اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طلحة السلفي
أ
أقول وجزاك الله خيرا ناصحاً مرة أخرى: إذا كنت ترى نفسك على حق وصواب فالله {يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}، فاصبر وراجع الشيخ مرة بعد مرة ولا تكتب دفاعات عن نفسك!! (رجاءً لا أمراً).
ولعل ذلك مما يمتحنك به الله تبارك وتعالى لحكمة يعلمها، وقد يكون لتمحيص ذنب خفي عنك أو غير ذلك.
فراجع أهل العلم من الشيوخ بالمدينة كأبي أنس ابن هادي شفاه الله وقواه، وأبي أسامة البخاري، وعبدالواحد المدخلي، ولست ببعيد عنهم.
فكن حريصاً على الدعوة أكثر من حرص الذين يسعون في شخصك.
وفقنا الله لكل خير.
أرجو قراءة "قاعدة في الصبر" لشيخ الإسلام ابن تيمية في "جامع المسائل" (1/ 165) أو في "المجموعة العلية" (1/ 33).
|
بارك الله فيك ..
والمحاولات مستمرة وليس عندي يأس والحمد لله ..
والدفاع هنا وإن كان ظاهره عن النفس، لكن فيه دفاع عن المنهج السلفي، ومحاولة لرأب الصدع، ووضع الأمور في نصابها الشرعي..
وكلمة الحق لابد من قولها، ويحرم كتمانها في مثل هذا الحال..
والشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله يقول: لو أخطأ عبدالله بن سليمان الجابري -يعني والده رحمه الله- لرددت عليه، وحفظت له قرابته..
وأنا أعمل بتوجيهه في ذلك، لأنه بمثابة والدي حفظه الله، ولا أرد عليه ردا مفصلاً، لأنه مقام مختلف، وإنما هو تنبيهات إجمالية يقصد منها حفظ كرامة أهل السنة جميعاً، ولسد الباب على أهل البدع والمتربصين..
وهو نوع لطيف من الرد..
والشيخ العلامة محمد بن هادي زرته وسأزوره بإذن الله وأوصاني بالصبر ..
والشيخ عبدالله البخاري كان مسافرا خارج المملكة ولا أدري متى يرجع..
والأخ الشيخ الفاضل عبدالواحد أخي وصديقي العزيز وأصغر مني سناً ودراسة واطلاعاً..
وفقك الله وزادك حرصاً..