![]() |
إشكال حول ضبط الصحابة للأحاديث من يفيدنا
من المتقرر في علم مصطلح الحديث أن جهالة الصحابي لا تضر لأن الصحابة - رضي الله عنهم - كلهم عدول وهذا لا إشكال فيه لأن الأدلة على عدالتهم متوافرة ، لكن كيف عرفنا أن الصحابة الذين يروون الحديث في مرتبة تام الضبط ، لأن من المعلوم أنه لا تلازم بين العدالة والضبط ؟
|
اقتباس:
|
اقتباس:
والصحابة رضي الله عنهم معروفون بالورع التام، وورعهم يمنعهم من رواية شيء لا يضبطونه .. وهذا هو المهم في الراوي وهو ما يدل على ضبطه التام: ألا يروي إلا ما ضبطه. وهذا حال الصحابة رضي الله عنهم. والله أعلم |
جزاك الله خيرا شيخنا .
|
اقتباس:
جزاكم الله خيرًا شيخنا أسامة ونفع بكم قال البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ : (( ما كل الحديث سمعناه من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يحدّثنا أصحابنا وكنّا مشتغلين في رعاية الإبل )) وعن أنس بن مالك أنه قال:(( والله ما كل ما نحدثكم سمعناه من رسول الله، ولكن كان يحدث بعضنا بعضا ولا يتهم بعضنا بعضا)) وقال ابن سيرين: ((كان في الزمن الأول الناس لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة، فلما وقعت الفتنة سألوا عن الإسناد ليحدث حديث أهل السنة و يترك حديث أهل البدعة)) |
اقتباس:
لكن .. الذي ذكرته ينطبق أيضا على بعض أئمة التابعين والأئمة من بعدهم من العدالة الورع وتمام الضبط - وشتان بين الصحابة و التابعين - ومع هذا أحتيج للبحث في ضبط من بعد الصحابي ولم يبحث في ضبط الصحابة. |
بارك الله فيك أخي أبا أسامة على طرحك ، فالصحابة رضوان الله عليهم كانواْ يدونون الحديث في بادئ الأمر ثم نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم مخافة أن تختلط السنة بالكتاب ثم لمَّا تبين له عليه الصلاة والسلام أنهم يحفظون القرآن الكريم ، رخص لهم في كتابة الحديث وتدوينه .
والشاهد صحيفة عبدالله بن عمرو بن العاص ( الصادقة ) قال أبو هريرة رضي الله عنه :'' فإنه كان يكتب ولا أكتب '' فالشاهد أنهم رضي الله عنهم ضبطوا بالحفظ والكتابة والله أعلم . وللشيخ محمد سعيد رسلان رسالة طيبة في هذا الباب تراجع . وأما عن عصر التابعين فقد ورد أثر عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى ابن حزم ليجلس لتدريس العلم مخافة اندراسه بذهاب العلماء وموتهم . والعلم عند الله . |
| الساعة الآن 02:11 PM. |
powered by vbulletin