منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   أالآن يا ( الصويان ) أيها السروري الكبير تتباكى على السودان !!؟ (http://m-noor.com//showthread.php?t=7324)

الجروان 03-18-2011 05:46 PM

أالآن يا ( الصويان ) أيها السروري الكبير تتباكى على السودان !!؟
 
أالآن يا ( الصويان ) أيها السروري الكبير تتباكى على السودان !!؟

( 1 )

إبتداءً أقول : عجباً أن صارت قضية انفصال الجنوب السوداني عن الشمال السوداني ، نسياً منسياً ، وهو المثال الصارخ في المتاجرة المفضوحة بالدين من قبل قيادات ومفكري ومنظري الجماعات الإسلامية الذين تستروا بالدين ، ورفعوا الشعارات الكاذبة ، ورفعوا رايات ورايات ، وملؤا الدنيا ضجيجا بدعوى الموت في سبيل الأوطان .

سقطت أوراق التوت عن قيادات الجماعات الإسلامية الحزبية ، والتي تستروا بها منذ أعوام خلت .

سقطوا جميعاً : سقوط في المبادئ .. سقوط في القيم .. سقوط في الأخلاق .


فكفاك كفاك يا " احمد عبدالرحمن الصويان " ، الضحك على الذقون والعقول ، فالذاكرة والتاريخ والوقائع لا تنسي تاريخكم الكاذب والعبثي الأسود .

قال الرمز الســــروري الكبير الدكتور / احمد عبدالرحمن الصويان ... رئيس تحرير مجلة " البيان " السرورية ... في بيانه الخطابي المعنون تحت اسم : " حديثك مع الأحفاد عن نازلة السودان " .. .. .. :

( الحمد لله رب العالمين ، وصلوات الله وسلامه على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد ...

فهذا اليوم هو يوم الأحد الخامس من صفر من عام ألف وأربعمئه وإثنين وثلاثين هجرية ، الموافق للتاسع من يناير من عام ألفين وإحدى عشر ميلادية ـ " 5 / 2 / 1432 هـ ـ 9 / 1 / 2011 م " ـ .

إذا أمد الله عز وجل في عمرك ، فحدث أحفادك بأنه في مثل هذا اليوم اقتطع النصارى أرضٌ من أرض المسلمين ، كانت تسمى في يوم ما من الأيام بـ " جنوب السودان " .

حدثهم عن السلبية ، واللامبالاة والخذلان الذي تعامل فيه العرب مع هذه القضية الكبرى .

حدثهم عن أؤلئك المنافقين ، مــــن بني جلدتنا الذين كانوا يمكرون بنا آناء الليل وأطراف النهار .

حدثهم عن أؤلئك الكفرة ، في أوروبا وأمريكا ، الذين كانوا يخدعوننا بألاعيب الديمقراطية ، وشعارات حق تقرير المصير ، وحقوق الإنسان ، وغيرها من الشعارات النفعية التي كانت تهدف لإختراق صفوفنا وتمزيق وحدتنا ، والعبث بأفكارنا ومقدراتنا .

حدثهم عن هذا الواقع البائس الذي كانت تعيشه الأمة .

حدثهم كيف إستطاع الغرب أن يخترق صفوفنا من خلال الأقليات العرقية والدينية ، وينفخ فيها الروح من أجل أن تمزق وحدة الأمة .

حدثهم وأنت تبكي ولا تخجل من البكاء ، لأن هذه كانت أزمةً خانقة في الأمة ، و ذكرهم أن المسلمين حينما خرجوا من الأندلس خرجوا باكين ) .

التعليق :

عجباً من أمركم أيها " الصويان " ... أن ترمي بصب جام غضبك على أطراف عدة ... وتتناسى تاريخكم الأسود والتي مهدت إلى هذا الانفصال ، بل أنتم السبب الرئيسي في هذا المشروع الانفصالي ، مع وجود الطرف الصليبي الذي سعى إلى تحقيق أهداف نصارى الجنوب .

إن من أسباب زوال الجنوب السوداني عن الوطن الأم يا " الصويان " :

وشهد شاهدان من أهلها بذلك .

قال الدكتور " عبد الحي يوسف " ، الأمين العام لهيئة علماء السودان في " حوار حول الوضع الراهن في السودان " ... على موقع شبكة المشكاة الإسلامية ، بتاريخ 3 / 3 / 2010 م .

( السودانيون لا تجمعهم مرجعية واحدة ، بل هم شيع وأحزاب وطوائف .. وقلَّ أن تجد حزباً أو جماعة أو طائفة إلا وقد انشطرت إلى قسمين أو أكثر .. والإسلاميون في الأعم الأغلب . ليسوا بأحسن حالاً ؛ فلا توحدهم وجهة ، ولا تجمعهم أهداف مشتركة ، بل يكيد بعضهم لبعض ، ويبدون العداوة والخصام َ، إلا من رحم الله ) .

وقال الليبروإسلامي " فهمي هويدي " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " السودان في مواجهة الزلزال " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ الخميس 15 / 2 / 1432 هـ ـ 20 / 1 / 2011 م .

( ذهبت الى الخرطوم متصورا انني سأشارك في تقديم واجب العزاء لأهلها في انفصال الجنوب ، ففوجئت بأن بعضهم أطلق زغاريد الفرح ونحر الذبائح احتفاء بالمناسبة ! ) .

