( 4 )
ومع أحداث تونس ... فضح البنائيون والقطبيون السروريون بعضهم بعضا !!! ...
وشـــــهد الشهود من أتباع الجماعة القطبية السرورية مع نفسهم الثوري على زائغهم الكبير !! .
قال الكاتب / مشاري بن محمد الكثيري ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " تكشفت أمامك يا سلمان ! " ... والمنشورة في موقع " لجينيات " ... بتاريخ 17 / 1 / 2011 م .
( أين أنت يا أيها الشيخ سلمان ، من حقيقة تونس التي أبانت أمام الناس كلهم اليوم ، جبروت الجبابرة ، وتقنين الكفر !! ) .
وقال أيضاً : ( لأول مرة يعلن الأذان في القناة الرسمية بتونس ـ بحسب إفادة موقع الإسلام اليوم ـ الله كم بين الأمس واليوم ، لا شيء إنما هو غضبة محارب !!
أنت القائل " زرت بلداً إسلامياً , كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد ، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً ، ويسجن ويقتل ، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته . ... " ) .
وقال أيضاً : ( ثم قلت غفر الله لك : " بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن ؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة ، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء ؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي ؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية ، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه " إ . هـ .) .
وقال أيضاً : ( لسنا أعداءك يا سلمان والله لسنا أعداءك ، ولكن الحقيقة أعز ... متى سيزول عنا هذا التخاذل ، وتغرب تلك المجاملات ...
إن الحقيقة أعز ولو كانت بيد الضعيف اليوم ، والتاريخ لا ينسى ، ولا يرحم ... أين ستذهب يا سلمان من قولك ذلك ، وأي اعتذار سيقبل منك ، وأنت حين نطقت تنطق وكأنك تعلم باطن تونس من إطلالة واحدة ...
سلمان ، من ليس له أعداء ، فليس بمؤمن ! ) .
وقال الكاتب / د. أكرم حجازي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " طرد طاغية " ... والمنشورة بتاريخ 18 / 1 / 2011 م .
( في 11 / 4 / 2009 كتب الشيخ سلمان العودة مقالا في أعقاب زيارة قام بها لتونس واستقبله خلالها الرئيس بن علي. وفي حينه لاقى المقال عاصفة من الشجب والاستنكار من التوانسة وغيرهم من المسلمين الذين عايشوا مظلمة هذا الشعب وكنت واحدا منهم. وعجبت كل العجب أن يكتب العودة بهذا الاستخفاف بالعقول رغم الدماء المسفوكة والجرائم الوحشية والحرب الطاحنة ضد الإسلام وكل مظهر إسلامي في تونس )
وقال أيضاً : ( " ثم يأتي الشيخ سلمان ليكذبنا بما عشناه وشاهدناه حين يقول : " زرت بلداً إسلامياً, كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل .............. "
وحده رأى العودة وأمثاله ما لم تره أمة .. بل أمم ) .
وقال أيضاً : ( مثله الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي أصدر بيانا في 13 / 1 /2011 وجه فيه النصح إلى الجهات الآتية .. حيث خاطب فيه الرئيس بصفة السيد : " أولا : إلى رئيس الدولة السيد زين العابدين بن علي " !
وبعد إزاحته تغيرت اللهجة فوصفه بـ : " الصنم الأكبر هبل ط ، الذي يجب أن تسقط معه : " بقية الأصنام المحيطة به من اللات والعزى ، وبقية الخدام الذين ينتمون للنظام الذي عانى منه التونسيون سنوات طويلة " !!! .
اليوم صار بن علي طاغية وبالأمس كان سيدا وولي الأمر !!! ) .
قال " يوسف القرضاوي " في برامج القناة : الشريعة والحياة .. .. .. تقديم : عثمان عثمان والحلقة المعنونة تحت اسم : " جهاد الظلم ووسائله " ... بتاريخ 16 / 1 / 2011 : ( ولكن الطغاة لا يسمعون ولا ينتصحون إلا أن يسقطوا ، بعدما يسقط يعني زي ما جاء بن علي بعد أربعة أسابيع يقول " فهمتكم " يا غبي ! ما فهمتش إلا بعد أربعة أسابيع وبعد أن سقط العشرات والمئات جئت فهمت ! ما فهمتش من طول تلك الأيام ؟! فهذا شأن الطغاة ) .
وقال الكاتب / د. خالد بن حمد الجابر ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " ألم يأن لسلمان العودة أن يتوب " ... والمنشورة في موقع " لجينيات " ... بتاريخ 18 / 1 / 2011
( لست بقادر على فهم ما حصل ! ثار شعب تونس وسقط الطاغية ، لكنني تذكرت الشيخ الكبير سلمان العودة ! ) .
