( 3 )
عجباً من أدعياء الشجاعة المصطنعة من أمثال " سلمان العودة ويوسف القرضاوي " ومن على شاكلتهما ، والتي أظهروها بعد زوال " علي زين العابدين " .. ..
وكانوا قبل زواله محل تقدير وتمجيد واحترام ، وصدرت عنهم مواقف سجلت عليهم للتاريخ بما قدموا له من ( تزلف ) و ( إشادات ) و مباركة ( ســـــياساته وتوجهاته ومواقفه ) و ( الدعاء له ) بالبقاء والاستمرار لنصرة قضايا الأمة !!! .
وفي المقابل صمت وسكون وهدوء من قبل البعض الأخر منهم .
وهو ما يعني أننا أمام معضلة أخلاقية وفكرية يقوم أفرادها بالوقوف مع الطاغوت ـ كما يسمونه ـ ويسبحون بحمده ، وفي حالة زواله يتظاهرون بنصرة الشعوب والحرية !!! .
وشاهدنا هنا .......................
1 ـــ القيروان ( تونس ) .. .. .. موقع يوسف القرضاوي بتاريخ 10 / 3 / 2009 .
ـ اختتم العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، مساء اليوم الإثنين زيارته الأولى لتونس ، بعد أن شارك في الاحتفال باختيار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " الإيسيسكو " مدينة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009.
ووصل د. القرضاوي تونس أمس تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الحكومة للمشاركة في هذا الاحتفال .
بينما ركزت أغلب كلمات المشاركين الآخرين في الاحتفال على ما وصفوه بـ " دور الحكومة التونسية في رعاية الإسلام وأهله " .
وعقب الاحتفال ، الذي تغيب عنه الرئيس التونسي ، زين العابدين بن علي ؛ بسبب وعكة صحية ألمت به ، حضر د . القرضاوي ورئيس الوزراء التونسي ، محمد الغنوشي ، وعدد من العلماء وممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية ، موكبا دينيا احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف .
2 ـــ بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتعاطف مع مطالب جماهير شعب تونس .
( وإزاء تفاقم هذه الأوضاع ، لا يملك الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - بعد الدعاء إلى الله الرحمن الرحيم أن يحفظ تونس وشعبها من كلِّ مكروه ، وأن تستعيد أمنها الاجتماعي والسياسي، والمحافظة على الأرواح، وعلى الأموال والأرزاق - إلا أن يقوم بواجبه وأداء أمانته، في توجيه النصح خالصا إلى الجهات الآتية:
أولا : إلى رئيس الدولة السيد زين العابدين بن علي ، الذي حمَّله الله المسؤولية ، نذكره بالحديث الشريف : " إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه ، حفظ أم ضيَّع " ......................... ) .
يوسف القرضاوي / رئيس الاتحاد
علي القرداغي / الأمين العام
3 ـــ قال " سلمان العودة " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام والحركات " ... والمنشورة في موقعه ... بتاريخ السبت 15 / 4 / 1430 هـ ـ 11 / 4 / 2009 م
( زرت بلداً إسلامياً ، كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد ، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب ، ويحاكم صورياً ، ويسجن ويقتل ، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته .
ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين ، في مدرسة أو جامعة ، أو بتصرف شخصي ، أو إيعاز أمني ، أو ما شابه . بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ، فالحجاب شائع جداً دون اعتراض ، ومظاهر التديّن قائمة ، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان ، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن ؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة ، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء ؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي ؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية ، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو ، وهذا معنى صحيح ، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه ) إ . هـ .
4 ـــ وما قاله " سلمان العودة " .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( صناعة المستقبل ) والتي أقيمت بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فيصل بالدمام ... الثلاثاء 9 / 6 / 1430هـ ـ 2 / 6 / 2009 م .
المقطع 33 : 40 : 1 / 35 : 49
( زرنا عدد من البلاد مصر المغرب حتى تونس ، أنا زرت تونس وكتبت مقالاً ، العديد من الاخوة يعني انتقدوا هذا المقال ، يقول لي واحد أمس إنوا في عشرة آلاف رابط ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
المقال هذا ما كتب لمدح أحد ، وليس من عادتي أن أمتدح أحداً أو أذم إلا بقدر معتدل يحقق المصلحة ، ولكن كان المقصود إنوا مع الانفتاح الاعلامي ، مع الانفتاح الاقتصادي ، حتى والاجتماعي يكون هناك تغيرات في الأوضاع ولذلك علينا أن نستثمر هذه الانفتاحات ، وأن نشجعها بين الدول الإسلامية ، والمجتمعات الإسلامية ) إ . هـ .
|