وهذا نمودج آخر
حكى أبو الحسن الدارقطني:
أنه حضر أبا بكر ابن الأنباري في مجلس أملاه يوم الجمعة فصحف اسما أورده في إسناد حديث ، إما كان حبان فقال حيان أو حيان فقال حبان .
قال أبو الحسن فأعظمت أن يحمل عن مثله في فضله وجلالته وهم ، وهبته أن أوقفه على ذلك فلما انقضى الإملاء تقدمت إلى المستملى وذكرت له وهمه وعرفته صواب القول فيه وانصرفت ثم حضرت الجمعة الثانية مجلسه .
فقال أبو بكر (الإمام ابن الأنباري) للمستملي: عرف جماعة الحاضرين أنا صحفنا الاسم الفلانى لما أملينا حديث كذا في الجمعة الماضية ونبهنا ذلك الشاب على الصواب ، وهو كذا وعرِّف ذلك الشاب أنا رجعنا إلى الأصل فوجدناه كما قال.
الخطيب في تاريخه 183/3.
|