عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-22-2011, 07:52 PM
أبو حذيفة أشرف محمد عوني أبو حذيفة أشرف محمد عوني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: : الأردن - عمان -
المشاركات: 52
شكراً: 1
تم شكره 6 مرة في 4 مشاركة
افتراضي باب ما جاء في ذي الوجهين

**باب ما جاء في ذي الوجهين**


حدثنا هناد حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال: قال_ رسول الله صلى الله عليه وسلم_ :(( إن من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين ))
قال أبو عيسى وفي الباب عن أنس وعمار وهذا حديث حسن صحيح.

قوله : (( إن من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين ))ولفظ البخاري :(( تجد من أشر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ))، قال القرطبي : إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق إذ هو متملق بالباطل وبالكذب ، مدخل للفساد بين الناس ، وقال النووي : هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها ، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة ، قال : فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين الطائفتين فهو محمود ، وقال غيره : الفرق بينهما أن المذموم من يزين لكل طائفة عملها ويقبحه عند الأخرى ، ويذم كل طائفة عند الأخرى ، والمحمود أنيأتي لكل طائفة بكلام فيه صلاح الأخرى ، ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى ، وينقل إليه ما أمكنه من الجميل ويستر القبيح ويؤيد هذه التفرقة ، رواية الإسماعيلي من طريق ابن عمير عن الأعمش :(( الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء ، وهؤلاء بحديث هؤلاء))

قوله : ( وفي الباب عن عمار وأنس ) أما حديث عمار فأخرجه أبو داود وابن حبان في صحيحه وأما حديث أنس فأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت والطبراني والأصبهاني وغيرهم كذا في الترغيب ، قوله : هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الشيخان وغيرهما .

تحفة الأحوذي
رد مع اقتباس