![]() |
قصيدة : كثر العدى وجميعهم أهل هوى ومثلبة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصيدة : كثر العدى وجميعهم أهل هوى ومثلبة كثر العدى وتفاوتوا في المرتبَهْ *** وجميعهم أهل الهوى والمثلبَهْ كالوا الطعون بشخصنا في المغيبه *** حسدوا فمالوا للهوى ذي المكذبه فإذا بدت أطيافنا فروا كما *** فرت خفافيش الظلام مذبذبه من شر خلق الله فيما قد بدى *** إذ شرهم بلغ الدنا والمرتبه ما كنت أجبن يوم أن لاقيتهم *** فالجبن يمقتني وظلي أرهبه إذ كيف أجبن من قطيع مزقت *** أسيافنا أوصالها المتشعبه يا ويحهم يوم اللقاء تفرقوا *** تركوا الديار ويمموا بالمهربه تركوا العذارى والنفيس مبعثرا *** فروا كحمر من قساور مرعبه أشفقت أن أستأصلن أوتادهم *** من بعد أن أبقيتهم كالملعبه فجميعهم هلكى وبعضٌ مثخن *** بجراحه يرجو المنية مسربه فحمدت ربي أن أصبت مقاتلا *** منهم وكرت خيلنا متغلبه زعم الشمقمق أن سيذبح فجلة *** أبشر بطول سلامة يا أرنبه وختام ذا التقريع تبيين لما *** أردى الجهول بخطة المتأدبه ذاك الجهول رقى بطيشه هوة *** فتقطعت أوداجه والمسغبه وتمزعت أوصاله وتهرأت *** وتآكلت أنيابه المتكلبه لا تنزلن يا ذا الحماقة موضعا *** قبل الدراية؛ أن تميد المركبه اسأل ذوي الخبرات عن أفنانهم *** فإلهنا أوصى بذا؛ بل أوجبه من خالف الوحي الذي شرع العلي *** فهو الظلوم لنفسه المتسيبه ويح الذي ترك الكتاب وسنة *** وفهوم صحب رسولنا المستعذبه متحولا لظنونه فغدى لها *** عبدا ذليلا؛ فالهوى ما أكذبه إن الأديب إذا تقول قولة *** فاعلم بأن كلامه قد أوعبه ليس الأديب هو الذي خط الخطو *** ط وإنما هو شعلة متلهبه إن الفصاحة صنعة المتأدب *** فهجاؤه ومديحه قد أعربه ليس السباب مباشرا ومجردا *** من وضعه قد نصه بالمسطبه بل ذاك فهم حويقر جهل النقو *** ل فأصبحت أفهامه متقلبه إذ كيف يعقل أن يكون مؤدبا *** مع جهله بالمفردات المنعبه فخلاق أي مؤدب غير الذي *** ظن الرعاء؛ ودفعهم قد أتعبه كلا بل الأدب الرفيع له رجا *** ل قد رأيت كثيرهم في المتربه لا ينبغي لي الشعر في هذي الربى *** قبارة للعالمين مكربه مثل الفتات على الموائد قومها *** يقتات من زهم وسؤرٌ مشربَهْ أفضى الذين بقربهم شعري انتضى *** فبقيت في من جلهم كأجيربه فجوانحي هاجت لذكر خصالهم *** فذكرت قول سليلنا وتأدبه ذهب الذين يعاش في أكنافهم *** فبقيت في خلف خسيس المنقبه فاليوم شعر ليس بعده نُبسة *** لمزيف جعل الصلاقة مذهبه فاليوم شعري قد أراد تسلقا *** وتعاظما من شر طيش أغضبه فأنا أواري الشعر مني حيلة *** خوف التجني إذ هواه تغلبه يا شعر هون إنما هم سوقة *** وعقولهم دون الحضيض مشعبه نزه أيا شعرا كريما منطقا *** عن شلة ليست تساوي شوشبه اسكن فداك أبي وأمي إنما *** صعقوا لذكركمُ فتكفي مرعبه فالقوم قد لجوا بأمر وارعووا *** والضرب في القتلى اعتداء ينتبه فاعلم بأن بيوتنا ممتونة *** مسبوكة الأوتاد ليست سبسبه و قصيدنا في قوة صم العدى *** فبقوا كأعجاز النخيل مخوبه لكنما مقت الإله لذا الخلا *** ق أبى لنا بطش التجبر مسيبه لولا مخافة مسكم بتجبر *** لجعلت كل ذكوركم متجلببه آه لذي زمن رأيت رجاله *** في قلة وأخسةٌ متوثبه فالصبر يا ابن الأكرمين كما ترى *** فرج لما تلقى فخضها تجربه ليس التكثر بالقصيد هوايتي *** كلا ولا هو مهنتي المتحببه لو كنت أنشد في الفحولة سؤددا *** لسعيت في شعر يحوز المرتبه ولقد تبعت الشافعي إمامنا *** في فهمه نهي الإله وموجبه فلذا أتت خمسين بيتا شامخا *** ذلت لربي ليس فيها مكذبه وكتب : بلال يونسي الجزائر العاصمة |
يرفع رفع الله قدر أهل السنة ..
|
القصيدة بصوتي , و ليس صوتي بذاك : http://archive.org/download/katoraal...traal3ida2.mp3 صفحة التحميل من أرشيف : http://archive.org/details/katoraal3ida |
جزاكما الله خيرا و بارك فيكما
|
و جزاك الله خيرا و بارك الله فيك أنت كذلك أخي خميس
|
استمعت للقصيدة ، و الله ما رأيتكما إلا و قد أبدعتما كتابةً و أداءًا ، نفع الله بكما .
|
اقتباس:
رفع الله قدرك أيها الفاضل الكريم الحبيب وجعلنا عند حسن ظن عباده الصالحين ولم يسقطنا في أعينهم كما سقط الكثير ولو بعد حين آمين آمين آمين |
| الساعة الآن 04:06 PM. |
powered by vbulletin