عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 01-08-2011, 05:02 PM
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 331
شكراً: 21
تم شكره 44 مرة في 37 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان الجزائري مشاهدة المشاركة

شيخنا أسامة حفظك الله ورعاك لو تتصلون بالشيخ العلامة سعد الحصين لدراسة المسألة من كل جوانبها بحكم أنَّ الشيخ سعد له علاقة قوية مع مشايخ الشام
فأرجوا النظر إلى مآلات الأفعال حيث قرر الدكتور الشيخ حسين آل الشيخ في رسالته الأصول العامة والقواعد الجامعة للفتاوى الشرعية
إذ قال حفظه الله :" وعليه فواجب على المفتي والفقيه والمعلم وغيرهم ممن تصدر للدعوة والتربية على منهج السلف الصالح النظر إلى مآلات الأقوال والأفعال في عموم التصرفات، وعليه أن يقدر مآلات الأفعال التي هي محل حكمة وإفتائه، وأن يقدر عواقب حكمه وفتواه، ولا يعتقد أن مهمته تنحصر في إعطاء الحكم الشرعي، بل عليه أن يستحضر مآلات ما يفتي به وآثارَه وعواقبَه "
وأؤلئك المشايخ لهم دعوة عبر سنين في تلك البلاد
وانتقادات شيخنا أسامة العتيبي
مسلكية أخلاقية
وليس أخطاء أولئك المشايخ على درجة واحدة
كالشيخ أكرم زيادة وغيره ...
فالمشكل الذى يظهر لي وسبب تولد الفتن وما شابه هو :
العناد والتعصب للرأي والإصرار على الخطأ وإن نصح الناصحون
ولاحول و لا قوة إلاَّ بالله
والله أعلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان الجزائري مشاهدة المشاركة


فنرجوا من شيخنا الكريم التوجيه حول ما طرحت
محبكم : سفيان ابن عبد الله الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أخي سفيان ،أما ماقلته وطلبته فلا نظن أن الشيخ أسامة قد غاب عنه ما قلت وهو هو حفظه الله .

أما ما قلته من أن القوم لهم دعوة ولهم جهود ،صحيح لهم دعوة إلى البدع والدفاع عن المبتدعة والخوض في المتشابه وترك المحكم ومخالفة منهج السلف ،فهل هذه هي الجهود الأنفة الذكر ؟
نسأل الله السلامة والعافية ، وها أنا اذكرك بحديث عظيم صح عن نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال(لَعَنَ اللّهُ مَنْ آوَىَ مُحْدِثاً) رواه مسلم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
سئل العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: عفا الله عنك ( لعن الله من آوى محدثاً ) ما حكم من آوى محدثاً ؟
الجواب : من كبائر الذنوب أن تُغني المحدث ، الواجب أن تطرده وأن لا تنزله بضيافتك (1)اهـ
وسئل العلامة عبيد الجابري حفظه الله: يقول السَّائل: إنِّي أحبُّك في الله، ما معنى قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: [لعن الله مَن آوى مُحدِثاً]؟.
الشيخ: أقول: بادئ ذي بَدْأ؛ أحبَّك الَّذي أحببتنا مِن أجله، وجمعَنا وإيَّاك والسَّامعين مِن المسلمين والمسلمات في دار كرامته.
الطلَّاب: آمين.
كما جمعَنا على طاعته.
الطلاب: آمين.
هي تُضبَط هكذا: آوى مُحدِثاً، أو: آوى مُحدَثاً، وآوي الشَّيء بمعنى: ضمَّه إلى كنفه، ولهذا يقولون: فلانٌ يُؤْوِي الأيتام، يعنى: يضمُّهم إليه، بحُسن رعايته وكفالته، إلى غير ذلك ممَّا يحتاجونه. فـ:
* على الضَّبط: محدِثاً؛ هذا اسم فاعل، يعني صاحب الحَدَث، الَّذي أحْدَث في أهل الإسلام أمراً لم يكن معروفاً عندهم، سواءٌ كان هذا الحَدَث: بدعة، أو فسق وفجور، غير معروف عندهم، يعني: - صان الله أسماعنا وأسماعكم مِن كلِّ سوء في الدُّنيا والآخرة - الخمر معروف عند أهل الإسلام، أليس كذلك؟
طالب: بلى.
ألا يوجد في المسلمين مَن يشرب الخمر؟ يوجد، وُجد في أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وُجد هذا، مايستطيع ينكِر، طيِّب، لكن؛ لو أنَّ شخصاً أحْدث في البلد طريقة مُعيَّنة، مثل: أنشأ مصانع، جعل لهذه المصانع طريقة مُعيَّنة، النَّاس يذهبون إليه.. إليها بواسطة هذه الطَّريقة، نقول: هذا مُحدِث في الإسلام حَدَثاً لم يكن معروفاً عندهم.
* ومحدَثاً؛ - بالفتْح - اسم مفعول، المقصود بالحَدَث نفسه.
وعلى كلٍ؛ فإنَّ مُؤْوي المحدِث أو المحدَث هو: الَّذي يتستَّر على الحَدَث أو صاحب الحَدَث، و يدافع عنه، حتَّى يَظهر للنَّاس بأنَّه ليس على حَدَثٍ في الإسلام، ومِن ذلكم قالوا: أنْ يرتكب امرؤٌ ما يوجب عليه الحدّ، صريح واضح، فهو ينافح عنه حتى يطمِس هذا الحَدّ. نعم(2) اهـ
فاتقِ الله أخي الحبيب وارجع عما قلت ولا تخالف منهج السلف واترك الحلبي وجماعته وكبّر عليهم وصل عليهم صلاة الجنازة فقد صاروا في عداد الموتى رحمك الله
والحمد لله رب العالمين

(1):شرح كتاب الحج من صحيح البخاري .
(2):شريط"أهمية العلم".

رد مع اقتباس