل أنت من أصحابه ــــ وإن طلب يوماً طلب هذا به ـــ لا ينبـــــــــــغي لمن يعقل أن يمدح هؤلاء . وقال ابن القيم رحمه الله : فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر والعميان ضالون في ظلمة العمى {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}. |
| الساعة الآن 08:06 PM. |
powered by vbulletin