![]() |
فائدة لغوية للإمام ابن القيم الجوزية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد و الصلاة و السلام على رسول الله وآله و صحبه و من اهتدى بهديه و تبع خطاه و بعد: فهذه فائدة لغوية وقفت عليها أثناء تصفح كتاب الشيخ العلامة ابن القيم الجوزية المعنون بجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام قال رحمه الله :وقد تقدم في كثير من احاديث الباب اللهم صل على محمد كما صليت على آل إبراهيم وقد تقدمت الاحاديث بذلك وأيضا فإنه لا يصح من جهة العربية فإن العامل إذا ذكر معموله وعطف عليه غيره ثم قيد بظرف أو جار ومجرور أو مصدر أو صفة مصدر كان ذلك راجعا إلى المعمول وما عطف عليه هذا الذي لا تحتمل العربية غيره فإذا قلت جاءني زيد وعمرو يوم الجمعة كان الظرف مقيدا لمجيئهما لا لمجيء عمرو وحده وكذلك إذا قلت ضربت زيدا وعمرا ضربا مؤلما أو أمام الأمير أو سلم علي زيد وعمرو يوم الجمعة ونحوه فإن قلت هذا متوجه إذا لم يعد العامل فأما إذا أعيد العامل حسُن ذلك، تقول سلم على زيد وعلى عمرو إذا لقيته لم يمتنع أن يختص ذلك بعمرو وهنا قد اعيد العامل في قوله وعلى آل محمد . |
جزاك الله خير
|
و جزاك.
|
| الساعة الآن 11:48 PM. |
powered by vbulletin