![]() |
السموم التي بثها ( العودة ) من خلال برنامج حجر الزاوية ( رمضان 1431 )
السموم التي بثها ( العودة ) من خلال برنامج حجر الزاوية ( رمضان 1431 )
( 1 ) قال " سلمان العودة " في برنامج " حجر الزاوية " .. .. .. الحلقة الأولى والمعنونة تحت اسم : " لماذا " .. .. .. الأربعاء 1 / رمضان / 1430 هـ ـ 11 / 8 / 2009 م ، والذي يبث على فضائية mbc قال : سلمان العودة ( قرأت الكثير يمكن حوالي مائة وأربعين كتاباً حول التغيير وعشرات الآلاف من العناوين من الإنترنت ، وكتبت الكثير وكنت أسأل نفسي اليوم لو طلب مني أن أقول أهم نقطة حصلت عليها لكنت سأقول : أهم نقطة هي الحرص على الثوابت الأساسية الجوهرية وليس الثوابت الشكلية أو الجزئية أو الفرعية التي قد نختلف حولها ونتطاحن ونتقاتل وإنما الثوابت الأصلية المتعلقة ـ مثلاً ـ بتعظيم الله ، بمحبة الله ، بالإيمان بالله ، بعبادته من خلال الأركان المعروفة ، المتعلقة بالقرآن الكريم باعتباره هو كتاب الحياة وكتاب التغيير ) . التعليق : وبدأ " سلمان العودة " وبوقه المذيع " فهد السعوي " من خلال برنامجه " حجر الزاوية " 1431 هـ ـ 2010 م .. .. .. في أساليب جديدة لـ " غسل الأدمغة " لقطاع لا يستهان به من الحمقى والمغفلين في الأمة . قال شيخنا أبو محمد الحنبلي " حفظه الله " . ذكر " سلمان العودة " الثوابت الجوهرية والثوابت الشكلية ، ولا توجد ثوابت شكلية ، وإنما الثوابت كلها جوهرية لا يجوز المساس بها ، ولا التحايل عليها ، وليست محلاً للتأويلات والاجتهادات ، أو إعتبارها جزئيات أو فرعيات . والثوابت الجوهرية كالقطعيات والنصوص التي لا تحتمل إلا معنى واحداً ، والإجماعات ، فمخالفتها ضلال مبين وإتباع غير سبيل المؤمنين . وإنما ذكرنا أن هذا المراد من الثوابت لأن الألف واللام فيها للعهد " المسلمات " ، وينصرف الذهن إلى ما ذكرنا ، ولا يكون للجنس حتى يشمل الثابت غير القطعي . فأين الثوابت الشكلية أيها ( العودة ) !!؟ . والأمر الثاني أن كلام " العودة " فيه اشتباه ، والواجب الإبتعاد عن المشتبه لأن أكثر تنازع الناس فيه ، فإن أراد بكلامه المسائل الاجتهادية فيصح معنى ، وقد وقع في الخطأ لفظاً ، وإن كان يقصد شذوذ الأقوال فالواجب إنكاره . |
( 2 )
قال " سلمان العودة " في برنامج " حجر الزاوية " .. .. .. الحلقة الأولى والمعنونة تحت اسم : " لماذا " .. .. .. الأربعاء 1 / رمضان / 1430 هـ ـ 11 / 8 / 2009 م ، والذي يبث على فضائية mbc مقدم البرنامج : اتصال مفاجئ الإعلامي القدير تركي الدخيل وهو حبيبنا وصديقنا حياك الله يا أبو عبد الله . تركي الدخيل : الله يحيك والسلام عليكم . مقدم البرنامج :عليكم السلام . تركي الدخيل : شهر مبارك لك وللشيخ سلمان الشيخ سلمان : مرحبا أبو عبد الله . تركي الدخيل : حياك الله يا شيخ أنا سعيد الحقيقة بأن عنوان الحلقات هذه وهي التغيير وإن تغيّر في طرحه واستمتعنا الحقيقة في تقريره وسعيدين الحقيقة في عنوان البرنامج وهو التغيير كنت أحط بعض النقاط والشيخ الله يحفظه جاء عليهن يمكن هذا من طوارد الخواطر ومن هالنقطة إشارة الإغريقي أو اليوناني إلى أن الإنسان لا يمر في النار مرتين هرقليطس يشير إلى أن الماء دائماً في حركة دائمة ولذلك الماء الذي يمرك الحين ما يجيك بعد شوي أنا أرى أن الإنسان أيضاً يتغير فإذا مر مرة أخرى في النهر فهو قد تغير بدورته الدموية بأفكاره بحياته ، ولذلك أرى أنه الكثير من الناس يحاول إنه يعيد بعض الذكريات اللي كانت ذكريات جميلة إما أن تكون في رحلة أو في تجربة لكنه لا يجد أن هذه التجربة تتكرر وذلك لأن التغيير هو عنصر الحياة الرئيس ، ودي أيضاً أن أشير إليه إلى مقولة باعتذرك أخوي فهد مقولة لأحد المفكرين لا يعرف من هو وهو يقول : أن الحياة ليست قيمتها أن تجد نفسك فيها بل قيمة الحياة أن تصنع نفسك فيها . صناعة نفسك في هذه الحياة هي شكل من أشكال التغيير بطبيعة الحال ويمكن مرينا احنا في أزمة قريبة الكل يتحدث عنها وهي أزمة البلاك بيري كل المشكلات اللي مرت بالبلاك بيري وإيقاف الخدمة في السعودية أو في الإمارات أنا كنت أنظر إلى الموضوع ويمكن تعلمت هذه الشغلة من الشيخ سلمان الله يسلمه كنت أنظر إلى هذا الموضوع على أننا والله بننتقل إلى جهاز جديد يمكن يصير أفضل خدمة من البلاك بيري ، فما لا نستطيع أن نغيره نحن بأنفسنا علينا ألا نحزن عليه الشغلة اللي ما تقدر مش مفروض أنك تتألم عليها مفروض أنك تحاول أنك تنتقل وقد تجد في هذا الأمر الذي تنتقل إليه في التغيير خيراً لم تكن تعتقد أنك سوف تناله أنبه إلى أن البجعة السوداء لمؤلف اسمه نسيم طالب على الكتاب وأود أن أتحدث عن حجر الزاوية هذا البرنامج الذي يتصل به بكل جوانب الروحية والعلمية والفكرية حيث أعمل على رسالة ماجستير أوشك على الانتهاء منها قريباً إن شاء الله عن حجر الزاوية خلال خمس سنوات أنا أظن أني واحد من الملايين الذين تأثروا بهذا البرنامج وتغيروا به والجميل الحقيقة أني خلال دراستي لمواضيع البرنامج كنت أشهد بشكل واضح ملامح التغيير عند أطروحات الشيخ من سنة إلى سنة ومن حلقة إلى حلقة ، والجميل أن الشيخ يتحدث عن هذا الموضوع على سبيل أنه لا يعتبر أنه سبة ولا عيباً بل إنه يعني دلالة على أن الإنسان متطور ، وهذه المشكلة مشكلتنا أننا نخلط بين الثبات على ما يجب أن نثبت عليه وما بين التغيير اللي يجب أن يكون ديدن لمعظم الأشياء وإلا كيف سنتعرف على أشياء جديدة في هذه الحياة دون أن نتغير . المذيع : شكراً أبو عبد الله جزيل الامتنان شكراً لهذه المداخلة للأستاذ تركي الدخيل الإعلامي المشهور تعليقك فضيلة الدكتور . الشيخ سلمان : الأستاذ تركي هو صديقي بكل تأكيد وأنا أحمل له التواصل والمحبة وحديثه هنا أولاً : مسألة حديثنا عن التغيير نعتقد إنه بفضل الله البحث في موضوع التغيير ولّد عندنا موضوع هذا ليس كشف الأسرار أخي فهد إنه يمكن العام القادم إذا الله أحيانا والعمل اللي بعده أصبح عندنا موضوعات شبه جاهزة الآن لأننا ربما عثرنا على كنز بل أكثر من هذا وأبعد إني يمكن قلت لك قبل كم يوم يا أخي فهد أنه أصبحت الآن أقارب أن أكتب كتاباً متكاملاً قد يعبر عن توجه شرعي أصولي فيما يتعلق بالمعالجة الشرعية لهذا الواقع . من جميل ما ذكره الأستاذ تركي الآن لما يقول أنه كما أن النهر لا يتكرر الإنسان نفسه لا يتكرر ، وهذا ربما كما قلنا قبل قليل في مسألة تغيير الذرات خلايا الإنسان ولكن أيضاً هذا معنى لطيف معناه أن الإنسان نفسه ينبغي أن يدرك أنه حتى خلاياه تتغير وبناءً عليه يجب أنه لا يخطئ لا نقول ما يخطئ لكن يجب أن لا يكرر الخطأ وفي الحديث الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول : " لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ " هذا يعزز مثل هذا المعنى فعندك ، قضية أيضاً لا تجد نفسك ولكن تصنع نفسك فيها هذا معنى جميل أنا قد أفهم منه أن الإنسان عليه أن يحاول أن يعتبر أن وجوده في الحياة هو تحدٍ ؛ ولذلك هو يحرص على أن يضع بصمته ويضع تأثيره في هذا الكون وأن يُذكر بخير وطبعاً قد يكون هذا الخير حتى الكلمة الطيبة نفسها أو القدوة الحسنة . الأخ تركي أشار طبعاً لمسألة التغيير الذي قد نتحدث عنه أنا فعلاً أعتقد أنه يعني في بعض البيئات الضيقة هناك معرّة إحساس حينما يقول فلان تغير فإن الغالب حتى دون أن يكون هناك تفصيل أن يشعر المستمعون بأن هذا التغير سيء بالنسبة له أنه طال قيمه أو أخلاقه أو ديانته أو عقله مثلاً ، فهنا مفهوم سلبي يجعل الناس يهرعون دائماً إلى البقاء على ما هم عليه والجمود مع أنهم ينتقدون هذا الواقع الذي هم فيه صباح مساء سواء كان واقع خاصاً أو عاماً ، ومع ذلك هم يتشبثون ويتمسكون به وكأن عندهم اعتقاد أن كل ماضٍ فهو جميل وكل واقع فهو مذموم وكل مستقبل فهو سيء ، أنا أقرأ في الانترنت مقال واحد معلق يعني طالب علم ويقول أن " الكفار الخبثاء " هكذا ينشرون أفكار أهمية المرونة عند المسلمين طبعاً هذا كلام بملء الفم يقال ، ومن ذلك أفكار الاعتدال نشر الاعتدال والوسطية والحوار هذه الأفكار الخبيثة الاعتدال والوسطية والحوار بين المسلمين ! . طبعاً لك أن تبحث له عن تأويل أنه يقصد معاني سوء استخدام هذه الأشياء ولكن المقال طويل دون أن يبين هو أين منطقة القبول وأين منطقة الرد ؟ طبعاً في البلاك بيري أنا أمس بنتي اتصلت بي الأخ تركي تكلم عنها قبل أسبوع هي تقول أبغى أشتري بلاك بيري قلت له هو خلاص ممنوع بيطيح قيمته فأمس اتصلت بي قالت نصرني الله عليك رجع ) التعليق : إبتداءً نقول : نشرت جريدة " الحياة " .. .. .. بتاريخ السبت 14 / 8 / 2010 م الدخيل يغازل " حجر الزاوية " برسالة ماجستير الرياض – ابكر الشريف أوضح مقدم برنامج إضاءات على قناة العربية ، تركي الدخيل ، في تصريح إلى " الحياة " أنه هو من أتى بالشيخ الدكتور سلمان العودة لـ " MBC " بتوجيه من رئيس مجلس الإدارة وليد البراهيم . ونفى أن تكون مشاركته في الحلقة الأولى من برنامج حجر الزاوية في موسمه الخامس مغازلة للبرنامج لرفع أسهمه ، بل عزاها إلى التعاون التام بين أعضاء المجموعة التلفزيونية الشهيرة . فمن هو ( تركي الدخيل ) ؟!! درس " تركي الدخيل " في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في منطقة الرياض ، كلية أصول الدين قسم السنة . حصل على دورات تخصصيه في خلال رحلته للخارج في الولايات المتحدة الأمريكية تهتم بشأن " التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الأنترنت " انخرط تركي في مجال الصحافه المحليه منذ عام 1989 ، ولكن لم يكن له احترافها إلا في عام 1994. ذهب إلى أفغانستان أيام الجهاد الأفغاني لتقصي بعض الحقائق من باب أنه صحفي ، والبحث عن الشهرة . سافر إلى أمريكا وعاد منها بفكر صحوي على حد زعمه رافعاً سمت الوقار الذي اكتسبه بعد ان أزال لحيته بالكامل . وفي مقابلة على قناة دبي الفضائية صرح " تركي الدخيل " بأنه : ( مر بفترة كان فيها إماماً لأحد مساجد الرياض ، ثم انتقل إلى حالة فكرية أخرى بعد تلك التجربة ) ـــ وقد ذكر أن أحد كبار السن وقد تجاوز الـ ( 80 ) عاماً من عمره ، وهو من من جماعة مسجد " تركي الدخيل " ! ، لما رأى صورته ، طارت عيونه وقال : هذا ( مطوعنا ) !؟ ... وراه ترك ( الدين والطّوع وين لحيته وشماغه ) !!! . وقيل أن .. .. .. ( " تركي الدخيل " يمتلك مركزا للدراسـات والبحوث وهو " مركز المسبار للدراسات والبحوث " ، ومقره دبي . ويقوم مع " تركي الدخيل " على هذا المركز عدد من السعوديين ، ويعمل المركز على جمع المعلومات وتحليلها عن التيارات الاسلامية في العالم والسعودية ومنطقة الخليج العربي على وجه الخصوص . يعتمد المركز على تقسيم العمل الى ثلاثة محاور كل على حدة : المحور الاول : رصد الحركات الاسلامية ونشاطها وتحركاتها وارتباطاتها في العالم ، مع قراءة لتحولاتها واسترتيجيتها في العمل . المحور الثاني : المنظمات والمؤسسات الاسلامية غير الرسمية ، مثل مراكز البحوث ومنظمات العمل الخيري والتجمعات الطلابية . المحور الثالث : النشطاء الاسلاميين المستقلين غير الحركيين ، الذين لا يرتبطون بما يسمى جماعات الاسلام السياسي او التنظيمات التي قد يكون لها نشاط مسلح . أشرف على تأسيس المركز الليبرالي " عبدالرحمن الراشد " مدير قناة العربية ورئيس تحرير جريد الشرق الاوسط سابقا . يرأس المركز حاليا : " تركي الدخيل " الاعلامي في قناة العربية . ويعمل في المركز كل من : 1 ـــ المنتكس الإسلامي السابق والليبرالي الحالي عبدالله بن بجاد العتيبي ، نائبا لتركي الدخيل . 2 ـــ المنتكس الإسلامي السابق والليبرالي الحالي منصور النقيدان . 3 ـــ المنتكس الإسلامي السابق والليبرالي الحالي فارس بن حزام . يتعاون المركز مع " مركز التنوير " الذي مقره في بيروت ، و يملكه ويرأسه الشيخ عبد العزيز القاسم ، القاضي السابق ، ويساعده ابراهيم السكران ـ " وقد ترك أفكاره السابقة وصار على نهج دعاة صحوة التسعينات " ـ . ونواف القديمي ويوسف الديني . من الشخصيات التي يتعاون معها المركز بشكل مستقل . عادل الطريفي والدكتور سليمان هتلان جمال خاشقجي ) . منقول مع التصرف . و" المنتكس " الإسلامي السابق والليبرالي الحالي " تركي الدخيل " ، كان رفيق درب " سلمان العودة " في التسعينات . قبل سنين مضت كان مع مشائخ القصيم وكرشه تتقدم جموع الثوَّار ولحيته تداعب مقدمة صدره قبل جيلين " ! " ، في أزمة القصيم المشهورة مع الداعية المشهور بإسلام اليوم ( وهل هناك إسلام الأمس وإسلام الغد ليكون هناك إسلام اليوم !؟ ) ثم تحول بعد ذلك التحول الكبير عجباً من هذا التحول إلى أقصى اليسار ... وما أكثر المتحولين والمتحولات والمنتكسين والمنتكسات ... واللهم سلم سلم . إن " الليبرالية " وجدت آذاناً صاغية في عقول وقلوب " تركي الدخيل " ومن على شاكلته ، من قاصري العقول من الذين انبهروا بالغرب وتقاليده وغشيت بصائرهم عن حقائق دين الإسلام وما فيه من خير ونفع ومصلحة . نعم ... لقد تبنى " تركي الدخيل " الفكر الليبرالي الخطير القادم من الغرب " الكافر " .. نعم ... تبنى " تركي الدخيل " أحد أبناء جلدتنا الفكر الليبرالي ، وتلقى الدعم اللامحدود بكل أشكاله ، ومن أكبر الدعم له برنامجه " إضاءات " . ولا أبالغ إذا قلت أن " تركي الدخيل " تجاوز جميع ضلال الأرض في تجريحه ومحاربته للإسلام ، من خلال برنامجه " إضاءات " .. .. .. والشاهد على ذلك أن " تركي الدخيل " .. يستضيف من يتهجم على ثوابتنا !!! . ويعطيهم الفرصة للبروز والتلميع !!! . ويسمح لهم أن يتقيؤا علينا بالقاذورات الفكرية التي سئمنا منها وزادتنا تخلفا وتبعية وانسلاخا من الهوية والقيم ؟ . تركي الدخيل .. .. .. لا يرى ... ولا يريد سوى الذي تريدها " ماما أمريكا " وطابورها في المنطقة ، وهو إبعاد الأمة عن قيمها بإغراقها في الماديات . فهو مجرد بوق صغير لا يدرك خطورة ما يقوله ، وهو لتخلفه العقلي لا يستطيع إخفاء ما يطلب منه تمريره ، من أن الجامعات " الليبرالية " حواضن للتقدم والتطور والتعلم والوعي والتنوير ! .. .. .. وكذب والله " تركي الدخيل " .. .. فما التقدم ، ولا التطور ، ولا الرقي .... إلا في الجامعات التي تمتثل أوامر الله تعالى ، وسنة نبيه " صلى الله عليه وسلم " في كل صغيرة وكبيرة وكذب والله " تركي الدخيل " .. .. .. فلا يريد من إدعاءاته إلا تمرير أفكار وضلالات من خلال اللقاءات الإبليسية في برنامجه " إضاءات " . وانظروا إلى الكم الهائل من اللقاءات مع ضلال أهل الأرض قاطبة . 2 / 2 / 2005 ... ضيف الحلقة : الرافضي السعودي موسى بوخمسين . الأربعاء 4 / 5 / 2005 ... ضيف الحلقة : الرافضي الكويتي النائب حسين القلاف . الأربعاء 21 / 9 /2005 ... ضيف الحلقة : الرافضي البحريني ضياء الموسوي . الأربعاء 21 / 12 /2005 ... ضيفة الحلقة : الرافضية غادة جمشير " رئيسة لجنة العريضة النسائية " الثلاثاء 7 / 2 / 2006 ... ضيف الحلقة : الرافضي السعودي حسن الصفار . الجمعة 26 / 5 / 2006 ... ضيف الحلقة :هاني الفحص " عضو المجلس الشيعي في لبنان " الجمعة 27 / 7 / 2007 ... ضيف الحلقة : الرافضي الكويتي علي الصالح . الجمعة 28 / 9 / 2007 ... ضيفة الحلقة : الرافضية السعودية وجيهة الحويدر . الجمعة 14 / 12 / 2007 ... ضيف الحلقة : الرافضي إياد جمال الدين " نائب في البرلمان العراقي " . الجمعة 18 / 4 / 2008 ... ضيفة الحلقة : الرافضية د. معصومة مبارك " وزيرة سابقة وأستاذة جامعية " . الجمعة 14 / 11 /2008 ... ضيف الحلقة : " المفتي الرافضي " السيد علي الأمين . ـــــــــــــــــــــ الأربعاء 18 / 8 / 2004 م ... ضيف البرنامج : العلماني أحمد البغدادي الأربعاء 25 / 8 /2004 ... ضيف البرنامج : الليبرالي السعودي تركي الحمد . الجمعة 27 / 6 / 2008 ... ضيف البرنامج : الليبرالي السعودي تركي الحمد . الأربعاء 22 / 9 /2004 ... ضيف الحلقة : عثمان العمير " صاحب صحيفة إيلاف الإلكترونية " الجمعة 12 / 6 / 2009 م ... ضيف البرنامج : الكاتب الليبرالي د. علي بن سعد الموسى . ـــــــــــــــــ الجمعة 15 / 9 / 2005 ... ضيف البرنامج : العلماني جمال البنا . الجمعة 18 / 1 / 2008 ... ضيف البرنامج : الزنديق الجزائري محمد أركون . الجمعة 24 / 10 / 2008 ... ضيف البرنامج : العلماني محمد عابد الجابري . ـــــــــــــ الأربعاء 20 / 10 / 2004 ... ضيفة الحلقة : الدكتورة عالية شعيب !!! . الجمعة 16 / 6 / 2006 ... ضيف الحلقة : الليبرالي الكويتي سعد بن طفله العجمي . الجمعة 13 / 7 / 2007 ... ضيف الحلقة : الليبرالي الكويتي محمد السنعوسي . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأربعاء 27 / 4 / 2005 ... ضيفة الحلقة : المخرجة السينمائية هيفاء المنصور . الجمعة 31 / 3 / 2006 ... ضيفة الحلقة : الكاتبة الحداثية البحرينية سوسن الشاعر . الجمعة 19 / 5 / 2006 ... ضيفة الحلقة : الروائية الحداثية زينب حفني . الجمعة 8 / 9 / 2006 ... ضيف الحلقة : الروائي الحداثي عبده خال . الأربعاء 1 / 6 /2005 ... ضيف الحلقة : الناقد الحداثي الدكتور عبد الله الغذّامي . الأربعاء 22 / 6 / 2005 ... ضيف الحلقة : الناقد الحداثي سعد البازعي . الأربعاء 23 / 11 / 2005 ... ضيفة الحلقة : الروائية الحداثية د. رجاء الصانع . الجمعة 2 / 3 / 2007 ... ضيف الحلقة : الشاعر الحداثي الرافضي محمد العلي . الجمعة 15 / 6 / 2007 ... ضيف الحلقة : الشاعر الحداثي محمد الثبيتي . الجمعة 8 / 6 / 2007 ... ضيف الحلقة : الحداثي اليمني د. عبد العزيز المقالح . ـــــــــــــــ الأربعاء 1 / 12 / 2004 ... ضيف الحلقة : الصوفي القبوري الحبيب علي الجفري الجمعة 9 / 6 / 2006 ... ضيف الحلقة : الصوفي القبوري عبد الله فدعق . الجمعة 4 / 1 /2008 ... ضيف الحلقة : الصوفي محمد عبده يماني . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجمعة 12 / 12 / 2008 م ... ضيف البرنامج : القس إميل حداد رئيس ومؤسس منظمة سفراء السلام ــــــــــــــ الأربعاء 15 / 9 / 2004 ... ضيف الحلقة : منصور النقيدان . الأربعاء 22 / 12 / 2004 ... ضيف الحلقة : مشاري الذايدي . الأربعاء 9 / 2 / 2005 ... ضيف الحلقة : عبد الله بن بجاد العتيبي . 11 / 5 / 2005 ... ضيف الحلقة : خالد الغنّامي . الأربعاء 30 / 11 / 2005 ... ضيف الحلقة : عبد الله بن بجاد العتيبي الجمعة 13 / 6 / 2008 ... ضيف البرنامج : الكاتب السعودي يحيى الأمير . الجمعة 26 / 12 / 2008 م ... ضيف البرنامج : الكاتب عبدالله بن بخيت . ـــــــــــــــ الجمعة 11 / 4 / 2008 ... ضيفة البرنامج الكاتبة المصرية الزنديقة / بسنت رشاد ، صاحبة كتاب " الحب والجنس في حياة النبي " . ــــــــــــــــــ الجمعة 10 / 7 / 2009 ... ضيف البرنامج : الروائي الماركسي إبراهيم الكوني … ومن كتبه الممنوعة في السعودية والكويت : 1 ـــ صُحفُ إبراهيم " متون " .. .. .. 2 ـــ يوسف بلا إخوته . الجمعة 25 / 9 / 2009 م ... ضيف البرنامج : الكاتب فؤاد الهاشم .. .. .. وما أدراكم من هو " فؤاد الهاشم " !!! . أخيراً .. .. .. رسالة إلى " سلمان العودة " لعله يتمعن ويتعظ بما قالته الكاتبة " فوزية الخليوى " ... في مقالتها المعنونة تحت اسم : [ " اضاءات " دايت ] . ( لنسأل الأستاذ تركي الدخيل عن المقصود من وراء استضافته لنساء ممن تخطين الحدود الحمراء ، وتجاوزن ممنوعات الطرح والتداول؟ في تحديهن لقيم مجتمع كامل ، وانتقادهن لواجهات عريضة تمثل دين .. وخبرة .. وموروث ثقافي ! . فمن عاليه شعيب " كلام الجسد " وهو كتاب يتناول السحر والبغاء .. ومع ذلك فهو ممنوع من التدوال ؟؟! رواية " بنات الرياض " للكاتبة السعودية رجاء الصانع ؛ وتعد الرواية عملا يحاول الكشف عن المسكوت عنه في المجتمع من خلال تصوير أربع فتيات لهن شبكة علاقات متنوعة قد لا تتفق مع السمات العامة التي يسير عليها المجتمع . إلى زينب حفني التي قالت : إنها تستخدم الجنس في أعمالها الأدبية بغية الوصول إلى أغراض نبيلة وليس من أجل الشهرة . وفوزية الدريع كمية كبيرة من المؤلفات منها : " برود النساء " " عجز النساء " " الحب في الأربعين " " عجز الرجال " " مليون سؤال في الجنس " " الرجل حيوان " " اللمس " " القبلة " وتحت حجية : أن يتعلموا كيف يحمون بناتهم وأولادهم من جميع المخاطر الجنسية والتمسح تحت عباءة الإسلام دين العفة والشرف ، الذي دعا إلى الالتزام بسموّ الأخلاق ، والاعتزازَ بالكرامة الإنسانية والإسلامية.... وطرح هذه المواضيع علانية وتحت نظر أبناءنا وسمعهم وتحويل عقولهم إلى " زريبة " يصول ويجول فيها كل من هبّ ودبّ !! في عدوان سافر مركب وقح واباحي .. على الكرامة الإنسانية ، والعفة الفطرية " تحت مسمى الجنس عبادة " ؟!!!! " زمن الرسول " صلى الله عليه وسلم " شهد مساحة حرية ليست موجودة الآن ، حيث كان الصحابة يتعلمون من السيدة عائشة رضي الله عنها أدق الأمور الجنسية " . فهل هذه الأطروحات من الدين في شيئ ؟؟!! فالقران الكريم عندما عبر عن الزوجة بالحرث في لغة نظيفة ، ورقّة في الأسلوب ، قال ابن فارس : " حرث: الحاء والراء والثاء ، هو الكسب والجمع " . انتهى. إذن فحينما وصف الله المرأة في القرآن بأنها حرث الرجل ، أي كسبه وجمعه ، والكسب يدل على ابتغاء وطلب وإصابة ، وحسب التعبير القرآني أن المرأة حرث للرجل أي لم يتم كسبها والفوز بها إلا بعد عمل دءوب وطلب وابتغاء جمعها وكسبها ! . أما بقية الأوصاف القرآنية السامية " للعلاقة الزوجية بين الزوج وزوجته " على النحو التالي : قال تعالى : " هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا " سورة الأعراف ، الآية 189 . قال تعالى : " خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا " سورة الأعراف ، الآية 189 . قال تعالى : " أو لاَمَسْتُم ُ النِّسَاء " سورة النساء ، الآية 43 . قال تعالى : " مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ " سورة الأحزاب ، الآية 49 . قال تعالى : " إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً " سورة الأحزاب ، الآية 37 . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من استطاع منكم الباءة فليتزوج " رواه البخاري وبألفاظ عدة : " لأطوفن " " لا يطرق أهله " " أفضى " " الكيس .. الكيس يا جابر " يعنى الولد . ونهى عن الفحش فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس المؤمن بالطعان ، ولا اللعان ، ولا الفاحش ، ولا البذئ " رواه الترمذي . وعن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال " القائل الفاحشة ، والذي يشيع بها في الإثم سواء " الأدب المفرد وهل كان الشعراء الذين يحكون بيئتهم إلا على نفس النهج والمنوال : وإني لعَفٌّ عن فكاهة جـارتي .. .. .. وإني لمشنُوءٌ إلى اغتِيـابُها إذا غاب عنها بعلُها لم أكن لها .. .. .. زَءُوراً ولم تأنس إلى كلابُها وللدلالة على شيوع الانحطاط الأخلاقي الذي بات يتستر وراء أقنعة عدة !!! وللدلالة على أن وعي الناس أخذ يتجه للفتك بنفسه ، وبنسائه ، وبقيمه .. سأضرب أمثلة من خارج السعودية !! لئلا تعلل أنها بسبب الكبت وانغلاق المجتمع ؟!! . فقد قالت : نهاد أبو القمصان مديرة المركز المصري لحقوق المرأة لـ " العربية . نت " أن شكاوى كثيرة تلقاها المركز على مدى عام ونصف تقريبا من فتيات ونساء ، من التحرش الجنسي في الأماكن العامة والشوارع إلى حد تفشي لمس المواضع الحساسة في أجسادهن ، وأثبتت عدم علاقة الملابس بل منهن منقبات ومحجبات ، وطالبت بنشــــر ما أطلقت عليه " دروس العفة " في المدارس . وقد دق ناقوس خطر عندما أعلن " المجلس القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية " إن حالات الاغتصاب في مصر أكثر من عشرين ألف سنوياً ؟؟ . وفي دراسة د . عزة كريم ، الرئيسة السابقة " للمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة " عن سبب تزايد نسب الطلاق في البلاد العربية إن الهجمة الشرسة لفتيات الفيديو كليب ، ونجمات الأغراء اللائي يظهرن شبه عاريات ، مما يهدد الزوجات ويدفع الأزواج إلى البحث عن أخرى ، وتناولت الدراسة إعلانات الفيديو كليب حيث أفادت أن %90 من الإعلانات تستخدم فيها جسد المرأة كمثير جنسي لترويج السلع ؟؟؟ وأوضحت أن%80 من الإعلانات يركز على القيم الاجتماعية السلبية وهو ما جعل الدكتورة عزة تخلص إلى أن الإعلانات تسهم في بث قيم وسلوكيات سلبية لها إيحاءات ومعان جنسية سيئة ؟! . وفى تطور ملموس لما عليه الأوضاع في البلاد العربية في خلط واضح بين الدفاع عن حقوق المرأة ، وحرية الممارسات الجنسية الشاذة ؟؟؟ عقدت منظمة " نساء فلسطينيات مثليات " الأربعاء 28 / 3 / 2007 مؤتمر " الوطن والمنفى في تجربة المتحررات جنسيا " ، " بهدف رفع الوعي في موضوع المثلية الجنسية في المجتمع الفلسطيني . مركز أمان ونحن إذ نرى المخاطر الوجودية التي يرتبها الإعلام ، على نسيج أوطاننا وحركة تقدمنا ، نرى في المقابل أن " العفة " تتويج لمسارنا ! وندين التداعي الذي يضرب مجتمعاتنا الأخلاقية ، والفكرية ... فنأمل من الأستاذ تركي الدخيل " السمين السابق " أن لا يستفزه هذا الطرح ، بل يحفزه لتغيير يتسق مع قضايانا وهمومنا المغيبة في " إضاءات دايت " . |
( 3 )
يا " سلمان العودة " .. .. .. أين أنت من تركي الدخيل والزنديق نصر أبو زيد ؟ ... الطيور على أشكالها تقع ... و ( تشابهت قلوبهم ) وإن أخفوا وجوههم بمساحيق مزيفة ساحت على أعتاب دفاعهم عن ليبرالية وعلمنة " أبو زيد " وزندقته . قال الكاتب ، تركي الدخيل .... في مقالته المعنونة تحت اسم : " نصر أبو زيد.. المنفيّ دائماً! " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " السعودية ... بتاريخ الأربعاء 25 / 7 / 1431 هـ ـ 7 / 7 / 2010 م . ( حصل نصر على الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز ، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976 وأيضا بتقدير ممتاز ، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى . هذا التفوّق أشعل الحقد في النفوس البشرية المحيطة به . فحيكت ضده الأحابيل في القسم الذي يدرّس فيه ، أصبح هدفاً لضربات المزايدين على الدين . صار كتابه : " نقد الخطاب الديني " هو موضع رمي السهام في الجامعة . تولى كبر استهداف أبو زيد عبدالصبور شاهين ، الذي كُفّر هو الآخر بعد أن كتب رؤيته حول " آدم " فرمي بنفس الرصاصة التي رمى فيها هو نصر أبو زيد . المؤامرة التي حيكت ضد أبو زيد أججت المجتمع ضده فأصدره ضده حكماً بالردة وبضرورة التفريق بينه وبين زوجته. فخرج على إثرها إلى هولندا . قال أبو عبدالله غفر الله : رحل نصر أبو زيد ، وبعد طول منع وتشويه لا تزال كتبه تدخل شيئاً فشيئاً ، تباع الآن كتبه في الأسواق السعودية . تباع كتبه الثرية وعلى رأسها : " مفهوم النص ـ فلسفة التأويل ـ نقد الخطاب الديني ـ هكذا تكلم ابن عربي " . رحل نصر والذارفون دموعاً عليه لا يمكن إحصاؤهم . فهو أشعل قنديلاً من النور في قلب الظلام الحالك ) إ . هـ . يا " سلمان العودة " .. .. .. يتضح لنا من هذه المقالة أن " تركي الدخيل " من التيار المؤيد لفكر " أبو زيد " الالحادي ، وهذا بحد ذاته بادرة خطيرة من المدعو " تركي الدخيل " . بل إن تأييده صار أمراً مريباً وصريحاً أمام الرأي العام الإسلامي تحت مسميات وهمية مغلفة بحماية الحريات ، مع علمه علم اليقين عن مؤلفاته وموقعه في الانترنت المليء بالكفر والزندقة . يا " سلمان العودة " .. .. .. أين أنت من " الأسـتاذ والصديق " تركي الدخيل الذي انضم إلى ( حثالة المجتمعات الإسلامية " من الزنادقة والملحدين والمرضى من المنظرين والمثرثرين والمفكرين والكتاب " ) أصحاب الحملة الإلكترونية ، ،الذين جمعوا التواقيع يوم السبت 19 / 12 / 2009 م تضامناً مع الملحد الزنديق نصر حامد أبوزيد ، رداً على قرار منعه من دخول الكويت . وكان الملحد " أبوزيد " سافر إلى الكويت بدعوة من مركز الحوار للثقافة " تنوير " ، بالتعاون مع الجمعية الثقافية الاجتماعية ، لعقد ندوتين ، وما إن وصل الى مطار الكويت حتى فوجئ بمن يمنعه من الدخول . وذكر بيان حملة التضامن ( حثالة المجتمعات الإسلامية " من الزنادقة والملحدين والمرضى من المنظرين والمثرثرين والمفكرين والكتاب " ) أن ( المثقفين المصريين الموقعين على هذا البيان يستنكرون بشدة رضوخ السلطات الكويتية لدعاة تكفير التفكير والتعصب والانغلاق الفكري وإغلاق باب الاجتهاد ويرفضون الامتثال لطلبهم الاستفزازي بمنع دخول المفكر المصري الكبير رغم حصوله على تأشيرة دخول وتلقيه دعوة من مركز الحوار " تنوير " لإلقاء محاضرات عن الإصلاح الديني وغيره من الأمور التي تهمّ المسلمين ) . وأضاف البيان ، الذي حمل عنوان ( فلنتضامن مع نصر حامد أبوزيد ) ، أن ( هذا القرار المتخلّف يمثل إهانة للعقل والعقلانية ، كما يمثل إهانة للثقافة والمثقفين وإهداراً لحرية الرأي وحرية التعبير ) . وضمت قائمة الموقعين على البيان ( حثالة المجتمعات الإسلامية " من الزنادقة والملحدين والمرضى من المنظرين والمثرثرين والمفكرين والكتاب " ) الكاتب عاصم حنفي وسعد هجرس وصنع الله إبراهيم ومحمد طعيمة وسحر الموجي ووحيد حامد ونبيل زكي والناشر محمد هاشم والمخرج مجدي أحمد علي وأساتذة الجامعة حسنين كشك وعاصم الدسوقي ونبيل عبدالفتاح والناشط الحقوقي جورج إسحاق . كما وقّعه رسام الكاريكاتير الصليبي جورج بهجوري ، والفنان التشكيلي الصليبي جورج فخري ، والإعلامي عمرو الليثي ومدير تحرير صحيفة " الإمارات اليوم " باسل رفايعة والشاعر والأكاديمي الليبي خالد المطاوع . وقال بيان مماثل على موقع " الحوار المتمدن " وقعه أكثر من 260 مثقفاً وكاتباً إن هذا : ( الأمر يعد مؤشراً لانتكاسة شديدة لحقوق الإنسان والمجتمع المدني ولمشاريع النهضة العربية بشكل عام ولدولة الكويت بشكل خاص، ويعد كذلك ردة حضارية من خلال هيمنة القوى الدينية الرجعية على حريات الشعب وفرض سطوتها على مراكز الثقافة والفكر والقرار ) . يا " سلمان بن فهد العودة " .. .. .. حامد نصر أبو زيد .. .. .. مارق وملحد وصدر فيه حكم بالردة والتفريق بينه وبين زوجته ومنعت كتبه لما تحوي من كفر وتضليل وزندقة . قال عن القرآن الكريم : ( انه منتج ثقافي قابل للنقد ) . وفي موضع آخر قال : ( ان القرآن منتج بشري ) . انظر كتابه " نقد النص " الخطاب " الديني " ص 200 . بمعنى أن كلام الله تعالى نص بشري ومنتج ثقافي لا قداسة له ، ويشبهه بالشـــعر الجاهلي و شعر الصعاليك .. .. .. والله تعالى يقول " ان هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى " . وقال في كتابه " مفهوم النص دراسة في علوم القرآن " ص 56 ( لقد تشكل القرآن من ثقافة شفاهية ، وهذه الثقافة هي الفاعل ، والنَّص مُنفعِل ومفعول ، فالنَّص القُرآني في حقيقته وجوهره مُنتَج ثقافي ) . ثم يقول في نفس الصفحة وهو يدعو لإزالة القدسية عن القرآن الكريم ( والفِكر الرجعي في تيار الثقافة العربية هو الذي يُحَوِّل النَّص مِن نَص لغوي إلى شيء له قداسته ) . وقال أيضاً في كتابه " مفهوم النص دراسة في علوم القرآن " : ( إن القول بأن النص منتج ثقافي يكون في هذه الحالة قضية بديهية لا تحتاج لإثبات ومع ذلك فإن هذه القضية تحتاج في ثقافتنا إلى تأكيد متواصل نأمل أن تقوم به هذه الدراسة لكن القول بأن النص منتج ثقافي يمثل بالنسبة للقرآن مرحلة التكوين والاكتمال وهي مرحلة صار النص بعدها منتجا للثقافة بمعنى أن صار هو النص المهيمن المسيطر الذي تقاس عليه النصوص الأخرى وتتحدد به مشروعيتها. إن الفارق بين المرحلتين في تاريخ النص هو الفارق بين استمداده من الثقافة وتعبيره عنها وبين إمداده للثقافة وتعبيره لها ) . وطالب الزنديق " أبو زيد " في كتابه " الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية " بالتحرر من هيمنة القرآن فقال : ( وقد آن أوان المراجعة والانتقال إلى مرحلة التحرر لا من سلطة النصوص وحدها ، بل من كل سلطة تعوق مسيرة الإنسان في عالمنا ، علينا أن نقوم بهذا الآن وفورًا قبل أن يجرفنا الطوفان ) . وهو بهذا يتفق مع أصحاب المنهج المادي ( الماركسي ) التاريخي في الموقف من الإسلام والتعامل مع نصوصه المقدسة . ودعا في كتابه " الامام الشافعي وتأسيس الايديولوجية الوسطية " ، ص 146 : الى التحرر من " النص الالهي " متمثلا بما فعله الفكر الماركسي في الديانة النصرانية . وقال عن الامام الشافعي " رحمه الله تعالى " انه كان عميلاً للدولة الاموية ، والشافعي " رحمه الله تعالى " ولد بعد نهاية الدولة الأموية بعشر سنوات ! . وقال الملحد أبو زيد عن رسولنا الكريم عليه افضل الصلوات وازكى التسليم انه عوض الفقر واليتم بشيء اسمه الوحي وهذا كله نتاج ثقافي وواقع كان يعيشه . ويعتبر هذا المرتد ان النبوة والرسالة ظاهرة انسانية وثمرة لقوة المخيلة الانسانية وليس فيها اعجاز ، لينفي الوحي ونزول الرسالة من السماء . والله تعالى يقول " إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا " ، وقال الله تعالى " وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا " . بل انه لا يعتبر بفرضيـة الحجاب ويقول مستهزئا " ان الحجاب يجب على الرجل الجميل " والله تعالى يقول للمستهزئين بشعائر الدين وثوابته " لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " . وهاجم الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " . ودافع عن الماركسية والعلمانية وسلمان رشدي وروايته اللعينة " آيات شيطانية " . ومدح أدونيس وأركون ، ويسميهم ذوي البصيرة وذوي الألباب في كتابه : " نقد النص " ص 24 . وكتب كتباً كثيرةً ملأها بالطعن في القرآن وفي علومه وفي منهج الاستدلال المستنبط منه ، وشنَّ حملة شعواء على المفسرين والعلماء الذين كانوا معالمَ في تاريخ الفهم الصحيح للقرآن الكريم من أمثال ابن جرير الطبري والإمام الشافعي من قبله وغيرهم من علماء الأمة الراسخين " رحمهم الله تعالى أجمعين " .. وقد ابتغى من وراء ذلك الفتنةَ ، وتشويهَ التاريخ الإسلامي ، وسعى في هذا المضمارِ أشواطاً بعيدةً . وكان الزنديق " نصر أبوزيد " يدرس طلابه في الجامعة مؤلفات تتضمن إنكاراً صريحاً لحقائق القرآن كالعرش والملائكة والجن والشياطين ، وطالب بأن يتجه العقل إلى إحلال مفاهيم معاصرة أكثر إنسانية وتقدماً بدلاً من الالتزام بأحكام الله الواردة في مجال التشريع والأحكام . وصدرت وثائق مهمة من مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر تتهم نصر أبوزيد بالكفر والردة عن الإسلام والزندقة. وأوصي بإبعاده عن التدريس لطلاب الجامعة والمعاهد العلمية حفاظاً على عقيدتهم. ومنع تداول مؤلفاته بين الطلاب والقراء . هذه صور من فكر الزنديق " أبو زيد " الذي يحاول " تركي الدخيل " الدفاع عنه ، وإيجاد بطولة وهمية له على انه مفكر رائد ومميز . بل بعد هذا الاستعراض لمحور فكر الطاغوت " نصر أبو زيد " نكتشــــف أن فكر وثقافة وآراء " تركي الدخيل " موافقة لفكر وثقافة وآراء الليبراليين الجدد ! ونظراً لخطورة هذا الفكر القادم من الغرب " الكافر " وتبني بعض أبناء جلدتنا له وما يلقاه من الدعم اللامحدود بكل أشكاله من الغرب ، لابد من عامة المســـــلمين من أن يطلعوا على أفكار دعاة الليبرالية ، ويتبينوا الحكم الشرعي فيهم ؟ . ولعله من المعلوم أن هؤلاء الليبراليين يسيطرون الآن على كثير من وسائل الإعلام من صحف ومجلات وقنوات فضائية ، وتجاوزوا في محاربة الإسلام أكثر من البعثيين والاشتراكيين . ويوافق الليبراليون الرافضة المؤيدون للمدعو أبو زيد ، بسبب تناغم أفكاره مع أفكارهم ومذاهبهم في الطعن في القرآن الكريم .. .. .. إذن " تركي الدخيل " من الذين ( يعشعشون بين ظهرانينا وهم يحملون فكراً هو فكر نصر أبو زيد وإن غاب عنهم نصر أبو زيد ، بل إنهم لأشد وأنكى من نصر أبو زيد . وإنهم شرذمة قليلون , ولكنهم تولوا المنابر وبرزوا في الصحف وفي كل وسيلة متاحة إعلامية خرجوا علينا ناعقين . هم أرباب التيار التنويري ، أو الليبراليون الجدد أو سموهم أرباب التنوير والحداثة ، كل مصطلح ظاهره الرحمة وباطنه العذاب يليق بهم ) . ومن العجب العجاب أن هناك مشايخ يسلخون جلودهم في يد ( تركي الدخيل ) ! فالذين يعرفون تركي الدخيل معد ومقدم برنامج " إضاءات " في قناة العربية أم بي سي ، يقولون أن شماغه وعقاله يقطران ليبرالية وحقدا على كل ما هو أصالي . غير أنّ هذا السمين السابق قد استطاع الإيقاع بعدد من مشايخ الصحوة المزعومة وإسقاطهم داخل دائرة لعبته التي رسمها بمعية معلمه الليبرالي الكبير " عبد الرحمن الراشد " قبل انطلاقة البرنامج وخروجه إلى النور . ولاستضافة رموز الصحوة المزعومة في برنامج إضاءات هدف واحد يحققه الدخيل في أغلب حلقاته ، وهذا الهدف هو : دعم المشروع الليبرالي من خلال أعدائه المفترضين من مشايخ الصحوة المزعومة المغرر بهم . وأمام الأضواء ينسى هؤلاء المشايخ المصنوعون من ( زبدة وخجل ) أنفسهم ، وبضغط الأسئلة المحرجة للدخيل يروحون يتنازلون عن كل أوراق التوت التي تسترهم . وفي نهاية البرنامج يخرج " الشيخ الصحوي " مبتسما حيث أعطاه الدخيل شهادة حسن سلوك وانفتاح وتنوّر واعتدال ووسطية ، وهي صفات تحوله من داعية للإسلام الصحيح الذي أنزل على محمد " صلى الله عليه وسلم " ، إلى داعية للإسلام الأمريكي " الليبروإسلامي " ساكني فنادق الخمس نجوم ! . بمنطق الرجولة يظهر " الدخيل " أشجع من هؤلاء الذين يجلسون كالدراويش وعليهم الذلة ينسخون مواقفهم الماضية ويتنصلون من عقائدهم ومناهجهم ومبادئهم . ودليلنا على ذلك ما شاهدناه في برنامج : إضاءات ، بتاريخ الحلقة : الجمعة 21 / 11 / 2008 ، وضيف الحلقة : د . سلمان بن فهد العودة " المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم " : ( تركي الدخيل : فسطاطين هذا أو ذاك ؟ . د. سلمان العودة : فهدفي ليس هو نقل تغيير الرأي بمعنى أنه والله يجب أن يتوحد الرأي ، هذه الآراء قديمة وستظل موجودة إلى قيام الساعة . الهدف إذاً ما هو ؟ الهدف عندي ليس هو يعني إلغاء رأي بقدر ما هو تهدئة نفوسنا تجاه الرأي المخالف ، طريقة تعاملنا مع الآراء المختلفة . يعني المقصود هنا أن نتعلم كيف نقبل أن تكون آرائنا مختلفة فيما وسع الله علينا سبحانه مما ليس في نص شرعي أو قرآن أو سنة أو إجماع قاطع لأهل العلم ، أن نقبل قدراً من الاختلاف ، وأنا أختلف معك لكني أيضاً يعني .. تركي الدخيل : لا يجب يعني أن الخلاف يؤدي بنا إلى نزاع . د. سلمان العودة : أنا اليوم أقرأ سورة الفجر، الله سبحانه الله ربنا سبحانه يخاطبنا يقول: كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضّون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلاً لماً وتحبون المال حباً جماً.. يعني هذا شيء الله سبحانه وتعالى يعاتب عباده عليه، معناه هذا أمر موجود ، وهذة الآية صالحة أن تقرأ في كل زمان وفي كل مكان ، إذاً حتى الخطأ هناك من سوف يمثل وجهة النظر الخطأ ، لكن قضية التعامل مع الآراء المختلفة حتى لو كانت خاطئة هذا هو الشيء الذي أهدف إليه . تركي الدخيل : يعني ألا ترى أنه أحياناً الوضوح والقطعية في تبني الآراء ، يمكن أن يقدم.. يدفع المجتمع لاتخاذ آراء يمكن أن تحرك هذا الحراك مثلاً؟ د. سلمان العودة : ممكن ليس في كل القضايا ، يعني هناك قضايا يجب أن يكون فيها وضوح وحسم ، وهناك قضايا كثيرة أعتقد أنها أخذت أكثر من حجمها ، وأعتقد أنه بسبب الصراعات أحياناً أو التقاطعات ، فمثل هذه القضايا حتى لو كان عندك رأي قد يكون الأفضل والأنسب أن لا يعني تتحمس لهذا الرأي لأنك حينئذ لن تعدو أن تكون فقط صنفت ضمن أحد الفريقين .. تركي الدخيل : أو كمان بعد جمهورك يتأثر ما تكون هذه أحد الاعتبارات اللي تنظر إليها ؟ د. سلمان العودة : هذا معتبر ليس هو الأساس لأنه دائما أقول يعني أنا أرحب بالجمهور وأفرح به ، ولكني حريص أيضاً على أن لا يصادر هذا الجمهور حريتي .. تركي الدخيل : وآرائك الشخصية ؟ د. سلمان العودة : وآرائي الشخصية .. تركي الدخيل : ولو على صعيد التوقف ؟ د. سلمان العودة : لا التوقف معتبر ، يعني التوقف يعني في قضية التدرج رعاية جانب التدرج معتبر ) إ . هـ . ومــــع " تركي الدخيل " ... فإن هناك أصدقاء له ، يثنون ويمجدون ويروجون للزنديق " نصر أبو زيد " الذي قضى جل حياته في ترديد الأفكار الماركسية وانتهج طريق الماركسيين في تحليل القرآن وتفسيره . 1 ـــ قال الكاتب / سطام عبدالعزيز المقرن ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " نصر حامد أبو زيد وجند الشيطان ! " ... والمشورة في جريدة " الوطن " السعودية . ( نماذج كثيرة تحكي عن اضطهاد الكثير من المفكرين على مر التاريخ وما نصر أبو زيد إلا أحد النماذج الدالة على ذلك ، وما يحدث اليوم في مجتمعنا من إقصاء آراء الآخرين ما هو إلا نسخة كربونية لمثل هذا النموذج . كثر اللغط مؤخراً حول عقيدة الدكتور " نصر حامد أبو زيد " رحمه الله والذي وصل إلى حد الاتهام بالردة والكفر ، ومثلما كان مثيراً للجدل في حياته ، فقد كثر النقاش حوله حتى بعد وفاته ، فمنذ الساعات الأولى التي أُعلن فيها خبر وفاته في الصحف ، توالت تعليقات القرّاء ، والتي تنوعت ما بين تعليقات تهكمية ومكفرة ، حتى قيل إن أهل قريته أحجموا عن تقديم واجب العزاء فيه بسبب تكفير علماء الأزهر له ) . 2 ـــ قال الكاتب احمد عائل فقيهي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " هكذا تكلم نصر حامد أبوزيد " ... والمنشورة في جريدة " عكاظ " ... الثلاثاء 1 / 8 / 1431 هـ ـ 13 / 7 / 2010 م . ( ولأن المفكر المصري نصر حامد أبوزيد .. الذاهب إلى الموت مبكرا .. " 76 عاما " كان مختلفا في طروحاته الفكرية وجادا فيما يقول ويكتب .. وأحد أهم المفكرين العرب الذين قدموا قراءة جديدة للنص والموروث الثقافي العربي .. عانى الكثير من أولئك الذين يقفون في مواجهة كل فكر جديد .. وضوء جديد .. وكتابة جديدة تعيد قراءة الماضي على ضوء المناهج العلمية والنقدية الحديثة . ومن ثم إعمال العقل على تقديم رؤية عن النص والموروث الثقافي العربي على غير ما اعتاد وتعود الناس عليه .. وضد ما يفكر فيه هؤلاء التقليديون والمتكلسون الذين ألفوا وتآلفوا مع ما ورثوه من آبائهم وأجدادهم من فكر جامد .. وهامد .. لا يحرك ساكنا .. ولا يمنح العقل حرية السؤال ضمن فريضة التفكير .. هذه الفريضة الغائبة عن ثقافتنا العربية ومجتمعنا العربي الغارق في تقليديته وإيمانه المطلق بالحالة السياسية والاجتماعية والفكرية التي هو عليها والتي لا يريد زحزحة وكسر الجدران العالية والمانعة لكل ما من شأنه خلق ذهنية جديدة لا ترتهن إلى جعل كل ما قيل وكتب عن النص القديم وكأنه هو القول الفصل والإجابة على كل سؤال .. وكل ما يأتي بعد ذلك لا يقدم جديدا .. وهؤلاء الذين يفكرون بهذه الذهنية.. وهذا التفكير هم على العكس لا يخدمون الثقافة العربية والإسلامية لأن القرآن الكريم أعلى ورفع من قيمة العقل .. وبالتالي فهم لا يعرفون القيمة التي حملتها هذه الثقافة عبر رموز كبيرة وعظيمة أعلت من قيمة وأهمية العقل من أمثال ابن رشد والغزالي وابن سينا وابن خلدون وأبي حيان التوحيدي وابن حزم وأبي العلاء المعري .. وآخرين. إن قدر نصر حامد أبو زيد .. هو قدر كل العلماء والمفكرين الذين دفعوا ثمن فكرهم المختلف فعانوا من النفي والاغتراب .. ومورس ضدهم الإقصاء والإلغاء .. فمنذ اللحظة التي قال فيها بـ " نقد الخطاب " وقدم قراءة جديدة ذهبت عميقا في " مفهوم النص " دراسته عن " علوم القرآن " .. ومنذ اللحظة التي أعاد فيها فهم وتأسيس الأيدولوجيا الوسطية عند الإمام الشافعي.. كان نصر حامد أبوزيد يقف أمام وضعية اجتماعية وفكرية يمثلها أصحاب الفكر الكهنوتي الذين يمثلون رموز الانسداد التاريخي في العالم العربي والإسلامي.. أولئك الذين وصفوه بالكافر والملحد والمرتد .. والخارج عن الدين والملة دون أن يدخلوا معه في حوار فكري وفلسفي ودون أن يكون هناك سجال حول الأفكار والقضايا التي طرحها أبوزيد في كتبه بدءا من كتابه " الاتجاه العقلي في التفسير " حتى كتابه " هكذا تكلم ابن عربي " بدلا من كيل التهم .. جورا وبهتانا .. واستخدام لغة التكفير وتحويل هذه اللغة إلى سلطة لا تجيز للمرء أن يفكر ويسأل ويبحث لا في النص .. وتأويلاته المختلفة .. ولا في الموروث الثقافي العربي والإسلامي والتعامل مع ما أنتجه الماضي .. وكأنه إنتاج مقدس لا يمكن الاقتراب منه والمساس به . خرج نصر أبوزيد من بلاده مصر .. هاربا .. ومنفيا ومطرودا ومغتربا إلى هولندا وعاد منها مريضا .. ومكسورا دون أن يواصل سؤاله في البحث عن المسكوت عنه واللا مفكَر فيه .. دون أن يبلغ مداه في فهم .. وتأويل النص .. والموروث القديم .. وهذا قدر كل الذين يفكرون ويملكون شقاء العقل وعذاب السؤال الحائر والقلق الخلاق . وإذا كان نصر حامد أبوزيد قد كتب كتابه الجميل والعميق " هكذا تكلم ابن عربي " عن المفكر والفيلسوف محيي الدين بن عربي بلغة عاشقة وصوفية وعلمية .. إذن كان ينبغي قراءة أبوزيد بهذه اللغة تماما كما قرأ هو الشافعي وابن عربي .. وقرأ النص القديم بذهنية منفتحة لا بذهنية معادية للعقل والفكر والمعرفة.. نعم هكذا تحدث وتكلم أبوزيد .. بجرأة وجسارة فكرية .. وهكذا ذهب في المنفى والاغتراب ومات وسط هذا العالم العربي الغارق في التفاهة والسطحية وكل ما هو هامشي وعابر . إنه أحد المجددين الكبار في الفكر وأحد الذين أعادوا أهمية السؤال الفلسفي في الثقافة العربية في عصر يسود فيه الفكر الظلامي ، وفيما يسقط مفكر بحجم نصر حامد أبو زيد يزداد هذا الفضاء العربي والإسلامي حلكة ويدخل في " دوائر الخوف " والسواد في ظل الذهنية المعادية للإبداع وللحرية ) إ . هـ . مات الملحد " نصر حامد أبو زيد " .. .. وعقب وفاته نعت في الصحف العربية الكثيرة منها الصحف المستقلة وجهات كثيرة تمثل العلمانيين " والليبراليين " باعتباره أحد رموز التنوير والتفكير الحر ، وأحد ضحايا حرية التعبير . والعجيب فى الأمر أن هؤلاء دعوا له الله أن يرحمه وأن يدخله فسيح جناته . رغم أنه هو نفسه لا يؤمن بذلك ، حيث وصف العقل الذى يؤمن بالغيب بأنه غارق فى الخرافة ، وصرح بأن الوقوف عند النصوص الشرعية يتنافى مع الحضارة والتقدم ويعطل مسيرة الحياة ، ويتهم النهج الإلهى بتصادمه مع العقل بقوله : " معركة تقودها قوى الخرافة والأسطورة باسم الدين والمعانى الحرفية للنصوص الدينية وتحاول قوى التقدم العقلانية أن تنازل الخرافة أحياناً على أرضها " . |
( 4 )