وقال أيضاً : ( ثم حسنا مرة أخرى ! دعونا ننظر لهذا الشيخ الكبير المهيب ، كان زمناً ما مع الثائرين على الظلم ، المعارضين للخطأ ، الصادعين بالحق . ثم تاب من هذا كله ! وأثبت توبته برحلة مشؤومة لا يزال حامضها حزازا على صدري ، زار فيها الطاغية في عز فرعونيته ، فمدحه ومدح نظامه واعتذر له ، ثم أعلن رؤيته الجديدة بأسلوب سلمان الذي نعرفه ، أقصد بالعرفان الأسلوب ، أما سلمان الذي نعرفه فلم يخرج من السجن بعد ! . وهذا نص ما قاله :
إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية. قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية ؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان , أو المغالبة السياسية أو المزاحمة ، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة ، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة ، هل يترجم هذا إلى " دعوا ما لقيصر لقيصر ، وأصلحوا الأمة من منبر الإم بي سي " ؟ لا نتقول على الشيخ ما لم يقله ) .
وقال الكاتب / بدر سعيد الغامدي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " لطائف الثورة التونسية " ... والمنشورة في موقع " لجينيات " ... بتاريخ 19 / 1 / 2011 م .
( أن الشيخ سلمان العودة وفقه الله ، قد زار تونس فيما مضى ، وجاء مبشرا بأن ما نظنه من قمع الدين وأهله ، ونشر الفجور والكفر ونصرة أهله ، ما هو إلى باطل ومحض خيال ، فاستبشرنا لأن هذا ما نرجوه ونفرح به لإخواننا ، والشيخ لدينا صادق أمين .
ولكن اليوم وبعد أن انقشعت سحائب الظلم والطغيان خرج الشعب التونسي المسلم يطالب الشيخ بالاعتذار عن ما ذكره ، ووقوفه في صف الطاغية ، فأمسينا في غم على غم !
وذلك لأن الأمر خطير جدا ، فإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة كفر بالإجماع ، و الرئيس المخلوع يحكم بغير شرع الله عامدا مختارا ، و يضطهد المحجبات ، و يضيق على المصلين ، و ينهى عن المعروف و يأمر بالمنكر ، ثم يأتي الشيخ سلمان غفر الله له ليزف لنا البشائر من أرض تونس ! والدفاع عن من هذا حاله خطير جدا ولا يخفى على علم الشيخ سلمان ـ و هو من هو في العلم والسبق في الدعوة ـ فإذا كان الأمر كذلك ، فإن الاعتذار للشعب التونسي لا يكفي بل يلزم من هذا التوبة إلا الله ، ورب رجل عبد الله سنينا وجاهد سنينا فإذا هو في آخر عمره ينافح ويخاصم عن الذين كفروا ، فيحبط الله عمله بهذا ، نسأل الله العافية ، قال تعالى : " إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا " ) .
وقال الكاتب / إبراهيم بن محمد الحقيل ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " سقط طاغوت تونس .. فهل يعتبر كل طاغوت ؟! " ... والمنشورة بتاريخ السبت 11 / 2 / 1431
( وفي نظام تونس القمعي المستبد .. كم زكاه من شيوخ النظام وهذا مفهوم ـ وإن لم يكونوا معذورين ـ لأنهم يخافون سطوة هذا النظام .. لكن من غير المفهوم أن يتبرع داعية ليس من بلادهم وفي غنى عنهم فيعطي النظام تزكية لا يحلم بها نظام أقل منه استبدادا وأكثر اعتدالا ، ويطعن في المناضلين الإسلاميين ، والثمن رحلة سياحية لتونس بضعة أيام ، فما أرخص المبادئ والمواقف حين تباع بهذه الأثمان !! .
ولا أجد تفسيراً لذلك إلا أنه خذلان من الله تعالى ، وإلا فكل المنظمات الحقوقية الدولية والعربية مجمعة على أن النظام التونسي في عهد الطاغية بن علي أشد أنظمة العالم قمعا واستبدادا في وقته ..
ويأتي هذا الزلزال الشعبي ليكذب هذه التزكية الرخيصة ، فهل يظفر الشعب التونسي بكلمة اعتذار من هذا الداعية .. أتمنى ذلك .. وإن كنت أشك فيه .. بل لا أستبعد أن يقلب البوصلة باتجاه الشعب الثائر تمجيدا له ومدحا فيه وهو بالأمس يزكي قامعه .. ولن يعد ذلك تناقضا ؛ لأننا في زمن الانقلابات وتقلبات القلوب .. وتبديل المواقف بحسب ما تمليه المصالح الشخصية .. وكل ذلك يجري تحت لافتات الحرية والشفافية والأحلام المثالية ومدن أفلاطون الفاضلة ) إ . هـ .
...........................................
قال د . يوسف بن عبدالله الأحمد .. .. .. عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
الرياض ليلة الأحد 12 / 2 / 1431 هـ .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.
فقد اطلعت على مقال أخي الفاضل الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل بعنوان : "سقط طاغوت تونس .. فهل يعتبر كل طاغوت ؟! ؟ .
وهو من أروع وأنفع ما اطلعت عليه في أحداث تونس وأوصي الجميع بقراءته من سياسيين وإعلاميين ومثقفين وغيرهم وأخص منهم كل من سيشارك في العملية السياسية القادمة في تونس .
|