عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-16-2013, 09:56 PM
أبو قدامة محمد المغربي أبو قدامة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: تاوريرت
المشاركات: 827
شكراً: 6
تم شكره 18 مرة في 17 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو قدامة محمد المغربي
افتراضي حكم هده المقولة "اذا اتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه"

مما يتناقله البعض هذه الجملة :

"اذا اتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه"

والجواب عن ذلك:
وصف الله سبحانه وتعالى بالشوق لم يثبت في الكتاب ولا في السنة بل هو صفة نقص يجب أن ينزه الله عنها.

قال شيخ الاسلام ابن تيميةء رحمه اللهء2/317"الشوق ايضا صفة نقص ولهذا لم يثبت ذلك في حق الله تعالى وقد روي:[طال شوق الابرار الى لقائي وانا الى لقائهم أشوق ]وهو حديث ضعيف".

وقال ابن القيم رحمه اللهء في طريق الهجرتين 1/328 :
"هل يجوز اطلاقه الشوق على الله؟.
ج:هذا مما لم يرد به القرآن ولا السنة بصريح لفظه.
قال صاحب منازل السائرين وغيره:
وسبب ذلك أن الشوق انما يكون لغائب".
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
رد مع اقتباس