عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-28-2010, 02:01 PM
أبو الحسن الليبي أبو الحسن الليبي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: ليبيا بنغازي
المشاركات: 127
شكراً: 0
تم شكره 10 مرة في 9 مشاركة
افتراضي

http://www.alalbany.name/audio/814/814_07.rm
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود البلوي مشاهدة المشاركة
* رابعاً: إنتاج الرسوم المتحركة الجيدة والتي تخدم أهدافاً إسلامية وتربوية .. ولقد وجدت في الأسواق بعض تلك الرسوم والتي أُنتجت لهذا الأمر مثل : 1) سلام. 2) رحلة خلود " والتي تقص قصة أصحاب الأخدود . 3) صقور الأرض ، مع تحفظي على بعض ما فيه ، مما سوف يجده المشاهد لحلقاته.

* خامساً: تنبيه الإعلام العربي كافة على أمرين : 1) فلترة برامج الرسوم المتحركة ومتابعتها قبل طرحها للمشاهد الصغير. 2)الدعم والمشاركة لإنتاج برامج كرتونية مناسبة تخدم أهدافاً إسلامية .. وتربوية . هذا وأسأل الله العظيم أن ينفع بهذه الكلمات كاتبها وقارئها .. وأن يجعلها حجة لهما لا عليهما .. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً. كتبه راجي عفو ربه .. أبو رعد محمد السبيعي
الموضوع من قرص أعطانيه أحد الأصدقاء

بارك الله فيك أخي محمود على نيتك الطيبة ، ولكن هذه النية الطيبة إن لم تكون بالمتابعة والتجريد الصحيح فإن ذلك له مخاطره المعروفة .
لا أريد الإطالة عليك فحسبي أن أقول : هل تعلم من هو مصمم هذا القرص ، حتى تنتقي منه هذا المقال ، والذي فيه بعض مخالفات لكلام وفتاوى أهل العلم كما يلي :

1 / فتوى اللجنة الدائمـة في حكم الرسوم المتحركة

السؤال : ماحكم مشاهدة وشراء أفلام الكرتون الإسلامية
- الرسوم المتحركة - وهي تعرض قصصا هادفة ونافعة للأطفال، مثل : حثّهم على برِّ الوالدين ، والصدق ، والأمانة ، وأهمية الصلاة ، ونحو ذلك ، والمراد منها أن تكون بديلا عن جهاز التلفاز الّذي عمَّت به البلوى ، والإشكال : أنَّها تعرض صورًا للآدميين ، ولحيوانات مرسومة باليد ،
فهل تجوز مشاهدتها - أفتونا مأجورين ؟.

الجواب :

لايجوز بيع ولا شراء ولا استعمال أفلام الكرتون ، لما تشتمل عليه من الصُّور المحرَّمة .
وتربية الأطفال تكون بالطرق الشرعيَّة من التعليم ، والتأديب ، والأمر بالصلاة ، والرعاية الكريمة .

عضو : بكر أبوزيد.
عضو : صالح الفوزان.
نائب الرئيس : عبد العزيز آل الشيخ.
الرئيس : عبد العزيز بن باز .

فتوى رقم : (19933) - بتاريخ 9-11-1418 هجري .

فهذا جواب أهل العلم على الفقرة الرابعة التي أوردتها هنا .

وهذا سؤال وجه إلى فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -
السؤال : ما حكمُ صورِ الكرتونِ التي تخرج في التلفزيون ؟
فأجابَ - رحمه الله - :
" أمَّا صورُ الكرتونِ التي ذكرتم أنها تخرجُ في التلفزيون :
فإن كانت على شكلِ آدميٍّ : فحكمُ النظرِ فيها محلُّ ترددٍ ، هل يُلحقُ بالصورِ الحقيقية أو لا ؟
والأقربُ أنه لا يُلحَقُ بها .
وإن كانت على شكلِ غيرِ آدمي : فلا بأس بمشاهدتِها ، إذا لم يصحبها أمرٌ منكَرٌ ، من موسيقى أو نحوِها ، ولم تُلهِ عن واجبٍ "
انظر : مجموع الفتاوى ( 2 / سؤال رقم : 333 ) .


قلت : وأفلام الكرتون لا تحتوي إلا على صور الأدميين وتصاحبها الموسيقي والأغاني وهذا امر منكر ، كما أنه القيد الذي أجاز به الشيخ - رحمه الله - الرسوم المتحركة .

وهذا بديل لأفلام الكرتون قال به العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ففي سؤال ٍ وجه لفضيلته قال فيه السائل :
فضيلة الشيخ : لا يخفى عليكم حفظكم الله تأثير أفلام الكرتون وما تسمى بالأفلام المتحركة على أخلاق النشء ، وخاصة في العقيدة ، ولكن إذا وجد - وخاصة في هذا الوقت - ما يسمى جهاز وأشرطة الأتاري فهل تكون هذه الأشرطة عوضاً وبدلاً عن أفلام الكرتون؟ .

