( 5 )
منذ بداية الصحوة المزعومة و ( عائض القرني ) تناقضاته محيرة ! ، يعيش بين النقيضين اليوم قول وغداً قول مخالف لقوله السابق ، ويحوم في دائرة المصالح والمكاسب .
يتحرك في حلقات متقاطعة مع ( أكاذيب دعائية ) لخدمة حقيقة واحدة ، ألا وهي الشهرة والجاه وجمع المال والتكالب على المكاسب والملذات الدنيوية ، وخير مثال على ذلك كما شاهدنا في برنامج " نقطة تحول " ، قصر مولانا " عائض القرني " ، وكاميرا برنامج ( نقطة تحول) تتجول في قصره المنيف , فرأى الناس افخر الاثاث والسجاد وديكورات الجبس والمشربيات والحدائق الغناء في الفناء الخارجي للقصر ، وبهو الاستقبال .
وعن حياته في قصر فخم تبلغ تكلفته نحو 7 ملايين ريال ، ومظاهر الرفاهية والبذخ التي يعيشها ، وما إذا كانت تتنافى مع شخصية عالم الدين وطالب العلم قال القرني : " أنا من الطبقة المتوسطة ، لست مع الوزراء والأمراء أو بعض القصور التي تمشى فيها بالكيلوات ، ولست أنا في بيت من طين .. الإسلام يقبل أن يكون فيه غنى ، وكان بعض الصحابة من الأغنياء والأثرياء ، بل من كبار الأثرياء في العالم كانوا من الصحابة " .
وأضاف القرني : " أنا لست مع البذخيين ، لكن هل تبغاني أسوي بيت طين عشان تقول عليَّ زاهد العصر وإمام المتقين ؟ ".
وإذا نظرت إلى أحواله وأقواله وتقلباته ، يحتار الإنســــان الحليم العاقل من تصرفات وعقليتة ! .
وهنا لنا وقفتان لتوضيح مدى الكذب والتزوير والتناقض عند الصحوي المتلون " عائض القرني " من خلال أقواله عن كتابه ( لا تحزن ) .
الوقفة الأولى : عن تأليفه لكتابه ( لا تحزن ) .
1 ـــ برنامج : إضاءات ... مقدم البرنامج : تركي الدخيل ... تاريخ الحلقة : الجمعة 10 / 3 / 2006 ... ضيف الحلقة: د . عائض القرني ( داعية ومفكر إسلامي )
تركي الدخيل : هذه مقدمة يا شيخ على أساس أنه أنت كسبت الملايين ؟
د. عائض بن عبد الله القرني : أما هذا الكتاب فالصحيح وهذا العبيكان صاحب المكتبة شاهد وحاضر أنا لم آخذ من نسبة كتاب " لا تحزن " إلا القليل ، وأصبحت الآن ملكية الكتاب للغفاري الآن رجل الأعمال عبد الله الغفاري الآن ..
تركي الدخيل : كيف يعني ؟ ويش دخل الغفاري ؟ .
د. عائض بن عبد الله القرني : لأنه كنت أنا في حالة كنت يعني في حالة وقفة من الدعوة لكن وقت ما كانت كتبي يُسمح لها بالطباعة في تلك الفترة ..
تركي الدخيل : وبعت امتياز الكتاب للغفاري.
د. عائض بن عبد الله القرني : فالغفاري أخذ حقوق ..
تركي الدخيل : هذا عام كامل .
د. عائض بن عبد الله القرني : عام الرمادة في تلك الفترة .
تركي الدخيل : من كم ؟ من عشر سنوات خمس عشرة سنة ؟
د. عائض بن عبد الله القرني : يمكن 12 أو 13 سنة.
تركي الدخيل : قبل ما يشتهر الكتاب .
د. عائض بن عبد الله القرني : أنا طيب أول كتاب ليس مسموح له بالدخول هنا وزهقني هو ألقى عليّ محاضرة وعظني فيها بتقوى الله والانصراف عن الدنيا قلت أبشر ، فأخذه بنسبة وتملكه ، فلما ذهب وجاء الكتاب ونزل نزول قلت .. حتى جاء بعض الناس قالوا حاول أن تعود القضية فيها غبن وإذا راجع الرجل ..
تركي الدخيل : يعني الأرباح المليون والنصف المليون مالك فيها شيء .
د. عائض بن عبد الله القرني : أبداً .
تركي الدخيل : أنت بكم بعت الكتاب ؟
د. عائض بن عبد الله القرني : والله بنصف مليون ، طبعاً في ذاك الوقت تساوي ثلاثة مليون ، وإن تبغى مستعد أشاركك ما عليّ مانع، ترى المال عندي زي الورق ..
تركي الدخيل : الله يغنيك ، إذاً ليس لك من عوائد الكتاب أي شيء .
د. عائض بن عبد الله القرني : لا ليس عوائد شيء وهو دعوة من قارئ يقرأه وثناء حسن ، صدق إني فرحان أكثر من المال ، يا أخي الأميركان يدفعون من أموالهم لكتبهم حتى تُنشر .
2 ـــ الثلاثاء 28 / 1 / 1429 هـ ـ 5 / 2 / 2008 م
الرياض ـ نضال حمادية
مبيعات الكتاب تجاوت مليوني نسخة والمؤلف تنازل عن حقوقه مقابل أقل من 1%
عايض القرني : البزنس والدعوة لا يجتمعان ، وكتاب لا " تحزن " ليس مشروعا تجاريا .
كشفت المبيعات القياسية لكتاب " لاتحزن " لمؤلفه الداعية الإسلامي الدكتور عايض القرني عن تنامي سوق النشر في المنطقة العربية بصورة كبيرة رغم الأزمات الإقتصادية التي تمر بها المنطقة ، كما كشفت أن السوق يتفاعل إيجابيا مع الكتب الجيدة والتي تلبي إحتياجات القراء ، وتدر عائدات قياسية أيضا على مؤلفيها حتى ولو كانوا لايستهدفون الربح بالأساس .
وردا على سؤال عن كيفية تحول مهنة الكتابة التي لا تطعم خبزا في عالمنا العربي إلى تجارة تدر الملايين ، أجاب القرني بشكل غير مباشر : ( أنا لم أؤلف هذا الكتاب لآكل به خبزاً ، أو أجمع به ثروة ، بل إني لم أفكر أن أجني منه أي ربح ، وقد تنازلت عن حقوقه مقابل مبلغ لايوازي 1% مما جنته الشركة المالكة لاحقا ) .
وأبان الداعية السعودي المعروف في حديث خص به " الأسواق . نت " أنه ليس نادما على تنازله عن حقوق الكتاب لقاء هذا التعويض المالي المتواضع في نسبته ، مضيفا أن ( الثواب المرجو من بلســـــمة جراح الناس وتبديد أحزانهم عبر " لا تحزن " هو الأهم والأبقى بالنسبة لي ) .
ودافع الدكتور القرني عن نشاطاته المتعددة أمام ما يتعرض له من اتهامات بإدخال " البزنس " إلى حقل الدعوة الإسلامية ، معتبرا أن الدعوة و " البزنس " لا يجتمعان مطلقا ، ( فلو كانت الثروة همّي لدخلت في مشاريع عقارية وتجارية وكسبت من ورائها ملايين مملينة كغيري من أبناء جيلي وأقراني ، علما أنه عُرض علي الكثير من تلك المشاريع ورفضت ) .
وزاد ( معظم دخلي موجه لإعالة أسرتي ، خصوصا أني لا أتقاضى أجرا باهظا كما يتخيل البعض ، وربما أكتفي بتقديم محاضرة أو ندوة مقابل ألف ريال أو أقل ) .
3 ـــ قال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اســـم : ( يا شعب الجزائر " لا تحزن " ) والمنشورة في " الشروق أون لاين " ... بتاريخ 1 / 4 / 2009 م .
( تمنيّت أن لديّ قدرة لأهدي كل جزائري وجزائرية كتابي " لا تحزن " ، ولكن والحمد الله وجدت الكتاب أمامي في الجزائر ، وهذا ليس دعاية للكتاب ، فأنا لا أتقاضى عليه ريالاً واحداً ولا درهماً ولا ديناراً ؛ لأن حقوقه قد حولت من وقت تأليفه لمؤسسة أخرى أو ما كنت أظن أنه ينتشر هذا الانتشار ) .
4 ـــ قناة MBC
برنامج : " نقطة تحول " ... السبت 8 / 5 / 2010 م
مقدم البرنامج : سعود الدوسري .
ضيف الحلقة : عائض القرني .
عائض القرني : يا أخي نسبتي من الكتب التي عند العبيكان وهذا حي يرزق خمسة عشر في المئه ـ " 15 % " ـ ، كتابنا " لا تحزن " الذي وزع منها الملايين لا أحصل على ريال واحد .
5 ـــ ( الشيخ عائض القرني : شيخ لا يحزن )
على الرغم من غزارة إنتاجه ومؤلفاته الدينيّة والأدبية ، فإنّ شيئًا لن يعوّضَ الداعية الشيخ عائض القرني ، خسارته حقوق كتابه الشهير " لا تحزن " . بقلم : خلود العميان ـ رئيسة تحرير " فوربز الشرق الأوسط " ـ .
" الإسلام لا يعني الفقر " يقول الداعية السعودي عائض بن عبدالله القرني " 48 عامًا " . ويضيف أن الكثير من الصحابة كانوا أثرياء ، ولذلك يعتبر أنه من حقّ كلّ من يبذل مجهودًا في أداء واجب ما ، أن تتم مكافأته على هذا الواجب . " لستُ مع الثراء عن طريق الدعوة ، وإنّما مع جمع المال في الحلال وإنفاقه في الحلال " . هو يعتبر أن المؤسسات الإعلامية العربية " تتاجر بأسماء الدعاة وتستفيد من جماهيرهم " .
يعتمد القرني على إنتاجه الفكري كمصدر رئيسي للدخل . فقد ألّف 80 كتابًا في الدين والثقافة والأدب والشعر ، وله أكثر من 1.000 تسجيل صوتي ديني ، إلى جانب الكثير من الدواوين الشعرية ، وهو اليوم يعمل في مجال الدعوة منذ ما يزيد على 30 عامًا .
يعترف قائلاً : " لم تكن أموري منظمة " ، وذلك في وصفه للفترة التي سبقت توقيعه في شهر يوليو/ تموز 2005 عقدًا حصريًا مع شركة ( مكتبة العبيكان ) التي تقوم اليوم بطباعة ونشر كتبه بموجب حقوق الملكية الفكرية مقابل حصوله على نسبة من المبيعات . لقد جاء هذا العقد بعد التجربة " غير المجدية " مع كتابه الشهير ( لا تحزن ) ، ( راجع قصة " الكتاب الشركة " في عددنا رقم 41 لشهر تشرين الثاني " نوفمبر " 2007 ) .
يقول القرني " كل دخلي من برامج وكتب وإنتاج في كفّة ، وكتاب ( لا تحزن) في كفة أخرى الذي ترجم إلى 29 لغة . لكنّه ليس لي " .
ويشير إلى أن البرنامج التلفزيوني الذي حمل عنوان كتابه ( لا تحزن ) ، تم بيعه إلى التلفزيون السعودي من قبل الشركة المنتجة بـ 1 مليون ريال ( 267.000 دولار) ، لم يحصل القرني إلا على 90.000 ريال ( 24.000 دولار) منها فقط .
|