![]() |
الثناء البديع على الإمام الربيع
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :
كتب أخونا الشاعر السلفي العراقي سفيان بن محسن العثماني هذه القصيده : الثناء البديع على الإمام الربيع قفا ساعةً هل منـكما مـن مــُذكـرِ **** بـفـضلٍ لـحَـبـرٍ عـالــمٍ مُــتــَبــَصــّرِ لشيخٍ إمــامٍ صار لـلحـقِ ناصـراً **** فلمْ يخشَ غـيــرَ الواحـدِ المتـكـبــّرِ لشيخٍ بنصر الحـقِّ أفـنى شـبـابـَه **** سنيناً على أهـل الـضلالـة مُــنْـكِــرِ لشيـخٍ غـدا كالـلـيث حربـاً وشـدةً **** على كُـلّ حـزبــيِّ جـهــولٍ مُـغــيـــّرِ لشيخ غـدا نصراً عزيـزاً لديـنـنـا **** يُـشَـتِّـتُ أحـزابـاً تـنـادتْ بــمُـنـــكــَـرِ فكمْ ردَّ من ردٍّ علـى أهـلِ بـدعـةٍ **** أبــان بـه حــقـّـاً بــجــَـرحٍ مُــفَــسّـــرِ وكـم ردَّ أخـطاءً لـقـُطـبٍ كـثـيـرةً **** فرُدّت لـقُـطـبٍ كالـزّجـاجِ الـمـُـكَــسّـرِ فصار ألو الأهـواءِ يخشــون ردّهُ **** لما قـد رأوا مـن شيخنا مـن تـبَـصُّـرِ وما زال هذا الشيـخ بالحقِ ناطقـاً **** فـما مـالَ يومـاً نـحـو مـالٍ وأصـفــرِ(1) ربيـعٌ فـكـم أزهـار دعـوتـه غـدت **** تُـغـطي بـأريـاح الهـدى كُــلَّ مَـعــمَـرِ ربيـعُ ابن هادي للهدى صارَ قائداً **** بـعلـمٍ كـبحرٍ فـيه أصـنـافُ جــوهــرِ فصيّــرت أبـيـاتي مديـحاً لشـيخـنا **** فأضحت قوافي الشعرِ تجري بأسطُرِ وأنّى لشعري،كيف يُحصي صفاتَهُ **** فلا الشعرُ يُحصيها وليـس بـحـاصـرِ فـكـمْ مـن ثـنـاءٍ طـيّـبٍ مــن أئــمـةٍ **** على ذا الإمـام الـمـدخـلـيِّ المـُصَابـرِ فـما ردّ فـضـل الشــيـخ إلا مُـكـابـرٌ **** ، عن الحـقّ ميّـالٌ ، وليس بـضـائـرِ فيـا ربّ زد ذا الشيـخَ منـك بـأنـعُـمٍ **** وجــودٍ وفـــضـــلٍ دائـــمٍ مُـــتـــكــررِ وثـبـتـه يا ربـــّاه واجــمــعــنـا بـــه **** بـجـنـةِ عــدنٍ فـــي نـعــيــمٍ وأكـــثــرِ(2) (1) أي : الذهب (2) وقصدتُ بـ( أكثر ) أي : ( النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى) وكتبها أخونا الشاعر السلفي سـفـيان بـن مـحـسن العثـماني الجمعة 8/شوال /1431هـ الموافق 17/9/2010 |
لله در العاملين بعلمهم تراهم في ليلهم وصحوهم
يتلون أيات ذو الاكرام لايغفلون صغائر الأحكام يعالجون مشكلات من غدا في حيرة للحق لا لم يهتدى يهونون بالدليل صعائب كانت على أصحابها نكائب ثم غدوا بفسحة اليقين ماضين في أحضان هذا الدين |
أبو أيوب الكردي :
لا فُض فو الشاعر / سفيان العثماني . وسلمت يُمناك يا عذب الذائقة . |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:51 PM. |
powered by vbulletin