وقال أيضاً : ( صدمت بعد دقائق من خروجي من مطار الخرطوم ، حين قال سائق السيارة التي حملتني في رده على سؤال لي:إنه يشعر الآن ان هما انزاح من على قلبه. ووجدت صدى لهذا الشعور في تصريح أخير للرئيس عمر البشير قال فيه ان الجنوب كان عبئا على الشمال منذ الاستقلال .

آثار انتباهي في هذا الصدد ان مجموعة من المثقفين السودانيين تبنوا الفكرة منذ أربع سنوات ، وأنشؤوا لهذا الغرض تجمعا اسموه " منبر السلام العادل " ، وأصدروا صحيفة " الانتباهة " التي عبرت عن هذا الموقف وروجت للانفصال ، معتبرة ان حدوثه يفتح الأبواب واسعة لتفرغ السودان الشمالي للنهوض والتنمية والتقدم . وأثار دهشتي ان هذه الدعوة لقيت رواجا واسعا ، حتى ان توزيع الجريدة قفز الى مائة ألف نسخة يوميا ، بفارق 70 ألف نسخة عن أعلى صحيفة أخرى في البلاد . وهو معدل للتوزيع لم يعرفه السودان في تاريخها . وفوجئت بأن مؤسس هذا المنبر ورئيس مجلس إدارة الصحيفة ، المهندس الطيب مصطفى يمت بصلة قرابة للرئيس البشير ، حيث يعد من أخواله .

وقيل لي ان الرجل فقد أعز أبنائه في الحرب ضد التمرد الجنوبي، كما علمت ان المجموعة التي تدير المنبر وتصدر الصحيفة تضم عددا من الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين.وفي اليوم الذي بدأ فيه الاستفتاء " 9 يناير " وبدأت فيه إجراءات الانفصال . وقد عبر أعضاء المنبر عن فرحتهم بنحر جمل وثور أمام مقرهم ) .

وقال أيضاً : ( وكانت خلاصة ما خرجت به ان الترحيب بالانفصال حاصل بدرجة أكبر بين قطاعات الشباب الذين دعوا الى الحرب في الجنوب الى جانب القوات المسلحة ) .

وأزيد وأقول هل تستطيع يا " احمد الصويان " .. .. .. إنكار الإقبال الواسع من السودانيين الشماليين على الاقتراع على استفتاء انفصال جنوب السودان عن شماله ، وأجواء الفرح والمرح المرافقة لعملياته !!؟

لماذا لا تريد أن تفهم وتعرف أنت وأمثالك يا " أحمد الصويان " كيف ضاع نصف السودان في سكرة الهتاف للجنرال " عمر البشير " ، وانطلاق حناجركم في الفضائيات منافحة عن حكم صوفي قبوري بدعي فاشل .. .. ..

يا " احمد الصويان " ضاع نصف السودان الغني .. .. .. وجماعتكم كانت تدخن حشيشة النضال ، وتسيطر على شاشات الفضائيات والصحف والمجلات ... وأنتم من أوصلتم السودان إلى ما وصل إليه اليوم .

أنتم يا " أحمد الصويان " مغرمون بسكرة الشعارات الزائفة الكاذبة حتى لو كان الثمن هو خسارة بلدان إسلامية بأكملها .. .. ..

ناضلتم من أجل إنقاذ " الترابي والبشير " مرات ومرات .. .. ..

فأين كانت عقولكم .. .. .. ومنظركم " الترابي " وجنرالكم " البشير " كانا يستقبلان الصليبي " كارلوس " ... واليساري " أبو نضال " ... والخارجي " أسامة بن لادن " ، وتحول الخرطوم إلى ملاذ آمن للإرهابيين !!!؟ .

ناضلتم بالأقوال لا الأفعال ... وشعارات زائفة ووهم وخيال ، بينما أراضي الإسلام تتآكل من تحت أقدامكم يوما بعد يوم .

ولا بد أن أذكرك أن هناك ( دارفــــــــــور ) !!! .

والعجيب أنه برغم كل جرائمكم يا " أحمد الصويان " يأتي أخونجي كويتي ويجعل من أس الإنفصال رمزاً وبطلاً ، مع وهم وهلوسة كاذبة أن يبقى الجنرال " البشير " المتفرج الذي يصبح في نهايـة هو ( الصادق ) وغيره الكاذب !

قال الاخونجي الكويتي عبداللطيف سيف العتيقي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " جنوب السودان صومال جديدة ! " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 19 / 1 / 2011 م .

( الرئيس البطل عمر البشير مستفيد من انفصال الجنوب عن السودان ، لاعتبارات تخفيف العبء عن الميزانيات العامة والعسكرية وأرواح الجنود ، بالإضافة إلى تخفيف الضغوط الدولية ، مع ما فيها من عقوبات دولية غير عادلة وكيدية مجحفة في حق دولة السودان الحرة ، ويظل الرئيس عمر البشير متفرجاً لمشاهدة المصارعة الحرة داخل حلبة جنوب السودان حتى ينهار آخر بطل كذاب ، ثم يبدأ العد التنازلي لانهيار دولة الجنوب السوداني على المزيد من الضحايا والدماء والخراب والتدمير ) .


الساعة الآن 06:37 PM.

powered by vbulletin