منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   الحديث: “ إنا كنا نرد السلام في صلاتنا , فنهينا عن ذلك (http://m-noor.com//showthread.php?t=8275)

أبو وائل توفيق المغربي 06-19-2011 10:21 AM

الحديث: “ إنا كنا نرد السلام في صلاتنا , فنهينا عن ذلك
 
لحديث: “ إنا كنا نرد السلام في صلاتنا , فنهينا عن ذلك “ .
قال الألباني في “ السلسلة الصحيحة “ 6 / 997 :أخرجه الطحاوي في “ شرح المعاني “ ( 1 / 263 ) و البزار في “ مسنده “ ( 1 / 268 / 554 - كشف الأستار ) و الطبراني في “ المعجم الأوسط “ ( 2 / 246 / 1 / 8795 ) من طرق عن عبد الله بن صالح : حدثني الليث حدثني محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن # أبي سعيد الخدري # : أن رجلا سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو في الصلاة , فرد النبي صلى الله عليه وسلم بإشارة , فلما سلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الطبراني : “ لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث “ . قلت : و هو ابن سعد الإمام المصري الحجة , فالسند حسن للخلاف المعروف في محمد ابن عجلان . و أعله الهيثمي بـ ( عبد الله بن صالح ) فقال ( 2 / 81 ) : “ رواه البزار , و فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث , وثقه عبد الملك بن شعيب ابن الليث , فقال : “ ثقة مأمون “ , و ضعفه أحمد و غيره “ . و توسط الحافظ فيه فذهب إلى أنه ثقة في رواية الأئمة الكبار عنه كالبخاري و أبي حاتم و نحوهما . انظر ترجمته في “ مقدمة الفتح “ . و من الظاهر أنه لم يعزه للطبراني - و هو على شرطه - , فإما أن يكون سقط منه - و له أمثلة - و إما من الناسخ , و يرجح الأول أنه لم يورده أيضا في “ مجمع البحرين “ ( 2 / 176 ) و هو من أصوله كما هو معلوم عند العارفين بـ “ المجمعين “ . ثم إن الرجل الذي سلم على النبي صلى الله عليه وسلم هو عبد الله بن مسعود كما روى أبو هريرة عنه قال : “ مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم , و هو يصلي , فسلمت عليه فأشار إلي “ . أخرجه الطبراني بسند صحيح عنه , و هو مخرج في “ الروض النضير “ ( 637 ) و كان ذلك عند قدومه من هجرته رضي الله عنه من الحبشة , صح ذلك عنه من غير ما طريق , و تقدم تخريجه في المجلد الخامس رقم ( 2380 ) و في “ الروض “ أيضا ( 605 ) .من فقه الحديث : و في الحديث دلالة صريحة على أن رد السلام من المصلي لفظا كان مشروعا في أول الإسلام في مكة , ثم نسخ إلى رده بالإشارة في المدينة . و إذا كان ذلك كذلك , ففيه استحباب إلقاء السلام على المصلي , لإقراره صلى الله عليه وسلم ابن مسعود على “ إلقائه “ , كما أقر على ذلك غيره ممن كانوا يسلمون عليه و هو يصلي , و في ذلك أحاديث كثيرة معروفة من طرق مختلفة , و هي مخرجة في غير ما موضع . و على ذلك فعلى أنصار السنة التمسك بها , و التلطف في تبليغها و تطبيقها , فإن الناس أعداء لما جهلوا , و لاسيما أهل الأهواء و البدع منهم .

المجلد:
6

السلسلة الصحيحة


الساعة الآن 01:23 AM.

powered by vbulletin