عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 10-15-2011, 03:33 PM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
افتراضي

قال العربي - هداه الله - : "يا شيخنا لن أعاملك كما عاملك شريفي.
يا شيخنا لن أعاملك كما عاملك الشيخ يحي الحجوري.
يا شيخنا لن أعاملك كما عاملك علي رضا
يا شيخنا والله لن أعاملك كما عاملك كثير من طلاب العلم السلفيين الذين أسأت إليهم انطلاقا من التحريش والرواية النكرة."اهـ

الله المستعان , ما هذا الحنين إلى مخالفين للمنهج , صرحاء المخالفة , واضحوا الاعوجاج

هل الشريفي , و الحجوري , يعتبران ممن أساء إليهم العلامة عبيد ؟؟!!

الله أكبر , ما أظلمك , و ما أجرأك

آ الكلام في الشريفي و الحجوري هو كلام منطلق من التحريش و الرواية النكرة ؟؟!!

عند هذا الخلط وقفت وربّي حائراً متعجباً

ثمّ أقول : يا عبد الحميد , لقد ذكرت الأسماء التالية :
الشريفي , الحجوري , علي رضا ...

ثم قلت : طلاب العلم السلفيين .

فهل هؤلاء كلهم سلفيون ؟؟!!

أليس فيهم مبتدع واحد فقط معروف البدعة صريح المخالفة كالعيد شريفي ؟؟!!

عجبٌ عجبٌ

و ليس لديّ ما أجيب به , أو أعلق به , غير الدعوة بالهداية لهذا المسكين


ثم قال العربي منهيا أدبه الرفيع :" تزكيتك لرجلين من الجزائر في المكالمة الهاتفية مغامرة كبيرة ومقامرة خاسرة، وهما عندي من أهل السوء"اهـ

قلت : يتكلم المسكين ها هنا عن العالم الفاضل أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة , و العالم الفاضل عبد الغني عوسات جزماً لا شكّ فيه
و و الله أعلنها مدوية : ما رأيت كوقار عبد المجيد جمعة , و حسن كلام و طيب حديث كالذي لعبد الغني عوسات

فاتق الله , و احذر عاقبة الظلم
و إن ذين الرجلين الفاضلين العالمين , ما كتبا فيك شيئا , و لا كلفا نفسيهما عناء الردّ عليك استجابة لمن تتمسح به دائما , العلامة الإمام ربيع بن هادي

أما أنت , فلا تدع فرصة إلا انتهكت وصايا العلامة ربيع , و خالفت توجيهاته لك

فأي الفريقين أحق بالاحترام يا عقلاء

أما عبد الغني فبسبب توفيق الله لعبد الغني عرفنا دجل العيد الشريفي , و عرفنا مخالفة الشريفي , و عرفنا غطرسة الشريفي , و عرفنا جهل الشريفي

و بسبب توفيق الله له أيضا , سنعرف كلّ دخيل , ملبس , دجّال , بعون الله

أسأل الله أن يحفظ الشيخ عبد المجيد , و الشيخ عبد الغني

و يرفع شأنهما و يزيدهما من فضله