عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-09-2010, 10:50 PM
أبو حميد محمد القاهري أبو حميد محمد القاهري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 10
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

مسألة نسبةالكلام للشيخ ربيع ...

تجمعني مع الشيخ ربيع المودة والمحبة ، وأنا أعتبره كوالدي ، ولم أعده بشيء إلا وفيت بوعدي ، ولم أظهر له بوجه وأخفي عنه غير ما أظهر بل باطني وظاهري معه سواء تعاونا ونصرة للمنهج السلفي.


فلا شك أن هناك مصلحة لارتباطي بالشيخ ،وهي مصلحة شرعية ، وهي المصلحة التي بين التلميذ والشيخ ، وطالب العلم والعالم ، فأنا أتعلم منه ، وأستمع إلى توجيهاته لاسيما في الوصية بالثبات على المنهج السلفي ،ومعرفة قدر العلماء ، والاهتمام بطالب العلم ومعاملتهم المعاملة الحسنة خلاف ما كان يفعله فالح الحربي ومن على شاكلته من محاربة طلبة العلم ونهي الناس عن الاستفادةمنهم ، بل يستفاد منهم ، مع الرجوع للعلماء والارتباط بهم ، وحفظ حقهم ، وإنزال كلٍّ منزلته التي أنزله إياها الشرع .

وأنا أحب العلماء السلفيين وأحترمهم ، ولاأنزل مدينة فيها علماء إلا حرصت على لقائهم والاستفادة منهم ، بل أحرص على التواصل مع من دونهم من طلبة العلم لأجل المصلحة الشرعية التي حفظها الشرع بين طلاب العلم الشرعي.

أما أن يظن أحد أني أتواصل مع الشيخ ربيع أو غيره من المشايخ لأجل مصلحة دنيوية ، أو مال ، أو حصول على تزكية ، أو نحو ذلك فهذا باطل ولا أساس له ، ولو أردت الحصول على تزكيات من كثير من المشايخ لنلتها فيما أحسب لكني لست من هذاالنوع ، بل لا أطلب تزكية إلا لحاجة شرعية مع التمنع الكثير من طلبها والله المستعان .

بل لدي تزكيات من الشيخ ربيع والشيخ أحمد النجمي رحمه الله ومن غيرهما لم أظهرها إلى هذا الوقت ..

فأسأل الله أن يحفظ علماءنا ، وأن يطيل في عمر الشيخ ربيع على طاعة الله ، وأن يبقي المودة بيني وبينه وبقية أهل العلم والهدى ، وطلاب العلم والسنة
أبو حفص : رأينا مؤخرا مقال لأحد الكتبة في منتديات كل السلفيين يذكر فيه حادثة السجن وأضاف إليه قوله أنكم سجنتم ويقول هذه تذكرة لك فماهو تعليقكم ؟
الشيخ : هذه المسألة يشيعها القطبيون معروف من قبل والخوراج يشيعونها واليوم يتلقفها هؤلاء أهل الغلو أهل البدع يتلقفونها ويتناقلونها ويتواصون بها { أتواصوا به بل هم قوم طاغون } فهم يتواصون بهذا .
وهذه القضية معروفة ومشهورة وهي أني دافعت عن القضاء ورجال الأمن في المملكة العربية السعودية ضد الخوراج فانبرى بعض الناس في قناة الجزيرة للدفاع عن هؤلاء الشباب الذين تلبسوا بمنهج الخوراج ووصفهم بالإخوة وطعنوا في الدولة وفي رجال الأمن فأنا دافعت عنهم فاستغل هذا القضية لرفع دعوى علي بالتشهير مع أني دافعت عن السنة وعما عليه علماؤنا وما يقوله مشايخنا ولكن استغلوا هذه الفرصة وجعلوها مسألة شخصية مع أني لا أعرف الشخص المذكور قبل أن أرد عليه شخصيا المهم لمّا رددت عليه تحولت المعاملة للمحكمة وحكم علي القاضي بستة أشهر سجن و الجلد 150 جلدة وقدأنكرت على القاضي هذا الحكم المخالف للشرع

المهم أنهم نفذوا قضية السجن عام 1428هـ ورفعت المسألة للأمير نايف حفظه الله ومباشرة لما تبين له الخبر مكثت في السجن شهرا واحدا ولم يجلدوني والحمد لله أي جلدة بل أمر الأمير نايف بإخراجي فوراًحتى أخرجوني بدون توقيع ولا تعهد ولا أي شيء ولا تسجيل سابقة ولا شيء .

مباشرة لمّا علم الأمير نايف حفظه الله أخرجوني مباشرة لأنه تبين له أني مظلوم وأن هذه الدعوة فيها نوع من الكيد فالحمد لله أن الأمور صارت إلى خير وصار فيها عز لأهل السنة وفرحوا بها وما شرق بأمر الأمير نايف إلا أهل النفاق وأهل التحزب فهؤلاء اليوم يشيعون أني جلدت كاذبون مفترون وعند الله تجتمع الخصوم

وأما قضية السجن فقد حصل أن سجنت شهرا والحمد لله كان ذلك من أحسن أيّام الحياة التي عشتها فقد كنت الحمد لله رب العالمين أدرس في السجن خمسة دروس في اليوم وأنا مع المساجين أنا أريد أن أرفق بهم ولا أعطيهم الدروس ولكن سبحان الله هم يريدون فكانت تلك الأيّام كلها في العبادة والدعوة والتعليم حتى أنهم حزنوا علي حزنا شديدا لمّا فارقتهم وكنت الحمد لله أذهب داخل العنابر للناس أعلمهم وكما يقول المسئول عن الدعوة في السجن يقول إنك عملت نقلة نوعية في السجن فصار في السجن ما رأوه من قبل مع أنه قد يكون دخل فيه من هو خير مني لكن سبحان الله الدعوة تفيد والمؤمن الصادق وأسأل الله أنأكون من الصادقين حيث ما يحل ينفع حتى ولو كان في مكان البلاء .

والسجن ليس عيبا إن كان الإنسان مظلوما فيوسف عليه السلام سجن في السجن سبع سنوات والإمام أحمد سجن وأئمة أهل السنة كثير منهم من سجنوا فالسجن ليس عيبا إنما العيب أن يسجن الإنسان لأجل مخالفته الشرعية بسبب حكم شرعي يستحقه بسبب ظلم منه هذا الذي يعاب بالسجن أو بالجلد والإنسان إذا تاب لا يعير بذنبه فكيف إن كان داعيا إلى الله داعيا إلى التوحيد ثم ابتلي بسبب أهل الباطل شيخنا الالباني رحمه الله سجن في سوريا مرتين فه لسجنه صار عيبا عليه ؟ هؤلاء الذين يدعون أنهم يحبون الشيخ الالباني رحمه الله فهل يقولون بهذا في الشيخ الالباني رحمه الله ؟ حتى ولو جلدت الإمام أحمد جلد لذلك على الإنسان أن يكون سلفيا وأنصحهم بتقوى الله عز وجل والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس