عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 09-21-2013, 01:05 PM
نور الدين بن العربي ال خليفة نور الدين بن العربي ال خليفة غير متواجد حالياً
مطرود لكونه انتكس وصار حداديا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 84
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

جزاكما الله خيرا ياشّيخ أسامة العتيبي و أباحذيفة آل الشّيخ .


أكمل ، قلت : ( و أنّا هنا أورد شيأ من زيفه ... ) كما هو أعلاه .
و هذا حينُها ، فإلى بيانها ، ما أذكرها إلّا للنّصيحة ، و خدمة لـ : ( الإرواء ) و ( الضّعيفة ) و ( الصّحيحة ) ... :
فأوّلا :
ذكر شيىء من تعالمه و إعجابه بشخصه ! و قد رضي لنفسه أن يوصف بـ : ( العلامة المقرئ المحدث ) !!!
قال الدّكتور ! المغرور :
( قال لي بعض هؤلاء الذين اختلطت عليهم الأمور :لماذا لا تذهب إلى فلان الأستاذ الدكتور العلامة فتسأله عن التفرد ؟
قلت له و لأمثاله : هذا الذي تتكلم عنه كان طفلاً يلعب في الابتدائية عندما كنت أستخرج مسند معاوية من الكتب الستة و مسند أحمد بإشراف شيخي الأول العلامة الإمام مقبل بن هادي الوادعي !!
فلئن كان هذا العلامة قد درس على فلان و فلان ؛ فقد درست على شيخنا مقبل وكنت على اتصال دائم بشيخنا الإمام الألباني و نلت منه خيراً من لقب العلامة في نظري و هو قوله ( أنت مثلنا ) !!
و يكفيني قول شيخنا مقبل : ( نحن نرد على أهل العلم و طلابه مثل علي رضا في الأربعة أحاديث التي انتقدها ... ) !!
و ليس المقام مقام مفاخرة – بل لا يجوز الفخر كما في الحديث الصحيح – لكن الله عدل أمر بالعدل و الإحسان و القسط ؛ فالمسألة علمية بحتة قد سطرت و كتبت في الكتب و لا تحتاج لفلان العلامة حتى يفصل في شيء قد فصل فيه أئمة الحديث و حفاظه من مئات السنين !! ) !
و قال المشرف العامّ ! و المخرّف التّام :
( فهذا شيخنا الألباني خرق إجماع المتقدمين والمتأخرين بتضعيف مجموعة من أحاديث البخاري ؛ أفتتهمه بهدم السنة و المليبارية ؟
أنا أجزم بأنك لا تجرؤ على ذلك ؛ فأنت إنما تجرؤ على من تراه مستضعفاً ؛ فالله يجازيك على بخسك في الميزان وتطفيفك في الكيل، يا من تدعي الحرقة على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
أين كنت عندما ضعف شيخنا خمسة أحاديث في البخاري ؟ بل قال شاذة أو منكرة عن بعضها ؟! هل كانت غيرتك على السنة تحت الصفر ؟!
و ها هي الأحاديث التي ضعفها شيخنا و هي في البخاري و خرق إجماع المتقدمين و المتأخرين بذلك و هدم السنة و كان مليبارياً ضالاً مضلاً !!
ألا قاتل الله الجهل والهوى !! ) !
و قال العلّامة المقرئ المحدّث :
( وإذا كان ( علي رضا ) ضعف حديثاً واحداً في البخاري تبعاً لأبي حاتم فصار هداماً للسنة ؛ فالألباني ضعف خمسة أحاديث لم يسبقه أحد لتضعيفها ؛ فصار مثلاً أعلى في هدم السنة عند صفيق الوجه ابن عطايا عجل الله فضيحته ! ) !
و قال فضيلته :
( نتابع بيان الحق من الإمام مقبل في الرد على جهلة التفرد والشذوذ وزيادة الثقات وغيرها من مسائل العلل التي أصبحت نسيا منسيا في هذا الزمان ؛ بل أصبح المتمسك بها ضالاً مضلاً تائهاً عن الحق - نعوذ بالله من الحور بعد الكور - : ) !
و قال الدّاهية :
( صدق الله العظيم : ( أم على قلوب أقفالها ) ؟
بقي أن يقولوا : إن الإمام مقبل أصبح مليبارياً ضالاً مضلاً تائهاً عن الحق مبتدعاً !!
اللهم ! إن كانت هذه هي المليبارية فأنا أول المليباريين !! ) !
وقال اليقظان :
( رؤيا رؤيت لي من أخ سلفي مشارك في الحديث .
