( 2 )
نعود ونقول : بدأت القصة أو الحكاية أن نشر في موقع " الإسلام اليوم " ... موقع الشيخ سلمان " متابعات وحوارات ـ أخبار ومتابعات " بتاريخ الجمعة 1 / 10 / 1431 هـ ـ 10 / 9 / 2010 م ، مقالة للرافضي الإحسائي الشيخ محمد عطية ... والمعنونة تحت اســـم : ( يا فضيلة الشيخ سلمان .. كلنا نستنكر !! ) قال فيها :
( لقد قرأت ما جاء عن سماحة الشيخ الدكتور سلمان العودة حفظه الله من موقع جسور التواصل الإلكتروني نقلاً عن برنامجه حجر الزاوية وصرخته التي تنبعث من غيرة على الإسلام والأمة الإسلامية وإني أشيد وأعلن تأييدي التام لكل كلمة أدلى بها وكل حرف تفضل به في مسألة التفجيرات الطائفية التي شهدتها باكستان والعراق في ظروف صعبة تعيشها الأمة وان هذه التفجيرات لن تقدم ولن تؤخر ولن تكون الحل فالذين استهدفتهم التفجيرات أناس بسطاء يعيشون حياتهم اليومية سعياً وراء أرزاقهم وجملة منهم كانوا ضمن تظاهرة ضد الاغتصاب الصهيوني لفلسطين وهذا الاقتتال الطائفي ليس إلا دمار للأمة وابتعاد عن العلماء والقادة في تسيير الأمور ومؤشر خطير لتفشي حالة التعدي على الأرواح البريئة والنفس المحترمة دون أي رادع ديني أو قانوني.
كما أستنكر وبكل قوة وبكل ما تعنيه الكلمة كل عمل طائفي استفزازي فيه إثارة للأمة الإسلامية ومشاعرها وتوجيه السباب والشتائم لرموزها من الصحابة وأمهات المؤمنين فقد تكرر القول والتصريح بحرمة سباب رموز الأمة الإسلامية ممثلة في الصحابة وأمهات المؤمنين والبراءة من كل الأقوال التي تخدش الحياء في حق أم المؤمنين السيدة عائشة التي برأها الباري عز وجل واثبت ذلك في كتابه الكريم واستنكارنا لهذا العمل هو استنكار شرعي ينبثق من خُلق المصطفى وآله ومن فتاوى بينة وجلية لأبرز مراجع الطائفة بتحريم السب والشتم وقد سبقنا إلى بيان ذلك جملة من أبرز علماء الطائفة الشيعية.
وإني حينما قرأت حديث فضيلة الشيخ سلمان العودة لم اشاهد المقطع المذكور ولكنني حينما وقعت عيني على قسم منه في احدى القنوات الفضائية أصابني الذعر الشديد لهذا التجاوز والتعدي والجرأة الخطيرة على مقام الرسول الأكرم من المتكلم ومن الاجتماع الخادش للحياء واستنكر بث القنوات لمثل هذا التسجيل المهين سواء على الفضائيات أو على الشبكة العنكبوتية ؟!! .
وان هذا الحفل المظلم لا يمت للمذهب بصلة ولم يكن يوماً من الأيام من المناسبات التي تحييها الطائفة والتي تقيم مناسبات مواليد المصطفى وآله ووفياتهم فمن أين هذه البدعة الخطيرة والسابقة التي لم نسمع بها لا من مراجع الدين ولا من علماء الطائفة فمن أين جاءوا بهذا الإنحراف الجلي عن تعاليم أهل البيت ؟
وما صدر من هذه الشرذمة التي تعيش في لندن لا يمثل رأي الطائفة ولا علمائها بل تمثل نفسها وقد يكون السكوت عنها أجلى من ابراز ما اتسموا به من الإساءات والسباب الذي لم يسلم منه ابناء الطائفة فضلاً عن بقية اخوانهم من أبناء اخواننا وأنفسنا أهل السنة والجماعة الكرام ورموز الأمة الإسلامية ) . نقلا عن شبكة راصد .