قال " سلمان العودة " في برنامج " حجر الزاوية " .. .. .. الحلقة الأولى والمعنونة تحت اسم : " لماذا " .. .. .. الأربعاء 1 / رمضان / 1430 هـ ـ 11 / 8 / 2009 م ، والذي يبث على فضائية mbc ( مقدم البرنامج : هذه أيضاً في رسائل الإس إم إس تقول زوجي مبتعث لفرنسا وأنا أريد أن أذهب معه لكني أسأل هل هناك حرج إذا كشفت وجهي والتزمت بالحجاب الشرعي . الشيخ سلمان : ليس عليك في ذلك حرج ليس هناك أي فتنة بمثل هذا الأمر الذي تذكرينه ، وهذا قول معتبر عند الفقهاء وهو مذهب ثلاثة من الأئمة ، ولذلك المسلمون الذين يذهبون إلى هناك ويقيمون هناك للدراسة أو للعمل أو للعلاج ويواجهون حرجاً ويواجهون مشقة لا أرى عليهم في ذلك بأساً بل إن في ذلك من الحرج عليهم يعني في لفت الأنظار والمقصود بالحجاب الشرعي ألا يلفت النظر إلى المرأة أن لا ينظر إليها كما قال سبحانه ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) الأحزاب : من الآية32 . وقال ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) الأحزاب : من الآية59 ، فهذا اللباس هو الذي يلفت النظر في تلك البلاد أحياناً بحيث أنها قد تؤذى أو يتعرض لها رجال الشرطة أو بعض العنصريين والمتطرفين وفيه مسألة الدخول والخروج يكون في ذلك مشقة وعصر فالإنسان عليه أن يقدّر الأحوال بقدرها ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج: من الآية78 . الشيخ سلمان : صحيح وهذا طبعاً هو من جهة دليل على وجود حافز إيماني لأن هؤلاء الناس الذين صاموا ما صاموا إلا لوجود الدافع الإيماني القوي في نفوسهم ، وكذلك الذين ذهبوا للمسجد أو صلوا صلاة التراويح هذا مؤشر وحقيقة يعني شيء يبهج أنا البارحة رحت أحد المساجد هنا في جدة وكنت طبعاً أفكر في موضوع التغيير فلاحظت مثلاً أنه عدد الناس الذين يلبسون الغتر أمس يمكن خمسة في ستة صفوف ثم نظرت للذين يلبسون الثوب السعودي وجدتهم أيضاً عدد محدد إذاً معناه فيه تغيرات تحدث في مجتمعاتنا علينا أن نرصدها بشكل سليم وأعتقد التجمعات هذه هي مؤشر لكن أيضاً روح الإيمان والخشوع ، الأصوات الجميلة ما شاء الله في جدة هذا النغم الحجازي الرائع الذي تسمعه وتخشع له في القرآن الكريم يعني هذا شيء جميل ، ويا ليت أن الأئمة والخطباء والمحدثين في بداية الشهر بحكم إقبال الناس يحفزونهم على الاستمرار وأن القصة كلها هي عبارة عن شهر واحد وما دام بدأت فعليك أن تكمل والله - سبحانه وتعالى – " مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ " النحل: من الآية 128 ، الله مع الصابرين وكذلك الأسر تحفز أولادها ، ومع الأسف هناك مشكلات لعلنا نتناولها في حلقات قادمة عن رمضان وقضية السهر والتوقيت إلى غير ذلك ) . إ . هـ التعليق : المصيبة الكبرى أن نجد رموز الصحوة المزعومة ، الذين كانوا يتصايحون صيح الحمر وأقاموا الدنيا على ( البث المباشر ) .... فزمجروا وأرعدوا وأزبدوا ! .. .. .. فقالوا ... وقالوا : قال " عائض القرني " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " رسائل من الداخل والخارج " . ( " الدش " وردت فيه فتاوى من الشيخ ابن باز ، والشيخ ابن عثيمين ، والشيخ ابن جبرين ، وقد كثر الكلام فيه ، والفتوى موجودة ، ونحن أحيانًا نجتر الكلام ، ونجتر الفتيا ، ونجتر المحاضرات ، فتجد الواحد يعرف الفتيا ، فيشرب الدخان ، وتقول له : حرام ، فيقول لك : والله أنا سمعت ابن باز يقول : حرام ، وسمعت ابن عثيمين وابن جبرين ، لكن يأتي يسألك لرابع مرة ، لأنه يبحث عن رخص أو يريد أن يسمع وجهات النظر ... فكبار العلماء أفتوا ونصحوا وأرشدوا ، وما عندنا يكفينا ) . وقال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أمانة الكلمة " . ( سـماحة الشيخ عبد العزيز بن باز سوف تخرج له فتيا في هذه الأيام يرى وجوب مقاطعة هذه " الدشوش " وعدم إدخالها في البيوت ، وسوف أقرؤها عليكم بتوقيعه إذا وصلت إن شاء الله ) . وقال " القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشر خطط لتدمير الإسلام " . ( غير ما في " البث المباشر " ، ومصائب " الدشوش " ، وغير ما في الصحف ، وغير ما في الإعلام الذي أصبح مفتوحًا للعالم كله ، ونحن ما قمنا بالواجب لا في المسجد ، ولا في الإدارة ، ولا في العمل الذي نعمل فيه . فبارك الله فيكم اجتهدوا في هذا ، ولا تملوا أن يكرر عليكم هذا الكلام ؛ لأن الأعداء يستفزوننا كل حين ، والشيطان عدونا يعمل كل حين ، فيجب أن نذكر أنفسنا أيضًا ، ونعمل كل ما نستطيع ، ولا يقول الواحد منا : إنه لا يستطيع أن يتكلم أو يعظ ، فمثلاً خذ كتابًا أو نشرة أو شريطًا وأعطه من يستفيد منه ) . وقال " سفر الحوالي " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أولياء الله وأولياء الشيطان " . ( وهذه " الدشوش " : هي تعبير عن شيء داخل في النفس ، إذا رأيت هذه " الصحون " على العمائر ، فهي تعبير عن انفتاح القلوب ، واستعداد القلوب لاستقبال أي شيء يأتي من الخارج ، فليست المشكلة الحديد والشبكة الصغيرة هذه ، المشكلة استعدادنا من داخلنا للاستقبال ، وإذا لم نقطع الاستعداد الداخلي ، لاستقبال ما يبث علينا من أعداء الله ، فيمكن أن نستقبله ولو من تحت الأرض ، ليست المسألة مسألة " الدش " ، فإنما هو وسيلة ، إنما نحن أمة ضعفت عندها مفاهيم الإيمان والعقيدة ، والتربية الإيمانية ضعفت في وسائل الإعلام ، في المساجد ، في الأسواق ؛ فبقدر هذا الضعف ، نجد استقبالنا لما يبثه الكفار علينا . يا أخي الكريم : المسلم المعتز بإيمانه وعقيدته ، لو يعرض عليه المفسد أو الكافر أن يعطيه المال ويركب له " الدش " ويدخل عليه التلفزيون ، لقال له : ما أقبل أبدًا ، فكيف أنا أشتريه بمالي وربما أتدين حتى آتي بهذا الفساد ! ) . وقال " سفر الحوالي " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " واجب المسلم تجاه مجتمعه " . ( السؤال : إن بعضهم يقول : إن الخطب والمواعظ لن ترد فتنة " الأقمار الصناعية " ؟ الجواب : هذه صحيح ، لن ترد ، لأنه كما قال الشاعر : لقد أسمعت لو ناديت حيًا ... ولكـن لا حياة لمن تنادي ولو نارًا نفخت بها أضاءت ... ولكن أنت تنفخ في رماد فأنت تجد أن فتوى العلماء في تحريم " الدشوش " أصبحت تلاحق وتصادر ، ويحقق مع من يوزعها ، وإلى الله تعالى المشتكى وهو المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله ... ! وإقناعهم بضرر مثل هذا الجهاز ، وأهميته تجنبه ، وإذا تجنبه الأطفال والرجال والنساء وأدركوا ضرره فإن الأب سوف يدرك أن وجوده في البيت نوع من العبث ) . وقال " محمد حسان " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " نبوءة النبي لحصار العراق العالمي " . ( ومن المنكرات التي دخلت بيوت كثير من المسلمين وهم لا يشعرون ولا يأبهون بها : هذا الجهاز الخبيث الذي يسمى " التلفاز " الذي جلب لنا بعده الفيديو ، ثم صار الأمر أخطر من هذا وأكبر وأعظم ، حتى ركبت " الصحون " على البيوت ، وهذا " البث المباشر " الذي ملأ كثيرًا من أسقف المسلمين ، فيعرض فيه وينشر من خلاله العهر والدعارة والعري والفسق والمجون ، ثم يقوم ويشتكي رب الأسرة ، ويقول : لا أستطيع أن أرد الأولاد ، ثم يشتكي ويقول : لو لم أشتره لاشتروه ووضعوه فوق البيت ... كيف أصبحت ربًا للأســــرة ؟! ألست راعيًا ومسئولاً عن رعيتك ؟! ) . وقال " نبيل العوضي " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أخطار تهدد البيوت " . ( مصيبة - أيها الإخوة - أن يأتي رب المنزل ورب الأسرة بهذا " الجهاز " ، فإن عليه وزره ووزر من رآه ونظر إليه واستمع إليه ، وفسد على يديه إلى قيام الساعة ، كيف يتحمل هذا ؟ وإذا كان مستعدًا أن يتحمل أمام الله ، فليعرف أن هذا هو فعله ! ) . وقال " سلمان العودة " .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " لقاء مفتوح حول قضايا المرأة " ( هي " أجهزة " في غاية الخطورة ، وعلى الجيران وأهل المسجد وأخي السائل أيضًا أن يقوم بنصح أصحاب هذه الأجهزة وتذكيرهم بالله تعالى وتخويفهم بمغبتها وما تجره من الضرر عليهم وعلى أزوجهم وأولادهم ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشرون كلمة عتاب للرجل والمرأة " . ( إنه خطر عظيم ، ومنكر كبير ، واجب علينا جميعًا أن نحتسب في إزالته ، إن هذه " الدشوش " التي غزتنا في كل مكان ... هذا خطر عظيم علينا ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " " الشهادة الكبرى " . ( السؤال : اتقوا الله ، ثم اتقوا الله يا شباب الصحوة ! انتشرت " الدشوش " في القرى عندنا في القصيم ، فيوجد عندنا الكثير والكثير وفي بيت واحد ثلاثة دشوش ، والوعاظ نقوم الأشهر بعد الأشهر لا يأتي إلينا أحد منهم ، لماذا ؟ أما تستحون ؟ أما تخجلون ؟ فإن لم تفعلوا فاعلموا أن من صفات النفاق كثرة السماع وقلة العمل ، فوالله يوجد خلق بالمئات هجروا الصلاة ، وكثيرًا من أمور الدين ، أين أنتم يا حفظة القرآن ؟! أين أنتم يا حفظة السنة ؟! أين أنتم يا طلبة العلم ؟! أين أنتم يا شباب الصحوة ؟! بل هو الخمول والتكاسل ! هذه الكلمة لأحد الإخوة . الجواب : جزاك الله خيرًا على هذا الشعور الحي والكلمات والسياط المؤثرة ، وأرجو أن أسمعها أنا ، ويسمعها إخواني من المقصرين ، ليكون ذلك عونًا لهم على أن ينفضوا عنهم غبار النوم والكسل ، وينطلقوا إلى الدعوة إلى الله تعالى ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " " يا شباب ! " . ( ولكنني أقول : ما ذنب النساء والأطفال والشباب المراهقين والبنات المراهقات في بيتك ؟ واللاتي قد لا تستطيع أن تحول بينهن وبين ذلك ، ثم ما ذنب أولئك الناس ، الذين رأوا هذا على سطح بيتك فأساءوا بك الظن ، وظنوا بك أمورًا ربما لا تكون أنت أهلاً لها ؟ بل ما ذنب من رأوك فقلدوك في ذلك واتبعوك ، ففتحت بابًا ربما كنت من أول من فتحه ؟ وسننت سنة سيئة ... فننصح هذا الأخ بأن يقلع عن ذلك ويتركه ، وإذا كان حريصًا على الأخبار فقنوات الاتصال والتعرف على الأخبار ممكنة كثيرة بغير هذا السبيل ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " جهاد المرأة " ( " الدشوش " وهي خطر كبير ، وقد قرأت في جريدة الحياة أن عدد " الدشوش " سيصل في منطقة الخليج العربي خلال العام القادم إلى ما يزيد على ثلاثمائة ألف " دش " ... فعلينا أن نكون حربًا على ذلك . وأعلم أن في هذا المجتمع بالذات في منطقة القصيم العدد يتزايد ، وعندي أسماء ومواقع من يمتلكون هذه " الدشوش " ، وواجب علينا جميعًا أن نناصحهم ، جيرانًا كانوا لنا أو أقاربًا أو معارف ، أو حتى لو لم يكن يربطنا بهم إلا رابطة الإسلام ، فواجب علينا أن ننصحهم ، ونكثر عليهم ، ونظل ندندن حول هذا الموضوع حتى يمتثلوا ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صائمون ولكن " ( " الدشوش " حرام ، وتكلم دعاة الإسلام وعلماء الإسلام كثيرًا في هذا الجانب ، حتى ذهبت الظنون كل مذهب بالبعض ، وظنوا أن القضية هي قضية أن الإسلام خطوط حمراء ، وضع خطوطًا حمراء للناس ، فهذا فهم خاطئ ! ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " يا أهل الجزيرة " . ( هذا " الجهاز " من أخطر ما ابتليت به المجتمعات الإسلامية ، لأن بعض هذه " الأجهزة " قد يستقبل أحيانًا ما يزيد على خمسين محطة من أنحاء العالم ... وهذا خطر داهم يهدد بلاد المسلمين ، وقد تكلمت عنه مرات في الدروس العلمية ، وتكلم عنه عدد من المشايخ ، وكلمنا فيه سماحة الوالد ، وأصدر ـ جزاه الله خيرًا ـ فيه بيانًا لعله وصل إليكم أو يصل إليكم بعد حين ، وقد تكلم فيه عن تحريم هذا " الجهاز " ، وتحريم بيعه واقتنائه ووجوب العمل على إزالته ، وأن الواجب علينا التعاون على ذلك ) . |
................
