![]() |
[أرجوزة] الْحَائِيَةُ الْمَنْهَجِيَّةِ فِي الرَّدِّ عَلَى الْفِرْقَةِ الْمَغْرَاوِيَّةِ
الْحَائِيَةُ الْمَنْهَجِيَّةِ فِي الرَّدِّ عَلَى الْفِرْقَةِ الْمَغْرَاوِيَّةِ يَاطَالِبَ الْعِلْمِ تَمَسَّكْ بِالْوَحْيَيْنِ *** وَلاَ تَكُ حِزْبِيًّا تَنْجُو وَتُفْلِحُ وَسِرْ عَلَى نَهْجِ خَيْرِ الْقُرُونِ *** سَلَفِنَا الصَّالِحِ تَسْعَدْ وتَرْبَحُ كَذَا قَوْلُ رَبِّنـَا الْبـَارِي *** فَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ وَالْمُومِنِينَ يُقْبَحُ وَذَا خِلاَفُ أَمْرِ الإِلَهِ الرَّحِيمِ *** تَجِدْهُ فِي آيِ الْقُرْآنَ لاَ يُمْـدَحُ كَقَوْلِهِ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينِ فَرَّ *** قُواْ دِينِهُمْ شِيَعـاً فَفَرِحُـواْ حَتَّى وُسِمُواْ بِرَذِيلِ الأَعْمَالِ *** الَّتِي بَيَّنَهَا الإِمَامُ مُقْبِلٌ النَّجِيحِ غِشٌّ فَاحِشٌ وَتَدْلِيسٌ كَـالِحٌ *** وَزَادَ ثَالِثاً الْكَذِبُ الْفَادِحُ فَاعْلَمَنَّ أُخَيَّ أَنَّ الْعِلْمَ دِيـنٌ *** يُؤْخَذُ عَنِ الْعَالِمِ الرَّبَّانِي الْفَصِيحِ وَذَا مِنْ مَبَادِئِ الطَّلَبِ النَّظَرُ*** إِلَى السُّنِّيِّ العَـامِلِ الرَّبِيـحِ كَذَا أُثِرَعَنْ جَمْعٍ مِنَ السَّلَفِ *** مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ الرَّجِيحُ فَذَا مَغْرَاوِيٌّ كَفَّرَ الأُمَّـةَ *** فَشَابَهَ الْخَوَارِجَ وَقُطْـباً قَبِيـحُ وَعَنْ قَوْمِ الْخَوَارِجِ لاَ تَسَلْ *** فَعَدُّهـُمْ عَسِيرُ الْحَدِّ وَاضِحُ فَآخِرُهُمْ وَارِدٌ فِي الْخَبَرِ *** خُرُوجُهُ مَعِيَّةً وَالدَّجَّالَ الْمَسِيحِ حَتَّى شَبَّهَ الْمَغْرَاوِيُّ أَهْلَ *** الْعِصْيَانِ بِعِجْلِ السَّامِرِيِّ الْقَبِيحِ وَشَارِبَ الدُّخَّانِ وَالْعَازِفَ *** عَلَى الْوَتَرِ بِأَهْلِ الْكُفْرِ الصَّرِيحِ وَطَعْنٍ فِي جَهَابِدَةِ السُّنَّةِ *** كَتَقِيِّ الدِّينِ وَرَبِيعِ السُّنَّةِ مَمْدُوحُ وَدُورِ بِدْعَةٍ نُسِبَتْ لِلْقُرْآنِ *** ذَرّاً لِلرَّمَادِ وَاصْطِيَادِ المُتَاحِ مِنْ جَمْعِ مَالٍ وَشَنِّ حَرْبٍ *** عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ أَفْصَحُواْ وَمَدِّ عَوْنٍ مِنْ جَمْعِيَّةٍ شَرٍّ *** وَائِدَةٍ لِلتُّرَاثِ مُعَانِدَةٍ أَرْجَحُ وَغَمْطِ حَقٍّ وَنَشْرِ بَاطِلٍ *** سَفِيهٌ الْمَغْرَاوِيُّ حَرُورِيٌّ مَجْرُوحُ أَصَابَ قَاتِبَهُ فَشُلَّ حِرَاكُهُ *** فَلَمْ يَعُدْ لِرِكْزِهِ أَزِيزٌ وَلاَ رِيحُ وَذِي سُنَّةُ اللهِ بِالظَّـالِـمِ *** فَضْحُهُ عَلَى الأَشْهَـادِ مُبَاحُ فَلاَ تَغْتَرَّنَّ أَعْنِي الْلَّبِيبَ *** بِزُخْرُفِ الْقَوْمِ وَبَهْرَجِهِمُ الْكَالِحُ وَأَنِرْ لِنَفْسِكَ سِرَاجَ الأَثَرِ *** وَارْفَعْ رَايَتَهُ لِلْعَلْيـَاءِ تُلَوِّحُ وَكُنْ قَوَّالاً لِلْحَقِّ مُقْتَفِياً لَهُ *** وَإِنْ قَلاَكَ النَّـاسُ لاَ تَزَحْزَحُ نظمهـا أخوكم: أبوشعبة محمد القادري المغربي ليلة الجمعة ٢٢ ذي الحجة ١٤٣٢ من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم |
| الساعة الآن 07:10 PM. |
powered by vbulletin