( 2 )
أين هؤلاء الذين أفتوا بجواز الأناشيد وقد عظمت بها الفتنة وأصبحت مجالا للكسب المادي والشهرة والأضواء وإعجاب النساء والفتيات بهذا المنشد وذاك !!! .
بل بلغ الأمر في بعضهم أن هجر القرآن واستبدله بالأناشيد وبعضهم يحفظ من الأناشيد اكثر مما يحفظ من القرآن الكريم ومنهم ما يردد الأناشيد اكثر من ذكر الله تعالى والإستغفار وآخرون جعلوها ديدنهم وبعضهم لا يتعظ قلبه إلا بها .
وأين هؤلاء وقد أفتى كبيرهم للمنشدات من بنات وربما بلغن التاسعة أو العاشرة وهذا سن بلوغ عند بعض الفتيات ولا شك أن ذلك قد يحرك الشهوة عند الجنسين وتعتادها نفوسهم وتطرب لها .. .. .. وما قصته مع المنشدة " ميس شلش " عنا ببعيد !!! .
وأين هؤلاء والأناشيد تشبه إلى حد كبير ترانيم النصارى في كنائسهم وللأسف أن من المسلمين من يتابع سننهم حذو القذة بالقذة ! .
نعم لقد خنس أصحاب اللحي والثيابة القصيرة من دعاة " القطبية السرورية " منذ سنوات أمام إسراف حزب الإخوان المفسدون في النشيد والإنشاد ، والعناية بحفظ ألحانه وقصائده ، وتلذذهم الخطير بسماعه ، وبعضه مستورد مصحوب بآلة اللهو كالعود ونحوه ، ولقد روَّجوه على اختلاف أشكاله ، وتنوع ألحانه .
وجميع الجماعات الحزبية التي خرجت من تحت عباءة جماعة الاخوان المسلمون يبيحون الغناء ممثلاً في الأناشيد الصوفية الَّتِي يسمونَها الأناشيد الإسلامية ؛ ظلمًا ، وعدوانًا .
أين هؤلاء .. .. .. مما قاله عباس السيسي في كتابه " قافلة الإخوان " جزء 1 ص 117 : ( حين تقرر سفر الفوج الأول من جنود المتطوعين الإخوان قرر الأستاذ حسن البنا أن تسافر هذه الكتيبة الإسلامية عن طريق ميناء بور سعيد وفي صباح 10 / 3 / 1948 م وصلت هذه الكتيبة إلى بور سعيد تتقدمها فرقة موسيقى الكشافة ) .
وأين هؤلاء .. .. .. مما قاله مفتي القدس السابق " عكرمة صبري " ،وقد نشرت في جريدة "عكاظ " صفحة " الدين والحياة " : منوعات .. .. .. الخميس 22 / 11 / 1429 هـ ـ 20 / 11 / 2008 العدد : 2713
مفتي القدس : لا مانع من الأناشيد الإسلامية مع الموسيقى
عمرو محمد ـ الرياض
مفتي القدس السابق الشيخ الدكتور عكرمة صبري الأناشيد الإسلامية والمسرحيات التي تصحبها موسيقى وآلات الطرب إذا كان الهدف منها تربية الناشئة على حب الرسول صلى الله عليه وسلم والتحلي بمكارم الأخلاق .
وقال فضيلته : لا أعارض مثل ذلك ولا مانع منها فهذه طريقة من طرق وأساليب الإعلام ومن الوسائل المساعدة والمعينة على تفهم الجيل الصاعد لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وعن تكرار السؤال مع فضيلته حول وجود ومصاحبة تلك الأناشيد والمسرحيات بمنكرات كالموسيقى ونحوها قال مؤكدا : العبرة في مضمون النشيد فهناك أناشيد جميلة المعنى والأقوال كنشيد " يا طيبة " عن المدينة المنورة التي اعتبرها جميلة وقد وضعتها في هاتفي المحمول .
ورد مفتي القدس في تصريحه لموقع الفقه الإسلامي بقوله : لا مانع من تلك الأناشيد التي تصاحبها موسيقى ما دامت إسلامية مضمونا ومعنى والرسول صلوات الله وسلامه عليه استقبل بالدف حين دخوله المدينة المنورة . فهذه الأناشيد من الأمور المحببة والتي تعبئ فراغ الشباب والأطفال والناشئة وتشوقهم فلا داعي على التحجير على الشباب المهم قضية الالتزام بالأخلاق وعدم احتكاك الشباب مع الفتيات فهذا هو المحظور كالدبكة والرقص ... اختلاطا مابين الشباب والفتيات ، لكن اذا كان الأمر خاصا بالصبيان لوحدهم والفتيات لوحدهن فهذا أمر مستحب والله أعلم حتى ولو خالطها موسيقى .
