عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-15-2010, 05:57 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي الذي يسبُّ أم المؤمنين عائشة يسبُّ الله -جلَّ وعلا-!

الذي يسبُّ أم المؤمنين عائشة يسبُّ الله -جلَّ وعلا-!

السؤال:

أحسن الله إليكم سماحة الوالد، يقول السائل: كيف يكون موقف المسلم ممن يَسبُّ أم المؤمنين عائشة -رضي الله تعالى عنها- وهل سبها كفر؟

الجواب:

نعم، سبُّها كفر؛ لأنه تكذيبٌ لله، الله -جلَّ وعلا- نزَّهها وبرأها مما اتهمها به المنافقون، الله برأها؛ فالذي لا يبرأ أم المؤمنين يكون كافرًا؛ لأنه مُكذِّبٌ لله -عزَّ وجلَّ-.

وأيضًا الذي يسبُّ أم المؤمنين يسبُّ الله -جلَّ وعلا-! ليه؟

لأنه يتهم الله بأنه اختار لنبيه امرأةً لا تصلح له، وأنها فاسقة أو فاجرة! فهذا اتهامٌ لله.

الله -جل وعلا- يقول: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ [النور: 26].

فما كان الله ليختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم امرأةً خائنةً في فراشه؛ بل حتى الكافرات، الكافرات زوجات الأنبياء السابقين؛ كزوجة لوط، وامرأة نوح، كانوا كافرتين؛ لكن كانتا عفيفتين، عفيفتين نزيهتين في الفراش؛ لأنه لا يمكن أن يختار الله لنبيه فراشًا فاسدًا؛ فهو يكفر بهذا الوصف.


فضيلة الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-
رد مع اقتباس