عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-29-2011, 02:05 PM
أبو عبيدة إبراهيم الأثري أبو عبيدة إبراهيم الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 390
شكراً: 1
تم شكره 24 مرة في 21 مشاركة
افتراضي ما معنى أحمد الله إليك - من الناحية اللغوية -

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحتاج معنى هذه الجملة ّ: نحمد الله إليكم ؟ التي ذكرت بهذه الصيغة في هذا الحديث
المنتقى شرح موطأ مالك - كِتَاب الْجَامِعِ - باب السلام - الحمد على النعم
1792 1746 - ( مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ ) عَمِّهِ ( أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ) - جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ - ( فَرَدَّ ) عُمَرُ ( عَلَيْهِ السَّلَامَ ، ثُمَّ سَأَلَ - ص 573 - عُمَرُ الرَّجُلَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ ) أَيْ مَا حَالُكَ ( فَقَالَ : أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : ذَلِكَ الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ ) ; لِأَنَّ الْحَمْدَ عَلَى النِّعَمِ يَسْتَدْعِي زِيَادَتَهَا ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) ( سورة إِبْرَاهِيمَ : الْآيَةَ : 7 ) ، وَقَدِ اقْتَدَى عُمَرُ بِالْمُصْطَفَى فِي ذَلِكَ ، فَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلٍ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ ؟ فَقَالَ : أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ذَلِكَ الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ " .
وفقكم الله إخواني
رد مع اقتباس