![]() |
إلى المشايخ وطلبة العلم في الجزائر ، استمروا في حرب الرافضة ولا يضركم من خالفكم ولا من خذلكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم " متفق عليه و قال شيخ الإسلام كما مجموع الفتاوى : " ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلى ويعتكف أحب إليك أو يتكلم فى أهل البدع فقال إذا قام وصلى واعتكف فانما هو لنفسه وإذا تكلم فى أهل البدع فانما هو للمسلمين هذا أفضل فبين أن نفع هذا عام للمسلمين فى دينهم من جنس الجهاد فى سبيل الله إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغى هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب فإن هؤلاء اذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء" وقال العلامة ابن بـاز -رحمه الله - في رده على الصابوني : " و لو سكت أهل الحق عن بيانه لاستمر المخطئون على أخطائهم ، و قلدهم غيرهم في ذلك ، و باء الساكتون بإثم الكتمان الذي توعدهم الله في قوله سبحانه "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات و الهدى من بعد ما بيَّنَّاه للنَّاس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاَّعنون إلا الذين تابوا و أصلحوا و بيَّنوا فأولئك أتوب عليهم و أنا التواب الرحيم" و قد أخذ الله على علماء أهل الكتاب الميثاق لتبيننه للناس و لا تكتمونه ، و ذمهم على نبذه وراء ظهورهم ، و حذرنا من اتباعهم. فإذا سكت أهل السنة عن بيان أخطـاء من خالف الكتاب و السنة شَـابَهُوا بذلك أهل الكتاب المغضوب عليهم و الضالين" (مجموع الفتاوى ). فأقول لمشايخنا الأفاضل وطلبة العلم الأكارم : استمروا في جهادكم وردكم على الرافضة ومن يروّج لهم في بلدنا السنيّة الحبيبة ، ولا تلتفتوا إلى أهل التخذيل ممّن يشوش على جهادكم ودفاعكم عن هذا الدين . فهذا شيخ الإسلام رحمه الله يكاد يكون موقفه مطابقا لموقفكم مع ذاك الدجال المدعو سلايمية ، فماذا فعل هذا الإمام ؟ ألف كتاب من أعظم الكتب في إبطال دين الرافضة ودحض شبههم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة بعد أن حمد الله وأثنى عليه : " أما بعد فإنه قد أحضر إلى طائفة من أهل السنة والجماعة كتابا صنفه بعض شيوخ الرافضة في عصرنا منفقا لهذه البضاعة يدعو به إلى مذهب الرافضة الإمامية من أمكنه دعوته من ولاة الأمور وغيرهم أهل الجاهلية ممن قلت معرفتهم بالعلم والدين ولم يعرفوا أصل دين المسلمين وأعانه على ذلك من عادتهم إعانة الرافضة من المتظاهرين بالإسلام من أصناف الباطنية الملحدين الذين هم في الباطن من الصابئة الفلاسفة الخارجين عن حقيقة متابعة المرسلين الذين لا يوجبون اتباع دين الإسلام ولا يحرمون اتباع ما سواه من الأديان بل يجعلون الملل بمنزلة المذاهب والسياسات التي يسوغ اتباعها وأن النبوة نوع من السياسة العادلة التي وضعت لمصلحة العامة في الدنيا " إلى أن قال رحمه الله : " فلما ألحوا في طلب الرد لهذا الضلال المبين ذاكرين أن في الإعراض عن ذلك خذلانا للمؤمنين وظن أهل الطغيان نوعا من العجز عن رد هذا البهتان فكتبت ما يسره الله من البيان وفاء بما أخذه الله من الميثاق على أهل العلم والإيمان وقياما بالقسط وشهادة لله كما قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تفعلون خبيرا ))واللي هو تغيير الشهادة والإعراض كتمانها والله تعالى قد أمر بالصدق والبيان ونهى عن الكذب والكتمان فيما يحتاج إلى معرفته وإظهاره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه : (( البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما )) وقال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى )) ومن أعظم الشهادات