الله المستعان
جرأة عجيبة من العربي على العلامة عبيد بن عبد الله الجابري
و الله و تالله و بالله إن عبد الحميد العربي
قال لي بفيه و سمعته بأذني عن طريق الهاتف الجوال في مكالمة هو أجراها معي
و ذلك قبل أيام فقط , بعد أن نشر كلامه في العتيبي
قال : أن أسمي الشيخ عبيد - كذا - حكيم الدعوة .اهـ
ثم الآن يتهمه بالإساءة لجملة من طلاب العلم و بتحريض النساء عليه !!
و بأن كلامه ليس عليه دليل و لا برهان !!!
فهل بعد هذا الفلتان الفكري من فلتان أكبر
اللهم لا شماتة , و لكن الظلم ظلمات يوم القيامة
فتُبْ يا رجل و اتق الله , و كن مع أهل السنة السلفيين , و دعْ عنك التميز المزعوم بوصفك لنفسك ومن معك بأهل الحديث !!!
أقول بعد كل هذه الطعونات من العربي يعنون كلماته بقوله :
ولن يسمع مني الشيخُ عبيد الله الجابري كلمةً تسوءه ما حييت، وهو شيخي من قبل ومن بعد، وليقل في ما يراه حقا.اهـ
عجباً و الله إذا كان هذا هو الأدب مع العلماء , و إذا كان بعد كل هذا لا تعتبر نفسك قلت شيئا يسوء العلامة عبيداً
فاعلم أنك فعلا قد بلغت الذروة في الأدب الرفيع !! و أي أدب هو !!
أدب من صنف خاص , كأدب صاحب شريط : النصح الرفيع للعلامة ربيع .
و الملاحط إخواني أن شبهة التلقين التي يتداولها سفهاء و جهّال و غلاة الحجوري في حقّ العلامة عبيد قد سرت إلى عقل العربي و تشربها , شأن كلّ صاحب هوى في الاستنجاد بالنطيحة و المتردية
أو قل شأن كل مستجير من الرمضاء بنار موقودة في هجير الصحراء
فالله المستعان
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً و عملاً متقبّلاً.