عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-04-2011, 09:37 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي [أرجوزة] الْحَائِيَةُ الْمَنْهَجِيَّةِ فِي الرَّدِّ عَلَى الْفِرْقَةِ الْمَغْرَاوِيَّةِ

الْحَائِيَةُ الْمَنْهَجِيَّةِ
فِي الرَّدِّ
عَلَى الْفِرْقَةِ الْمَغْرَاوِيَّةِ
يَاطَالِبَ الْعِلْمِ تَمَسَّكْ بِالْوَحْيَيْنِ *** وَلاَ تَكُ حِزْبِيًّا تَنْجُو وَتُفْلِحُ
وَسِرْ عَلَى نَهْجِ خَيْرِ الْقُرُونِ *** سَلَفِنَا الصَّالِحِ تَسْعَدْ وتَرْبَحُ
كَذَا قَوْلُ رَبِّنـَا الْبـَارِي *** فَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ وَالْمُومِنِينَ يُقْبَحُ
وَذَا خِلاَفُ أَمْرِ الإِلَهِ الرَّحِيمِ *** تَجِدْهُ فِي آيِ الْقُرْآنَ لاَ يُمْـدَحُ
كَقَوْلِهِ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينِ فَرَّ *** قُواْ دِينِهُمْ شِيَعـاً فَفَرِحُـواْ
حَتَّى وُسِمُواْ بِرَذِيلِ الأَعْمَالِ *** الَّتِي بَيَّنَهَا الإِمَامُ مُقْبِلٌ النَّجِيحِ
غِشٌّ فَاحِشٌ وَتَدْلِيسٌ كَـالِحٌ *** وَزَادَ ثَالِثاً الْكَذِبُ الْفَادِحُ
فَاعْلَمَنَّ أُخَيَّ أَنَّ الْعِلْمَ دِيـنٌ *** يُؤْخَذُ عَنِ الْعَالِمِ الرَّبَّانِي الْفَصِيحِ
وَذَا مِنْ مَبَادِئِ الطَّلَبِ النَّظَرُ*** إِلَى السُّنِّيِّ العَـامِلِ الرَّبِيـحِ
كَذَا أُثِرَعَنْ جَمْعٍ مِنَ السَّلَفِ *** مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ الرَّجِيحُ
فَذَا مَغْرَاوِيٌّ كَفَّرَ الأُمَّـةَ *** فَشَابَهَ الْخَوَارِجَ وَقُطْـباً قَبِيـحُ
وَعَنْ قَوْمِ الْخَوَارِجِ لاَ تَسَلْ *** فَعَدُّهـُمْ عَسِيرُ الْحَدِّ وَاضِحُ
فَآخِرُهُمْ وَارِدٌ فِي الْخَبَرِ *** خُرُوجُهُ مَعِيَّةً وَالدَّجَّالَ الْمَسِيحِ
حَتَّى شَبَّهَ الْمَغْرَاوِيُّ أَهْلَ *** الْعِصْيَانِ بِعِجْلِ السَّامِرِيِّ الْقَبِيحِ
وَشَارِبَ الدُّخَّانِ وَالْعَازِفَ *** عَلَى الْوَتَرِ بِأَهْلِ الْكُفْرِ الصَّرِيحِ
وَطَعْنٍ فِي جَهَابِدَةِ السُّنَّةِ *** كَتَقِيِّ الدِّينِ وَرَبِيعِ السُّنَّةِ مَمْدُوحُ
وَدُورِ بِدْعَةٍ نُسِبَتْ لِلْقُرْآنِ *** ذَرّاً لِلرَّمَادِ وَاصْطِيَادِ المُتَاحِ
مِنْ جَمْعِ مَالٍ وَشَنِّ حَرْبٍ *** عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ أَفْصَحُواْ
وَمَدِّ عَوْنٍ مِنْ جَمْعِيَّةٍ شَرٍّ *** وَائِدَةٍ لِلتُّرَاثِ مُعَانِدَةٍ أَرْجَحُ
وَغَمْطِ حَقٍّ وَنَشْرِ بَاطِلٍ *** سَفِيهٌ الْمَغْرَاوِيُّ حَرُورِيٌّ مَجْرُوحُ
أَصَابَ قَاتِبَهُ فَشُلَّ حِرَاكُهُ *** فَلَمْ يَعُدْ لِرِكْزِهِ أَزِيزٌ وَلاَ رِيحُ
وَذِي سُنَّةُ اللهِ بِالظَّـالِـمِ *** فَضْحُهُ عَلَى الأَشْهَـادِ مُبَاحُ
فَلاَ تَغْتَرَّنَّ أَعْنِي الْلَّبِيبَ *** بِزُخْرُفِ الْقَوْمِ وَبَهْرَجِهِمُ الْكَالِحُ
وَأَنِرْ لِنَفْسِكَ سِرَاجَ الأَثَرِ *** وَارْفَعْ رَايَتَهُ لِلْعَلْيـَاءِ تُلَوِّحُ
وَكُنْ قَوَّالاً لِلْحَقِّ مُقْتَفِياً لَهُ *** وَإِنْ قَلاَكَ النَّـاسُ لاَ تَزَحْزَحُ

نظمهـا أخوكم:
أبوشعبة محمد القادري المغربي
ليلة الجمعة ٢٢ ذي الحجة ١٤٣٢
من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس