![]() |
رسالتان فيهما إدانة الجريمة الإرهابية في فرنسا
رسالتان فيهما إدانة الجريمة الإرهابية في فرنسا الرسالة الأولى تفريغ كلمة فضيلة الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله حول الاعتداءات الإرهابية الأخيرة سئل الشيخ عبيد الجابري حفظه الله عما جرى في باريس من قتل ، فما هو موقف السلفي من هذه الأعمال ؟ كما ﻻ يخفى عليكم شيخنا حفظك الله قتل قبل زوال يوم الأربعاء 12شخصا منهم صحفين وشرطة بمقر جريدة باريس والذين قاموا بهذه الجريمة زعموا انهم انتقموا للرسول صل الله عليه وسلم والان الاصابع تشير للمسلمين والبارحة أطلق النار على المساجد ورميت قنبلة في بعضها السؤال فما الموقف السلفي من هذه الاعمال الارهابية فما نصيحتكم العامة للمسلمين في فرنسا والدعات والخطباء السلفين خاصة الجواب: بسم الله والحمد لله وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أوﻻ: ليس هذا العمل من عمل أهل السنة بل هو من عمل المخربين من الخوارج ومن يسير في فلكهم وان كانوا ينتسبون للإسلام. وثانيا: أقول لجيرانكم من الكفار من فرنسين وغيرهم في أوربا وأمريكا: لن تجدوا عالماً صاحب سنة يقر هذه الأعمال ويشجعونها بل اهل السنة علمائهم وطلاب العلم وعوامهم يستنكرون هذه الاعمال الفوضوية ومن نفذها فهو إما خارجي أو جاهل ﻻ يعرف السنة وﻻ يعرف كيف يتعامل اهل السنة مع جيرانهم من غير المسلمين اهل السنة يحسنون الجوار ويحفظون العهد وﻻ يقرون هذه الاعمال الفوضوية الهمجية . وختام القول: أنصح أبناءنا من المسلمين سواءً كانوا خطباء او مدرسين أو دعاة بأن يعلنوا براءتهم من هذه الأعمال الهمجية وان يشعروا الأمن وكل ما يستطيعون بذلك وفق الله الجميع لما فيه مرضاته وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أملاه: عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري المدرس بالجامعة الإسلامية سابقا وكان ذلك صباح الجمعة الموافق 18-ربيع الأول-1436الموافق9-يناير-2015 http://www.sounnah-publication.com/2...e-aux.html?m=1 أقول: شكر الله للشيخ العلامة عبيد الجابري هذا البيان، وليعلم المسلمون في العالم أن ما قام به الخوارج من عمليات غادرة في فرنسا محرم من وجوه: الأول: أن هذا من الغدر، وهو حرام بالإجماع. فأولئك الإرهابيون نقضوا عهدهم مع دولة فرنسا، وخالفوا معاهدات الدول الإسلامية مع فرنسا. الثاني: أنه صادر من مارقين عن الشريعة، وممن يكفرون المسلمين وينحرونهم بأوهى الشبه، لا سيما وقد تبنى ذلك العمل الإرهابي تنظيم القاعدة باليمن الذي قام بالعمل الإجرامي الخسيس في مستشفى العرضي في صنعاء. الثالث: أنه مفسدة محققة ويسبب الضرر العظيم على المسلمين في بلاد الغرب، وفي بلاد المسلمين. الوجه الرابع: أن أولئك الإرهابيين قتلوا بعض المسلمين وهذا من كبائر الذنوب. الوجه الخامس: أن ما يحصل من الكفار من ظلم وعدوان لا يبيح للمسلم تعدي حدود الله، فالجهاد عبادة تطبق بالضوابط الشرعية لا بالأهواء الإرهابية. نقل تفريغه من بعض الإخوة وعلق عليه تأييدا: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي 19/ 3/ 1436هـ الرسالة الثانية المادة الصوتية للقاء بعنوان : موقف المسلم من جريمة فرنسا المشايخ المشاركون : الشيخ خالد عبدالرحمن ( مصر ) الشيخ محمد بن رمزان ( السعودية ) الشيخ عادل منصور ( اليمن ) الشيخ محمد العنجري ( الكويت ) و كان ذلك ليلة السبت 18 ربيع الأول لعام 1436 هجرية الموافق 10 / 1 / 2015 م http://ar.alnahj.net/audio/1714 |
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته: ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أرسل من يغتال كعب بن الأشرف، وعبدالله بن أبي الحقيق اليهوديَّيْنِ .. ومنه يعلم : 1- أن الذي يأمر بالاغتيال هو ولي الأمر المسلم، وليس آحاد الناس من عند أنفسهم. 2- أن يكون الذي يتم اغتياله ممن ليس بينه وبين المسلمين عهد، أو ممن نقض عهده ونبذ إليه السلطان عهده، وأظهر له أنه لا عهد بينه وبينه. 3- أن الذَّين تم اغتيالهما من الكفار المحاربين. 4- أن المصلحة الشرعية اقتضت ذلك الاغتيال بعد تحقق الشروط السابقة. ومن نظر في واقعة فرنسا يجد عدم تحقق شرط من الشروط السابقة مما يؤكد أن تلك العملية عملية إجرامية فيها محادة لله ودينه وشرعه، ولا يقوم بها إلا أهل الفساد في الأرض، والمشوهون لسمعة الإسلام، والمتمردون على الشريعة، المتبعون لأهوائهم. والله أعلم |
| الساعة الآن 09:45 PM. |
powered by vbulletin