![]() |
فإنّ السنّة تقام- وإن رغم أنفه، وأنف ألف مثله-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَنْ تبع هداه، أمّا بعد: فإنّ السنّة تقام- وإن رغم أنفه، وأنف ألف مثله- قال الشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم - أسكنه الله الفردوس الأعلى وألحقني به غير مفتون - في كتابه الماتع (ضرورة الاهتمام بالسُّنن النبوية):"إذا عُلِم من حال الــمُشَوِّش على إقامة السنّة، أنّه إنّما دفعها رغبة عنها، إمّا تعصبّا لمذهب، أو اتّباعا لمنهج، فإنّ السنّة تقام -وإن رغم أنفه، وأنف ألف مثله-؛ لأنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- ثبت عنه أنّه قال :"... ومن رغب عن سنّتي فليس منّي". والمصلحة الكبرى التي كنّا نريد إبقاءها، إنّما هي المودّة بين أهل السنّة، وتلافي وقوع البغضاء والعداوة بينهم، فلمّا كان هذا الرجل، أو هذه الجماعة راغبين عن السنة، سقطت مودّتهم، ووجب هجرهم وكراهتهم في الله تعالى. وهذا بخلاف من كان جاهلا -ككثير من العامة- فإنّ ترك السنّة درءا لجهله على القائم بها، أو الوقوع في شيء من محظورات الألفاظ، أمر مطلوب، حتّى يُعَلَّم برفق، ويُسْتعان عليه بمن يثق به من أهل العلم، فإن أصر بعد ذلك، فألحقه بإخوانه السابقين، أهل البدع" ص 76. |
| الساعة الآن 02:54 AM. |
powered by vbulletin