ثم جاء الرد من الاخونجي الإحسائي الجلد " مهنا الحبيل " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " موقف شيعي مسئول " ... والمنشورة في موقع " الإسلام اليوم " ... موقع الشيخ سلمان " متابعات وحوارات ـ أخبار ومتابعات " بتاريخ 11 / 10 / 1431 هـ ـ 20 / 9 / 2010 م ، قال فيها :
( نقول ذلك في معرض الإشادة بالرفض والتأثيم والإدانة الحاسمة التي صدرت من شخصيات شيعية في المنطقة الشرقية والخليج وغطتها صحيفة " اليوم " خاصة رجل الدين الشيعي القطيفي الشيخ محمد عطية التي جاءت للرد على الواعظ الكويتي ياسر الحبيب وجاء ذلك ضمن رسالة واضحة أرسلها الشيخ عطية ونشرت في الإعلام لموقع الإسلام اليوم وثبتت تقديراً له في قسم الشيخ العودة كتدليل على حرص قوى الاعتدال وإعلاء مفاهيم العقل وإجلال أصول الشرع وشخصيات الدين الكبرى بين الطائفتين ) .
وقال أيضاً : ( فيما خطاب الشيخ محمد عطية يؤلّف القلوب ويُهدئ المشاعر ويُعين على بناء الجسور الواقعية والفكرية والإنسانية والوطنية ، من هنا أخرج إلى قضية مهمة أهملتها الأوساط السنية والحكومات العربية العديدة وهي قضية فسح المجال أمام فكر عريق من التراث الشيعي وليس محصوراً كما يعتقد البعض بدعوات مراجعة كريمة صدرت حديثا هذا التراث يكتنف قضايا عقائدية أصيلة في قضية نبذ الانحراف والغلو الذي صعد في عهدين سياسيين عهد الشاه إسماعيل الصفوي 1514 للميلاد واستدعاء الثورة الإيرانية الحديثة لهذه الانحرافات وتدعيم تسويقها لدى الرأي العام ، فهذا المنهج المعتدل يحمل في الأصل مفاصلة مع عقائد الغلو خاصة قضية تكفير الشيخين والانتقام من أتباعهما في عقائد الغلو وهي مفصل رئيس في كارثة الصراع وما يتأسّس عليها من إخلال خطير في العلاقات بين الطائفتين يَمّس أمنهم الجماعي واستقرارهم الوطني وسلمهم الأهلي في دول عديدة وتَنفُذ من خلاله قضايا تدخّل خطيرة باسم المظلومية تضرب وحدة المجتمع والسيادة والاستقلال والوحدة ، بل وتحرق التعايش .
وان رد الاعتبار للتشيع العلوي الذي تحاربه الجمهورية الإيرانية لا يُشترط عليه التطابق مع الفكر السُنّي فهو مدرسة ومعتقد شيعي لا ينبغي أن يُمتحن في الخروج من منهجه الأصلي ، بل يُحترم وتبقى دلائل الحوار حول المختلف في دائرة خاصة من الاحترام لا مناظرة التشفّي وهذا المنهج المطلوب من المؤسسات الرسمية والأهلية يجب أن يندرج كقناعة إستراتيجية وإنسانية وثقافية وليس مواسم استغلال لمواجهة موسمية مع المشروع الإيراني ليتأسّس كثقافة أصلية تحتاجها المؤسسة التعليمية والتربوية الشيعية وكتوجه تاريخي يحمل ذاتياً فرص تخفيف وإبطال كثير من بؤر الاحتقان ويوجد جسور التلاقي في المشتركات ، وإن بقيت قضايا في الخلاف موجودة لكن في إطار فكري وثقافي لا طائفي محتقن يعمل على تثوير قضايا الرأي العام هنا وهناك بخطاب البغضاء والثأر والعداء لصدر الإسلام مع القناعة بأن خلو هذا الخطاب من الثأر الطائفي التي عبأت بها إيران المنطقة لا يعني عدم وجود رؤى وتحفظ يحملها التشيع العلوي في التفضيل أو المعاتبة بل والمعارضة لما جرى في عهود الخلافة الراشدة أو الفكر السني فهذا موجود ، لكنه قضية مختلفة كثيراً عن خطاب العداء والمفاصلة ويجب أن تُتَفهّم لا أن يُشترط عليها ولا أن يُتوافق معها .
إن وعي العالم الإسلامي والوطن العربي وبلداننا الخليجية كمؤسسات رسمية ونخبة ثقافية ودينية لهذه القضية يحمل في طياته فرصا حقيقية من إمكانية بدء الخروج من هذا النفق المظلم الخطير في العلاقة بين أبناء الطائفتين . ندعو الله ونبتهل أن يُبصره الجميع بالعمل والإخلاص فيرون ضوء النور فيه ولو كان بعيداً ) .
التعليق :
خير الكلام ما قل ودل .. .. ..
أترك القارىء الكريم أن يقرأ بتمعن ما قاله الرافضي محمد عطية .. .. ..
ليكتشف فضائح أصحاب العمائم ( السوداء والبيضاء ) ... ليكتشف الحقيقة المرة بشأن مبدأ التقية الذي ينتهجونه وما فيه من دجل وكذب وزيف وخداع للعالمين العربي والإسلامي .
والرافضة أشد الناس إجراماً على وجه الارض .. .. ..
لأن جرائمهم تدخل في سياق فقههم القائم على التقية الصماء ، التي تبطن ما لا تظهر ، وتظهر ما لا تبطن ، فضحاياها كثر في الداخل والخارج .
فقد زعم الرافضي ما زعم .. .. وأنه ، وأنه ..............
ولكن في لقائه في برنامج " البيان التالي " ستكشف أوراقه .
وأن كلماته كانت مجرد إعلانات وشعارات لصالح المذهب الاثنى عشري ، وكل ذلك لتنفيذ مخططاتهم في العالم العربي والإسلامي .
أما " سلمان العودة " وجماعته ( الاخوان المسلمون ) .. .. .. يتصرفون دوماً على تقديم أنفسهم على أنهم البديل ، والمخلص السياسي لكافة الموبقات السياسية ، لكن ما ظهر لنا أن في سلوكهم كثيراً من المكيافيللية , وهذا ما تجلى في الكثير من عملهم الحزبي وهي ممارسات عادية في سلوك الإخوان .
فهم الذين يقدمون أنفسهم للشارع المخدر بالعواطف دائماً بشيء من الطهرانية والورع الكاذب .
والطامة الكبرى دائماً هي ، أنهم يقفزون فوق الواقع ، ويتذرعون بشتى الذرائع ، ويتاجرون
بالمبادئ والشعارات ، ودغدغة عقول العامة والبسطاء ، لحصد مكاسب ، ومنافع سياسية ، ودنيوية ، تحت ستار وغطاء الدين ، وهنا تكمن الكارثة الكبرى الضحك على الذقون , وتبرز المأساة .
أقول أن ( رموز الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي ) غير مؤهلين للمشاركة في أي عمل يتعلق بنصرة الإسلام
وكل شعاراتهم المطروحة لا علاقة لها وواقع العالم الإسلامي ، وأصابع الاتهام موجهة إليهم لأنهم أصحاب بدع وضلالات ، ويفكرون بعقلية المصالح والمكاسب الحزبية والشخصية
وكلما تداعت ودعت قيادات هذه الجماعات الحزبية التحاور وحل المشاكل يخرجون علينا بمصطلحات جديدة ومواقف مراوغة لإدامة بقائهم على الساحة العربية والإسلامية
وبعد كل مؤتمر أو مبادرة من هنا وهناك ، يفشلون فشلاً ذريعاً ، ثم يجري قيادات هذه الجماعات الضالة البحث عن وسائل جديدة لإيجاد أزمات جديدة ، وأرض يبحثون عنها لينقلون إليها ألاعيبهم .
لكن ما يتصل بالحقائق والمآسي الحاصلة والواقعة في الأمة الإسلامية فإنهم ليسوا حريصين عليها ، من محاولات إعلامية و خزعبلات حزبية ، دليل على أن ( رموز الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي ) لا شيء عندهم سوى السراب والخداع السياسي
ولا هم لهم سوى المتاجرة بالدين .
وأما بالنسبة للاخونجي " مهنا الحبيل " .. .. .. فلم يُر في إسلاميي القطيف " نرجسي " مثله ، ورغم ذلك ما هو إلا بوق لمجموعات الحرس القديم في الكيان الاخواني
يدور في حلقة مفرغة تبدأ من حيث تنتهي ، وتنتهي من حيث تبدأ وهكذا دواليك .. .. ..
غيب فكره وأمات عقله ، ويعتمد على الظواهر الصوتية ، فهو كـ " الغوغائيون" تستهويه لغة الأرقام والانجازات والمجاملات والتحركات والمواقف الهامشية ... وكلها أكاذيب في أكاذيب.
وتوجهاته بالية عفنة ، وتفكيره جامد مُتكلس ، مُصاب بالجهل والعمى السياسي ، جنح إلى مناصرة الرافضة .. .. .. وهذا حال الطارئون الجدد ، أصحاب المصالح الذين :
يجيدون الارتزاق .. .. ..
قاصري العقل والتفكير .. ..
