عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-01-2010, 09:08 PM
أبو أنس نبيل القبائلي أبو أنس نبيل القبائلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: ليبيا بنغازي
المشاركات: 103
شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي اخزني اوريد منكم نصيحا لبعض الاخوا في ليبيا بأنشيغال بطلب العلم وترك الجرح والتعديل لاهله

السلام عليكم
اخزني اوريد منكم نصيحا لبعض الاخوا في ليبيا بأنشيغال بطلب العلم وترك الجرح والتعديل لاهله
لانهم لايفقهون شئ نسأل الله ان يهديهم ويصلح حلهم

هذه عشر نصائح ينبغي أن يستصحبها طالب العلم في طريق الطلب :

على طالب العلم في طريق الطلب ، أن يستحضر إخلاص الوجه لله تعالى ، وعليه أن يستصحب نية الثواب والزلفى إلى الله تعالى ، وابتغاء ما عنده في الآخرة .

وعليه أن يتخلق بأدب التواضع وخفض الجناح ، وضده الخيلاء، والإعجاب بالنفس ، و التطاول على المعلّم ، والتفاخر على النّاس ، والاستكبار عن الإقرار بالخطأ .

وعليه أن يكون ذا سمت حسن ، فلا يلعب ويعبث ويرفع صوته بالسخف وكثرة الضحك ، ولا يتبجح بالطعن في مخالفيه وأقرانه ليظهر تميّزه عليهم 0

وعليه أن يتخلق بالرفق ، وضده الكلام الجافي والتعنت والتعسف في معاملة الناس والحكم عليهم .

وعليه أن يعتني بالقرآن عناية تامّة ، ويكثر من تلاوته وحفظه ، ويتخذ له الأوراد من ذكر وصلاة وصيام ونوافل ، فإنّها من أعظم ما يعين الطالب على مقصده من طلب العلم بتوفيق الله تعالى .

وعليه أن يتدرج في منهج الطلب ، فيحفظ مختصر من كل فن إن أمكن ، ويضبطه على معلّم حاذق ، ثم ينتقل إلى ما فوقه وهكذا ، وليتجنّب الإشتغال بالمطولات ، والمصنفات المتفرقة قبل أن يضبط أصول العلوم .

وعليه أن يختار الشيخ المربيّ ذي اللسان الورع، والخلق الحسن ، المترفع عن إتيان الشبهات ، وعن سفساف الأخلاق ، وعليه أن يحسن معاملته بالسؤال في الوقت المناسب ، والإنصات والحرص على الحضور والمذاكرة.

وعليه أن يختار القرين الصالح الحريص على العلم بآدابه ، وضده اللعّاب البحّاثة عن الخلاف ، والقيل والقال ، المنشغل بما لا يعنيه المتطاول على المسائل الكبار قبل إتقان العلم ، فلا تصاحب من هذا شأنه فإنّه يضيّع عمرك بلا فائدة.

وعليه أن يكون له عناية خاصّة باقتناء الكتب ، لاسيما كتب السنة والآثار .

10ـ وعلى طالب العلم أن يجعل من نفسه هاديا مرشدا للناس ، بالرفق واللين ، وأن يكف لسانه عن عيب المشتغلين بالدعوة ووعظ الناس ، أو بالجهاد، أو المتفرغين للتعبد، أو بغير الفن الذي حُبّبَ إليه من العلم ، فكلّ ميسر لما خُلق له ، وليجعل طالب العلم نفسه مكمّلا لإخوانه الذين نصبوا أنفسهم على ثغور الإسلام الأخرى .
__________________


قال الحسن البصري : (( " إن مثل الدنيا والآخرة كمثل المشرق والمغرب، متى ازددت من إحداهما قربا ازددت من الآخرة بعدا، الدنيا دار أولها عناء وآخرها فناء، وفي حلالها حساب وفي حرامها عقاب، من استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن ))

من سحاب السلفيhttp://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=124521
رد مع اقتباس