عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-23-2015, 11:18 PM
بدر منصور محمد بدر منصور محمد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 22
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي الحلقة الخامسة من شرح كتاب الصيام من منهاج السالكين شرح الشيخ خالد الظفيري

✅ تفريغ شرح كتاب الصيام من منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين للسعدي ، شرح الشيخ خالد الظفيري .
5⃣


نعم .( قال ومن أفطر فعليه القضاء فقط إذا كان فطره بأكل أو بشرب *أو قيء عمدا أو حجامة أو إمناء بمباشرة ، إلا من أفطر بجماع فإنه يقضي ويعتق رقبة ، فإن لم يجد فيصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينا ) . نعم الآن انتقل إلى فصل آخر من فصول الصيام وهي التي تسمى المفطرات ماهي مفطرات الصيام ، قبل ذلك يجب أن يعلم أن المفطرات لها شروط تحققت هذه الشروط تحقق الإفطار بها ، وهي ثلاثة شروط الشرط الأول العلم ، بمعنى أنه إن فعل شيئا من المفطرات جاهلا بأنه مفطر فيتم صيامه ، الشرط الثاني الذكر فإن نسي وشرب وفعل شيئا من المفطرات فأيضا لا شيء عليه ، الشرط الثالث العمد أو الإختيار فإن فعله مكرها فلا شئ عليه كأن يأتيه عدو فيكرهه على الشرب وتحققت فيه شروط الإكراه على مايذكره الأصوليون فإنه لايفطر به لأنه مكره وليس له إختيار ، فإذاً الشروط ثلاث وهي أولا والثاني والثالث نعم ، ماهي هذه المفطرات قال أولا الأكل والشرب وهذا دليله في القرآن ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ) ، فدل على أن من المفطرات الأكل والشرب وهذا بالإجماع ، فإن أكل أو شرب ناسيا فماحكمه ؟ لاشئ عليه ، شرب وأكل مكرها لاشئ عليه ، ويدخل فيه من أكل ظانا بقاء الليل ما يعلم أن الأذان أذن الله عز وجل يقول ( حتى يتبين ) هذا لاشئ عليه ، وكذلك إذا أكل ظانا بقاء أو دخول الليل ، ظن أن الشمس غابت فأكل ثم ظهرت ظهر له أن الوقت ما زال هذا أكل عمدا لكنه يظن ان الشمس غابت ودخل وقت الإفطار ، فهذا فيه خلاف بين أهل العلم ، والصواب أيضا أنه لاشئ عليه ، ويرى الشيخ ابن باز رحمه الله أنه عليه القضاء ، لكن الصحيح من أقوال أهل العلم أن الخطأ هنا سواء في دخول وقت الصيام أو خروجه فهو معذور بذلك فليس عليه قضاء ، وسيأتي بيان المسألة أكثر في قضية المفطرات القادمة . قال ( أوالقيء عمدا ) ، وطبعا يلحق بالأكل والشرب ما كان في حكمه من الإبر المغذية ، لأن الإبر إما أن تكون مغذيات مثل مايسمى بدرب (DRIP) أو جلوكوز أو الفيتامينات هذه مفطرات ، *وإما أن تكون دواء غير مغذي ، مثل الأنسولين أو المضاد هذه ليست مغذيات هذه ليس على الصائم فيها شئ ، وفي الفصل بين المغذي وغير المغذي هذا حكمه إلى أهل الإختصاص من الأطباء ، وأما النوع ، أو المفطر الثالث بعد الأكل والشرب قال القئ عمدا وهذا ورد في حديث أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من ذرعه القئ فليس عليه قضاء ، ومن استقاء فليقضي ) ، معنى من ذرعه القئ أي جاء الترجيع أو القئ رغم عنه لايستطيع رده ولم يكن هو سبب فيه ، مايضع يده في فمه وتعمد الإستقاء او الترجيع فهذا عليه القضاء ، فهذا عليه القضاء ، وأما الرابع قال ( الحجامة ) ، والحجامة فيها أيضا خلاف بين أهل العلم هل هي من المفطرات أو ليست من المفطرات ، والقول بأنها من المفطرات من مفردات الإمام أحمد في المذهب ، لكن ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن هذا المذهب وهو القول بأنها من المفطرات قول أكثر فقهاء أهل الحديث كأحمد وإسحاق ابن راهوَيْه وابن خزيمة وابن المنذر ، وأما أحاديث ابن عباس وهو قوله عليه الصلاة والسلام أو قوله هو ( احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم ) قالوا صواب الروايه وهو قول أحمد وغيره صواب الرواية ( احتجم وهو محرم ) وليس بصائم ، وهو أيضا القول بأنها من المفطرات مارجحه من المعاصرين الشيخ ابن باز والشيخ العثيمين رحمها الله تعالى لقول النبي صلى اله عليه وسلم في الحديث الذي روي عن أكثر من أحد عشر صحابيا ( أفطر الحاجم والمحجوم ) . قال ( أو إمناء بمباشرة ) أي إنزال المني بسبب من الفاعل نفسه إما بتقبيل زوجته أو المباشرة أو الإستمناء فإن حصل منه إنزال المني فهذا على قول جماهير أهل العلم من المفطرات ، بل حكاه بعضهم إجماعا حكاه الكثير من الفقهاء كابن قدامة وغيره ، أنه إن حصل منه إنزال المني بقصد فإنه من المفطرات ، وذهب بعضهم أنه ليس من المفطرات كالظاهرية وغيرهم وهو قول خلاف ماذكر من الإجماع الذي نقله جملة من الفقهاء المتقدمين .
👈 الشريط الثاني الى الدقيقة 23 . نسال الله ان ينفع بها الجميع 📚 ******************************************************


فرغه أبو معاذ مفتاح عمران*
رد مع اقتباس