أبواق للنظام الطائفي الباطني .. ..
مروجو فكرة الارتماء في أحضان " الدولة الفارسية الباطنية " .. ..
إمعات في سوق النفاق السياسي ، وفي أسواق المزايدة الرخيصة .. ..
مسوخ حمقى يعتمدون على نظرية غوبلز الهتلري النازي ، والتي تبثها قنوات ( الكوثر والمنار والأنوار " الظلمات " ) .
ورغم كل تجارب الاخوان المسلمون العديدة في دهاليز الحزبية دون أي نجاح ! ....
ورغم رفعهم ( الشعارات الحزبية ) ومن ثم صودرت ( الأمانة والصدق ) في ظل هذه الشعارات الحزبية الكاذبة .
لم يسأل " مهنا " نفسه يوماً .. .. ..
أليس الواقع والحال خلاف ما يؤمل :
زادت الحرب على الإسلام ؟ !
شلّت فلسطين ! .
دمرت أفغانستان ! .
طحنت العراق ! .
وأين نحن من الرافضة !!!؟ .
أين نحن .. .. .. من النفوذ السياسي الإيراني المتعاظم ، وصفقات إيران الخفية مع اللاعبين الغربيين الكبار .
أين نحن .. .. .. من نفوذ الشيعة في العراق اليوم .
أين نحن .. .. .. من نفوذ حزب الله في لبنان .
أين نحن .. .. .. من قدوم الحوثيين الشيعة للهجوم على جزيرة الاسلام من الجنوب ، وقدوم الشيعة من شرق المملكة لنبش قبور البقيع في غربها .
أين نحن .. .. .. من تهديد المعمم السعودي " الصفوي " نمر النمر بانفصال الشرقية عن بقية مناطق المملكة .
أين نحن .. .. .. من التشيع في جزر القمر وسطوة المجوس على ذلك البلد السني المستضعف الذي تحاصره الفتن من كل جانب .. .. ..
بل أين نحن .. .. .. من رئيسه الحالي أحمد سامبي " الشيعي المستبصر " كما تسميه آيات قم ، فتح البلد على مصراعيها للمجوس يعيثون ويفسدون ، ويستغلون حاجة هذا الشعب الفقير المعدم لمساومته على دينه وشرائه بالأموال الرافضية ( المال الحلال ) الذي تفاخر به خميني لبنان .
أخيراً ولنقف على الشاهد والواقع المرير .... أن صاروا يساندون الرافضة .. .. ..
فاستقبلهم بالاحتضان ( عائض القرني ومحمد النجيمي وعوض القرني وعبدالعزيز قاسم ) ! .
وتبادل معهم الهدايا ( سلمان العودة ) !! .
وأكل على موائدهم ( سعد البريك ) !!! .
وزار " نصر اللات " وصور معه ( يوسف القرضاوي ومحسن العواجي ) !!!! .
وقال بجواز دراستهم لمذهبهم في مدارسهم الخاصة ( سفر الحوالي ) !!!!! .
ونشر في الصحافة الكويتية أنهم أخوة الوطن معه ( نبيل العوضي ) ! .
بل هاج وماج قياديو الاخوان في بريطانيا ... وبانت عمالتهم للرافضة
فقامت فضائية " الحوار " الاخونجية في لندن... بتنظيم ندوة خاصة ، تحت عنوان ( ندوة الحوار : " الفتنة الطائفية " جذورها ... أبعادها ... وتداعياتها ) . وبثت بتاريخ 26 / 9 / 2010 م .
وتولى كبر إدارة هذه الندوة ( عزام التميمي ) ، مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في لندن والذي قال بتاريخ 27 / 9 / 2010 م ، على قناة " الحوار " ، وهو يتحدث في برنامج " أضواء على أهم أحداث الأسبوع " ... ومما قاله هذا الزائع الضال :
1 ــ ( ردود الفعل مبالغ فيه ) .
2 ــ وقال أيضاً : ( إننا اجتمعنا أمس وعملنا ندوة تحت عنوان : " [ " الفتنة الطائفية " جذورها ... أبعادها ... وتداعياتها ... ] وتبنتها قناة " الحوار " ، وسوف تذاع قريباً " ) .