أين هؤلاء .. .. .. عن مجموعة من المقرئين الذين ســــلكوا طريق الانشاد الغنائي باسم " انشاد اسلامي " الباحثين عن الشهرة باسم الاسلام أمثال :
1 ـــ القارىء " يحيى حوا " .
2 ـــ القارىء " محمد العزاوي " .
3 ـــ القارىء ( مشاري العفاسي ) فاتن الشباب والفتيات ... وفي حوار مع " مشاري العفاسي " نشرته جريدة " الوطن " الكويتية ، بتاريخ 22 / 9 / 2006 م .. .. ..
قال " العفاسي " بالحرف الواحد : ( الناس عرفتني في البداية كقارئ للقرآن الكريم ولكن عندما اتجهت للإنشاد الديني حققت شهرة اكبر بين الجمهور الذين كانوا يستمعون لصوتي فقط وبعد الإنشاد عرفوني صوتا وصورة ) .
وعندما سأله فيصل الجاسم ـ الذي تابع الحوار معه ـ هل توقعت يوما من الايام ان تكون بهذه الشهرة ؟ .
اجاب العفاسي قائلا : ( لا والله ما توقعت لأنه بداية الامر لم احرص على التسجيل ، بعد ذلك قمت بتسجيل شريط عام 1996 وحققت الشهرة التي كنت ابحث عنها ) .
أرأيتم كيف ان هدف العفاسي من قراءة القرآن الكريم هو الشهرة وليس الاجر والثواب من الله ! .
وأين هؤلاء من " مشاري العفاسي " لما عمل كليب عبارة عن مجموعة من الأدعية الدينية وأذيع على القنوات الغنائية مثل مزيكا وميلودي والتي تبث غالباً أغان دعارة جنسية ! .
الشيء الأغرب في الموضوع أن من قام بإخراج الكليب هو المخرج ياسر سامي والذي الذي أخرج من قبل أغنية للراقصة التونسية نجلا بعنوان " بح خلاص " ورفض ياسر وضع اسمه عليها !!! .
وتعالوا وتمعنوا فيما قاله الاخونجي / محمد العوضي .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " عاشقة العفاسي !! " .. .. والمنشورة بجريدة " الراي " الكويتية .. .. الاثنين 12 / 11 / 1429 هـ ـ 10 / 11 / 2008 م .
( مبروك يا شيخ مشـــاري . انتهت الورقات الثلاث ولم أحدثكم عن عاشقة العفاسي الجامعية الدمشقية التي سمعت منها ذلك الهيام العجيب ذا الدلالات الاعجب والتي لم يسمعها حتى المعشوق ، فإلى المقال المقبل بإذن الله ) .
بل أين هؤلاء .. .. .. من مقالات الحزبي " نبيل العوضي .. .. ..
قال : نبيل العوضي .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " السيرة النبوية ... مع الحبيب " والمنشورة في موقع " الاصلاح " بتاريخ 1/ 9 / 1429 هـ ـ 1 / 9 / 2008 م .
( والجديد في هذه السنة دخول أربعة من عمالقة الإنشاد للمشاركة في البرنامج ، فالشيخ مشاري العفاسي أصدر نشيدة تعتبر تحفة في عالم الإنشاد ، وهي من أروع ما قدمه أخونا الحبيب وسماها " مع الحبيب " وستعرض في مقدمة البرنامج وخاتمته كل يوم ، وسيتخلل البرنامج 13 مقطعا موزعا في الحلقات من الأناشــــيد المصورة ، قام بأدائها المنشد النجم " محمد العزاوي " وصاحب الصوت الشجي " محمد الحسيان " والصوت المميز " أحمد الهاجري " الذين ما إن عرض عليهم الموضوع إلا وسارعوا للمشاركة فيه ) .
وقال : نبيل العوضي .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " خلونا نعيشها.. أحلى حياة " والمنشورة بجريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 1 / 3 / 2009 .
( فالمحاضرات والمحاضرون قد تم اختيارهم بعناية واهتمام لتشمل المواضيع كل جوانب حياة المسلم ، ولم نغفل المتعة والفرحة فيها ، خصوصا في ليلة العفاسي الجميلة ، وستضم هذه الحملة ليلة ممتعة ايضا يجتمع فيها المنشدون من الكويت وخارجها : أحمد الهاجري ، وابراهيم السعيد ، وحمود الخضر ، وأسامة الصافي ، وعبدالقادر قوزع ، ويحيى حوي ، هذه الاسماء اللامعة ستنشد في اجواء جميلة ومحافظة لتكون خاتمة لحملة " الوطن " الدينية التي تهدف لنشر الاخلاق وغرس القيم ) .
وقال نبيل العوضي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مـا شاء الله علينا !! " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 25 / 1 / 2010 م .
( اسأل المثقفين والمفكرين وبسطاء الناس عن ...... " بعض المنشدين " عندنا تجد الثناء العاطر والمدح الجزيل ، هؤلاء هم سفراؤنا في العالم حفظهم الله وسددهم ) .
|