ما جعل الله أمة محمد شهداء عليه حيث قال : (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )) وقال تعالى : (( وجاهدوا في الله حق جهاده هو أجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس )) والمعنى عند الجمهور أن الله سماهم المسلمين من قبل نزول القرآن وفي القرآن وقال تعالى :(( ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله )) وقال تعالى : (( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه )) وقال تعالى : (( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم )) لا سيما الكتمان إذا لعن آخر هذه الأمة أولها كما في الأثر إذا " لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فليظهره فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد " وذلك أن أول هذه الأمة هم الذين قاموا بالدين تصديقا وعلما وعملا وتبليغا فالطعن فيهم طعن في الدين موجب للإعراض عما بعث الله به النبين " اهـ أسأل الله العظيم أن يثبتكم وينصركم على أعداء هذا الدين إنه سميع عليم . |
أخي عبد السّلام أشكرك على مقالك الجميل هذا، وأبشّرك فأقول لك :
منذ متى كان السّلفيّون في الجزائر يحسبون حسابا لذوي الرّأي الكّاسد، والمنهج الفاسد؟! فلم..ولا..ولن يكون ذلك – بإذن الله –. وليفّهم هذا العابث! أنّ مشايخ الجزائر العقلاء، وتلاميذهم النّجباء، ليسوا في حاجة إلى من يُفهمهم! أحكام الرّدّ، والكتابة، ومجادلة الرّافضة، ومناظرتهم، ولا هم في حاجة إلى من يتحذلق عليهم ببيان الواجب في ذلك، والمسّتحبّ والمكروه منه، ولا ما هو مبلغ السّياج؟ الذي ينبغي اتّخاذه للنّجاة من مكر سبّابة أصحاب رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم –. وليهتمّ بنفسه وهو بين الحيرة والحسرة يحوم...! |
لا إله إلا الله .. اللهم ثبتنا على الإسلام والسنة .. والله ما ظننت أن "نور الدين بن العربي خليفة"، الذي يعيش بين السلفيين، ويستفيد من علومهم، وينهل من مقالاتهم السلفية ينحرف بهذه السرعة! لقد لاحظت تغيبه وتغيره من شهور، وكنت أقول: لعله، ولعله.. أحسِّن الظن.. ولكن لما طالعت مقال أخينا أحمد بن أبراهيم في شبكة سحاب الذي يخبر بانتكاسته، وراجعت موقع الخوارج الحدادية الآفاق وجدته يكتب هناك، ويمتدح أهل البدعة الخوارج، ويطعن في علماء السنة، ويظن نفسه ينصر عقيدة السلف، وما هو إلا ناسف لعقيدة السلف، ناصر لعقيدة الخلف .. فإنا لله وإنا إليه راجعون .. وأسأل الله عز وجل أن يهديه، وأن يعيده إلى النور والضياء بعدما انتكس وصار آفة من آفات الخوارج الحدادية.. وهذه عاقبة من يحشر أنفه في الخلاف بين علماء السنة وهو ضعيف العلم، ضعيف القلب، متسرع عَجول، وعاقبة من يكثر الجدال في قضية لم يأخذها عن أهل العلم، وعاقبة من يغلو في مسألة على حساب قواعد وأصول الشريعة .. فاللهم يا ذا الجلال والإكلام اهده وأصلحه ورده إلى الحق ردا جميلاً، واكف المسلمين شره وفتنته.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد 24/ 2/ 1436 هـ |
بسم الله الرحمن الرحيم إنه من المحزن أن نسمع مثل هذه الأخبار، ولكن الله المستعان، فهو مقلب القلوب. يجب علي أن أقول بأنه هذا الرجل يستخدم شيء ليغطي على شيء آخر، ولأوضح كلامي حقيقة للإخوة... فإن هذا الرجل يستخدم خبرته بالعربية ليغطي على ما لم يفلح فيه من مسائل الشرع، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((إن من البيان لسحراً)). وإن هذا الرجل يخشى عليه من مسلك وخيم يسلكه الحدادية ألا وهو: الغلو في نقد كلام طلبة العلم والعلماء والمشايخ السلفيين. نسأل الله تعالى أن يهديه ليرجع إلى الصواب، آمين. |
جزاكم الله خيرا و نفع بكم.
|
بسم الله الرحمن الرحيم أولاً: لو كان نور الدين آل خليفة صادقاً مع الله ورأى -فرضاً- من إخوانه تقصيراً في أي جانب من جوانب الدين، أفليس من دأب الصادقين المناصحة؟! أم دأب الصادقين هو الانقلاب في صف الضد ممن كان هو بنفسه ينكر أحوالهم؟! ثانياً: إن أتباع شبكة الآفاق ومنهم الحازمي من مخاطرهم أنهم تجاوزوا مرحلة العوام، إذ قال قائلهم وهو الحازمي بأن أكثر الذين يتسمون بالسلفيين في زماننا زنادقة -أو بنحو هذا الكلام-، فهم تجاوزوا مرحلة العوام والتحدث في العوام وانتقلوا إلى من يعتني بالعقيدة أكثر من العوام وصار قائلهم يقول بكفر أكثر السلفيين. ثالثاً: إن من المشاهدات على أرض الواقع التي نراها من الكثير من أولئك هو أنه هناك شيء في صدورهم يظهر على فلتات ألسنتهم من (الغلظة) و (الشدة) و (الغلو) في نقد كلام طلبة العلم والمشايخ والعلماء السلفيين. رابعاً: فقدنا نور الدين في هذا المنتدى منابر النور ولم يوجه لنا نصيحة واحدة بما نحن عليه من الإرجاء -المزعوم- فلماذا تركنا هكذا وانضم لصف من عادانا ممن عندهم غلو وبدأ بالتحذير منا مرة واحدة، وهو يعلم بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ((الدين النصيحة))، وقد سئل الشيخ الفوزان -حفظه الله- في فتاوى على الهواء عما يبدأ به، النصيحة أم التحذير، فأجاب حفظه الله بأنه يبدأ بالنصيحة، فلماذا صرت أنا والشيخ أسامة وكل تابع للشيخ ربيع المدخلي -مرجئة- في عشية أو ضحاها من غير نصح -لو أننا سلمنا بأننا على عقيدة غير سلمية-؟! خامساً: يا نور الدين، إن استخدام (الغريب) من ألفاظ اللغة العربية لتؤثّر بها على من حولك لا يعني أن نسلّم لكلامك بأننا صرنا مرجئة وأننا لا نملك أدلة ندين الله بها فيما نقول من مسائل الشرع، فها أنا هنا في منابر النور لا أقول بقول الشيخ ربيع في مسألة تارك الصلاة بل أرى بأن الأرجح هو كفر تارك الصلاة لقوة الأدلة الدالة على ذلك، ولكن هل هذا يجعلني أتهم الشيخ ربيع بأنه مرجئ ولا يأخذ بنصوص الوعيد؟! أرجو أن تراجع نفسك يا نور الدين، فإن ما تصنعه من إنكار الجميل لمن كنت في صفهم وكانوا البارحة إخوان لك، فاليوم صار الهلاك يشملهم من منظوركم كما يُكتب في منتدى الآفاق وأنت تعلم وترى ذلك. -هداك الله وأصلحك-. وأقول لروّاد هذا المنتدى ومنتدى سحاب والتصفية والتربية وجميع المنتديات السلفية المعروفة أن يكونوا على حذرٍ من كل من يريد الطعن في العلماء الكبار وأن ينكروا عليهم فعلتهم إذا قابلوهم أو تحدثوا معهم، وأرجو أن يخصص طلبة العلم المتمكنين ومنهم أخص الشيخ أسامة العتيبي وقتاً للرد على بعض ما يثار من قبل من يسلك مسالك الحدادية على قدر الاستطاعة. والله أعلم. |
تم تصحيح بعض الأخطاء الإملائية والنحوية في المقال. |
| الساعة الآن 11:36 AM. |
powered by vbulletin