المشاركون في الندوة المذكورة :
1 ــ السنوسي البسيكري ... 2 ــ محمد الموســوي ... 3 ــ هيثم بن جواد الحداد 4 ــ الشيخ منير الطريحي ... 5 ــ كمال الهلباوي ... 6 ــ د.عبد العزيز الخميس ... 7 ــ غانم جواد ... 8 ــ راشد الغنوشي ... 9 ــ د. هيثم الناهي ... 10 ـ لطفي زيتزن ... 11 ــ محمد عايش ... 12 ــ د. فؤاد الهاشم ... 13 ــ د. علي الربيعي 14 ــ د. أشرف عبد الغفار ... 15 ــ د.عادل الصلاح ... 16 ــ الشيخ حسن التريكي ... 17 ــ علاء الخطيب ... 18 ــ د. علي رمضان الأوسي ... 19 ـ فراس أبو هلال .
فضائية " الحوار " الاخوانية .......... من لندن
برنامج قضايا وآراء .. .. .. الأحد 2 / 11 / 1431 هـ ـ 10 / 10 / 2010 م
والحلقة المعنونة تحت اسم " جهود التقريب بين المذاهب ... في الميزان
ضيفا الحلقة :
الرافضي د . محمد مهدي تسخيري ... مستشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب
والسني الهالك / عادل صلاحي ... صحفي في " عرب نيوز " .
وشهد شـــــــــاهد من أهلهـا .. .. ..
في حوار مع قناة " صفا " الفضائية في إطار " حملة أبناء عائشة " ومن مدينة الرياض بتاريخ السبت 16 / 10 / 1431 هـ ـ 25 / 10 / 2010 م .. .. ..
وفي لقاء جمع بين المذيع محمد صابر والقطبي الكبير الشيخ ناصر العمر
قال الشيخ ناصر العمر : ( نعم الكلمة التي أقولها استمعت لبعض الأخوة يقولون : لماذا أنتم تضخمون الحدث ، مجرد شخص تحدث ، فلماذا أنتم تضخمونها ، أقول : الحقيقة الرؤية لهذا الأمر بهذه البساطة أمرٌ خطيرٌ جداً ، الحدث أكبر من ذلك .
المذيع محمد صابر : يعني التهاون فيه أمر خطير .
قال الشيخ ناصر العمر : نعم ، التهاون في هذا الحدث لأنه يجب أن يتفرس أن التصرف الفردي ضمن سياقه ، والسياق الدولي اليوم يدل على أن هذا ليس تصرفاً فردياً في الحقيقة .
وقال أيضاً : وهذا الآن الذي يحدث الآن شخص يرسل ويحمل جوازاً من دولة غير دولة الكويت التي سحبت الجواز منه كما تعلمون ، ثم يذهب إلى دولة ويعلن هذا الإعلان ثم يقال هذا أحمق ، هذا متعجل ، هذا ، الحقيقة الأمر ليس كذلك .
وقال أيضاً : أرجع فأقول الحدث الحقيقة ضمن سياق كبير جداً
المذيع محمد صابر : أنت ترى الحدث جلل .
قال الشيخ ناصر العمر : نعم ، أرى الحدث جلل ، وأرى أنه حدث مخطط له .
وقال أيضاً : فهو ضمن سياق عالمي يجري الآن ، تتبناه دولة ، لا يخفى عليكم ، وليكن صريح في مثل هذا الأمر ، لأنوا لابد أن نضع النقاط على الحروف ، دولة إيران ، أنا أعتقد أنها ليست بعيدة عن الحدث ، فيما يجري من أحداث عالمية الآن ، لما وجدنا مثلاً ما يجري في جنوب المملكة من الحوثيين ، وجدنا هناك أدلة على مثل هذا الحدث ، في لبنان وأدلة على مثل هذا الحدث ، ما يجري في العراق وجدنا إيران خلف الحدث
المذيع محمد صابر : شبكة البحرين التي أرادت منذ أسبوعين أن تقلب نظام الحكم .
قال الشيخ ناصر العمر : نعم ، وجدوا فيها ، إذاً القضية ، ثم سحبت أيضاً البحرين جنسية أحد الأشخاص لإرتباطه بتلك الدولة ، فيجب أن يفسر الحدث أنه ضمن المعركة القائمة الآن ، ويعالج في ضمن هذا السياق ، وليس سياق فردي ، وأنه مجرد أحمق ، أو كما يقول البعض ، أو متطرف ، لا ، الأمر ليس كذلك ) .
أخيراً .. .. ..
قال الإمام مالك " رحمه الله تعالى " : ( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ) .
وفي رواية : ( لا يكون آخر هذه الأمة أهدى مما كان عليه أولها أترى الناس أرغب في الخير ممن مضي ) .
|