بارك الله فيك أخي أبا أسامة على طرحك ، فالصحابة رضوان الله عليهم كانواْ يدونون الحديث في بادئ الأمر ثم نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم مخافة أن تختلط السنة بالكتاب ثم لمَّا تبين له عليه الصلاة والسلام أنهم يحفظون القرآن الكريم ، رخص لهم في كتابة الحديث وتدوينه .
والشاهد صحيفة عبدالله بن عمرو بن العاص ( الصادقة ) قال أبو هريرة رضي الله عنه :''
فإنه كان يكتب ولا أكتب '' فالشاهد أنهم رضي الله عنهم ضبطوا بالحفظ والكتابة والله أعلم .
وللشيخ محمد سعيد رسلان رسالة طيبة في هذا الباب تراجع .
وأما عن عصر التابعين فقد ورد أثر عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى ابن حزم ليجلس لتدريس العلم مخافة اندراسه بذهاب العلماء وموتهم . والعلم عند الله .
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ
|