عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-16-2013, 06:44 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي التفريغ :

يقول السَّائل :هل موقفُ الشيخ ربيع من مشهور وموسى آل نصر والجوابرة وبقيَّة مشايخ الأردن هو نفس موقفه من علي حسن ؟ وبمن تنصحون الطُّلاب أن يرجعواْ إليه هناك خاصَّةً من الذين رحلواْ إلى هناك لطلب العلم إذا تركواْ هؤلاء ؟

الجواب : موقف الشيخ ربيع أمَّا من ناحية التَّصرِيح بالتبديع فلا أعلم ، أمَّا من ناحية أنهم أنصاره وأولياءه ومحسوبون عليه ويؤيِّدونه ظاهراً وباطناً فهو ألحقه بهم وقال هم معه ؛ ولكنِّي لم أسمع منه التَّصريح بالتبديع ، لكنه ألحقهم به .
لأنهم أنصاره وأعوانه حتَّى في أحلك الظروف التي يكون فيها باطل علي الحلبي واضحاً ( هم يؤيدونه !)
ومن ذلك تقريظاتهم للكتاب رغم الكلام الكثير الذي سمعوه والردود الواضحة الظاهرة التي ردَّ بها أهل العلم على كتاب علي حسن المسمى بـ '' منهج السلف الصَّالح '' (!!)
نجدهم يؤيِّدون وكأن ما في الأمر أيُّ شيءٍ لذلك موقفهم موقف مزرٍ وموقفٌ مخالفٌ لمنهج السلف إضافة إلى ما عندهم من المخالفات والأخطاء ؛ والله أعلم .
أمَّا النَّصيحة في الأردن فيوجد بعض طلبة العلم يستفاد منهم ، وأمَّا هؤلاء فيتركون ومعهم أكرم زيادة أيضاً يترك ، وينظر في من رجى الخير من طلبة العلم السلفيين فيستفاد منهم ؛ والله أعلم .
وهناك اتَّصل بي مرَّة أحد الشباب من الأردن وقال لي : إذا سقط هؤلاء المشايخ ولم ندرس عنهم عند من ندرس في الأردن ؟
أقول : بارك الله فيكم إن اشتراط وُجود علماء سلفيين في بلد من البلدان مع وجودهم في غيره ... هذا ليس شرطاً ، وليس هذا ممّا نصَّ عليه كتاب الله ولا سنَّة الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام .
ففي الزَّمان الذي ظهر فيه شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهّاب رحمه الله وظهرت دعوته من كان في الشـام (؟)
كان الشرك ضاربا أطنابه في الشام ؛ والبدع والخرافة ولاتجد لأهل السُّنة حِسّاً ؛ إلاَّ أنذَر من النَّاذِر فلم يُوجد حسب علْمي أيَّام دعوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهّاب -رحمه الله- إلى ظُهور الشيخ الألباني -رحمه الله- في الأُردن ، لا أعلم عالماً سلفيّاً كان في الأردن .
قد يكونوا طلبة علم ، قد يكونوا ناس صالحين ؛ على الفطرة عندهم سنَّة ... لكن علماء مبرِّزين في الأردن قبل الشيخ الألباني بالسلفية الصَّريحة التي كان عليها -رحمه الله- .
مارأينا في الأردن ، ثم لمَّا ظهر الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- كان هذا ممَّا تميزت به بلادُ الشَّام وتزيَّنت به رحمه الله ، ثم إن بعض النَّاس التفَّ حوله وأرادواْ أن يكسبواْ الصيت به فالتف حوله بعض النَّاس ثم كما يقول الشيخ -رحمه الله- نفسه '' هذه الدَّعوة فضَّاحة '' ففضحت الذين التصقواْ بالشيخ الألباني ولم يكن عندهم من العلم والفهم للمنهج السَّلفي ما عنده أو بعض ما عنده .
بل كانواْ متسلِّقين يعني أصلح الله عليّاً الحلبي وسليماً الهلالي ومن معه ومشهور وغيره ... ماذا كانواْ يفعلون في زمن الشيخ الألباني وفي حياته وكانت رفعتهم بذكر الشيخ الألباني وبانتسابهم إليه وزيارتهم له وعرضهم أعمالهم عليه -رحمه الله- .
فاكتسبواْ بذلك الشهرة إضافة إلى بعض الكتب التي حقَّقوها وكان يعني ذلك الأمر له ميزة في ذلك الوقت لكن في تلك الأيَّام نفسها ، قد كانت تصل الشيخ الألباني -رحمه الله- عن هؤلاء الطلاب أو عن بعضهم فيها شكاوى من سرقتهم لكتاب ، وأخذهم لكتاب أو تسلُّطهم على كتاب كانت تصله أخبار ويَحزن -رحمه الله تعالى- كما أخبرني بذلك بعض الإخوة الثقات الذين عرضواْ مثل هذه الأمور على شيخنا -رحمه الله- الألباني .
