عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 04-05-2011, 09:23 PM
أم عيسى السلفية الجزائرية أم عيسى السلفية الجزائرية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 21
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

السؤال الأول :
ما هو الكلام عند النحويين ؟
الجواب :
الكلام عند النحويين هو لفظ مركب مفيد بالوضع.
السؤال الثاني :
و ما الفرق بين مسمى الكلام عند النحويين , ومسمى الكلام عند اللغويين ؟
الجواب :
الكلام عند اللغويين أشمل من الكلام عند النحويين ، فكل ما أفاد معنى عندهم فهو كلام ، فالإشارة عندهم كلام ، والكتابة عندهم كلام ، وحديث النفس عندهم كلام.
السؤال الثالث :
و استخرجي مسألة عقدية تتعلق بتعريف الكلام ؟
الجواب :
إن حديث النفس والكتابة والإشارة لا تسمى كلاما إلا بقرينة ، فإن كلام الله –عز وجل – عند السلف - رحمهم الله تعالى - حقيقيٌ وهو بحرف وصوت ، بخلاف عند المتكلمين الأشاعرة ونحوهم فهو عبارة عن شيء يقوم في نفسه - سبحانه وتعالى - يفهم خطابه بشيء يلقيه في قلب المتلقي ولذلك عبروا عنه بالكلام النفسي الذي ليس بحرف ولا صوت ، فتعريف النحويين للكلام يوافق ما عليه أهل السنة و الجماعة ، أن كلام الله – عز وجل - بحرف ، وصوت ، وأنه يسمع بعكس اللغويين
السؤال الرابع :
وما معنى كون الكلام لفظا ؟
الجواب :
لفظا بمعنى أن يكون مركب من حروف وأصوات
السؤال الخامس :
وما معنى كون الكلام مفيدا؟
الجواب :
أنه يفيد معنى يحصل السكوت عليه أي لابد أن يكون مفيدا للمعنى
السؤال السادس :
وما معنى كونه مركبا ؟
الجواب :
أي مركب من كلمتين أو أكثر وإما أن يكون من اسمين أو اسم وفعل أو اسم وفعل وحرف فكل يسمى تركيبا
السؤال السابع :
وما معنى كونه موضوعا ؟
الجواب :
أي إذا تواضع عليه أهل اللغة العربية ، أي يعرب بالوضع العربي
السؤال الثامن :
واستخرجي مسالة عقدية تتعلق بكون الأسماء أو الكلام مصطلحا أو توقيفيا فالكلام إما توقفي أي أن الله علمنا إياه أم أننا اصطلحنا عليه ،و ما ثمرة الخلاف في هذا ؟
الجواب :
إن الكلام توقيفي ،فالعرب لم يضعوا لسانهم و إنما عُلِّموا هذا اللسان تعليما ، فلغة العرب لغة تعلموها بتعليم الله - عز وجل- لهم إياها ، إن أصل اللسان العربي مما علمه الله - عز وجل – نبينا آدم - عليه السلام – و لذلك جاء في الحديث " إن إسماعيل – عليه السلام – ألهم لسان العرب إلهاما"
فالأصل في اللغات أنها توقيفية ، وليست اصطلاحية ، بمعنى أن الله - عز وجل - علمها خلقه
السؤال التاسع :
- كم أقسام الكلام ؟
الجواب :
الكلام ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
اسم وفعل وحرف جاء لمعنى
فالاسم وإما يكون اسم ظاهر أو غير ظاهر
والفعل وإما أن يكون فعل ظاهر أو مقدر
وحرف
السؤال العاشر:
- عرِّف الإسم ومثّل له ، وعرف الفعل ومثل له ، وبين أنواعه ؟
الجواب :
الاسم هو ما دل على مسمى غير مقترن بزمان فيقول النحويين الاسم كلمة دلت على معنى في نفسها ولا مقترنة بزمان لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل كقولنا (مصطفى - عمر) فهي عند علماء العربية تسمي أسماءًا ، لكنها تدل على معنى لا يختص بهذا المسمى ، و لا يقترن بزمان لأن الاسم قد يكون اسم و نعت ، و قد يكون اسم بلا نعت
أما الفعل في اللغة العربية هو الحدث ، أو هو الكسب ، أو هو العمل كله بمعنى واحد أحدث حدثا ، فعل فعلا ، عمل عملا ، أما في اصطلاح النحويين فإنها كلمة ، أي جزء من الكلام دلت على معنى في نفسها ، و اقترنت بزمان معين و هذا الزمن قد يكون ماضي ، و قد يكون حاضر، و قد يكون مستقبلا ، إذن الفعل في اصطلاح النحويين هو الكلمة الدالة على معنى في نفسها و اقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة التي هي الماضي و الحاضر و المستقبل ، مثال : (عمر يصلي) مقترنة بالمضارع
أنواعه : له ثلاث أنواع ماضي ومضارع وأمر
السؤال الحادي عشر:
- ما هو الحرف ؟
الجواب :
والحرف مع كل شيء طرفه ، وتَحرَّفَ ذهب إلى جهة أخرى وانحرف حاد عن الطريق المستقيم ، وفى اصطلاح النحاة الحرف كلمة دلت على معنىً في غيرها ، وحدها لا تفيد معنى ، وإنما تدل على معنىً في غيرها نحو قولهم ( ذهبت إلى المسجد) فالحروف إذا ذكرت مجردة لا تفيد معنى وتفيد المعنى إذا أسلمت لغيرها
السؤال الثاني عشر :
- ما الفرق بين تعريف الحرف عند علماء النحو وتعريفه عند علماء الشريعة وعلماء اللغة الآخرين ؟
الجواب :
فاللغويين الحروف عندهم ألف ، باء ، تاء، ثاء ، هذه الحروف ، وهي كذلك في الشرع فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " اقْرَءُوْا الْقُرْآَنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُوْنَ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةٌ ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَىَ سَبْعِمِائَةَ ضِعْفٍ ، لَاأَقُولُ الْمَ حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلَامٌ حَرْفٌ ، وَمِيْمٌ حَرْفٌ " فالحروف الأبجدية حروف عند علماء اللغة ، وعلماء البلاغة ، وعلماء الشريعة ،
أما علماء النحو فإن الحرف عندهم أمر اصطلحوا عليه وهو : الذي أفاد معنى , وليس باسم , ولا فعل ، وهي قرابة عشرين والكلمات التي تسمى حرفاً لا تفيد معنى إلا باتصالها باسم وفعل .
السؤال الثالث عشر:
- مثَّل للحرف عند النحويين بعشرة أمثلة ؟
الجواب :
من ، إلى ، عن ، على ،إلا، لكن ، إن ، حتى ، بل ، قد
أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ
وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً
أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
016 أم عيسى السلفية الجزائرية