عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-21-2010, 10:02 PM
أبوعبدالباري عبدالوهاب أبوعبدالباري عبدالوهاب غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 72
شكراً: 1
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبوعبدالباري عبدالوهاب
افتراضي

قال الشيخ الالباني ـ رحمه الله ـ " (( المهم أن لا ننكرَ الزيادة على (وبركاته)؛ مادام أن عندنا النص القرآني الصريح: {فحيُّوا بأحْسَنَ منها})).
ثم قال:
(( (ومغفرته): جاءت في الحديث الذي كنتُ ذكرتُه في بعض أجزاء "السلسلة الصحيحة" ، وجاء في بعض الآثار الصحيحة التي وردت عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ حيث جاء عنه روايتان هامتان أشكل الأمر بسبب إحداهما على بعض طلبة العلم في السعودية فكتبَ إليّ خطابًا طويلا، والإشكال جاءه من حيث أنه اختلط عليه أمر الابتداء بالسلام على الرد للسلام.
فقد جاء بالسند الصحيح عن ابن عمر أن رجلا بادره بقوله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه، قال: "انتهى السلام إلى (وبركاته)". فأخذ صاحبُنا كلمة: "انتهى السلام عند (وبركاته"، هذا كلام صحيح؛ في الابتداء.

ولذلك نحن ننبه بعض إخواننا الذين لم يفهموا المسألة فهما صحيحًا، فيبتدؤوننا بالسلام بزيادة: (ومغفرته)؛ فنقول: انتهى السلام إلى (وبركاته)، هكذا كانت السنة، وهكذا يقول ابن عمر - أحرص الناس على اتباع السنة - لكنه – هذا الرجل نفسه – كان إذا ردّ السلام زاد (ومغفرته)، فإذًا هو يفرق بين الابتداء بالسلام وبين رد السلام. ففي الابتداء لا يجوز الزيادة على (وبركاته)، لكن في رد السلام يجوز الزيادة على (وبركاته)، والذي جاء في الحديث الذي أشرتُ إليه آنفا وأثر ابن عمر فيه: (ومغفرته).

التزام هذه الزيادة أولى عندي من زيادة أخرى - ولكن سواء كانت هذه أو تلك - فيجوز لمَن أراد أن يطبّق الشطرَ الأول من الآية السابقة: {فَحَيُّوا بأحْسَنَ مِنْها}، ولا يجوز أن أعطل نصًّا قرآنيا صريحا لا يقبل التأويل بسبب أن الناس ما يعرفون هذا الزيادة واعتادوا على (وبركاته) انتهى السلام. هذا ما عندي حول هذه المسألة))".

الملفات المرفقة
نوع الملف: rm ومغفرته.rm‏ (155.0 كيلوبايت, المشاهدات 4)
رد مع اقتباس