فهذه مشاكلهم كانت ( تحدث ) وهو حيٌّ ؛ ولكن ماذا يفعل في بلدٍ فيه هؤلاء الشَّباب الذين ينتسبون إلَى السُّنة ويتسلّطون على كتب النَّاس (؟!) .
خاصَّة سليم الهلالي ، وما ألِّف كتاب في الردِّ على سليم الهلالي إلا في حياة الشيخ الألباني ؛ بل حتى علي الحلبي قد ألِّف فيه لكن المشكلة التي كانت في ذلك الوقت أنَّ معظم الذين يحذِّرون من هؤلاء كانواْ من الحزبيِّين ؛ ولم يكن لكلامهم رواج عند أهل السُّنة ، رغم أنه كان شيئاً مهولاً وكان شيئا يُؤذي أهل السُّنة .
وكم تأذَّى السَّلفيون في العالم بسبب الأفعال الطائشة ، التي كان يفعلها هؤلاء . ولكن كان السلفيون صابرين على هؤلاء وعلى ما يفعلونه من سرقات علمية وعلى تسلُّط على كتب الناس ، وتخريجات الناس ؛ وعمل ضعيف! حتَّى علي الحلبي يعني أعماله كثيرة ضعيفة ودعاوى كثيرة فارغة !! والكلام حول هذا يطول ومشاكلهم الماليَّة ( كل فترة وفترة فيه مشاكل مالية بينهم ) !! وبين من يعمل معهم حتى الصدق فيش !
يعني للأسف الشديد عند جميعهم للأسف ، هذه المشكلة الذين يسمون أنفسهم طلاب الشيخ الألباني -رحمه الله- ، الشيخ الألباني -رحمه الله- كان عالماً نزيهاً كان سلفياً صلباً كان ثابتاً ليس متقلباً متلوِّناً ، فأين هم من الشيخ الألباني -رحمه الله- ؟!
يعني الشيخ الألباني -رحمه الله- من أعظم الناس تحريماً للتصوير أنظر الآن إلى علي الحلبي ومشهور وغيره ... كل شوي ناكزين في فضائية من الفضائيات التي تزعم أنها سلفية أو التي يتضح لنا أنها قطبية أو إخوانية كالمجد وكقناة الناس وكقناة الرحمة والحكمة قنوات قطبية واضحة ولحقتهم الآن الأثر .
مع ذلك نجد هؤلاء يتصدرون هذه القنوات ! حتى قنوات القطبيين الخلَّص مثل قنوات محمد حسان ومع ذلك نجد يظهرون بالتصوير! هل هذا كان يُرضي الشيخ الألباني -رحمه الله- ؟!
كان من أكبر المعارضين لهذه الأمور ، كذلك ما يفعلونه في حياة الشيخ الألباني -رحمه الله- من المشاكل المالية ، وكم مرة تعرضُ على الشيخ ؟؟!
يعني آذوا الشيخ بهذه القضية ( مشاكلهم للأسف كثيرة ) والآن أحكامهم على الحزبيين المصرحون بأنهم سلفيين هل هذا كان يُرضي الشيخ الألباني -رحمه الله- ؟ الشيخ كان صريحاً في دعوته ، لما تبين له حال سيد قطب بكل صراحة تكلَّم ، لما تبين له حال سلمان العودة وسفر الحوالي بكل صراحة تكلم .. ما عنده مصالح شخصية مع هؤلاء
جهر بالحق حتى إذا كان الحق يُخالف ما تريده الدولة كا نيصدع بالحق يقول هذا باطل مع احترامه لولي الأمر وعدم خروجه عليه كان دائماً يتكلَّم حول الديموقراطية حول الإنتخابات بكل صراحة مع أن الدَّولة مثلا في الأردن تدعو إلى الإنتخابات وتدعو إلى الديموقراطية لكن الشيخ الألباني -رحمه الله- كان صريحاً .
كان رجل أمة مع كلامه السلفي الذي يتعلق بولاة الأمور من وجوب طاعتهم وعدم الخروج عليهم ؛ ومع ذلك كان -رحمه الله- يجهر بالحق في مسائل العلم ( في المسائل الشرعية ) .
اليوم صرنا على خلاف هذا الأمر ! يعني صار الحلبي وجماعته على خلاف هذا الأمر ، فماذا فعلواْ؟ فإنهم يؤيدون أموراً واضحة البطلان ، لكن لأن صاحبها أمير أو يتبع الدولة فإنهم حينئذ لا يصدعون بالحق بل يداهنون وماذا يفعلون يتمحلون في تصويب الباطل ! ظاهرُ البطلان فتنبهوا لهذا -رعاكم الله- .
يعني احذرواْ من هذا المسلك الخطير والله أعلم . اهـ
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس