![]() |
الشيخ زيد المدخلي حفظه الله : قولي فيه أنه متكبر والتعامل معه أنه يلحق بأصحاب البدع
السائل : ما قولكم - يحفظكم الله - فيمن لا يقبل حكم العلماء في ردهم على بعض من خالف منهج السلف وحكمهم عليه بما يخرجه من السلفية مع أنهم يذكرون النقول من كلامه التي تدل على انحرافه والأدلة الواضحة التي تدينه وترد عليه ويقول بعد المناقشة والتوضيح والبيان : لم اقتنع بالأدلة التي ذكرت فكيف نتعامل معه؟ وبماذا نحكم عليه ؟
الجواب: قولي فيمن يرد حكم العلماء الذين يردون على من خالف منهج السلف الصالح أنه : متكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الكبر بطر الحق وغمط الناس ". لأن حكم العلماء السائرين على نهج السلف الصالح في العقيدة والشريعة حق ولا يرد الحق إلا ظالم ولا سيما إذا كان الراد لحكم العلماء يعلم أن المخالف لمنهج السلف منحرف عن الحق. وما من شك عندي أن فاعل ذلك : ملحق بأهل البدع لدفاعه عنهم وعدم رضاه عمن يرد عليهم بدعهم وضلالاتهم لأن بالرد على المخالف لمنهج الحق يظهر باطله وأهل الاهواء وأعوانهم يشق عليهم أن يظهر باطلهم فينفر الناس عنهم ويكرهون ما هم عليه من باطل قد زينوه لبعض الناس فتابعوهم عليه. أضف إلى خطئه الفاحش وتعقبه للمبطلين أنه إذا نوقش من أهل العلم وأدين أجاب أنه : غير مقتنع بالأدلة وهذا ما يسمى عند عوام الناس: ( عذر أقبح من فعل ) . وأما كيف التعامل معه : فإنه يلحق بأصحاب البدع في الهجر له والتحذير منه وترك مجادلته كما هدي السلف مع نظرائه في قديم الزمان وحديثه . المصدر : الأجوبة الأثرية عن المسائل المنهجية خمسون سؤالا وجوابا (ص 82 ) للشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ط دار الميراث النبوي الجزائر 1431هـ http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=784168 هنا المصدر: |
جزى الله الشيخ العلامة زيد بن محمد المدخلي على هذا الجواب الشافي الذي نسف شبه أهل البدع والأهواء وكمم أفواههم .
وبارك الله فيك أخي عبد الودود على النقل الطيب وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة |
وفيكم بارك الله أخي الكريم أبي الحسن الليبي
وبارك الله لنا في علمائنا الأكابر وفي طلبة العلم السلفيين أهل الصدق والإخلاص وجعلهم شوكة في حلوق أهل البدع فوالله إن فضل العلماء علينا لعظيم ومنة الله بهم علينا تحتاج إلى شكر نسأل الله أن يوفقنا لأداء شكر هذه النعمة الجليلة قال الشيخ الفاضل الناصح عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد : وإن مما تتقى به الفتن، الرجوع إلى العلماء الراسخين والأئمة المحققين، أهل العلم والأناة والحكمة والبصيرة بدين الله والفقه في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والضلوع في ذلك، ولا يزال الناس بخير ما أخذوا عن العلماء الأكابر، وقد جاء في صحيح بن حبان رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " البركة مع أكابركم "، ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لا يزال الناس بخير ما أخذوا عن أكابرهم، وإذا أخذوا عن الأصاغر هلكوا"، إن الأخذ عن الأئمة الراسخين والعلماء المحققين والفقهاء المدققين أمنة بإذن الله وصمام أمان، ونحن أُرشدنا إلى ذلك في كتاب الله عز وجلّ، قال الله تعالى: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ النساء: ٨٣، وفي هذه الآية عباد الله: أدَّبنا الله جل وعلا عند حصول أمر، يمس أمن الناس أو يمس مصالحهم أو يمس خوفهم، أن يكون رجوعنا وتعويلنا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى أقوال العلماء الراسخين والفقهاء المحققين المدققين الذين طال باعهم وعظم حظهم ونصيبهم بدراسة كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه، ولا يزال الناس بخير -عباد الله- ما أخذوا عن العلماء ورجعوا إلى الفقهاء المدققين، وأما إذا رجعوا إلى الناشئة والمبتدئين والأصاغر في طلب العلم وتحصيله، فإنهم يتورطون في ورطات عظيمة، ويقعون في أبواب من الشر خطيرة وجسيمة .............................من خطبة جمعة ليوم 02/01/1426هـ |
| الساعة الآن 01:10 AM. |
powered by vbulletin