أجاب - رحمه الله - :

نحن يُذكر لنا هذا كثيراً بأن أفلام الكرتون التي تنشر في التلفاز أنها مضرة ، وربما تكون مضرة في العقيدة ، ولكن هل رأيت أو سمعت عن شيء محدد بحيث نعرف هل ينافي العقيدة أو لا ؟ ، طيب إذاً لا يجوز أن نمكن أولادنا من بنين وبنات في مشاهدة هذا الكرتون ، ما دام أنه يغير العقيدة كيف نجعلهم يشاهدونها ؟
أما شراء بديل فهذا لا بد منه ، وهذا البديل هو كما تفضلت به فيم يروج له الآن ، وهو جهاز صخر ، والأتاري ، لا أعرفه ، فهذا بديل بلا شك ، ولو أنه وضع جهاز فيديو ونقلت منه هذه الصورة لأجل أن ينتفع بها الأولاد من بنين وبنات لكان خيراً.

نقلاً عن : لقاء الباب المفتوح للشيخ العثيمين رحمه الله.

هذه فتوى أخرى للشيخ العثيمين - رحمه الله - من لقاء الباب المفتوح - قيد حكم أفلام الكرتون بخلوها من المنكر كالموسيقى .
السؤال :
فضيلة الشيخ : ظهر الآن في بعض التسجيلات الإسلامية رسوم متحركة يقولون إنها إسلامية يعني ظهر منها مثلاً : فتح القسطنطينية - أو رحلة السلام ، وأخيراً ظهر غلام نجران الذي ذُكر في سورة البروج ، أو في الحديث الذي في صحيح مسلم ، وهذه الرسوم المتحركة يجعلونها بديلاً عن الرسوم المتحركة الفاسدة ، ما هو الحكم في ذلك يا شيخ ؟.

وكان جوابه - رحمه الله كما يلي :


والله! أنا أرى أنها إن شاء الله ما فيها بأس ، لأن الواقع أنك كما تفضلتَ أنها تحمي الصبيان عن الأشياء المحرمة ، فأقل ما فيها إذا كان ولابد أن نقول بالتشديد أنها أسهل من الرسوم الأخرى التي يسمونها أفلام الكرتون ، يعني : تلك كما سمعنا فيها التشكيك في العقيدة ، وتمثيل - والعياذ بالله - للرب عز وجل عند إنزال المطر وما أشبه ذلك ، فعلى كل حال لا أرى فيها بأساً.
السائل : من حيث كونها مرسومة باليد - يا شيخ - أما تأخذ حكم التصوير؟ . الشيخ : الكلام على الذي رسمها إن كان هناك شيء من الإثم فعليه هو ، أما نحن فنشاهد شيئاً مكتوباً منتهياً ، ثم إن الظاهر أنها لا ترسم على صفة إنسان.
- على صورة إنسان - إنسان عادي؟ - إنسان عادي ، ولِحَى ، وعمائم ، وكل شيء.
- يبقى للنظر - لا ينسبون إلى أحد من قواد هذه الفتوحات ما لم يقلهُ ، هذه هي المشكلة ، فأرى أنه إذا كانت ليس فيها إلا الخير ما فيها شيء إن شاء الله.
وإذا كانت مصحوبة بموسيقى فهذا لا يجوز ؛ لأن الموسيقى من المعازف المحرمة.

وهذا أيضا من لقاء الباب المفتوح للشيخ العثيمين - رحمه الله تعالى

فضيلة الشيخ : ما رأيك بأشرطة الفيديو التي فيها أفلام كرتون كــ : قصص الأنبياء ومحاضرات بعض المشايخ ؟ .

