وأظن أن ما ذكرت يصلح أن يقال عنه : إنه إشارة لما يحصل في الساحة الإسلامية من تغييب للعلماء العاملين
فارقنا الشيخ الغديان وتلاه الشيخ جميل زينو والشيخ الوائلي وكذلك الإمام يحيى بن عثمان المدرس وكأن لم يكن شيء
فإنا لله وإنا إليه راجعون
وياسلفيين هبوا هبوا هبوا
|