اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر أبو عبد
الشيخ الربيع حفظه الله لا يخطأ ، يسدد [و هو مسدد] و يصيب[و هو مصيب] كبد المبتدعة بسهام السنة يتوجع منها التابع قبل المتبوع
حفظ الله الشيخ و متع به
|
أخي الحبيب العصمة لنبيه - صلى الله عليه وسلم - والعاصم هو الله وحده - عزوجل
فنحن والحمد لله نحب الشيخ في الله ولكن بدون غلو ، وله فضل كبير ودور عظيم في نصرة الدين وليس مثلي من يتكلم على هذا الجهبد ، إلا أنه لا نغالي في الشيخ حتى نقول فيه أنه لا يخطئ ، فهو كغيره من العلماء يثصيب ويُخطي ، وخطأه نزرٌ يسيرٌ لا يُذكر في بحر صوابه وحسناته.
قال العلامة صالح الفوزان - حفظه الله - :
" والعالم إذا اجتهد وأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطا فله أجرٌ واحد والخطأ معذور " وهذا مصداقاً لحديثه - صلى الله عليه وسلم -
أما ما يدندن حوله أهل البدع والأهواء ومنها قولهم " ان الشيخ ربيع يخطيء ويصيب وله أخطاء خاصة في منهجه في الجرح والتعديل "
فيرد عليهم بقول ابن عساكر - رحمه الله - :
" لحوم العلماء مسمومة ، وأن هتك الله أستار منتقصهم معلومة ، فمن ابتلاهم بالثلب ابتلاه الله بالعطب "
ارجو أخي الفاضل ناصر ألا يكون هذا من كلامك .... وإن كان كذلك فارجو تعديله واستغفر الله من كل ذنب عظيم .
__________________
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - " يجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات ؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب ، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة "
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن الليبي ; 08-16-2010 الساعة 11:05 AM
|