أجاب - رحمه الله - :
أما المحاضرات فلا بأس ، لأن فيها مصلحة ، وليست هذه من الصور التي يحذر منها ، لأنها في نفس الشريط لا ترى ولا تشاهد ، وأما الأنبياء فلا يجوز أن تصور صور الأنبياء ، لا في الفيديو ، ولا في الأوراق ؛ لأنهم أشرف من أن تبتذل صورهم بين أيدي الناس.
السائل : أفلام الكرتون ؟ . الشيخ : أفلام كرتون أرجى ، لأن الكرتون حسب ما نعرفه تجعل الصور مشوهة ، ما هي حقيقية فلا يجوز.
السائل : من قصص القرآن مثل غلام الأخدود ؟.
الشيخ : هذا أيضاً غلط ، لأنه ما الذي أدراهم أن أصحاب الأخدود على هذه الكيفية من الأجسام والصفة ، الخلق يتضاعف من آدم إلى هذه الأمة ، كان الناس في السابق طولهم ستون ذراعاً وعرضهم سبعة أذرع ، ثم بدأ الخلق يتناقص إلى أن وقف عند هذه الأمة ، وصار كما تشاهدون ، فالذي أرى أن ما يمثل شيئاً لا علم للإنسان به فإنه لا يجوز عرضه.
السائل : بعضهم يقول : لكي يترسخ في عقول الأطفال؟ .
الشيخ : هل أنت الآن لا تعرف قصة أصحاب الأخدود ؟ .
السائل: بلى .
الشيخ : عرفتها بواسطة هذا ؟ .
السائل : لا.
الشيخ : انتهى ، إذا عرفتها أنت عرفها غيرك ، بدون هذه الأشياء ، ثم من الذي يمثل هذا ؟ ، قد يكون إنساناً لا يعرف شيئاً عن قصة أصحاب الأخدود ، لكن تخيله قال : هذه هي صورتهم .
السائل : القصة بها أشياء ظاهرية تفهم.
الشيخ : المهم أني أرى أن ما يتعلق بقصص القرآن لا يجوز تمثيله ، ولا يجوز عرضه على الصبيان ، حتى أنا في نفسي شيء من عرض قصة محمد الفاتح على الصبيان !!! ، لأنه إذا كان لا يعرض أمام الصبي إلا قصة هذا الرجل فسوف يظن أن هذا الرجل هو بطل الإسلام ، وأنه لا بطل غيره ، وهذا ليس بصحيح ، ففي الإسلام أبطالٌ لا يدركهم الفاتح ولا إلى ركبهم.


وأخيراً هذه فتوى اللجنة الدائمة في حكم تصوير قصص القرآن بالصور المتحركة
تحت رقم : "18027 "

السؤال : : بعض الشباب ينوون إنتاج أسطوانات كمبيوتر تحكي قصصا من القرآن ، وهم ينوون أن تمثل بعض هذه القصص بالصور المتحركة ، وذلك بقصد إغناء الناشئة عما يرد في التلفاز وغيره من اللهو الباطل ، ولتعليم الناشئة أحكام الدين في صورة مبسطة . فنرجو أن تفتونا مأجورين عن حكم الصور المتحركة - الكرتون - ، وعما إذا كانت هذه الصور تشبه في حكمها صور التلفاز من حيث إنهما غير دائمين ، ويزولان ، وعما إذا كانت هذه الصور تشبه الدمى التي يلعب بها الأطفال من حيث إنها للتسلية والتعليم والتمثيل - مثل تمثيل البراق في صورة دمية : كالقط كانت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - تلعب بها - . كما نرجو أن تفتونا أيضا في حكم تقديم الشخصيات التي ترد في قصص القرآن من الصالحين ، أو غيرهم من غير الأنبياء ، أو الصحابة في شخصيات مرسومة ، كــ : تمثيل أصحاب الكهف أو عزير أو غيرهم في صورة شخصيات مرسومة ؟ .

الفتوى : هذا العمل المذكور في السؤال لا يجوز لأمرين :
أولاً : أنه يشتمل على رسم صور محرمة ، وقد لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المصورين ، وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة .
ثانيا : أن هذه الصور تجعل تفسيرا للقرآن الكريم ، وهذا من التلاعب بكتاب الله - عز وجل .
وقد صدر قرار من مجلس هيئة كبار العلماء بمنع هذا العمل .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: بكر أبو زيد
عضو: عبد العزيز آل الشيخ
عضو: صالح الفوزان
عضو: عبد الله بن غديان
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

وهذه فتوى العلامة صالح الفوزان - حفظه الله - يحذرث فيها من تربية الأطفال بما يُسمى بأفلام الكرتون المتحركة ، ويدعون بأنها هادفة لتعليم الآداب الإسلامية تم انتقائها من " توجيهات مهمة لشباب الأمة " للشيخ - حفظه الله - ص : 52-51

السؤال التاسع : ما حكم تربية الأطفال بأفلام الكرتون الهادفة التي فيها فائدة ، وتربيتهم على الأخلاق الحميدة ؟ .

وكان جوابه - حفظه الله - :
" الله حرم الصور ، وحرم اقتنائها فكيف نربي عليها أولادنا ؟ . كيف نربيهم على شيء حرام ؟. على صور محرمة وتماثيل متحركة ناطقة أشبه ما تكون بالإنسان ، هذا تصوير شديد ، ولا يجوز تربية الأطفال عليه ، وهذا ما يريده الكفار، يريدون أن نُخالف ما نهى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فالرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصور ، وعن استعمالها واقتنائها .
وهؤلاء يروجونها بين الشباب ، وبين المسلمين بحجة التربية هذه تربية فاسدة ، والتربية الصحيحة أن تعلمهم ما ينفعهم في دينهم ودنياهم .


كما أن الشيخ الألباني - رحمه الله - يرى بحرمة هذه الرسوم المتحركة انظر الرابط هنا ومن هنا

وما أريد إلا النصح والارشاد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك في الله
أبو الحسن عمران الليبي

__________________
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -
" يجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات ؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب ، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة "
رد مع اقتباس