أحسنت جزاك الله خيراً، وبارك فيك ..
والمشكلة أنه لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري ..
ولما ضعف حديث البخاري : "حقوي الرحمن" رددت عليه بالدليل والبرهان فلم يرفع بذلك رأساً، بل سبني، وشتمني، وووصفني بأقبح الأوصاف، ثم لما تراجع هل تاب مما كان قد صنعه بسبب استكباره يوم أن ضعف الحديث ورددت عليه؟
لم يتب إلى الآن ، ولم يعتذر..
ولما ضعف حديث البخاري: "ليس الواصل بالمكافئ" ورددت عليه باطله بالدليل والبرهان، هل تراجع؟
بل كابر، وعاند، وتسافه، وتحامق، واتهمني بالجهل، وعدم فهم كلام الأئمة، وجعل حلقات في التفرد، وفي الكلام على عنعنة الأعمش رغم أنه هو المعل لرواية الوقف بعنعنة الأعمش!!
ثم تراجع والحمد لله، وصحح الحديث! وليهنأ البخاري، ولتهنأ الأمة الإسلامية بموافقة المليباري الجديد لها في تصحيح الحديث!
لكن: هل تراجع من تبعات تضعيفه؟ هل تراجع عن سفاهاته وحماقاته؟
لا. لم يتراجع.
وإني بحمد الله لا أذمه على تراجعه، بل هذا يحمد عليه، لكن هناك أموراً كثيرة ترتبت على تضعيفه لم يتب منها..
والواجب عليه أن يتوب من منهجه الفاسد الجديد، الذي يسير عليه أهل البدع والضلال..
ووالله لإن تاب من هذا المنهج، وعاد لما عليه أهل الحديث لأقبلن رأسه فرحاً بتوبته، وسأسامحه عن كل كلمة قالها فيَّ زوراً وباطلاً، فأنا أريده أن يتوب، وأن يكون مع السلفيين، بعيداً عن المليباريين وحبائلهم الشيطانية، التي يظن أنها منهج أئمة الحديث المتقدمين!!
فيا أيها الباحث المشرف على تلك المنابر كن رجلاً صادقاً، واستغفر الله، وتب إليه من المنهج المليباري المسخ، فهو خير لك في الدنيا والآخرة .
أسأل الله أن يمن عليك بالتوبة النصوح، وأن يهديك سواء السبيل..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد