درّة نفسية في بيان حرص العلماء على نسبة العلم إلى أهله و على الأمانة العلمية
قال الإمام السيوطي في كتابه (الفرق بين المصنف و السارق) ص (35) حاكيا ورع المزني في مقدمة مختصره قائلاً:
حيث قال – يعني المزني- في أول "مختصره" : ...الذي كساه الله لإجلاله نورا ,وزاده في الآفاق سموا و ظهوراً.
كتاب الطاهرة : قال الشافعي : قال الله تعالى {و أنزلنا من السماء ماءً طهورًا } .
قال السيوطي معلّقا : [أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف فينقلها منه بدون عزوها إلى إمامه ؟
قال العلماء : إنّما صنع ذلك لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه.]انتهى
قلت :رحماك ربّي رحماك
هذا الإمام إسماعيل المزني , و من هو في علمه و فقهه و قوته و زهده بل و من هو المزني في عقيدته و نصرته للعقيدة السلفية
أكان مثله يعجز أن يعزوها للمصحف ؟؟!!
وعلى الرغم من ذلك , خفظ الأمانة و لم يسرق تصدير الإمام الشافعي رحمهما الله , فكيف لو رأى هؤلاء الأعلام ما يفعله أدعياء العلم اليوم , اللهم سلّم سلّم .
|