![]() |
هل فكرت لشهر رمضان
عليك بها قبل دخول رمضان
الحلقة الثانية - شهر رمضان على الابواب و الحمد لله نسال الله ان يوفقنا لفعل الخيرات و ترك المنكرات اعلم عبد الله ان شهر رمضان ما بقي له الا القليل و ما عندنا وسائل لايصال اي حرف للعوام عن شهرنا الفاضل الا اذا تعاونوا مع ائمة مساجد و خطباء و قد ترى فيهم عجبا من تخرجاتهم من زرايا و معاهد حولها اهل القبور فكيف اللحاق بالامر . و تنبيه المشايخ و كذالك ائمة المساجد و ان كانوا غير سلفيين و من جانب اخر ان لم يكونوا من اهل البدع و الاهواء لعل الشبهة تخطفك و هذا الامر اخي لينتفع العوام من شهر رمضان امر لا بد منه و ذالك بصبر و رفق و لين و حكمة و ان كانت لك مكانة عندهم فالاجر اجران و الحمد لله اخي لا ننسى ان هناك امورا مبتدعة ما زالت متوارثة من الاجداد كامر المسبحة التي اصبحت امرا واجبا عندهم و كذالك حلقات القران التي يقومون بها بعد كل صلاة و امر النوم في المسجد و عدم التكلم مع الناس في هذا الباب . و اعلم ان امر الزكاة التي تعطى نقدا كذالك متوارثة منذ الاجداد فهاته فرصتك من يومك هذا كي تتخلص من الامر . * فهاته الامور المبتدعة تستطيع التخلص عليها باذن الله تعالى و ذالك بنصيحة للامام الذي يخدم المسجد و بنصيحة فيها اخلاص لله تعالى فسوف ترى ثمرة النصيحة ان عبدت لها طريق هذا الامر لله تعالى وحده |
اقتباس:
السلام عليكم المسبحة ليست بدعة على قول الشيخ ابن عثيمين. فأردت التنبيه على هذا الأمر، والله من وراء القصد أخي المكرم. |
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: بارك الله فيكم هذا مستمع مستمعة للبرنامج عائشة إبراهيم تسأل وتقول في سؤالها هذا هل التسبيح بالمسبحة بدعة وكما يقولون بأنها بدعة حسنة وهل في الإسلام بدعة حسنة؟ الجواب الشيخ: نعم التسبيح بالمسبحة لا نقول إنه بدعة لأن التسبيح لا يقصد به التعبد قصدي أن عقد التسبيح بالمسبحة لا يقصد به التعبد إنما يقصد به ضبط العدد فهو وسيلةٌ وليس بغاية فعلى هذا فلا نقول إنه بدعة ولكننا نقول إن التسبيح بالأصابع أفضل لأن هذا هو الذي أرشد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله (اعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات) وهذا يدل على أن الأفضل العقد بالأنامل لأنها سوف تشهد يوم القيامة بالعمل الذي حركت فيه والتسبيح بالمسبحة فيه شيء أولاً أنه خلاف ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وثانياً أنه قد يجر إلى الرياء كما يشاهد بعض الناس الذين يتقلدون مسابح في أعناقهم في المسبحة ألف خرزة كأنما يقول للناس أنظروا فإننا نسبح ألف مرة فهو يحمل على الرياء ثالثاً أن من يسبح بالمسبحة تجد قلبه غافلاً يفرغ هذا الخرز وعيناه تدوران يميناً وشمالاً وغيره أيضاً يتجول يميناً وشمالاً فاستعمال المسبحة أقرب للغفلة من استعمال الأصابع ولهذا ينبغي للإنسان أن يعقد التسبيح بأصابعه والأفضل أن يكون ذلك باليد اليمنى وإن عقد باليدين جميعاً فلا بأس نعم. المصدر: http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7938.shtml |
|
على كل حال، أنت لا تستطيع أن تفرض رأيك على الآخرين إذا كان هناك علماء كبار لم يعتبروها بدعة! فمن الناس من يأخذ بأقوالهم، فهي بدعة عند الشيخ الألباني كما ذكرت وعند غيره ليست كذلك كالشيخ بن باز وابن عثيمين.
صدقني أنا أصلاً أميل إلى قول الشيخ الألباني، ولكن بالنهاية لا أستطيع أن أفرض رأيي على الناس، وعندهم فتاوى الشيخ ابن باز وابن عثيمين بل في الأسفل فتوى لشيخ الإسلام ابن تيمية. وهذه فتوى الإمام بن باز -رحمه الله-: لدي مسبحة من معدن لونها أبيض فضي، فهل يجوز التسبيح بها، وأنا أكبر، وأهلل، وأسبح كما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فهل هناك خطأ في ذلك؟ لا حرج في ذلك، لكن الأصابع أفضل، وإذا سبحت بالمسبحة، أو بالنوى، أو بالحصى، فلا حرج في ذلك، لكن بأصابعك أفضل، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسبح بأصابعه، فأنت إذا سبحت بالأصابع يكون أفضل، أما هذه إذا فعلتها في البيت بالحصى، أو بالمسبحة، فلا بأس، أما في المساجد لا، ما تدخل بها المساجد بل سبح بأصابعك. المصدر: http://binbaz.org.sa/mat/17289 |
فتوى اللجنة الدائمة
( الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 111) التسبيح بالمسبحة السؤال السابع من الفتوى رقم ( 6460 ) س7: التسبيح بعد الصلاة بالمسبحة أو باليد أيهما أفضل، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم؟ ج7: التسبيح باليد أفضل، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اتخذ لنفسه مسبحة يسبح الله بها فيما نعلم، والخير كل الخير في اتباعه. وقد سئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فأجاب بما نصه: (أما التسبيح بما يجعل في نظام من الخرز ونحوه فمن الناس من كرهه ومنهم من لم يكره، وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه، أما اتخاذه من غير حاجة أو إظهاره للناس مثل تعليقه في العنق أو جعله كالسوار في اليد أو نحو ذلك - فهذا إما رياءًا للناس، أو مظنة المراءاة ومشابهة المرائين من غير حاجة؛ الأول محرم، والثاني أقل أحواله الكراهة، فإن مراءاة الناس في العبادات المختصة؛ كالصلاة والصيام والذكر وقراءة القرآن - من أعظم الذنوب، قال تعالى: (4) (5) (6) ، وقال تعالى: . ( الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 112) وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز المصدر: http://goo.gl/kRwvG |
يعني بالنهاية من يرى أنها بدعة كيف يقنع الطرف الآخر؟ سوف تقول لي العبرة بالدليل، لكنهم سيقولون لك هؤلاء علماء كبار ونحن نأخذ بقولهم.
فنسأل الله لنا ولهم الهداية للسنة وترك البدع. |
أخي الكريم، نحن مأمورون باتباع الدليل و أن ندور معه حيث دار. و الذكر عبادة لله عز و جل و شرطا قبول العمل اثنان: أولا أن يكون خالصا لله عز وجل و ثانيا أن يكون موافقا للسنة ليكون صوابا. و الشرط الثاني غير متحقق في الذين يستعملون السبحة لأني النبي عليها الصلاة و السلام لم يستعملها و لا صحابته الكرام، و لو كان خيراً لسبقونا إليه. أما قولك أنت لا تستطيع أن تفرض رأيك بأنه بدعة، فما علينا إلا النصح و بيان الحق بدليله فمن لم ينتصح فذلك شأنه. و من قال أنه هناك علماء كبار أفتوا بجواز السبحة، أجيبه بقول الإمام مالك رحمه الله: " كل يؤخذ منه و يرد عليه إلا صاحب هذا القبر و أشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ".. و السبحة شعار الصوفية كما قال الإمام الألباني رحمه الله.
|
جزاك الله خيراً.
اقتباس:
|
وقع مني سبق في الكتابة على لوحة المفاتيح للصلاة و السلام على رسول الله فكتبت عليها الصلاة و السلام عوض عليه الصلاة و السلام. فأطلب من الإخوة المشرفين إصلاح الخطأ. و أنا أستغفر الله من هذا الخطأ و أتوب إليه.
|
| الساعة الآن 10:22 AM. |
powered by vbulletin