هل يجوز التسمي بـ(عبد الزراع)؟ الدر المنسكب على أسئلة السائلين من إب، بتاريخ: ليلة الإثنين 13 ذي الحجة 1422ه.. دماج - دار الحديث.
الزراع لا دليل عليه، لكن في قول الله عز وجل: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ [الواقعة:64]، فالزارع من صفات الله عز وجل، أثبت أهل العلم ذلك بهذه الآية، وبما أن الزارع صفة؛ فلا يتسمى بعبد الزارع؛ لأنه لا يتسمى بالصفة: عبد يد الله عبد وجه الله عبد رضا الله عبد سخط الله عبد محبة الله.. كل هذا لا يجوز، إنما يكون التعبيد للثابت من أسماء الله تبارك وتعالى، وبالله التوفيق. وممن أثبته اسمًا ابن العربي المالكي، وقد خطأه حافظ الحكمي في معارج القبول، قال: ومن الخطأ ما عده بعضهم -ومنهم ابن العربي المالكي، في كتابه أحكام القرآن-.. معارج القبول (ج1ص76). قال ابن حزم: اتفقوا على استحسان الأسماء المضافة إلى الله كـ: عبد الله وعبد الرحمن.. وقال: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله.. انظر تحفة المودود ص (80).