( 3 )
أين كان هؤلاء .. .. .. عندما تنازل ( نبيل العوضي ) و ( مشاري العفاسي ) والحزبيون عن القيم والأخلاق والمبادىء في ليالي فبراير ! حفلات " ليالي ـ مارس 2009 " التي تسمى مجازاً " ليالي ـ فبراير " ... والتقوا مع روتانا في ( ليالي فبراير 2009 ) ! .
وعلى المسرح ذاته الذي يقف فيه أهل الطرب والغناء والعهر وتعزف فيه الموسيقى باختلاف الآلات في " ليالي فبراير " وقف مشايخ ومنشدي أخر الزمان .
الغريب أن " الحزبيين " عام 2009 .. .. .. التزموا الصمت التام حول ظهور وغناء
" نوال " و " اليسا " و " شيرين " و " نجوى " ( ولم نسمع بـ " الكاسيات العاريات " ) !
أين كان هؤلاء .. .. .. عن أحداث حفلات " ليالي ـ مارس 2009 " !!! .
أما التصفيق والتصفير .. .. فحدث عنها ولا حرج في ( حفلة نبيل ومشاري ) .
ـــ قال " نبيل العوضي " : ( أرحب طبعاً أيضاً بإخواننا في " ركاز " الشيخ محمد العوضي ، والأخ علي العجمي أيضاً ، والفنان طارق العلي ـ " رافضي " ـ ، جاي مبكر جزاه الله خير ) .
ـــ لما بدأ " مشاري العفاسي " بالإنشاد :
1 ـ ( دعونا نناجي ) .....
2 ـ ( يا سعد فؤادي كلما ذكر الحبيب ) .
3 ـ ( حين ولدت ) .
كانت المفاجئة أنها كانت مصحوبة بآلات موسيقية واضحة جداً !!! .
ومن العجائب أن الحزبيين من نواب مجلس الامة الكويتي ، ومنهم " وليد الطبطبائي " لم يهاجموا حفلات عام 2009 .. والتزموا الهدوء والمسكنة والطيبة مع حفلات " ليالي فبراير " رغم سماعنا لأصواتهم وتهديداتهم خلال السنوات الماضية لحفلات " هلا فبراير " الغنائية .
لماذا يا ترى سكتوا مع ان هلا فبراير " 2009 م " ، وقد نزعت فيه بعض المغنيات ستار الحياء كلياً ، فلو كانت ــ كما قال أحدهم ــ في بلدها لما لبست هذا اللباس الفاضح ، فكيف في مجتمع ما زال يحافظ على أسسه ودينه ..
والمفاجأة أن أحداً من كبار ملوني الحزبية بجميع تلاوينها الكثيرة ، لم يفتح فمه بكلمة احتجاج واحدة ضد هذه الحفلات ، في حين انهم يملأون كل عام الدنيا ضجيجا وصراخا على حفلات " هلا فبراير " ، رامين من يحضر فعالياتها بالمجون والفسق .. .. ..
ولا فرق بين حفلات " هلا فبراير " .. .. وحفلات " ليالي فبراير " !!! .
لكن حفلات " ليالي فبراير " ، أسكت هواة الدجل والكذب لأنهم لا يستطيعون معاداة صاحب فضائية " الوطن " ، لأن لديه :
1 ـ ماكينة اعلامية مؤثرة تحتضن اطروحاتهم .
2 ـ أضف إلى ذلك أنه " ولي نعمتهم " .
3 ـ وأيضاً ترد عليهم ان أساؤوا الأدب والتصرف .
والطريف ، او المثير للضحك فعلا ، ان الاعلان ذكر ان الحفل سيقام في صالة التزلج على الجليد ، وهو المكان نفسه الذي طالما وصفه هؤلاء الحزبيون بانه "وكر للفساد في الكويت " !
بل أين هؤلاء .. .. .. من " نبيل العوضي " وقد أصبح المشرف العام على اللجنة الإعلامية الدينية ، في " ليالي فبراير 2010 م " .
وقد صرح بذلك " نبيل العوضي " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " الموعد الليلة ! " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 1 / 2 / 2010 م .
قائلاً : ( عندما كلفني اخي العزيز الشيخ " خليفة الصباح " رئيس تحرير جريدة " الوطن " بالاشراف على البرنامج الديني في " ليالي فبراير " كنت اعلم صعوبة الامر ، ولكني استعنت بالله اولا ثم بإخواني العاملين في مشروع " درر " التابع لمبرة " طريق الايمان " واخص بالذكر الاخوين " مشاري العنزي " و " يوسف الانصاري " وباقي الاخوة والاخوات ، فكانوا نعم المعين لهذا المشروع الرائد ) .
ومما لا شك فيه تلاقي وتشاور وتواد بين أعضاء اللجنة الدينية واللجنة الإعلامية الفنية !!! .
وأين هؤلاء من حضور هذا المهرجان ( مشايخ الإسلام !!! ) كما بين ذلك نبيل العوضي في مقالته المعنونة تحت اسم : " الجنة وسوس الأسنان !! " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 8 / 2 / 2010 م .
( الشيخ " محمد حسين يعقوب " من أشهر علماء ودعاة " مصر " ، وحديثه في طب القلوب والأرواح لا يمل سامعه ) .
وقوله : ( أما الدكتور " محمد راتب النابلسي " ، فهو علم من أعلام الدعوة المعاصرة ، نور حديثه أشرق في " الشام " وانتشر في العالم كله ، يكاد حديثه يأخذ بلب سامعه ويسحره ) .
وأين هؤلاء من حضور هذا المهرجان ( مشايخ الإسلام !!! ) كما بين ذلك نبيل العوضي في مقالته المعنونة تحت اسم : " الطفلة المعجزة !! " ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ الاثنين 1 / 3 / 1431 هـ ـ 15 / 2 / 2010 م .
( ما زالت الليالي الدينية في مهرجان " ليالي فبراير " متواصلة ولزحمة برامجنا بفضل الله ستكون عندنا الليلة محاضرتان قيمتان جداً ، الأولى للداعية المبدع الدكتور عمرو خالد ، والثانية لعلمين في الدعوة لله وهما الدكتور عمر عبدالكافي والدكتور محمد الثويني ) .
|