إجابة أسئلة الدرس الأول من شرح الآجرومية للشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل- المجوعة ( أ )
- كم أقسام الكلام ؟
- اسم.
- فعل.
- حروف جاء لمعنى
- عرِّف الإسم ومثّل له ، وعرف الفعل ومثل له ، وبين أنواعه ؟
الإسم: هو كلمة دلت على معنى في نفسها و لم تقترن بزمان
مثل: محمد، أحمد.
الفعل: هو دلت على معنى في نفسها و اقترنت بزمان معين
مثل:تصريف الفعل الماضي: خرج
تصريف الفعل المضارع: يخرج
تصريف فعل الأمر: اخرج.
- ما هو الحرف ؟
كلمة دلت على معنىً في غيرها.
- ما الفرق بين تعريف الحرف عند علماء النحو وتعريفه عند علماء الشريعة وعلماء اللغة الآخرين ؟
عرف النحويين الحرف بقولهم: كلمة دلت على معنى في غيرها.
أما عند علماء الشريعه واللغه فالحرف عندهم: هي الحروف الهجائية: أ، ب، ت...إلخ.
- مثَّل للحرف عند النحويين بعشرة أمثلة .
من، إلى، عن، على، بلا، كل ، إنما، كلا، لما، حتى، لا.
-ما هو الكلام عند النحويين؟
هواللفظ المركب المفيدبالوضع.
-ما الفرق بين مسمىالكلام عند النحويين ومسمى الكلام عند اللغويين ؟
الكلام عند النحويين: هواللفظ المركب المفيدبالوضع
الكلام عند اللغويين:هو كل ما أفاد معنى عندهم فهو كلام ، فالإشارة والكتابة وحديث النفس عندهم كلام .
فتعريف اللغوين أشمل عن تعريف النحويين.
-استخرجي مسألةعقدية تتعلق بتعريف الكلام
إن أحاديث النفس ، و الكتابة والخط ، و الإشارة لا تسمى كلاما إلا بقرينة، فبذلك تعريف الكلام عند اللغويين مخالف لمفهوم الكلام في إعتقاد السلف ، وموافق للاشاعرة، الذين قالوا: عبارة عن شيء يقوم في نفسه - سبحانه وتعالى -، وهذا مخالف للسلف بل إن كلام الله حقيقي بالحرف والصوت.
-ما معنى كونالكلام لفظا ؟
أي أنه مركب من حروف وأصوات.
-مامعنى كون الكلام مفيدا؟
أي أنه يفيد معنى يحصل السكوت عليه
-ما معنى كونه مركبا ؟
أي أنه مركب من كلمتين أو أكثر
-ما معنى كونه موضوعا ؟
أي بالوضع العربي الذي تتميزه قوانين اللغة العربية، فكل شيء في لغتنا لها وضعها الخاص وإعرابها الخاص بها، فما خلاف اللغه العربيه ليس له وضعاً.
-استخرجي مسالة عقيدية تتعلق بكون الأسماء أو الكلام مصطلحا أوتوقيفيا فكلامنا توقفي أي أن الله علمنا إياه أم أننا اصطلحنا عليه ،و ما ثمرةالخلاف في هذا ؟
إن كلامنا توقيفياً فهو علمٌ عَلَمَ الله بها ألسنة بني آدم، وعلى عكس ما يقال أن اللغه العربية هي من وضع العرب ودليل نقض هذا الكلام، هو ما قالت سبحانه وتعالى: ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ البقرة: 31.
والله ولي التوفيق
__________________
رقم القيد: 004
|