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " دروس ووقفات تربوية من السنة النبوية " .... ليلة السبت 10 / 2 / 1413هـ . ( هذه " الأقمار الصناعية " التي انتشرت اليوم في أسطح بيوتنا في كل مكان ، ورأيناها في هذه البلاد ، في طولها وعرضها ، تنذر بشر خطير ... فلذلك من الخطر الكبير الداهم أن يسمح المجتمع بسلطاته وعلمائه وأفراده ، بوجود هذا الشر المستطير بين أظهرنا ، إنه بلاء ووباء ، هل تعتقد أن هناك أحدًا وضع هذا من أجل أن يستمع الأخبار ؟! ... فعلينا أن نقوم بحملة صادقة في مقاومة مثل هذا الوباء والبلاء ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " دروس ووقفات تربوية من السنة النبوية " .... ليلة السبت 10 / 2 / 1413هـ . السؤال : كما تعلم انتشار أجهزة البث المباشر ، وما يسمى بالدش ، وأنه يباع علناً بالمحلات التجارية دون رادعٍ أو منكر، فنحملكم إبلاغ ولاة الأمر عن هذا المنكر ، ووضع رقابة على هذا الجهاز، ومنع بيعه ، حرصاً على مصلحة المجتمع ، وردعاً للدعارة والفساد الموجود في مثل هذا الجهاز ؟ . الجواب : هذا الجهاز من أخطر ما ابتليت به المجتمعات الإسلامية ، لأن بعض هذه الأجهزة قد يستقبل أحياناً ما يزيد على خمسين محطة من أنحاء العالم، بعضها محطات - فعلاً- تعرض الدعارة صراحة عياناً ، وبعضها قد تعرض الرقص الفاسد والرقص المختلط ، وبعضها تعرض الأزياء وعارضات الأزياء ، وأما الغناء والرحلات المختلطة والأفلام ، فحدث ولا حرج ، بل بعض هذه الأفلام ، وبعض هذه القنوات موجهة خصيصاً للشرق الأوسط خاصةً بعض المحطات التنصيرية ، ويوجد عشرات المحطات التي تقوم عليها الكنيسة ، وهي موجهة لتغيير عقائد المسلمين في المنطقة بالذات ، ومحاولة تحويلهم إلى نصارى ، وهذا خطر داهم يهدد بلاد المسلمين ، وقد تكلمت عنه مرات في الدروس العلمية، وتكلم عنه عدد من المشايخ ، وكلمنا فيه سماحة الوالد ، وأصدر - جزاه الله خيراً - فيه بياناً لعله وصل إليكم أو يصل إليكم بعد حين ، وقد تكلم فيه عن تحريم هذا الجهاز ، وتحريم بيعه واقتنائه ووجوب العمل على إزالته ، وأن الواجب علينا التعاون على ذلك ، فإنه من التعاون على البر والتقوى ، ومن النصيحة التي أمر الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم. فينبغي أن نبذل الوسع في ذلك ؛ مخاطبةً للخطباء والدعاة أن يتكلموا عن خطره ، ووجوب توعية الناس منه ، فإنه ينبغي أن نوعي الناس بخطره، حتى على فرض أن هذا الجهاز ظل موجوداً بينهم ؛ فنبين خطره على الأشخاص وعلى النساء ، وعلى المراهقين ، بل خطره على أمن هذه البلاد، وعلى أخلاقياتها وسلوكياتها وسياساتها، فإن الناس سوف يطلعون من خلال هذه الأجهزة على فضائح سياسية من أنحاء العالم العربي، وسوف يطلعون على وسائل كثيرة، وسوف يطلعون على أساليب وأخبار ربما لم يكن أحد فيما مضى يرغب في أن يطلعوا عليها، فضلاً عما فيه من تدمير الأخلاق والتنصير وغير ذلك . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " إمام دار الهجرة " . ( فالفتنة التي دخلت جميع بيوت العرب هي فتنة " التلفاز " ، فما من بيت من بيوت العرب الآن إلا ودخلته ... فهذا الذي يسمى بـ " الدش " ينقل الآن إلى بيوت المسلمين الزنا ، يجلس الرجل طوال الليل ليرى الزناة والزواني على شاشة " التلفاز " ، ويجلس الساعات الطوال ، إنها فتنة عاصفة ! وأنا لا أتصور أبدًا رجلاً بهذه الكيفية يصلي الفجر ، أو يقيم ليلاً ، أو يتقي الله في عمل ، أو حتى يقدر على أن يستيقظ مبكرًا لعمله ، إنها فتنة حالكة تريد لأبناء هذه الأمة الدمار والبوار والهلاك ، لا أتصور شاباً يقضي الليل بطوله - ولست مبالغًا - أمام فلم داعر ، أو فلم نجس عن طريق هذه القنوات المفتوحة ، ثم بعد ذلك يصلي الفجر أو يقوم إلى عمله وهو نشيط ، هذا مستحيل ! هذه فتنة نسأل الله أن يطهر بيوت المسلمين منها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ) . وقال : سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( حي على الجهاد ) . ( أستطيع أن أقول لكم : لا يكاد يوجد في العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه ، لا بلد ، ولا مدينة ، ولا قرية ، بل ربما أحياناً ولا مؤسسة ، إلا ويوجد فيها منافقون يسعون لتوجيه هذا البلد ، أو هذه الدولة ، أو تلك المؤسسة ، أو المدرسة إلى الوجهة التي تخدم أغراضهم ، فيخططون ، ويتآمرون ، وهذا أمر ملموس ، فمن لهؤلاء المنافقين، كيف نتجاهل هذه الثغرات المفتوحة في كل مكان؟! مثلاً: جهاد المنافقين من خلال أجهزة الإعلام في العالم الإسلامي، فإنهم أجهزة الإعلام في العالم الإسلامي فيها جهاد الكفار وفيها جهاد النافقين، نستطيع أن نقول ذلك، فجهاد الكفار من أبرز صوره -مثلاً- ما يمكن أن يسمى اليوم -بما يعبرون عنه- بالبث المباشر؛ لأنه عبارة عن بث من قبل الدول الكافرة إلى البلاد الإسلامية، فهو يعني جهد إعلامي من الكفار يحتاج إلى مقابلة من المسلمين، لكن هذا الجهد حتى الآن لم يحدث بصورة واضحة، صحيح إنه يقال أنه يوجد في بعض دول المغرب العربي ، لكنه لا يزال حتى الآن خوف وقلق أكثر منه حقيقة واقعية، إنما الحقيقة الواقعة منذ عشرات السنين هي أن المنافقين في كثير من بلاد العالم الإسلامي، استطاعوا أن يتسللوا إلى أجهزة الإعلام ، ويجعلوا منها أبواقاً لحرب الإسلام ، كم من مسرحية – مثلا - قدموها للاستهزاء بالمشايخ والعلماء ، أو ما يسمونهم بالملالي جمع ملا، ورجال الدين كما يعبرون ، وتصويرهم بأنهم عبارة عن مجموعة من الدراويش، والجهلة ، والأغبياء ، وفي نفس الوقت يقدمون الفنانين ، والمطربين ، وأهل الرياضة ، وغيرهم على أنهم هم القدوة ، وهم الأبطال ، الذين يقتدي بهم الجيل . وكم من منافق تسلل من خلال هذه الأجهزة ، ليسمع المسلمين والمسلمات كلام الفحش ، والزور ، والخنا ، ويربي شباب المسلمين وفتياتهم على عبارات العشق والغرام ، وبحيث يصبح لا هَمّ لهم ، إلا ترديد مثل هذه الكلمات ، والحديث عن قضية اللقاء ، وحسرة الوداع ، وصفات المحبوبة ، وكيفية اللقاء بها ، وإلى غير ذلك ، حتى مسخوا الأنظمة الموجودة في بلاد المسلمين ، وغيروا أوضاع المسلمين ، وقلبوها رأساً على عقب . أصبح في كثير من البلاد لا مانع للمرأة أن تخرج بمفردها ، وتسافر بمفردها ، أو تخرج مع رجل أجنبي ، وتكشف شعرها ، أو جزءاً من بدنها ، أصبح هذا أمراً عادياً ، وقد رأيناه في بلاد المسلمين، وقد رأيت بعيني في بلد إسلامي هائل، فيه أكثر من مائه مليون مسلم ، الولد يلبس بنطلوناً تحت الكعب ، والبنت تلبس ثوباً إلى الركبة ، هذا لباس رسمي يذهبون به إلى المدرسة ، عدا الأشياء العادية ، العجب من هذا اللباس الرسمي فالولد يذهب إلى المدرسة بالبنطلون تحت الكعب ، والبنت تلبس ثوباً إلى الركبة ، فإن كانت من الورعات ، أو كانت من بنات الناس الذين يقال إنهم من أهل الخير ، فتنـزل الثوب إلى نصف الساق ، هذا رأيناه بأعيننا في بلاد الإسلام ، مئات الملايين تربت على هذه التقاليد والأخلاق . إذاً : من لهؤلاء المنافقين الذين تسللوا إلى كل بيت ، وإلى كل عقل ومخ ، وإلى كل قلب ، وإلى كل أسرة ، وإلى كل مكان ؟! من لهم ؟! أين نحن ؟! كيف نتفطن إلى قضية جهاد الكفار عن طريق – مثلاً - ما يسمى بالبث المباشر، ونغفل أو ننسى قضية جهاد المنافقين والفاسقين الذين هم منذ سنين طويلة يهيمنون على مثل هذه الأجهزة في بلاد الإسلام، ويبثون منها، ومن خلالها ما شاءوا. ومن الغريب والطريف أن بعض الحلول لما يسمى بالبث المباشر أنه تربط القنوات العربية بعضها ببعض ، بحيث تصبح القنوات العربية ، كلها يمكن أن يتاح للإنسان أن يشاهدها في كل مكان ، والواقع أن كثيراً من القنوات العربية فيها أسوأ مما في البث المباشر، لماذا؟ لأنه إن أتينا في مجال الصورة – مثلاً - وهي من أخطر الأشياء لأن الشباب يفتتن بها ، فالواقع أن الإنسان إذا رأى صورة امرأة بلباس النوم أحياناً ، فقد تكون الإثارة أكثر من لو رأى امرأة عارية ، فالخطر لا يقل ، وإن أتينا من حيث مسخ التقاليد الإسلامية، فهو موجود ، وإن أتينا من حيث الشبهة فهي موجودة . على كل حال، فأنا لا أقلل من خطورة البث المباشر ، وليس هو موضوع المحاضرة ، لكن قصدي أن أقول : إنه -أحياناً- نحن نتفطن إلى خطر ، ونغفل عن خطر آخر لا يقل عنه ، أو نتنبه إلى أمر ونغفل عن أمر لا يقل عنه ، فمثلاً نتفطن لقضية جهاد الكفار في فلسطين ، أو في أفغانستان ، أو في إرتيريا ، أو في الفلبين ، وهذا واجب لا يشكك فيه أحد ، لكن – أيضاً - يجب أن نتفطن إلى جهاد المنافقين الذين يوجدون في كل زاوية وشارع ، وفي كل بيت ومدرسة إلا من رحم الله، نتفطن لجهاد المنافقين، نتفطن للفاسقين ، فهذه ألوان من أنواع الجهاد باعتبار من يقع عليهم الجهاد ) . وقال : سلمان العودة .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " هموم فتاة ملتزمة " ... ليلة الاثنين 26 / 5 / 1412 هـ السؤال : إذا حاولت دعوة أهلي لترك التلفاز ، قالوا : ماذا نعمل ؟ أنت تذهب مع إخوتك وأصدقائك ، بمعنى لو جلست في البيت لشاهدت التلفاز، ما هو الحل، أفيدونا ؟ . الجواب: ينبغي أن يكون لك جهود أكبر من ذلك ، فينبغي أن تقنع إخوتك الصغار بترك التلفاز ، وأن تجعل لهم جلسةً خاصة كما ذكرت ، وتجعل في البيت أشرطةً ، وكتباً مفيدة ، وتحدث والديك عن خطر التلفاز ، وضرره على الأولاد والبنات ، وتحدثهم عن البث المباشر القادم وخطورته ، حتى يقتنعوا بضرورة إخراجه ، وتظل تصر وتضرب هذا الباب حتى تنجح، وكما قيل : أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث الركب " ... ليلة الإثنين 22 / 1 / 1431 هـ النقطة التالية هي تتعلق بالتلفزيون والهوائيات والبث المباشر، وهذا الموضوع موضوع كبير ويحتاج أيضاً إلى حديث، وذكرت لكم أننا نحتاج إلى مشاركة من بعض الإخوة، ولكن حتى تأتي هذه المشاركة نخصص وقتاً لهذا الموضوع أتكلم عن هذا الموضوع باختصار، فقد نشرت بعض الصحف منها جريدة الرياض في عدد يوم الأربعاء 8 / 1 نشرت أن الكويت الآن أصبحت تستقبل البث المباشر التلفزيوني وبدون هوائيات، وتقول إن هناك الآن خدمة تلفزيونية لاستقبال البرامج عبر الأقمار الصناعية، وهي طريقة تغني عن استخدام الهوائيات أي أن هناك جهوداً الآن عن طريق وكالة الوزارة وزارة المواصلات لإيصال هذه الخدمة إلى المواطنين بواسطة خط تلفزيوني يمكن أن يوصل إلى المشترك فيه ما يزيد أحياناً على أربعين قناة تلفزيونية عالمية، مقابل رسم معين، وسوف يتولى القطاع الخاص توفير هذه الخدمة عن طريق شركة وطنية مساهمة، وأضاف أن وزارة الإعلام تنظر إلى هذه العملية على أنها خدمة وبادرة حضارية ومطلوبة ليتمكن المشاهد من متابعة الأحداث العالمية فور وقوعها. وهذه قضية خطيرة؛ لأن هناك كثيراً من المحطات العالمية متخصصة بتخريب الأخلاق وهذا موجود، ويمكن الاتصال بها عن طريق اشتراك يوصل إلى البيوت، كما يشترك الإنسان بالهاتف وغيره، وهناك محطات ووكالات متخصصة في التنصير وتخريب عقائد المسلمين وعقولهم، وهذه يمكن أن تصل إلى أي بيت عن طريق الاشتراك، وتخرب عقول الرجال والنساء والشباب وغيرهم. هذا في الكويت في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن خطر التلفاز وضرره حتى من الناحية الطبية، فمن الغريب أن في نفس العدد من جريدة الرياض تكلموا عن أن مشاهدة التلفزيون -وهذه نتيجة دراسة للأطفال في أمريكا ترفع نسبة الكلسترول إلى معدلات خطيرة بين الأطفال، وتؤدي إلى إصابات أمراض القلب، وقال: إن هذا نتيجة دراسة أجريت على مجموعة كبيرة من الأطفال هناك ) . وقال أيضا : ( أيها الإخوة.. ظاهرة غريبة بدأت تطل علينا في هذه البلاد، فالذي يتجول في شوارع جدة أو الرياض يفاجأ ويندهش من هذه الصحون والأقراص الهائلة والكبيرة، وذات الأحجام الواسعة، والمخصصة لاستقبال البث العالمي المباشر، حتى إن بعض هذه الأقراص تصل قيمته إلى ما يزيد عن مائة ألف ريال حسب تقرير وتحقيق نشرته جريدة الرياض في " 14 " محرم، وبعضها من الحجم المتوسط سبعون ألف ريال، ومن الحجم الصغير من ثلاثين إلى أربعين ألف ريال، يدفع إنسان مائة ألف ريال من أجل هذا الصحن! ثم يتأسف البعض من الصحفيين وغيرهم لأصحاب الدخل المحدود الذين لا يملكون إلا الحسرة والانتظار! حيث لا يتسنى لهم الأمر بحكم ضيق اليد أن يركِّبوا مثل هذه الصحون والأطباق التي تستقبل البث المباشر. أمرٌ آخر: تجدها في الشوارع تباع، وقد رأيت هذا كثيراً في جدة والرياض وشوارع بأكملها تقريباً خصصت لتصنيع الهوائيات وتركيبها، بل يقول تقرير نشر في جريدة الرياض أيضاً في " 15 " محرم: في المنطقة الصناعية بـالرياض الكل تحول إلى صناعة الدشوش، مائة ورشة فعلاً تخصصت في هذا وحولت عملها إلى صناعة الدشوش، وأثرت حتى إن بعضهم أصبحوا يمتلكون الملايين بسبب إقبال الجمهور على هذه الأشياء. كنا في الماضي نسمع أن هناك منعاً من قبل الإعلام ومن قبل الجمارك لدخول مثل هذه الآلات والأجهزة التخريبية، التي تدمر عقول الناس وأخلاقهم وأديانهم، بل وهي سببٌ من أهم الأسباب المباشرة في زعزعة استقرار وأمن هذه البلاد، كنا نسمع أنها ممنوعة وكانت ممنوعة فعلاً، ولا أعتقد أنه فعلاً صدر قرار بنسخ المنع، ولكن يبدو أن القبضة قد تراخت وأن هناك تسامحاً أو غضاً للنظر عن هذه الأشياء، فمن غير المعقول وجود مائة ورشة تصنعها في الرياض ووجود محلات رأيناها بأعيننا في الرياض تعد بالمئات في الرياض وجدة لبيع هذه الهوائيات وتركيبها في محلات كثيرة جداً، بل هناك أحياء راقية ربما تكون موجودة في معظم البيوت فيها ) . وقال ايضا : ( إن بعض هذه القنوات وبعضها تستقبل أكثر من خمس وأربعين محطة، فتستقبل محطة إسرائيل مثلاً، تستقبل القناة الفرنسية، تستقبل قنوات تنصيرية، تستقبل قنوات تبث الدعارة، تبث الرذيلة، تبث الفساد، تبث الانحلال، فضلاً عن أنها تستقبل قنوات رياضية، وقنوات علمية، وقنوات تعليمية، وقنوات إخبارية، وقنوات اقتصادية هذا كله صحيح، ولكن: أولاً: كم حجم المعنيين بالأخبار في مجتمعنا؟ أطرح سؤالاً آخر: هل مجتمعنا بلغ من الوعي والإدراك والحرص على تتبع الأخبار أولاً بأول ومعايشتها إلى هذا الحد؟ في تقديري بأن الأمر ليس كذلك، وأن مجتمعنا ربما يعيش أحياناً حالةً من الأمية في معرفة الأخبار، وحاجة إلى توعية كبيرة، وأن هناك تعتيماً كبيراً على هذا المجتمع ورَّث تخلفاً في الوعي الإخباري، والحرص على تتبع الأخبار سواء كانت علمية أو اقتصادية أو تربوية أو تعليمية أو رياضية أو سياسية أو غير ذلك. إن من المؤكد أن الدافع لدى الأغلب هو أمرٌ آخر غير ذلك، والإنسان بطبيعته قد يحب مشاهدة المشاهد المثيرة والمشاهد المغرية، وإذا لم يكن لديه رادع ديني وإيمان وخوف من الله عز وجل، فإن العين تطمح والبصر ينطلق، لهذا أدبنا الله عز وجل بقوله: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ " [ النور :30 -31 ] ورسولنا صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة : {العين تزني وزناها النظر} فأنا أعتقد أن الكثيرين أو أن عدداً غير قليل -وأحب أن أكون صريحاً مع من يستمعون إليَّ- أعتقد أن أكثر من يقتنون هذه الأجهزة الهوائية، أنهم يمارسون ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وما نهى عنه الله عز وجل، فتطمح أبصارهم إلى رؤية ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى. نحن جميعاً بشر، ونحن من طينة واحدة، ومن طبيعة واحدة، والمشاعر الموجودة عندك موجودة عندي، والطموحات الموجودة عندك موجودة عند زيد وعُبيد من الناس، فليست القضية سراً وكون الشباب يقبلون على المجلة التي تعرض صورة امرأة جميلة، بل كون المجلات تختار أجمل النساء وتعرضها على غلافها يعني أن الجميع يعرفون أن الإنسان وخاصةً الشباب تغريه صورة المرأة الجميلة. إذاً الكثير ممن يقتنون هذه الهوائيات ويستقبلون بها المحطات العالمية وتلفزيونات العالم، هم يبحثون عن شيءٍ آخر غير مجرد الأخبار، وعلى سبيل المثال هناك قناة عربية، بل لا أفشي سراً إذا قلت إنها قناة سعودية يملكها رجال من أهل هذا البلد وتسمى " الإم بي سي " او تلفزيون الشرق الأوسط، تبث من لندن، وتلتقط في كل مكان من هذه البلاد، بل قبل فترة كان التلفزيون السعودي نفسه يلتقط الأخبار منها ويذيعها عبر فقراته مباشرةً فيشاهدها كل إنسان، فماذا في هذه القناة؟ يقولون: إن المقصود منها نقل الصورة الإسلامية ونقل الصورة العربية … إلخ، نجد في هذه القناة عروض أزياء لنساء كاسيات عاريات فاتنات مفتونات، رقصات، أخبار من أنحاء العالم، أمور تتعلق بما يسمى بالفلكلور الشعبي، أو أخبار تتعلق بالفنون الشعبية من كل بلد من مصر أو سوريا أو الشام أو غيره أو من هذه البلاد، وقد تذيع القرآن الكريم، وقد تنشر أحياناً معلومات معينة، لكن هذا قليل من كثير بالقياس إلى فترة الإرسال التي تبثها تلك القناة. فإذا كان هذا الكلام في قناة عربية يملكها أناس عرب ومسلمون، فما بالك بالقنوات العالمية؟! فما بالك بالقنوات الفرنسية؟! وعلى سبيل المثال في تونس يلتقطون القنوات الفرنسية، وقد نشر قبل سنوات في جريدة المسلمون تحقيقاً عنها تحدث عن أنها تتاجر صراحةً بالأعراض، وتغري الناس بعرض الفساد الخلقي بلا رتوش، وبلا سواتر، وبلا حياء، ليست القضية الآن قضية امرأة أو رجل أو قبلة أو كلام، حتى الرذيلة والجريمة والفاحشة تعرض عليك! فهل بلغ الحال بالمسلمين في هذه البلاد الطاهرة بلاد الحرمين الشريفين أن يشتري أحدهم بمائة ألف ريال صحناً أو طبقاً يركبه في بيته؟! يقول: يتابع الأخبار، فهل زوجتك، وابنتك المراهقة، وولدك المراهق يتابعون الأخبار؟! وأنت تعرف أن ولدك يقضي جل وقته في التفحيط، ولو طلبت منه أن يذكر لك عواصم الدول الكبرى ما ذكرها لك، ولو طلبت منه أن يتكلم عن البلاد التي يعاني المسلمون فيها من المصائب ما يعانون لاعتذر وقال لك: أنا مشغول، ولدك الفاشل الذي رسب في الامتحان مثلاً تأتي له بهذا من أجل أن يتابع الأخبار، أطفالك تربيهم على عوائد النصارى واليهود، وتقول: يتابعون الأخبار!! كنا بالأمس نعرب عن أحزاننا من التلفاز، وبالذات من القناة الثانية، وما يعرض فيها من الأمور التي لا يرضاها الله ولا رسوله، ولا يرضاها المؤمنون لأنفسهم، وهي تزداد يوماً بعد يوم، فإذا بنا نفاجأ بهذا الخطر الداهم الذي أصبح يقتحم البيوت من أعاليها، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) . وقال ايضا : ( إنه خطر جدير بأن نحاربه، وأقول: ونحاربه بوسائل منها: أولاً: الحث والحرص على مخاطبة المسئولين بمنع مثل هذه الأشياء، منع استيرادها، ومنع تصنيعها، ومنع تركيبها، سواءً في البيوت، أو في المحلات العامة كالفنادق والمستشفيات، إن أخشى ما أخشاه أن يتحول هذا الأمر إلى تنافس محموم في الفنادق وفي الشقق المفروشة وفي المستشفيات، فيصبح صاحب الفندق يركب مثل هذه الهوائيات، حتى يجر إليه الزبائن وقد حدثني بعض الشباب أنه في بلدٍ من المناطق المباركة المقدسة في هذه البلاد قد ركب أريال أو دش يستقبل قنوات كثيرة قريباً من أحد المنتزهات فصار الناس يأتون إلى هذا المنتزه زرافات ومجموعات كبيرة؛ لأنهم يمكن أن يلتقطوا بعض القنوات عن طريقه. فلابد من مخاطبة ومناصحة ومطالبة من يملكون القرار بأن يقفوا ضد هذا الخطر الداهم، ويمنعوا مثل هذه الأشياء لا دخولاً ولا بيعاً، ولا تصنيعاً ولا تركيباً، لا في البيوت، ولا في المحالات والأماكن العامة كالفنادق والمستشفيات والجامعات وغيرها. ثانياً: وهذا أمرٌ أرى أنه في غاية الخطورة: أنه بد من التوعية فهب أنه لا يستجاب لك، أو أن هذا الأمر أقر وبقي وأصبح واقعاً مفروضاً لا يملك أحدٌ أمامه شيئاً، أمامنا وسيلة كبيرة وهي مخاطبة عواطف المسلمين، وعقولهم وتوعيتهم، فينبغي أن يكون للخطيب دور، وللمتحدث دور، وللأستاذ في المدرسة دور، وللإنسان داخل أسرته دور، وفي حيه دور، وفي المسجد دور، ومع قرابته دور، ينبغي أن تكثر الكتب والرسائل والنشرات، التي تحذر المسلمين من هذا الخطر، وتكشف لهم عن حجم الغزو الصليبي الداهم الذي يهدد بيوتهم وعقولهم وأديانهم وأخلاقهم، وإذا فقد المسلم عقيدته فموته خيرٌ له من الحياة، والله سبحانه وتعالى يقول: " وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ " [ البقرة :191 ] فأن يبقى المسلم حياً وهو وقد مسخ دينه ومسخت أخلاقه ومسخت عقيدته؛ فإنه لا خير فيه حينئذٍ لا دنيا ولا آخرة، ولكن أن يموت المسلم دون دينه فمآله إن شاء الله تعالى إلى جناتٍ ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، فتخريب عقول المسلمين وأديانهم وأخلاقهم هو أخطر بكثير من قتلهم، بل أخطر بكثير من إبادتهم ومن انتهاك أعراضهم، فلنتفطن وننتبه جيداً ) . |
................
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث إلى معتمر " السؤال : أسأل الله أن يجمعنا في الفردوس ، في بيتنا تلفاز ، وهو عند أخواتي ، ووالدي كبير السن ، يرفض إخراجه وهو لا يقرأ ولا يكتب ، وهذا حال كثير من الآباء والبيوت ، فما نصيحتكم لأولئك الشباب ؟ . الجواب : جاءتني ورقة اليوم من أحد الإخوة، يتكلم عن أضرار هذا التلفاز ، وأنه خطر يداهم البيوت ، ويقول : إنه يحرق البيوت ، ويدمرها تدميراً كبيراً ، وإنه جر كثيراً من الشباب والفتيات إلى ألوان من الفساد لا يعلمها إلا الله . والناس منهم من يجهل ذلك ، ومنهم من يتجاهل ، ومنهم من يأخذ الأمر ببساطة ، ويقيس الناس على نفسه ، فإذا رأى تأثيره عليه محدوداً لأنه كبير السن وعاقل ، ظن أن تأثيره على أولاده كذلك . وأنا أدعو الجميع إلى إخراج هذا الجهاز من بيوتهم ، وأن يستبدلوا به أشياء مفيدة ، كالأشرطة المفيدة ، والكتب النافعة ، وبعض القصص ، وبعض المجلات المفيدة ، وكذلك بعض الألعاب للصغار التي تشغلهم، ويمكن أن يستخدم الوالد أو الولد جهاز الكمبيوتر وما فيه من البرامج العلمية النافعة، التي ليس فيها إثم ولا حرام ، ليغني الصغار ويشغلهم عن مثل هذه الأمور ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " المـواعــظ " . السؤال : بماذا تفسر ذلك التجاهل الخطير ، والإحجام الكبير، في التصدي للخَطْبِ الجلل المتمثل في البث المباشر الذي احتضنته بيوت المسلمين اليوم بشكل مخيف ؟ أين موقف العلماء المخلصين العارفين بمخاطر هذا الوباء ؟ كموقفهم العظيم المثمر في وجه حوادث سابقة ؟ من مثل محاولة قيادة المرأة للسيارة ، أو غير ذلك ، مع أن هذا البث أشد فتكاً ، وأعظم خطراً ، فلماذا هذا التجاهل والخذلان؟! أهو اليأس من التغيير ؟ أم الخوف من نـزول ساحة الإصلاح ؟ أو الإنكار ؟ أم الرضا بالواقع المزري ؟ أم ما هو السر في هذا السكوت المفزع ؟ الجواب : المشكلة الكبيرة أن الوسيلة ربما الوحيدة التي يسلكها الكثيرون هي مجرد الكتابة في أي منكر يقع ، وأنا أقول : الكتابة وسيلة ، ولكن ينبغي ألا تكون الوسيلة الوحيدة ، وينبغي أن ندرك أن من أعظم الوسائل أن ننـزل إلى جمهور المسلمين ، فنخاطبهم بمواعظ الله عز وجل ، ونحرك قلوبهم بمواعظ القرآن والسنة ، ونذكرهم بدينهم الذي يجب أن يكونوا أوفياء له ، وعدوهم الذي يكيد لهم ، والخطر المحدق بهم ، ونبين لهم عملياً خطر مثل هذه الأشياء . فمن كان منهم صاحب عقل نقنعه بالعقل، بأضرار هذه الأشياء، ومن كان منهم صاحب قلب، وعاطفة، وإيمان حركنا قلبه ليعرف الأضرار ، ومن كان منهم صاحب مادة أقنعناه مادياً بأضرارها، ومن كان منهم صاحب سياسة أقنعناه سياسياً وأمنياً بمفاسدها ومخاطرها، فنحاول أن نخاطب جماهير المسلمين بذلك، وننشر الوعي بينهم. كما أن علينا أن نناصح أولئك الذين تسابقوا إلى مثل هذا الأمر، من خلال المراسلة، من خلال أن نوصل إليهم بعض الكتب، وهناك كتاب للدكتور ناصر العمر اسمه البث المباشر حقائق وأرقام وهو كتاب مفيد جداً، وهناك أشرطة للشيخ ناصر العمر أيضاً، وشريط للشيخ عبدالوهاب الطريري حول هذا الموضوع، نرسله إليهم لعله أن يحرك في قلوبهم ساكناً، أو يحي هامداً. نخاطب أيضاً العلماء، فنطالبهم بمحاولة الوقوف أمام هذا المد الكاسح، ومنعه بقدر المستطاع، نخاطب الخطباء فندعوهم إلى معالجة هذا الموضوع والتصدي له، نخاطب المسئولين والقائمين على الأمر، فندعوهم إلى منع استيراد، أو تصنيع، أو تركيب، مثل هذه الأشياء، وخاصة على سبيل العموم، ولكن على سبيل الخصوص في الأماكن العامة كالفنادق، والمستشفيات، والجامعات، وغيرها فإن الشر حينئذٍ يتعاظم ويتفاقم وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حقيقة التطرف " ... 11 / 1 / 1413 هـ هل مشاهدة التلفزيون والمسلسلات حرام، وإذا كان خروجه من البيت يغضب الأولاد فهل أرضي الأولاد؟ الجواب: أنا أقول إذا أمكن إخراج التلفاز من البيت فينبغي أن تخرجه، خاصة ونحن الآن أصبحنا نتكلم عن البث المباشر على أنه حقيقة على الأبواب. فإذا لم يمكن إخراجه فعليك أن تشغل الأهل عنه بقدر ما تستطيع، بحيث لا يكون لديهم وقت لمشاهدة التلفاز، أو يكون عندهم قناعة قلبية وعقلية بأن التلفاز خطر وضرر ينبغى ألا يلتفت إليه أو يستمع إليه . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " . السؤال : ما رأيك في البث المباشر، وهل فيه خطورة ؟ . الجواب: نعم فيه خطورة سواء كان البث الذي قد يصل إلى هذه البلاد -كما أعلن أمس عن البث المصري الذي هو بأموال سعودية- أو البث الأجنبي وهو الذي بدأ يدهم ويذاع على المنطقة الشرقية، أو البث المباشر الذي سوف يأتي من بعض الأقمار الصناعية لا شك أنه خطر كبير، لكن ينبغي أن ندرك أن الأمور في المستقبل والله تعالى أعلم سوف تكون خير بلا شك للإسلام والمسلمين، لماذا؟ لأن الأمور سوف تتضح ليس هناك مجال للإنسان في أن يماري أو يداهن أو يكون الدين بالوراثة، لا. إما أن يهتدي الإنسان على بصيرة، أو يضل على بصيرة، وهذا لا شك فيه خير كبير، أهم مقومات النصر. كما قال تعالى: " وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ " [ الفتح :25 ] إلى آخر الآية، ونحن مطمئنون بأن ما يجري فإنه سوف يصب في بحر خير الإسلام والمسلمين، وبشرط: أن نبذل الجهد ونجمع الكلمة ونشتغل بالدعوة، الدعوة أيها الإخوة، كن داعياً حيثما قعدت، وحيثما قمت، في البيت، في المدرسة، في السوق، في الشارع، في المسجد، حاول أن تكون داعية ذا خلق حسن، ابتسامة عريضة تكسو وجهك، بالكلمة الطيبة، بالهدية، بالسخاء، بالكرم، بالجود، بالدأب والاستمرار والإصرار والتواضع، واطمئن إلى أن العاقبة للتقوى كما أخبر الله عز وجل. وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الحلال البغيض " ... ليلة الاثنين 16 / 11 / 1412 هـ ( وصلتني عدد من الأوراق، تتحدث عن مسألة البث المباشر، وهو أحد الأخطار الداهمة الآن، فقد أصبحنا نرى ونشاهد في عدد من المدن في هذه البلاد، تلك الأقراص التي تستقبل القنوات الفضائية العالمية، وأصبحنا نقرأ في الصحف دعايات لها، وعلى سبيل المثال: هذه إعلانات وزعت على بعض المساكن، فهذا إعلان وزع في جدة، عن أمر يتعلق بالاشتراك في أشرطة الفيديو، اشتراك شهري في إحدى المحلات، ومدة الفيلم محدودة وقصيرة، مقارنة بمدة البحث عن المحطات الفضائية، بالإضافة إلى البرامج الثقافية والتعليمية الغير متوفرة في الفيديو، فيدعون -بناءً عليه- إلى الاشتراك أو تركيب هذه الإيريلات، التي تستقبل القنوات المصرية، أو قناة تلفزيون الشرق الأوسط MBC أو القناة الأمريكية، أو حتى القنوات الفرنسية أو غيرها. وهذا أيضاً مثله عرض خاص من أحدى المؤسسات، عن رغبتها في بث القنوات الفضائية، القناة المصرية والـ MBC وغيرها، مقابل رسوم اشتراك، قدرها مائة ريال فقط للشهر الواحد، وهناك مغريات كثيرة، ما عليك إلا الاتصال والاستفسار. ومئات الأوراق في الحقيقة من هذا القبيل، سبق أن جاءتني في أوقات شتى، وهذا خطر ينبغي أن يقوم أهل العلم والدعوة إلى الله -بل عامة الناس- بمحاربته، بل بلغني أن بعض أصحاب محلات صناعة الألمنيوم، يقومون بصناعة هذه الأقراص وإعدادها وتجهيزها وتركيبها، وبعضهم يعلنون أن لديهم مهندسين مختصين وفنيين، يمكن أن يقوموا بمثل هذه العمل. ونحن نقول -حتى أرد على اعتراض البعض الذين استغربوا مثل هذه الحملة- أقول: نحن لا نشك أنه تأتي في مثل هذه القنوات أخبار، وتأتي أحياناً أخبار مصورة، ويأتي أخبار قد لا يمكن أن تصل عن غير طريقها، لكن كم عدد الذين يهتمون ويتحمسون لمثل هذه الأمور، من الناحية الأخبارية والناحية العلمية والتثقيفية ومتابعة ما يجد؟ أقول: إنه في مجتمعنا عدد قليل؛ لأن مجتمعنا -مع الأسف الشديد- لا يزال أقل بكثير مما هو مطلوب في حجم المتابعة والاهتمام بأمور المسلمين، فضلاً عن أن يكون مهتماً بالأحوال العالمية. وإنما نجد الكثيرين من أفراد المجتمع، قد يكون لديهم -خاصة من الشباب المراهقين- اهتمام أكثر بمشاهدة ما يعرض، مما يخل بالدين والأخلاق والحياء، ومما لا يمكن مشاهدته في التلفزيون أو في أشرطة الفيديو، فما هو الشيء الذي لا يعرض في التلفزيون أو لا يعرض في أشرطة الفيديو؟ إذا كنا نعلم يقيناً وقطعاً أنه في التلفزيون يعرض، وفي أشرطة الفيديو أيضاً يعرض -وبدون مبالغة- امرأة ليس عليها ما يسترها إلا ما يستر سوءتها فقط، وربما ظهر أحياناً على الشاشة رجل كما ولدته أمه، وهو يركض على مرأى من الناس كلهم. إذا كان هذا يعرض -أحياناً- وفي أشرطة الفيديو يعرض الشيء الكثير من ذلك، من الرقص ومن الفساد، بل ومن شرب الخمور وغيرها، فلم يبق إلا ما هو أشد وأنكى من ذلك، ونحن نربي ونشفق على قلوب شبابنا وفتياتنا أن يسمروا عيونهم بمثل هذه الشاشات، التي لن يجني من ورائها إلا الشر للأمة والمجتمع ) إ . هـ . النتيجة بعد كل هذا البكائيات على اطلال البث المباشر ... عرف أصحاب تلك ( الفضائيات ) كيف يروضونهم ! .. .. .. وإذا بهم اليوم يمسكون بزمام الأمور عبر الفضائيات " الإسلامية أو الليبرالية " لتمرير أجندة إنهزامية سيطرت على عقولهم وأفكارهم ، وأوجدوا المبررات الوهمية وخاصة عبر برامج mbc .. .. .. فرفع كبيرهم الذي علمهم ... شعار ( التغيير ) ... وتزعم كبر حملته عبر برنامج " حجر الزاوية " الذي أعلن أن شعاره طيلة الشهر الكريم سيكون التغيير . وصرح المنهزم عقدياً ونفسياً " سلمان العودة " بأنه قرأ أكثر من مئة وأربعين كتابا عن التغيير وآلاف العناوين على شبكة الإنترنت ، وقال إن البقاء الآن هو للأكثر قدرةً على التغيير ، وإن من لم يتغير سيدفع ثمن عدم التغيير . وكذلك أعلن " أحمد الشقيري " أن خواطره لهذا العام هدفها التغيير ، وأنه يركز على فئة الشباب لبث الفكر النهضوي لديهم ، كونهم الأقدر على إحداث التغيير . هذه الدعوة أوجدت أذن صاغية كاتبات أمثال الكاتبة / د. شروق الفواز …. التي قالت في مقالتها المعنونة تحت اسم" المرأة في عيون العودة " …. والمنشورة في جريدة الرياض …. الجمعة 17 رمضان 1431 هـ - 27 اغسطس 2010م - العدد 15404 ( الحديث عن المرأة دائماً عال في ذبذباته ، سريع في تردداته سواء كان عن المرأة المسلمة أو المرأة العربية أو الخليجية أو المرأة السعودية . وهنالك من المجتمع من ملّ الخوض فيه وسئم ، ومنهم من لا يزال متحفظا على كثير من جوانبه وآخرون وأخريات كانوا وكنا يطالبون في منابر مختلفة ويطرحون المبررات والأدلة أملا في التغيير دون أن يكون لذلك التغيير واقع فعلي ملموس ليدرس ويبحث . لكن الشيخ سلمان العودة في برنامجه المباشر حجر الزاوية الذي تبثه قناة MBC الفضائية في شهر رمضان المبارك كل يوم وقبل الافطار ويحاوره فيه الإعلامي فهد السعوي قد رفع لواء للتغيير كان متميزا وخصوصا فيما طرحه وبحثه مع المشاهدين فيما يخص المرأة . الجوانب التي تطرق لها الشيخ سلمان العودة ليست بالجديدة بل إن كثيرا منها قد فقد بريقه وأولويته من كثرة ما استهلك، لكنه مع ذلك قد اكتسب بريقا جديدا وشُحن بعاطفة التغيير ، أقوى وأكثر فاعلية بعد أن طرحه فضيلة الشيخ سلمان بأسلوبة المتميز والمقنع وبما أثراه به من حجج وحكاه من قصص . الجماهيرية التي يتمتع بها برنامج حجر الزاوية النخبوي في طرحه والشعبي في وهجه ليست خافية على أحد ، ولا يملك أي مشاهد لهذا البرنامج إلا الاعتراف بنجاحه والتفاعل مع كل قضية يطرحها أو يناقشها لأنه امتلك الحسنيين الرقي في الطرح والقرب من قلوب الناس وملامسة احتياجاتهم. لذا حديث الشيخ العودة عن قضايا الاختلاف في حجاب المرأة ونظرة الناس للمرأة المطلقة ومكانتها في المجتمع ، وعن الفتاة وطريقة تربيتها وتعامل أهلها معها ، وإسهابه في مشروعية عمل المرأة ووجهة نظر الدين في قضايا الاختلاط ومحاذيره ومقارنتها بنظرة المجتمع المحلي والمجتمعات الأخرى قد حركت ساكنا في كثير من المجالس وشجعت كثيرا من الصامتين ممن يزاولون قناعاتهم في الخفاء على التصريح بها والتحمس لمناقشتها لأنها وجدت رأيا سديدا آخر يدعمها ، وحجر زاوية قويا يرتكزون عليه. وهنا كانت المفارقة لأنها كانت مختلفة فالمجتمع لم يألف هذا النوع الودود المحب في الطرح او الحوار خصوصا فيما يخص المرأة التي اعتاد المجتمع على أن تكون قضاياها مشوبة بشبهة الخطأ والخطيئة ومحاذير الوقوع في المحرم واجتناب ذلك بما يفتى به سداً للذرائع. الحوار المفتوح وإن شابه بعض الاختلاف دائما ماتكون نتائجه مثمرة ومؤثرة لذا نرجو أن يكون طرح الشيخ سلمان العودة مؤثرا في المجتمع فيرفع عن كاهل بعض النساء أوزاراً كثيرة حملنها ظلما أو خوفا دون ذنب أو خطأ. وتحية شكر وامتنان نقدمها نحن النساء لهذا البرنامج المتألق ولجميع طاقمه لأنه حمل لواء نبيلا ، وشهد شهادة حق ومن منظور إسلامي صادق في قضايا المرأة الشائكة والمعلقة ) إ . هـ . ولماذا هذا التغيير يا " سلمان العودة " ... وكنت في سابق عهد التليد على الجادة " وهذا على تنازل منا بذلك " . فقلت يا " سلمان العودة " ... في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " للنساء فقط " . ( السؤال : أنتم يا دعاة الخير تأمرون بترك التلفزيون وترك مشاهدته ، وأنتم تظهرون فيه ، أي في بعض برامجه ، فهل يدخل هذا في قوله تعالى : " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ " سورة البقرة ، الآية 44 . الجواب : أولاً : بالنسبة لي أنا لم أظهر في التلفزيون مطلقاً ـ والحمد لله ـ ولم يسبق لي أن شاركت في برنامج أقدمه بنفسي ، فلعل الأخت واهمة ، أو التبس عندها الأمر بغيري . هذه واحدة . الثانية : أنه حتى لو فرض أن أحد الدعاة يشارك في التلفزيون ، ويأمرنا بإخراجه هل يكون مخطئاً ؟ لا ، ليس بالضرورة أن يكون مخطئاً ، لأنه يقول : أنا أخرج التلفزيون ، فأخرج مجموعة من الناس عندنا التلفزيون ، ووافقوا على هذا الطلب ، بقي مجموعة من الناس لم يخرجوه ، أصروا على إبقائه ، هل نتركهم لهذه البرامج السيئة ؟ هل نتركهم للأغاني ؟ وهم أكثر الناس خاصة في المناطق الأخرى . لا يمنع أن ينتدب بعض الصالحين ، ممن لا يرى حرجاً في ذلك أن يقدم بعض البرامج المفيدة ؛ لملئ وقت فراغ الناس الذين أصروا على اقتناء هذا الجهاز . مع أنني أعلم أن عدداً من طلبة العلم والعلماء الذي يظهرون في التلفاز في برامج ، أن بيوتهم تخلو من هذا الجهاز . إذاً : لم يأمروا الناس بالبر ونسوا أنفسهم ، أمروا الناس بالبر وفعلوه ، لكنهم عملوا على سد الذريعة ، وتقليل الشر بقدر المستطاع . على كل حال : أنا أنصح دائماً بتجنب التلفاز ، وإخراجه من البيوت ؛ لأن أكثره شر ، والذي يدخله في بيته لا يستطيع أن يكون بواباً يمنع المواد الفاسدة ، ويحافظ على أهله ، وأولاده ، وبناته من مشاهدته . تنبيه : ورد كثير من الأسئلة الفقهية الخاصة بالنساء ، وهذه الأسئلة يمكن تنبيه الأخوات على الاتصال بأهل العلم من المشايخ عند الحاجة ! بمعنى : أنه ليس صحيحاً أن تتأخر المرأة عن السؤال بعد وقوع ما تحتاج إليه ، بل إذا احتاجت ينبغي عليها أن تسأل حالاً ، وتتصل بمن يكفيها ويشفيها ويفتيها فيما تريد . وما يتيسر من الإجابة عليه ؛ نجيب عليه الآن ) إ . هـ . ولنرجع إلى " سلمان العودة " ... والكاتبة د. شروق الفواز .. .. ونقول : قليل من الديانة وقليل من التعقل يا " .... " ويا " ..... " . فإن طائفة ( الآميش Amish ) النصرانية المعاصرة تلزم نساءها بالحجاب !! . ونقول إننا هنا لا نتكلم عن طائفة الآميش Amish فى مجال الإشادة والثناء عليهم ، ولكن ليتعلم الغيرة والحشمة من يريد أو يدعو إلى نزع حجاب ونقاب المرأة المسلمة !!! . والغريب في الأمر أن نسائهم لا يتعرضن لمضايقات عنصرية بسبب حجابهن ولا يوصمن بالتخلف ، انما هي حرية شخصية . وقليل من الديانة وقليل من التعقل يا " .... " ويا " ..... " . فإن التنظيمات الصهيونية الدينية تقوى وتعمل على بسط نفوذها ، وتشق طريقها في مجتمع الكيان الصهيوني بقوة ، فهي لن تجري مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين الا بشرط الاعتراف بها ككيان يهودي الاولوية فيه لليهود . وها هم اليوم في شهر " 8 / 2010 م " يطالبون تخصيص قاطرات خاصة للنساء ، واخرى للرجال !!! . بحيث يحرم الاختلاط في القطارات بين الرجال والنساء ، حيث ان الحاخامات في قيادة الحركات الدينية الصهيونية ، يهددون بمقاطعة القطارات ، اذا اضطروا الى ركوبه من خلال عربات مختلطة . يا " سلمان العودة " تمعن وتفكر .. .. .. مسيحيات أمريكيات يتظاهرن بالحجاب احتجاجاً على حرق القرآن سبق ـ متابعة 8 / 9 / 2010 م : أعلنت ناشطة حقوقية مسيحية أمريكية ، أنها قررت مع نساء منظمتها ارتداء الحجاب ، احتجاجاً على حملة حرق القرآن ، فيما يرتدي الرجال " الكوفية " والخروج في مظاهرة بشوارع كاليفورنيا للاحتجاج على خطوة إحدى الكنائس المتطرفة بأمريكا . ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي " عن الناشطة الحقوقية المسيحية ومديرة ائتلاف منطقة ويتيير للسلام والعدل بكاليفورنيا، شارل تشارلي قولها "عندما بلغني خبر قرار ذلك المبشر المسيحي الأحمق بأنه ينوي حرق القرآن، أتذكر أنني قلت لنفسي إن كل ما يحتاج إليه الشخص الماكر هو أن لا يتصد له العاقل"، وسرعان ما قررت الناشطة التحرك والقيام بشيء لإيقاف المبشر " عند حده " . |
| الساعة الآن 03:03 AM. |
powered by vbulletin