بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيراً. . .
والحمد لله الذي تراجع عن تضعيغه لبعض أحاديث الإمام البخاري - رحمه الله تعالى -.
وأرجو أن لا يقترب أحدٌ من صحيح البخاري تصحيحاً وتضعيفاً. كما قال هو ( الشيخ علي رضا ): هيبة لصحيح البخاري.
بل أضف إلى ذلك أيضاً: وهذا الكتاب أجلّ كتاب عندنا بعد الكتاب، وكل من حاول البحث في غير هذا، فقد جانب الصواب. وإن وقع فعلاً بعض الإئمة حديثاً بهذا، فنقول لهم: غفر الله لكم، المعصوم من عصمه الله تعالى، وكلّ يؤخذ من قوله ويرد إلا من قوله لا يردّ.
والذي يتابع إماماً من الأئمة على خطئه محتجاً بذاك الصنيع، فهذا من أبطل الباطل، وسيضيع، سيضيع، سيضيع.
وأخيراً أقول - وهذا من وجهة نظري -: أنّ تراجع الشيخ علي رضا عن بعض أخطاءه لهو شيء طيب، ويدلّ على أن صاحبه فيه مسلك طيب، وننتظر منه المزيد، ونسأل الله تعالى أن يبعد عنا الفتن وتحريشات الشياطين.
|