أخبرني الأخ الفاضل المشارك في علم الحديث علي الغامدي أنه رأى فيما يرى النائم أن جماعة من الناس كانوا مجتمعين أمام إحدى العمائر العالية جدا وكان هو من المجتمعين ؛ فرآني من بينهم قد خرجت وبدأت بتسلق العمارة بسلم من الحبال وأني قلت له : تعال معي نصعد .
فقال لي : أنا لا أستطيع .
فأخذت في الصعود بكل قوة ونشاط وسرعة حتى بلغت قمة العمارة ووقفت على ذروتها .
فقلت له : فماذا أولتها ؟
قال ؛ بالمجد والسؤدد والسمو والرفعة في علمك . ) !
و قال الشّيخ :
( أحمد الله تعالى أن يسرني لكشف باطل القائلين بأن التفرد مخالف لما عليه النووي وابن حجر والعراقي وابن الصلاح والزركشي والسخاوي والألباني ؛ وأنه بدعة ولوثة مليبارية ؛ ولم يدر هؤلاء المساكين حقاً أنهم خالفوا المنهج العلمي الذي لا ريب فيه ؛ والذي سار عليه أئمة الإسلام وجهابذته ؛ ومنهم ماشطة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الأنجب :
ابن قيم الجوزية رحم الله الجميع ! ) !
وقال :
( وأقول : فيه رد على جهلة مسألة التفرد كالعتيبي والجزائري وبعض الأساتذة وبعض الصغار ) .
و قال :
(من أعظم الأدلة على جهل كثير من الدارسين في كتب المصطلح عدم اطلاعهم على ما في كتب العلل وبخاصة ما يعرف بالتفرد ! ......
ويتجلى هذا الجهل في ما قمت به من ردود متتالية على الجهول الكذوب أسامة العتيبي وغيره ممن قلده تقليداً أعمى من بعض صغار الطلبة الجزائريين والليبين ؛ لكن المصيبة العظمى أن تجد أستاذاً متخصصاً في الحديث لا يفقه شيئاً عن التفرد !
فقد قال هذا الأستاذ : إن التفرد مخالف لما عليه النووي وابن حجر والسخاوي وابن دقيق العيد والسيوطي والألباني والعباد !
وهذا الكلام يدل على أن هذا القائل لم يطلع على شيء من الكتب التي تقدم ذكرها !......
والنقول كثيرة وواضحة وضوح الشمس في رائعة النهار ؛ ولكن القوم يعذرون لعدم اطلاعهم على هذا ؛ والله يصلح حالنا وحالهم . ) !
و قال أستاذ العلل :
( وللننظر الآن إلى حكم شيخنا الذي وافق فيه الذهبي فحكم على الحديث بالنكارة ؛ لكنه لم يصب في بيان العلة ؛ فإن العامري هو الإمام ابن أبي ذئب كما نبه عليه الحفاظ ؛ ولو عرف ذلك شيخنا لحكم بصحته ؛ فالسند عنده سيكون صحيحاً بلا ريب !......
ولو ان شيخنا راجع " تهذيب الكمال " للمزي ج 25 / ص 634 لجزم أن المراد به هو ابن أبي ذئب الإمام ؛ فقد قال في من روى عنه ( أعني ابن أبي ذئب ) : (مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي فديك (خ م د ت س) )
فنجزم بحمد الله أنه هو المراد ؛ فلم يبق إلا أن تكون الإشارة بالنكارة لتفرد سهيل بن أبي صالح به ؛ ولا يحتمل منه التفرد بهذا الحديث .
وقد وهم البيهقي في تضعيف العامري هذا فظنه أحد المجاهيل أو الضعفاء ؛ وتبعه على ذلك ابن كثير ؛ بل كأن ابن حجر لم يتنبه لذلك أيضاً : انظر " دلائل النبوة " 6 / 518 , و" البداية والنهاية " 6 / 275 , و" اللسان " 3 / 300 . ) !
قلت : ولعلّ في هذه النّقول كفاية – إن شاء الله – و التي تبيّن أنّ الشّيخ – هداه الله – قد أصابته أفة التّعالم و الغرور ! و هي – والله – شرّ آفة ، فإنّي ما كنت أظنّ أنّ الغرور يبلغ به أن يدّعي أنّه أعلم بمسألة التّفرّد من المحدّث الألبانيّ ! بل و خاتمة الحفّاظ ابن حجر العسقلانيّ !!
فرحم الله ابن القيّم حين قال في ( المدارج ) ( 2/ 431 ) :
( ما أكثرَ ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة ) اهـ .
و رحم الله عبد الله بن المعتز حين قال كما في «الجامع » للخطيب البغدادي – رحمه اللّه – ( 1 / 351 ) :
(( التواضع سلّم الشّرف )) اهـ .
( يتبع إن شاء الله ....) .
رد مع اقتباس